ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وانخفاض بورصتي الكويت وعمان

البورصة الأردنية تتراجع بضغط من قطاعي الصناعة والخدمات

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وانخفاض بورصتي الكويت وعمان
TT

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وانخفاض بورصتي الكويت وعمان

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وانخفاض بورصتي الكويت وعمان

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.96 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3886.53 نقطة بدعم قاده قطاع السلع. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.12 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9180.11 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار الصناعي. وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6700.06 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.84 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 12520.66 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات. كما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.20 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1435.94 نقطة بدعم من قطاعي الاستثمار والبنوك التجارية. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من جميع قطاعاتها بنسبة 0.54 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6687.76 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» انخفضت البورصة الأردنية بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 2220.77 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 10.91 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليغلق عند مستوى 9180.11 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار الصناعي، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 321.4 مليون سهم بقيمة 8.5 مليار ريال نفذت من خلال 142.7 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 69 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 70 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 1.47 في المائة تلاه قطاع المصارف والخدمات المالية بنسبة 1.11 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 4.92 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 1.12 في المائة.
وسجل سعر سهم تكوين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.80 في المائة وصولا إلى سعر 54.00 ريال تلاه سهم الكيميائية بنسبة 5.50 في المائة وصولا إلى سعر 67.50 ريال، في المقابل سجل سعر سهم العالمية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.71 في المائة وصولا إلى سعر 69.75 ريال تلاه سهم الطيار بواقع 6.05 في المائة وصولا إلى سعر 133.50 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بقيم التداولات بواقع 814.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 10.45 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 582.7 مليار ريال وصولا إلى سعر 22.95 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 77.8 مليون سهم تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 25.5 مليون سهم.

* سوق دبي تصعد
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 37.09 نقطة أو ما نسبته 0.96 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3886.53 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع السلع، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 1.33 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.20 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم وإعمار بنسبة 1.09 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.49 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.20 في المائة، واستقر سعر سهم أرابتك والإمارات دبي الوطني على قيم الجلسة السابقة نفسها. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 544.7 مليون سهم بقيمة 937 مليون درهم نفذت من خلال 9682 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع 10 شركات واستقرار أسعار 4 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 7.51 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 2.80 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.80 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.20 في المائة.
وسجل سعر سهم بنك المشرق أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.700 في المائة وصولا إلى سعر 148.0 درهم تلاه سعر سهم شركة داماك العقارية بواقع 9.360 في المائة وصولا إلى سعر 2.920 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة تراجع بواقع 7.560 في المائة وصولا إلى سعر 0.905 درهم تلاه سعر سهم مجموعة السلام بواقع 3.550 في المائة وصولا إلى سعر 0.815 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 298.8 مليون درهم تلاه سهم إعمار بواقع 159.9 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.290 درهم. واحتل سهم دبي باركس أند ريسورتز المركز الأول بحجم التداولات بواقع 116 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.746 درهم تلاه سهم شركة داماك العقارية بواقع 104.6 مليون سهم.

* البورصة الكويتية تتراجع
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 8.34 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليقفل عند مستوى 6700.06 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 260.2 مليون سهم بقيمة 39.9 مليون دينار نفذت من خلال 7224 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 6.12 في المائة تلاه قطاع تأمين بنسبة 5.07 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 15.3 في المائة تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 6.86 في المائة.
وسجل سعر سهم قرين قابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.011 دينار تلاه سعر سهم صافتك بواقع 9.43 في المائة وصولا إلى سعر 0.058 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم م الأوراق أعلى نسبة تراجع بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.108 دينار تلاه سعر سهم أركان بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.124 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0245 دينار تلاه سهم أعيان بواقع 14.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.073 دينار.

* ارتفاع البورصة القطرية
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 104.73 نقطة أو ما نسبته 0.84 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12520.66 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 28 مليون سهم بقيمة 883.8 مليون ريال نفذت من خلال 10.6 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة، بينما تراجعت أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 1.20 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع العقارات بنسبة 1.75 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.90 في المائة.
وسجل سعر سهم أعمال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.97 في المائة وصولا إلى سعر 17.54 ريال تلاه سعر سهم السلام بواقع 4.88 في المائة وصولا إلى سعر 17.20 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 55.00 ريال تلاه سعر سهم المستثمرين بواقع 4.03 في المائة، وصولا إلى سعر 39.30 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.2 مليون سهم تلاه سهم الريان بواقع 1.4 مليون سهم. واحتل سهم إزدان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 176 مليون ريال تلاه سهم بروة بواقع 110 مليون ريال.

* صعود البورصة البحرينية
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.84 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة ليغلق عند مستوى 1435.94 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 678.9 ألف سهم بقيمة 215.3 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 8.73 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 5.54 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.43 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم بنك البحرين الإسلامي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.08 في المائة وصولا إلى سعر 0.153 دينار تلاه سعر سهم المؤسسة العربية المصرفية بواقع 2.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.770 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.046 دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.800 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول بحجم التداولات بواقع 249 ألف دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 155.4 ألف.

* البورصة العمانية تتراجع
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 36.34 نقطة أو ما نسبته 0.54 في المائة ليقفل عند مستوى 6687.76 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 29.9 مليون سهم بقيمة 7.2 مليون ريال نفذت من خلال 1668 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 5 شركات، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 23 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.75 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.47 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.45 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.188 ريال، تلاه سعر سهم الأسماك العمانية بواقع 1.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.072 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 8.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.069 ريال تلاه سعر سهم الحسن الهندسية بواقع 3.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.126 ريال. واحتل سهم الخليجية لخدمات الاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 11.4 مليون سهم تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 6.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.246 ريال. واحتل سهم الخليجية لخدمات الاستثمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.1 مليون ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 1.7 مليون ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.13 في المائة لتقفل عند مستوى 2220.77 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.7 مليون سهم بقيمة 11.7 مليون دينار نفذت من خلال 5071 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 54 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 50 شركة واستقرار أسعار أسهم 37 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.39 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.13 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار تلاه سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.17 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات بواقع 4.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.39 دينار تلاه سعر سهم عقاري للصناعات والاستثمارات العقارية بواقع 4.61 في المائة وصولا إلى سعر 1.86 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.4 مليون دينار تلاه سهم المقايضة للنقل والاستثمار بواقع 1.4 مليون دينار.



الضوء الأخضر لمرشح ترمب... تيليس ينهي «حصار» وارش بعد إغلاق ملف باول

تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)
تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)
TT

الضوء الأخضر لمرشح ترمب... تيليس ينهي «حصار» وارش بعد إغلاق ملف باول

تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)
تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)

أعلن توم تيليس، السيناتور الجمهوري، الذي كان قد عرقل فعلياً تثبيت مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، الأحد، أنه سيتخلّى عن معارضته بعد أن أنهت وزارة العدل تحقيقها مع رئيس البنك المركزي الحالي.

ويزيل هذا الإعلان الصادر عن تيليس (من ولاية كارولاينا الشمالية) عقبة كبرى أمام مساعي ترمب لتعيين كيفين وارش، المسؤول السابق رفيع المستوى في «الفيدرالي»، في المنصب بدلاً من جيروم باول، الذي ظل لفترة طويلة تحت ضغوط البيت الأبيض لخفض أسعار الفائدة. وكانت معارضة تيليس كافية لتعطيل الترشيح في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ التي يُسيطر عليها الجمهوريون، مع اقتراب نهاية ولاية باول المقررة في 15 مايو (أيار).

وقال تيليس لبرنامج لقناة «إن بي سي»: «أنا مستعد للمضي قدماً في تثبيت السيد وارش، وأعتقد أنه سيكون رئيساً رائعاً لـ(الفيدرالي)».

وجاء تصريحه بعد يومين من إعلان المدعية العامة لمنطقة كولومبيا انتهاء تحقيق مكتبها في تجديدات مقر «الفيدرالي» التي تكلفت مليارات الدولارات، والتي شملت مراجعة شهادة باول المقتضبة أمام الكونغرس الصيف الماضي.

وارش يدلي بشهادته أمام جلسة استماع للجنة المصرفية بمجلس الشيوخ (رويترز)

مخالفات أم «استخدام سياسي»؟

يدقق المفتش الداخلي لـ«الفيدرالي» في المشروع الذي وصلت تكلفته الآن إلى 2.5 مليار دولار، بعد تقديرات سابقة كانت تضعه عند 1.9 مليار دولار، وهو المشروع الذي انتقده الرئيس الجمهوري بسبب تجاوز التكاليف. وكان باول نفسه قد طلب مراجعة المفتش العام في يوليو (تموز).

وعلّق تيليس قائلاً: «لا أعتقد أنه سيكون هناك أي ارتكاب لمخالفات جنائية... مشكلتي منذ البداية كانت شعوري بأن هناك مدعين عامين في واشنطن اعتقدوا أن هذا الملف سيكون وسيلة ضغط لإجبار السيد باول على الرحيل مبكراً». وأضاف أنه تلقّى تأكيدات من وزارة العدل بأن «القضية سُوّيت تماماً وبالكامل».

لجنة الشيوخ تُحدد موعد التصويت

وأعلنت اللجنة، يوم السبت، أنها تُخطط للتصويت يوم الأربعاء على ترشيح وارش. وردّت السيناتورة الديمقراطية البارزة إليزابيث وارين ببيان قالت فيه: «لا ينبغي لأي جمهوري يدعي الاهتمام باستقلالية (الفيدرالي) أن يدعم المضي قدماً في ترشيح كيفين وارش، الذي أثبت في جلسة استماعه أنه ليس أكثر من دمية في يد الرئيس ترمب».

وكان وارش قد أخبر أعضاء مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي أنه لم يعد البيت الأبيض مطلقاً بخفض أسعار الفائدة، وتعهد بأن يكون «لاعباً مستقلاً» إذا جرى تثبيته. وقبل ساعات من ذلك، سُئل ترمب في مقابلة مع «سي إن بي سي» عما إذا كان سيُصاب بخيبة أمل إذا لم يقم وارش بخفض الفائدة فوراً، فأجاب الرئيس: «نعم، سأصاب بخيبة أمل».

خلفية الصراع: ترمب وباول

وسعى ترمب لشهور إلى الضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة، ووصل الأمر إلى حد إهانة باول وتهديده بالإقالة. وفي يوليو (تموز) الماضي، زار ترمب مبنى «الفيدرالي»، وصرح أمام الكاميرات بأن التجديدات ستُكلف 3.1 مليار دولار، وهو ما صححه باول فوراً، مشيراً إلى أن أرقام الرئيس غير دقيقة.

وتُعد التحقيقات مع باول واحدة من عدة تحقيقات أجرتها وزارة العدل ضد من يُعدّون خصوماً لترمب، بمن في ذلك مدعية عام نيويورك ليتيشا جيمس، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي، وهي تحقيقات لم تنجح في إثبات سلوك إجرامي حتى الآن.

المسار المقبل

حتى بعد تعيين رئيس جديد لـ«الاحتياطي الفيدرالي»، يمكن لباول اختيار البقاء في مجلس المحافظين لإنهاء فترته التي تستمر حتى يناير (كانون الثاني) 2028، وهو قرار صرح باول بأنه لم يتخذه بعد.

يُذكر أن كيفين وارش هو ممول وعضو سابق في مجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي»، وقد رشحه ترمب للمنصب في يناير الماضي.


العراق يدرس مشروعاً لتأمين نقل النفط عبر موانئ تركية وسورية وأردنية

خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)
خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)
TT

العراق يدرس مشروعاً لتأمين نقل النفط عبر موانئ تركية وسورية وأردنية

خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)
خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)

صرح رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، الأحد، بأن مشروع خط أنابيب النفط «بصرة - حديثة - متعدد الاتجاهات» سيضمن المرونة في نقل النفط الخام باتجاه موانئ جيهان التركي وبانياس السوري والعقبة الأردني، وتوفير المرونة لتغذية مصافي الوسط والشمال ورفع قدراتها الإنتاجية في مختلف الظروف.

وأكد السوداني، خلال اجتماع كبار مساعديه في وزارتي النفط والصناعة لمتابعة مشروع خط أنابيب النفط «بصرة - حديثة - متعدد الاتجاهات»، أن المشروع حين جرى طرحه مثل «استشرافاً استباقياً للظروف الحالية الإقليمية وتداركاً لاحتمالية تعرقل مسارات التصدير الحالية، فضلاً عن أهميته في استدامة ثروة العراق النفطية والحفاظ على مصادر الطاقة وزخم عجلة التنمية الاقتصادية الوطنية».

ووجه السوداني بتشكيل «هيئة خاصة لتنفيذ المشروع برئاسة وكيل وزارة النفط وعضوية مستشاري رئيس الوزراء المختصين والمديرين العامين المعنيين في وزارتي النفط، والصناعة والمعادن».

وحسب بيان للحكومة العراقية، قدم وزيرا النفط والصناعة والمعادن شرحاً مفصلاً عن المشروع والتحديات التي واجهته خلال المرحلة الماضية، وآليات المعالجة وتسريع وتيرة العمل، فضلا عن عرض لإجراءات متابعة عقدي التنفيذ، الأول الموقع في 11 أغسطس (آب) 2024 بين شركة نفط البصرة وشركة المشاريع النفطية في وزارة النفط، والثاني الموقع في السابع من يناير (كانون الثاني) 2025 بين شركة المشاريع النفطية والشركة العامة للحديد والصلب في وزارة الصناعة والمعادن.

كما شهد الاجتماع بحث التفاصيل الفنية للمشروع الاستراتيجي المهم، حيث جرى إقرار تمويل المشروع بتخصيص مبلغ مليار و500 مليون دولار خلال العام الحالي تمول بموجب الاتفاق العراقي الصيني، علماً أن التكلفة الإجمالية التخمينية للمشروع تصل إلى خمسة مليارات دولار.

يشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، أدى إلى تعطل تدفقات النفط من منطقة الخليج، ما انعكس بشكل مباشر على صادرات دول المنطقة والعراق الذي يعتمد بصورة كبيرة على الموانئ الجنوبية المرتبطة بهذا الممر الحيوي.


بين ضغط الأسواق وقلق الطاقة... هل يرفع بنك إنجلترا الفائدة الخميس؟

بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)
بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)
TT

بين ضغط الأسواق وقلق الطاقة... هل يرفع بنك إنجلترا الفائدة الخميس؟

بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)
بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)

يجد بنك إنجلترا نفسه في موقف لا يحسد عليه مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر في 30 أبريل (نيسان) الحالي. فبينما بدأت الأسواق المالية في تسعير زيادتين محتملتين لأسعار الفائدة قبل نهاية العام، يواجه محافظ البنك، أندرو بايلي، معضلة الموازنة بين كبح توقعات التضخم التي أججتها حرب الشرق الأوسط، وبين تجنب الانجرار وراء اندفاع الأسواق الذي قد لا يعكس الحقائق الاقتصادية على الأرض.

الأسواق ترفع سقف توقعاتها

عادت الأسواق المالية لترفع سقف توقعاتها، حيث تُسعّر حالياً زيادتين لأسعار الفائدة في المملكة المتحدة هذا العام. ورغم أن المحافظ بايلي كان قد صرّح سابقاً بأن المستثمرين «يسبقون أنفسهم»، فإن البنك يبدو متردداً في توجيه رسالة صد قوية ضد هذه التوقعات في الوقت الراهن. ويعود هذا التردد إلى حالة «عدم اليقين المطلق» التي تفرضها الأزمة المستمرة في مضيق هرمز، حيث يدرك صانعو السياسة أن طول أمد الاضطرابات في سلاسل التوريد سيؤدي حتماً إلى تداعيات تضخمية غير متوقعة.

معضلة الغاز والنفط

على عكس الأزمات السابقة، يراقب بنك إنجلترا أسعار الغاز الطبيعي باهتمام يفوق مراقبته لأسعار النفط؛ إذ يمثل الغاز نقطة الضعف الأكبر للاقتصاد البريطاني كونه المحرك الرئيسي لفواتير التدفئة والكهرباء. ورغم بقاء أسعار الغاز في مستويات مريحة وقريبة من مستويات ما قبل الحرب، فإن القلق يتركز حول السلوك السعري للشركات. فبينما ارتفعت توقعات التضخم لدى المستهلكين، لا تزال توقعات نمو الأجور، المحرك الحقيقي للتضخم المستدام، مستقرة، مما يمنح البنك فرصة لالتقاط الأنفاس قبل اتخاذ أي خطوة تصعيدية.

انقسام مرتقب

من المتوقع أن يشهد اجتماع الخميس المقبل عودة الانقسامات التقليدية داخل لجنة السياسة النقدية. وبعد حالة الوحدة النادرة في الاجتماعات السابقة، يرجح المحللون تصويتاً بنسبة 8 إلى 1 لصالح تثبيت الفائدة عند 3.75 في المائة. ومن المتوقع أن يخرج كبير الاقتصاديين، هيو بيل، عن الإجماع ليصوت لصالح رفع الفائدة، في حين قد تنضم إليه أصوات متشددة أخرى مثل ميغان غرين أو كاثرين مان في المطالبة بلهجة أكثر صرامة للحفاظ على استقرار الأسعار، خصوصاً مع ترقب بيانات التضخم لشهر أبريل التي ستصدر في مايو (أيار) المقبل.

شبح «داونينغ ستريت»

لا تقتصر تحديات البنك على الأرقام الاقتصادية فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي المتقلب في وستمينستر. ومع تزايد الحديث عن احتمالات تغيير القيادة في الحكومة البريطانية، تخشى الأسواق من أي تدخلات مالية مفاجئة أو تغيير في قواعد الاقتراض قد تضطر البنك المركزي إلى تشديد سياسته النقدية بشكل قسري. ويمثل التحذير المبطن الذي وجهه البنك للمشرعين في مارس (آذار) الماضي إشارة واضحة بأن أي توسع مالي غير مدروس سيقابله رفع في تكاليف الإقراض.

في نهاية المطاف، يبدو أن بنك إنجلترا سيفضل الإبقاء على خياراته مفتوحة في اجتماع الأسبوع المقبل. سيعمل البنك على تجنب القيام بأي خطوة تزيد من رهان الأسواق على رفع الفائدة، وفي الوقت ذاته، لن يحاول بجدية إقناع الأسواق بخفض تلك الرهانات، بانتظار اتضاح الرؤية الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ورغم ضجيج التوقعات، تظل الرؤية التحليلية الأرجح هي بقاء الفائدة عند مستواها الحالي البالغ 3.75 في المائة طوال عام 2026، ما لم تحدث قفزات مفاجئة وغير منضبطة في أسعار الطاقة.