«فورسيزونز» تحصل على 27 نجمة ميشلان حول العالم

TT

«فورسيزونز» تحصل على 27 نجمة ميشلان حول العالم

في عام مليء بالتحديات لقطاع الضيافة العالمية وبعد الكشف عن نتائج دليل ميشلان الشهيرة في يناير (كانون الثاني) الماضي، استقبلت المطاعم الاستثنائية في «فورسيزونز» عاماً جديداً والتزاماً متجدداً نحو التميز، إذ حافظت فنادق «فورسيزونز» على مكانتها بحصولها على 27 نجمة ميشلان في 19 مطعماً، وهو أكبر عدد من النجوم الذي تحتفظ به أي علامة تجارية في مجال الضيافة الفاخرة.
يقول كريستيان كليرك، رئيس العمليات الفندقية العالمية في فنادق ومنتجعات «فورسيزونز»: «ليس هناك شك في أن العام الماضي أتى بكثير من التحديات غير المسبوقة لعالم الطهي وقطاع الضيافة على نطاق واسع، وعلى الرغم من هذه الأوقات الصعبة فإننا تمكنا من النمو بشكل أقوى والتكيف بشكل أفضل لنوفّي بالتزامنا نحو الجودة والتميز، فقد سعى طهاتنا وطاقم المحترفين لدينا من أجل إيجاد طرق إبداعية ومبتكرة تُمكّننا من تقديم أفضل تجارب تناول الطعام حول العالم لضيوفنا باستمرار، ويعكس إدراجنا في أدلة ميشلان لهذا العام الروح الشغوفة والمبدعة والمرنة التي تسود في جميع مطابخنا ومطاعمنا في كل أنحاء العالم».
ابتكر فريق «فورسيزونز» من الطهاة ومعدي المشروبات والعصائر، طرقاً جديدة ومبتكرة حصلت على نجوم ميشلان في تقديم تجارب تناول المأكولات والمشروبات للضيوف سواء في المطعم أو للطلبات الخارجية أو عبر خدمة التوصيل المنزلي المريحة. فعلى سبيل المثال، تمت إتاحة الفرصة لسكان باريس بتناول العشاء عبر قائمة طعام متعددة الأطباق أعدها طهاة لي سينك ★★★، تُقدّم إلى جانب مشروب من القبو الشهير لفندق فورسيزونز جورج الخامس باريس. أما في هونغ كونغ، يقدم الشيف تشان يان تاك حلوى البودينغ الشهيرة من لانغ كينغ هين ★★★ احتفالاً بالعام القمري الجديد، بينما أتيح لسكان فلورنسا الاستمتاع بعشاء رومانسي لشخصين في إل بالاجيو ★ في يوم الحب، مع إضافة لمسات رائعة غير متوقعة لأمسية لا تنسى في المنزل.
أما في مختلف بقاع العالم، فتقدم مطاعم «فورسيزونز» خيارات لا تعد ولا تحصى لطلبات خدمة التوصيل، وخدمة تقديم الطعام خارج الفندق، أو التوصيل للمنزل أو للطلبات الخارجية. ومهما كان اختيار الضيوف فإن برنامج «فورسيزونز» العالمي المعزز للصحة والسلامة «الريادة بعناية» سيمنحهم إلى جانب الموظفين الشعور بالراحة في كل خطوة.
تم تسليط الضوء على فندق «فورسيزونز» هونغ كونغ الذي يعد إحدى الوجهات الرائدة في عالم الطهي بحصوله على ثماني نجوم ميشلان تحت سقف واحد بمعدل يتفوق على أي فندق في هونغ كونغ، حيث أثبت مطعم لونغ كينغ هين للشيف تشان يان تاك ★★★ استحقاقه ثلاث نجوم يحصل عليها المطعم للمرة الثانية، وهو أول مطعم صيني في العالم يتميز بهذا المستوى من التقييم، بينما يقدم مطعم كابريس ★★★ تجربة تناول الطعام الفرنسية الراقية بقيادة الشيف غييوم غاليو ليحافظ على نجومه في الوقت الذي يحتفل فيه لدخوله ضمن قائمة أفضل 50 باراً في آسيا بفضل إبداع سفير فورسيزونز للمشروبات لورنزو أنتينوري، إلى جانب ذلك فإن مطعم سوشي سايتو ★★ يواصل التألق بحصوله على نجمتين بقيادة الشيف ماساشي كوبوتا، والشيف التنفيذي للفندق ديرك هالتينهوف، والشيف رينغو تشان قائد فريق المعجنات بالفندق.
أما في فندق فورسيزونز ماكاو، فإن مطعم جي يات هين بقيادة الشيف تشيونغ تشي تشوي فقد احتفظ أيضاً بمكانته في دليل ميشلان الجديد.
على الجانب الآخر من الكرة الأرضية، تم الكشف عن النسخة الجديدة من دليل ميشلان الأصلي في فرنسا في 18 يناير (كانون الثاني) 2021، ليكشف عن تقدم فندق فورسيزونز جورج الخامس باريس للمرة الثانية بإجمالي خمس نجوم. إذا حافظ مطعم لو سينك ★★★ على مكانته تحت قيادة الشيف كريستيان لو سكير، الذي يعد الشيف التنفيذي للفندق أيضاً، بينما تميز مطعم لو جورج بقيادة الشيف سايمون زانوني في تبني ممارسات الطهي المستدامة، أما مطعم لورانجيري ★ الذي يديره الشيف آلان تودون، إلى جانب الشيف مايكل بارتوشيتي الذي يقود فريق المعجنات في الفندق، والشيف إيريك بومارد المسؤول على قبو المشروبات الشهير وخدمات مطعم لو سينك لتناول الطعام في الغرف. ويعد فندق فورسيزونز جورج الخامس باريس هو الفندق الأثري الوحيد في أوروبا الذي حصل على خمس نجوم ميشلان في ثلاثة مطاعم.
وفي فرنسا أيضاً، وضع الشيف يوريك تييش مرة أخرى مطعم لو كاب ★ في غراند هوتيل دو كاب فيرا من «فورسيزونز» على رأس محترفي الطهي، بينما حافظ الشيف نيكولاس هينسنغرز بريما ★ في فندق لو شاليه دي مون داربوا مجيف من فورسيزونز بمكانة المطعم في دليل ميشلان.
وحصل «لا دام دو بيك لندن» ★★ في فندق «فورسيزونز» لندن في تن ترينيتي سكوير على نجمتين مرة أخرى، وذلك بعد انضمام الشيف آن صوفي بيك - أول طاهية تحصل على ثلاث نجوم ميشلان - العام الماضي في شراكة مع فندق لو شاليه دي مون داربوا مجيف من «فورسيزونز» لإنشاء مفهوم جديد وقائمة لي 1920 - لا دام دو بيك، التي حصلت على تقدير من دليل ميشلان.
- إضافات حديثة في دليل ميشلان
في خريف عام 2020، تم منح نجوم ميشلان إلى مطعم مييو ★ وكاي يي زان ★ (بقيادة الشيف لي تشيانغ) في فندق فورسيزونز بكين، ومطعم يو يوان ★ (بقيادة الشيف كو كوك فاي) في فندق فورسيزونز سيول، ومطعم إيل بالاجيو ★ (بقيادة الشيف فيتو موليكا) في فندق فورسيزونز فلورنسا، ومطعم سوشي واكون ★ في فندق فورسيزونز كيوتو، ومطعم يو يو هين (بقيادة الشيف ماي تشي شيونغ) في فندق فورسيزونز غوانغتشو.
يمتلك مطعم اي لاغو ★ (للشيف ماسيميليانو سينا) في فندق فورسيزونز دي بيرج جنيف حالياً نجمة واحدة، ومن المتوقع أن يندرج في دليل المنطقة لعام 2021 قريباً، إلا أن دليل ميشلان قد أعلن في وقت سابق من عام 2020 أن أدلة كاليفورنيا وسنغافورة ستتأخر في الإطلاق. والجدير بالذكر أن مطعم كت ★ في فندق بيفرلي ويلشاير في بيفيرلي هيلز من فورسيزونز (بقيادة الشيف هيلاري هندرسون) ومطعم جيانج نان تشون ★ (بقيادة الشيف ألبرت أو) في فندق فورسيزونز سنغافورة يحمل كل منهما نجمة ميشلان واحدة.
- حول فنادق ومنتجعات فورسيزونز
«دناتا» للتموين من أولى الشركات العالمية في تبنّي إرشادات السلامة الجديدة
أكدت «دناتا»، إحدى الشركات العالمية الرائدة في تقديم الخدمات الجوية، التزامها توفير أعلى معايير الصحة والسلامة باستمرار عبر عملياتها العالمية للتموين. فقد اعتمدت الشركة المبادئ التوجيهية الجديدة للصناعة الصادرة عن الاتحاد الدولي لخدمات الطيران (IFSA) ورابطة تموين شركات الطيران (ACA).
وتدعم هذه المبادئ صناعتي الطيران وتموين الطائرات في جميع أنحاء العالم لأنها تتضمن إرشادات وإجراءات استجابة لجائحة «كوفيد - 19».
وقال روبن باجيت، نائب رئيس أول «دناتا» للتموين: «صناعتنا آمنة بطبيعتها، وخاضعة للتنظيم على نطاق واسع ويجري تدقيقها بانتظام من قبل الصناعة وشركائنا. وتوفر مبادئ ACA /IFSA التوجيهية الجديدة درجات أعلى من الإرشادات، ومرجعية على مستوى الصناعة لتعزيز الإجراءات والعمليات الصارمة المتعلقة بـ(كوفيد - 19) التي ننفذها محلياً وعالمياً. والأهم من ذلك، أننا نوفر للمسافرين الثقة بأن منتجاتنا وخدماتنا يجري إعدادها بأقصى قدر من الاهتمام بالصحة والسلامة».
واُطلق دليل «ACA /IFSA» في أوائل فبراير (شباط) الجاري، وهو يوفر نهجاً قابلاً للتنفيذ، كما يسلط الضوء على الطرق التي يمكن من خلالها إعادة تصميم المرافق والعمليات الفردية بشكل أفضل لتلبية معايير الصحة والسلامة المحدثة.
وعلى الرغم من أن «كوفيد - 19» لا ينتقل عن طريق الأغذية، فإن الدليل يوفر أيضاً توجيهات لتقييم المخاطر والتخفيف من حدتها. وجرى تطوير الإرشادات من قبل ممثلين عن شركات التموين والناقلات الجوية والموردين ومستشاري الصناعة، ما يضمن اتباع نهج يناسب الصناعة عامة.
وتعزز الإرشادات إجراءات «دناتا» الصارمة للسلامة الخاصة بـ«كوفيد - 19» التي تعتمدها الشركة منذ بدء انتشار الجائحة، والتي تشمل اختبارات على نطاق واسع لدرجة الحرارة والتباعد داخل المرافق وتقييد الوصول إليها وتشديد تدقيق الموردين.
وعلى الرغم من تأثيرات «كوفيد - 19» السلبية الضخمة، فإن «دناتا» تتوقع أن تسهم الجائحة في ابتكارات بالصناعة على المدى الطويل، وذلك مع قيام الناقلات الجوية بإعادة النظر في منتجاتها وخدماتها، واعتماد الخدمات المبتكرة للطلب والتسليم مسبقاً، واستمرار نمو تجارة التجزئة على متن الطائرات.
وتخدم «دناتا»، أحد أكبر مزودي الخدمات الجوية في العالم، أكثر من 300 ناقلة جوية. ويدير قسم التموين في الشركة فريق متخصص من العاملين الذين يقدمون خدمات ذات جودة عالية ومنتجات تجزئة على متن الطائرات وحلول الأطعمة والمشروبات من 65 منشأة في 12 دولة.


مقالات ذات صلة

«البصلي»... طعم البحر الذي عبر الأجيال

مذاقات مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)

«البصلي»... طعم البحر الذي عبر الأجيال

في قلب جدة التاريخية، وعلى مقربة من سوق السمك، يقف مطعم البصلي للأسماك شاهداً على حكاية لم تبدأ مشروعاً تجارياً، بل حياة يومية تشكّلت حول البحر.

مذاقات «لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

في قلب حي مصر الجديدة بالقاهرة، الذي يجمع بين العراقة والرقي، يقع واحد من أهم المطاعم العائلية ذات التاريخ الطويل، هو مطعم Le Chantilly «لو شانتييه»

نادية عبد الحليم (القاهرة)
مذاقات «خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فاز «خوفو»، الواقع بمنطقة الجيزة في مصر، بجائزة أفضل مطعم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

جوسلين إيليا (لندن)
مذاقات سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)

سارة كنج: زعتر جدتي كان رفيقي في غربتي

تسجّل اللبنانية سارة كنج في مدينة ستراسبورغ الفرنسية إنجازاً. فهي استطاعت أن تصنع أطيب منقوشة زعتر فيها. وبالتالي تحوّلت إلى عنوان يقصده أهالي هذه المدينة.

فيفيان حداد (بيروت)
مذاقات البيض بالشيري توميتو

الطماطم الكرزية... كيف تستخدم في الطهي؟

تتميز الطماطم الكرزية بقشرة رقيقة، ونكهة غنية بالعصارة وحلوة المذاق، سواء تناولتها طازجة أو مطبوخة، هي مكون مرن يرحب بإضافته لعدد كبير من الأطباق.

نادية عبد الحليم (القاهرة)

«البصلي»... طعم البحر الذي عبر الأجيال

مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)
مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)
TT

«البصلي»... طعم البحر الذي عبر الأجيال

مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)
مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)

في قلب جدة التاريخية، وعلى مقربة من سوق السمك، يقف مطعم البصلي للأسماك شاهداً على حكاية لم تبدأ مشروعاً تجارياً، بل حياة يومية تشكّلت حول البحر، وانتقلت من الأب إلى الأبناء، جيلاً بعد جيل.

قبل نحو سبعة وسبعين عاماً، أسّس والد عائلة البصلي مطعماً صغيراً لا يتجاوز طوله مترين ونصف المتر، في منطقة كانت تعيش على إيقاع الصيد والتجارة. لم يكن الاسم مخططاً له، بل خرج من تفاصيل المكان: سوق السمك، وحبة بصلة، واسم «البصلي» الذي التصق بالموقع قبل أن يصبح علامة يعرفها أهل جدة وزوارها.

كبر المطعم، لكن روحه بقيت كما هي. ومع مرور السنوات، تحوّل من مساحة ضيقة إلى عنوان ثابت في ذاكرة المدينة، في حين ظلّ البحر حاضراً في كل طبق يُقدَّم.

تعلُّم بالممارسة... لا بالوصفات

انتقلت المهنة داخل العائلة عبر الحضور اليومي في المكان، لا عبر وصفات مكتوبة أو تعليمات جاهزة. نبيل حامد، الذي تسلّم إدارة المطعم منذ أكثر من عشرين عاماً، تعلّم المهنة كما عاشها من سبقوه: من اختيار السمك في السوق، إلى تنظيفه، وطريقة طهيه، وتبديل الزيت، وحتى ترتيب الأطباق. كانت الخبرة تُبنى خطوة بخطوة، وتتراكم مع الوقت.

يقول إن الوصفات بقيت كما هي، وإن الاسم لم يتغير؛ لأن الزبائن يأتون بحثاً عن «طعم زمان»، الطعم الذي لم تحكمه موضة، ولم يتبدّل مع تغيّر الأذواق.

مرّ المطعم بمحطات دقيقة، خصوصاً مع التحوّل الذي شهدته جدة التاريخية، وانتقالها من منطقة تجارية إلى فضاء تراثي وثقافي وسياحي مسجل في قائمة «يونيسكو» للتراث العالمي. في تلك المرحلة، كان التحدي الأساسي هو كيفية الاستمرار من دون فقدان العلاقة بالمكان أو بالناس الذين اعتادوا عليه. ومع تزايد الإقبال وامتداد طوابير الانتظار، تبلورت قناعة بأن المطعم أصبح جزءاً من تجربة جدة التاريخية نفسها.

مطعم محلي ومحطة سياحية

ومع هذا الحضور المتراكم، لم يعد مطعم البصلي وجهة لأهالي جدة أو زوارها من داخل المملكة فقط، بل أصبح جزءاً من خريطة السياحة في المدينة، ومحطة تُدرج ضمن برامج زيارة جدة التاريخية. فكما تُزار الأسواق القديمة والمعالم، بات المطعم حاضراً في خطط كثير من القادمين إلى الحي.

الترانزيت الذي لم يكتفِ بالانتظار

ضمن هذا السياق، يروي نبيل حامد قصة مسافر بريطاني من أصول هندية، كان يمر عبر مطار جدة في رحلة ترانزيت لا تتجاوز خمس ساعات. سمع عن «البصلي» قبل وصوله، فقرّر أن يخرج من المطار، يتجه مباشرة إلى جدة التاريخية، يتناول وجبته، ثم يعود ليكمل رحلته.

قال لي: «عندي ساعتان فقط، وجئت خصيصاً لأجرب المطعم»، يذكرها كواقعة تعبّر عن تحوّل المكان إلى وجهة يُقصد لها، حتى في الرحلات العابرة.

اعتراف عالمي جاء بصمت

هذا الحضور لم يكن محلياً فقط. ففي عام 2025، نال مطعم البصلي جائزة أفضل مطعم سمك من مجلة Time Out العالمية، بعد زيارات متكررة قام بها فريق التقييم من دون تعريف مسبق، وفق آلية تعتمد على التجربة الفعلية والتصويت.

وبالنسبة للعائلة، جاءت الجائزة تتويجاً لمسار طويل حافظ فيه المطعم على طعمه وهويته، من دون أن يسعى إلى الشهرة.

جائزة تايم آوت العالمية التي حصل عليها مطعم البصلي لعام 2025 (الشرق الأوسط)

قديم وجديد... بلا قطيعة

اليوم، يعمل «البصلي» بصيغتين: مطعم قديم حافظ على شكله وروحه، وتجربة أحدث استوعبت الإقبال المتزايد. لم يكن التوسع رغبة في الانتشار، بقدر ما كان محاولة لتخفيف الضغط عن المكان الأصلي، مع الإصرار على أن يبقى الطعم واحداً.

نسبة كبيرة من الزبائن اليوم من خارج السعودية، إلى جانب عائلات جدة التي تؤكد، في كل زيارة، أن النكهة لم تتغير. بعضهم يقطع عشرات الكيلومترات، بل يزور المطعم مرات عدة في الأسبوع؛ بحثاً عن مذاق لا يجده في مكان آخر.

مأكولات بحرية يقدمها مطعم البصلي باهتمام دقيق بالتفاصيل (الشرق الأوسط)

السمك... التفاصيل تصنع الفارق

حين يُسأل نبيل حامد عن سر الاستمرارية، لا يتحدث عن التسويق، بل عن التفاصيل: نوعية السمك، نظافته، طريقة التعامل معه منذ خروجه من البحر وحتى وصوله إلى الطبق. ويؤكد أن الحضور اليومي في المطعم، ومتابعة الفريق، وسماع الملاحظات، كلها جزء من فلسفة العمل.

تحضير السمك الطازج داخل مطعم البصلي (الشرق الأوسط)

الماضي... أساس المستقبل

لا يرى «البصلي» المستقبل بعيداً عن الماضي. فالطعم الذي بقي لعقود هو ما منح المطعم شرعيته اليوم، وهو ما يدفعه للتفكير في أي خطوة قادمة بحذر، من دون أن يفقد المكان جذوره.

في مطعم البصلي، لا يُقدَّم السمك بوصفه وجبة فقط، بل بوصفه حكاية عائلة، وذاكرة مدينة، ودليلاً على أن بعض الأماكن تصبح جزءاً من السياحة... لأنها بقيت صادقة مع نفسها.


«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر
TT

«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

في قلب حي مصر الجديدة بالقاهرة، الذي يجمع بين العراقة والرقي، يقع واحد من أهم المطاعم العائلية ذات التاريخ الطويل، هو مطعم Le Chantilly «لو شانتييه» الذي يقدم أطباقاً سويسرية ببعض اللمسات الأوروبية المتنوعة.

فيه يمكنك أن تستمتع بمذاقات مختلفة، يجمع بينها المطبخ السويسري الذي يتمتع بتاريخ يعكس التنوع اللغوي والثقافي والجغرافي لسويسرا.

ولا تقتصر خصوصية «لو شانتييه» على هذا الثراء في النكهات والمكونات، لكنه يُعد كذلك وجهة لاستعادة ذكريات رواده، واستدعاء لحظات دافئة من الماضي، فالمطعم الذي أُنشئ في نهاية عشرينات القرن الماضي يُعد من معالم الحي الهادئ.

داخل المطعم تلتقي بزبائن من مختلف الأعمار والفئات، بعضهم من كبار السن الذين اعتادوا تناول الإفطار من قائمة المعجنات والمخبوزات الموجودة في السلة، برائحتها المميزة، وأبرزها الباتيه و«لاوجن كرواسون» بالسالمون المدخن والجبن الأبيض، أو «حلومي بريس» التي تجمع بين خبز الشيباتا، والروكا، والريحان، والطماطم، والجبن الحلومي.

في «لو شانتييه» قد يفضل البعض اختيار أحد أنواع الكيك الذي يشتهر المكان بتقديمه ساخناً في الصباح، مثل «ماربل كيك»، أو «بسكويت كيك» أو «إنجلش كيك» بالـ«دراي فروت»، فضلاً عن الباتيه والكرواسون بالجبن أو سادة، وذلك مع القهوة في الصباح الباكر في منطقة «الأوبن إريا» الملحق بها تراس؛ ليستمتعوا بالشمس مع قراءة الصحف المتوفرة يومياً فيها باللغات الفرنسية، والإنجليزية، والعربية.

وينتظرهم كذلك الـcold cuts بأنواعها، مثل «كروك شانتييه» وهو خبز التوست الأسمر أو الأبيض باللحم الرومي المدخن مع الطماطم والفلفل وغراتين بالجبن مع البطاطس والسلطة الخضراء بالذرة، فضلاً عن ساندوتشات اللحم المدخن بصوص الفلفل، والتركي بالزعتر.

تقول مديرة المطعم السيدة جميلة لـ«الشرق الأوسط»: «(لو شانتييه) من أقدم المطاعم، بل الأماكن الموجودة على الإطلاق في حي مصر الجديدة، وهو وجهة لأبناء العائلات العريقة التي لا يزال معظمهم يعرف بعضهم الآخر». وتتابع: «حتى هؤلاء الذين هاجروا منذ عشرات السنوات فإنهم حين يعودون لزيارة مصر يأتون إلينا لطلب نفس الأطباق القديمة التي كانوا يطلبونها قبل؛ فقد حافظ المطعم على (كلاسيكيته) وأصالته وجودة الطعام بشهادة الضيوف».

دفء الأجواء

وتتابع بابتسامة: «بعض الزوار كانوا صغاراً إلى حد أنهم كانوا يشبون ليختاروا طلباتهم المفضلة من ثلاجة عرض الحلويات المخصصة (للتيك آواي)، الآن صاروا يصطحبون أحفادهم».

غالباً ما تعكس مطاعم المطبخ السويسري ثقافة جبال الألب الهادئة والدافئة؛ ولعل ذلك ما يفسر لنا بقاء هذا المطعم في وجدان أبناء حي مصر الجديدة؛ حيث يتميز بأجواء الترحاب والدفء المنزلي، مع عناصر ديكور ريفية مثل الأثاث الخشبي والمدافئ والأعمال الفنية المستوحاة من الجبال، وفي ظل هذه الأجواء الهادئة والمريحة يتناول رواد الطعام أطباقهم على مهل، كما لو كانوا في المنزل.

تنوع الأطباق

يقدم Le Chantilly قوائم متنوعة من الطعام، ما بين الإفطار والغداء والعشاء مع مجموعة واسعة من الجبن، بما في ذلك «فوندو الجبن السويسري».

ومن أشهر أطباقه شرائح الفيليه المشوية التي تقدم بطريقة «جنيفواز» بزبدة «الكافيه دي باري»، وتقدم مع السلطة المكونة من الخس بالمستردة، والخضراوات السوتيه والبطاطس. وكذلك يقدم طبق «فيل إسكالوب» مشوي بصوص المشروم الكريمي، مع «الجرين نودلز»، و«سكالوب بتلو» محشو بالجبن واللحم البقري المدخن.

ولعشاق البطاطس بنكهاتها المختلفة، فإن «لو شانتييه» هو وجهتهم؛ حيث تُعد مكوناً منتشراً بكثرة في المطبخ السويسري، وتُستخدم بشكل خاص في طبق «روشتي»، وهو طبق شعبي يُؤكل في جميع أنحاء سويسرا، لكنك يمكنك الاستمتاع به في القاهرة داخل هذا المطعم مع شرائح البتلو بصوص المشروم الكريمي، التي تقدم مع بطاطس «روشتي» أو شرائط المكرونة الخضراء.

أما محبو الدجاج فتنتظرهم قائمة طويلة، منها «جريلد تشيكن بريست»، «تشيكن ستروغانوف»، صدور الدجاج المحشوة بالجبن واللحم البقري المدخن، «جريلد تشيكن» التي يعلوها جبن الموتزاريلا الذائبة، وتقدم مع نودلز بالزبدة والخضراوات، إضافة إلى أنواع الحساء المختلفة.

السيدة جميلة (إدارة المطعم)

«السلمون ستيك»، «جريلد» أو «فريد فيش فيليه» مع صوص الليمون، «جريلد سلمون فيليه» مع صوص الشبت الكريمي، «ريد سي شريمب»، هي أطباق تنتظر عشاق المأكولات البحرية في المطعم.

والرائع أن المطبخ يتيح لك المزج بين اللحوم والدجاج أو الأسماك في طبق واحد، في تجربة طعام مختلفة، على سبيل المثال يمكنك اختيار طبق «بيف ميداليون» مع صوص الفلفل مع «التشيكن كوردون بلو»، أو الدجاج المشوي مع صوص المشروم الكريمي، أو «جريلد بيف فيليه» يعلوه الجمبري «البترفلاي» والـ«هيرب بتر صوص».

«الطعام الصحي»

يجد محبو «الطعام الصحي» ترحيباً داخل المطعم أيضاً عبر قائمة من السلطات المميزة ذات النكهات المتنوعة والدريسنج الشهي، ومنها «فيجي حلومي تشيز سالاد» وتتكون من جرجير، خضار مشوي، جبنة حلومي مشوية يعلوها الريحان، تقدم مع «الفيردي دريسنج».

وأيضاً، «كينوا سالاد» وتتكون من ميكس خس، كينوا، الطماطم الشيري، خيار، مكعبات البصل، نعناع وفاكهة الموسم، والإيطاليان دريسنج، أو «شيف سالاد»، وهو طبق غني من السلطات مع شرائح الدجاج والجبن واللحم البارد بصوص «ثاوزند آيلاند».

أما إذا كنت من هواة سلطات «السي فود» فينتظرك «سلمون كراب سالاد» ويتكون من «سلمون مدخن» يقدم على شرائح الكابوريا المتبلة بصوص ميكس الخس، الجزر والـ«ريد بينز»، أو «سويت كورن» تقدم مع «مايو ليمون دريسنج».

ويعيش المطعم مع المصريين في كل مناسباتهم السعيدة مثل الكريسماس من خلال تقديم أفخر أنواع الشوكولاتة والحلوى التي تتخذ أشكال بابا نويل وعربة الغزالة وغير ذلك، كما يقدم الكنافة والقطائف في رمضان، والكعك والبسكويت في عيد الفطر، وفق جميلة.

وتلفت: «يركز المطعم على الضيافة وتجربة تناول طعام مختلفة معاً، منذ اللحظة الأولى يفتح لك باب المحل عامل بأسلوب خاص يسوده التهذيب، وكذلك الجرسونات أيضاً».

وبالرغم من أن «لو شانتييه» مطعم عتيق، فإنه على العكس من المطاعم المماثلة يسمح بتوصيل الأطباق إلى المنازل، بل إنه من مطاعم الـ«كاترينج» حيث يرحب بتقديم الطعام للمناسبات والتجمعات الكبيرة مثل الحفلات، والمؤتمرات، وغيرهما. وذلك في مختلف أنحاء مصر «من الإسكندرية (شمال مصر) إلى أسوان (جنوبها)».


«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
TT

«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)

فاز «خوفو»، الواقع بمنطقة الجيزة في مصر، بجائزة أفضل مطعم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمَّ إعلان هذا الفوز خلال حفل «أفضل 50 مطعماً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» السنوي، برعاية «سان بيلليغرينو وأكوا بانا».

وتُوِّج بالفوز مطعم «Khufu’s»، الذي يترأس مطبخه الشيف المصري مصطفى سيف، الذي عبَّر عن سعادته العارمة بعد إعلان هذا الفوز المستحق.

وفي مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط» قال الشيف مصطفى سيف إنه سعيد جداً بهذا الفوز؛ لأنه استطاع من خلاله وضع المطبخ المصري، ولأول مرة، على خريطة الطعام العالمية، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يتبوأ فيها مطعم مصري المرتبة الأولى في حفل جوائز على هذا القدر من الأهمية.

الشيف طارق علم الدين من مطعم "بايروت" (الشرق الاوسط)

ووصف سيف مطبخه وطعامه بأنه يحتفي بنكهات وطقوس وادي النيل، مع إضافة لمساته العصرية، وإعادة صياغته بطريقة تناسب ذائقة الأجانب والسياح وأهل البلد، على حد سواء.

ويعكس صعود «Khufu’s» اللافت إلى المرتبة الأولى قدرته الاستثنائية على إعادة ابتكار الأطباق المصرية بأسلوب راقٍ ومُتقن، مع عناية دقيقة باختيار أجود المكوّنات وصياغة سردٍ معاصر يستمدّ وحيه من التراث المصري.

وقال الشيف مصطفى إن موقع المطعم على مقربة من الأهرامات، يحتِّم على الأطباق أن تكون مناسبةً للجميع لأن المنطقة سياحية جداً، وأضاف: «أستخدم في أطباقي المنتجات المصرية المحلية، ولكني قمت باستبدال بعض المكونات الثقيلة مثل السمن ليحل محلها زيت الزيتون؛ لأجعل الطعام خفيفاً على المعدة من دون التغيير الجذري بالوصفات التاريخية المصرية الأصيلة».

الفائزون من المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)

«خوفو» يجمع في أجوائه بين فن الطهي المصري الحديث وإحدى أشهر الوجهات في العالم. ومن هذا الموقع الاستثنائي، يقدّم «Khufu’s» تجربةً تُجسِّد الملامح المعاصرة للمطبخ المصري.

تَصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى كان مفاجأةً حقيقيةً للحضور وللشيف مصطفى نفسه، فهذه هي المرّة الأولى التي يتصدَّر فيها مطعم من مصر هذه القائمة المرموقة، إذ تعكس فلسفة الطهي التي يتّبعها، والمُستلهَمة من عمق الثقافة المصرية والغنية بتقاليدها، والمُنفَّذة برؤية عصرية متقنة، أرقى ما يمكن أن تقدِّمه المنطقة العربية للعالم. تُبرز قائمة هذا العام اتّساع أفق الإبداع في مجال الطهي ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع صعود لافت لوجهاتٍ تشهد زخماً متجدّداً، من السعودية والقاهرة ومراكش إلى عمّان وبيروت.

هذا العام سجَّلت مصر إنجازاً لافتاً، فإلى جانب تصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى، جاء مطعم «Reif Kushiyaki Cairo» في المرتبة الـ20، مسجِّلاً قفزةً كبيرةً من العام الماضي، بالاضافة إلى «Kazoku»، و«Zooba»، و«Sachi Cairo»، ما يعكس تقدُّم مصر المستمرّ بوصفها وجهةً بارزةً لتجارب الطعام.

ضمت القائمة 16 اسماً جديداً هذا العام، إلى جانب مطاعم فائزة من 14 مدينة مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحصد مطعم «Beihouse» في بيروت جائزة «Highest New Entry Awards»، بعد ظهوره الأوّل بالقائمة في المرتبة الخامسة.

مجموعة من الطهاة الفائزة بجوائز مختلفة (الشرق الاوسط)

وتتابع المملكة العربية السعودية مسيرتها التصاعدية في مشهد الطهي الإقليمي، مع حضور قوي لعدد من مطاعمها على القائمة. فقد حصد مطعم «Kuuru» جائزة «أفضل مطعم في المملكة العربية السعودية لعام 2026»، بينما حافظ كلّ من «Marble» على المرتبة 12 وجاء «Myazu» في المرتبة الـ45. أما لبنان، فيؤكّد من جديد صلابته وإرثه العريق في مجال الطهي من خلال مطاعم «Beihouse»، و«أم شريف»، و«بوكو»، ما يرسّخ مكانة بيروت مرجعاً أساسياً في المطبخ الشامي.

كذلك، يواصل المغرب تألّقه هذا العام، حيث تركت مدينة مراكش أثراً بارزاً عبر مطعم «La Grande Table Marocaine» الحائز جائزة «Art of Hospitality Award 2026». وفي الأردن، سجّلت العاصمة عمّان حضوراً لافتاً على القائمة من خلال مطاعم «Alee،» و«شمس البلد» و«دارا دايننغ باي سارة عقل»، في انعكاسٍ واضحٍ لمسار المدينة المتصاعد في مشهد المطبخ المعاصر.

وتُستكمل القائمة بدخول عدد من الأسماء الجديدة البارزة من الكويت، والبحرين، وتونس وقطر، من بينها «مطبخي» و«Cantina»، و«Lyra» من المنامة، إلى جانب «Le Golfe» من المرسى، و«Idam» من الدوحة، ما يُبرز تنوّع أساليب الطهي في مختلف أنحاء المنطقة.

ونالت الشيف سارة عقل جائزة «MENA's Best Female Chef Award»، كما فاز كلّ من عمر ووسيم أورفلي شيف الحلويات التنفيذي وشيف تطوير الحلويات في مطعم «Orfali Bros»، بجائزة «MENA’s Best Pastry».

نالت سلام دقام، الشيف ومؤسِّسة مطعمَي «سفرة مريم» و«بيت مريم» جائزة «Sevenrooms Icon Award». وفاز مطعم «Farmers» في المغرب بجائزة الاستدامة.

سلّطت نسخة هذا العام من الجوائز الضوء أيضاً على 3 جوائز خاصة. فقد نالت منى حداد، مؤسِّسة شركة «Baraka Destinations»، جائزة «Champions of Change Award»، تكريماً لمقاربتها الريادية والمجتمعية في قطاعَي الضيافة والسياحة في الأردن. فيما حصد «Middle Child» جائزة «One To Watch Award»، احتفاءً بروحه المجتمعية الدافئة وما يحمله من إمكانات واعدة في السنوات المقبلة.

عملية التصويت

تتولّى أكاديمية (أفضل 50 مطعما) وضع قائمة الترشيحات، وهي مجموعة مؤلفة من 250 خبيراً في قطاع المطاعم من 19 دولة في المنطقة، تم اختيارهم بفضل خبراتهم المهنية في مطاعم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تنقسم ألاكاديمية إلى 5 مناطق: الخليج العربي، والمملكة العربية السعودية، والمشرق، وشمال أفريقيا (شرق) وشمال أفريقيا (غرب). ولكلّ منطقة لجنة خاصة يترأسها رئيس مجلس إدارة يُسمى «رئيس الأكاديمية (Academy Chair)»، إلى جانب مؤلفين، ونقّاد، وطهاة، وأصحاب مطاعم وذوّاقة رفيعي المستوى. يصوّت كل عضو لما يصل إلى 10 مطاعم لقائمة عام 2026، شرط أن يكون ما لا يقل عن 4 منها خارج البلد الذي يوجد فيه. ولكي يتم إدراج المطعم في القائمة، يجب أن يحصل على أصوات من أكثر من دولة واحدة داخل المنطقة. ولن يكون للجهات الراعية للفعالية أي تأثير على عملية التصويت.