بريطانيا تتفوق أوروبياً في منح اللقاحات

بعد تطعيم أكثر من 20 مليون شخص

TT

بريطانيا تتفوق أوروبياً في منح اللقاحات

أظهرت بيانات رسمية أمس أن أكثر من 20 مليونا في بريطانيا تلقوا الجرعة الأولى من لقاح كوفيد - 19 مع تحقيق البلاد لمزيد من التقدم فيما يتعلق بطرحها أسرع برنامج تطعيم في أوروبا. وبذلك تتفوق بريطانيا على بقية الدول الأوروبية في سرعة حملتها للتطعيم، مقارنة بألمانيا التي لم تبلغ 6 ملايين بعد رغم أنها صاحبة أكبر تعداد سكاني (نحو 84 مليون نسمة) في أوروبا، الذي يفوق سكان بريطانيا بأكثر من 20 مليوناً. كما تتراوح أعداد الذين تلقوا اللقاح في إيطاليا وإسبانيا ما بين 4 و5 ملايين شخص. وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن هذه النقطة التاريخية تمثل «إنجازا وطنيا هائلا»، وأشاد بالنظام الصحي في البلاد والعاملين والمتطوعين والقوات المسلحة. وأضاف «أحث الجميع على أخذ التطعيم بمجرد دعوته لذلك. كل جرعة تمثل فارقا في معركتنا مع كوفيد». وعانت بريطانيا من أعلى حصيلة وفيات بسبب مرض كوفيد - 19 في أوروبا، نحو 122849 وفاة حاليا، وأثقل صدمة اقتصادية بين الدول الغنية الكبرى، بحسب البيانات الرسمية. لكن وتيرة حملة التطعيم بها أثارت احتمال حدوث رفع تدريجي لإجراءات الإغلاق، التي تفرضها حاليا، من الآن وحتى نهاية شهر يونيو (حزيران).
وتعهد وزير المالية ريشي سوناك اليوم الأحد بمساعدة الاقتصاد ما دامت القيود مستمرة.
وفي بيان الموازنة يوم الأربعاء، من المتوقع أن يعلن تقديم مزيد من القروض إضافة إلى ما يقرب من 300 مليار جنيه إسترليني (418 مليار دولار) من إنفاق كوفيد - 19 والتخفيضات الضريبية. وأظهرت بيانات رسمية تلقي ما إجماليه 20.09 مليون شخص في بريطانيا الجرعة الأولى من لقاح كوفيد - 19، بينما تلقى نحو 800 ألف الجرعة الثانية منه.
وقالت بريطانيا الأسبوع الماضي إن ما يزيد على شخص بين كل ثلاثة بالغين قد تلقى الجرعة الأولى من اللقاح. وسجلت بريطانيا أيضا 6035 إصابةً جديدةً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية و144 حالة وفاة. وتعني أحدث الإحصاءات على مدى الأيام السبع الماضية أن هناك انخفاضا في الإصابات الجديدة بنسبة 21.2 في المائة مقارنة مع فترة الأيام السبعة السابقة من 15 - 21 فبراير (شباط)، كما انخفضت الوفيات بنسبة 33.5 في المائة.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات جمعتها وكالة «بلومبرغ» للأنباء وجامعة جونز هوبكنز الأميركية أنه تم حتى الآن في ألمانيا إعطاء 5.91 مليون جرعة من لقاحات مضادة لكورونا. وبحسب البيانات المعلنة أمس الأحد، يقدر متوسط معدل التطعيم في ألمانيا بـ173.483 جرعة في اليوم الواحد. وبهذا المعدل، سوف يستغرق الأمر 1.8 عام لتطعيم 75 في المائة من السكان بلقاح من جرعتين. وبدأت حملة التطعيم في ألمانيا قبل 9 أسابيع. وفي سياق متصل، وصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى 2.44 مليون حالة، بحسب بيانات جونز هوبكنز وبلومبرغ.
ووفقاً للبيانات، وصل عدد الوفيات المرتبطة بوباء كورونا في ألمانيا إلى 70.019 حالة وفاة. وتجدر الإشارة إلى أنه قد مضى قرابة عام وأربعة أسابيع منذ الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا في ألمانيا.
وفي إيطاليا جرى إعطاء 4.2 مليون جرعة من لقاح ضد فيروس كورونا حتى الآن، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز الأميركية ووكالة بلومبرغ للأنباء. ويقدر متوسط معدل التطعيم في إيطاليا بـ109 آلاف و35 جرعة لكل يوم. ووفقاً لهذا المعدل، من المتوقع أن تستغرق إيطاليا 2.3 عام لتطعيم 75 في المائة من تعداد سكانها باللقاح المؤلف من جرعتين. وكان التطعيم قد بدأ في إيطاليا منذ نحو 9 أسابيع.
وبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في إيطاليا 2.91 مليون إصابة حتى أمس الأحد، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز الأميركية ووكالة بلومبرغ للأنباء. وأظهرت البيانات أن إجمالي الوفيات في إيطاليا جراء الإصابة بفيروس كورونا المسبب لمرض «كوفيد - 19» الذي قد بلغ 97 ألفا و507 حالات.
في حين تعافى من المرض 2.39 مليون من المصابين. وكان فيروس كورونا قد ظهر في إيطاليا منذ عام وأربعة أسابيع. ويشار إلى أنه يتم تحديد عدد جرعات التطعيم وعدد المواطنين الذين تم تطعيمهم وفقاً لنوع اللقاح الذي تستخدمه الدولة - ما إذا كان يتألف من جرعة أو جرعتين.
وبالعودة إلى بريطانيا، قال وزير الخزانة البريطاني ريشي سوناك إن الحكومة البريطانية سوف تستمر في دعم العاملين والوظائف بالتزامن مع إعادة فتح الاقتصاد، وذلك في حوار مع شبكة سكاي نيوز. وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن سوناك قال لدى سؤاله ما إذا كان سوف يمدد العمل ببرنامج الإجازات المدفوعة لما بعد أبريل (نيسان) المقبل «قلت في بداية هذه الأزمة إنني سوف أبذل كل ما في وسعى لحماية الأسر والأعمال». وأضاف «وأنا ما زلت ملتزما تماما بذلك».
وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد أعلن الاثنين الماضي عن خطة مؤلفة من أربع خطوات لإعادة فتح الاقتصاد. وينص برنامج دعم المتضررين من فيروس كورونا على منح العاملين إجازات مدفوعة الأجر تصل نسبتها إلى 80 في المائة من رواتبهم، لتصل إلى 2500 جنيه إسترليني في الشهر، ومن المقرر أن ينتهى العمل بالبرنامج في نهاية أبريل (نيسان) المقبل. وأظهرت أحدث إحصاءات حتى 31 يناير (كانون الثاني) الماضي أن نحو 4.7 مليون عامل ما زالوا يستفيدون من البرنامج.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.