إدارة الطيران الأميركية تأمر بفحص محركات «بوينغ 777»

تعمل على مراجعة أسباب احتراق محرك «طائرة يونايتد»

طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» احترق محركها يوم السبت الماضي (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» احترق محركها يوم السبت الماضي (رويترز)
TT

إدارة الطيران الأميركية تأمر بفحص محركات «بوينغ 777»

طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» احترق محركها يوم السبت الماضي (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» احترق محركها يوم السبت الماضي (رويترز)

أمرت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية بفحص فوري لطائرات «بوينغ 777»، التي تعمل بمحركات «برات آند ويتني بي دبليو 4000» قبل قيامها بمزيد من الرحلات، وذلك بعد تعطُّل محرك في طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» يوم السبت الماضي.
وقالت إدارة الطيران الاتحادية: «بناء على النتائج الأولية التي تلقيناها، وكذلك بيانات أخرى حصلنا عليها من التحقيق المستمر، فإن إدارة الطيران الاتحادية ربما تراجع هذا التوجيه لتحديد فترة زمنية جديدة لهذا الفحص أو الفحوصات اللاحقة». وكانت قد احترقت أحد محركات طائرة «بوينغ 777» في رحلتها بولاية دنفر (وسط البلاد)، وتساقطت أجزاء من المحرك المشتعل في الجو على الطرقات والمنازل في المدينة، مما اضطر الطائرة للهبوط الاضطراري ولم يُصَب أحد في ذلك الحادث.
وطلبت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) مراجعة نتائج فحوصات الصور الصوتية الحرارية التي يمكنها اكتشاف الشقوق على الأسطح الداخلية للمحرك المحترق، وقال مسؤولون في الوكالة، إن هذه الخطوة ستحدد النتائج لعمليات التفتيش، إذ يأتي هذا الحادث بعد رحلة شركة «يونايتد» الذي وقع في نهاية الأسبوع الماضي، في أعقاب عطلين مشابهين في المحرك شمل النوع ذاته من المحركات على النوع ذاته من الطائرات في السنوات الأخيرة. كانت إدارة الطيران الفيدرالية قد أصدرت تفويضاً سابقاً بفحص شفرات مروحة المحرك على فترات منتظمة بعد حادثة مماثلة على متن رحلة تابعة لشركة «يونايتد» في عام 2018. وتدرس بالفعل ما إذا كانت ستطلب زيادة عمليات التفتيش على محركات «برات آند ويتني» بعد فشل مماثل آخر على رحلة شركة الخطوط الجوية اليابانية في ديسمبر (كانون الأول)، العام الماضي. وقال مجلس سلامة النقل الياباني حينها، إن شفرة المروحة التي ضعفت بمرور الوقت انقطعت، وقالت شركة الخطوط الجوية اليابانية إنها ستفحص تلك الشفرات وتستبدلها على فترات متكررة أكثر مما تم طلبه مسبقاً في نظام التفتيش التابع لإدارة الطيران الفيدرالية.
بدورها، أوضحت شركة «برات آند ويتني»، في بيان صحافي، أن المحركات سيتم شحنها إلى إحدى منشآتها للفحص لتتوافق مع إجراءات إدارة الطيران الفيدرالية، والتي قالت إنها أثرت على نحو 125 طائرة من طائرات شركة «بوينغ» طراز «777». فيما أكدت «بوينغ» في بيان، أنها تدعم توجيهات إدارة الطيران الفيدرالية بشأن متطلبات التفتيش. وأوقفت الخطوط الجوية في جميع أنحاء العالم التي تشغل طائرات مع هذا النوع من المحركات العمل بها، ولدى يونايتد طائرات متأثرة إضافية كانت متوقفة في مخازنها، وقالت شركة النقل يوم الثلاثاء إنها ستمتثل لأمر إدارة الطيران الفيدرالية لضمان أن جميع الطائرات في أسطولها تلبي معايير السلامة الصارمة. وقال محققو السلامة الأميركيون يوم الاثنين الماضي لوسائل الإعلام، إنهم وجدوا أدلة على ضرر يتفق مع العطل المعدني في إحدى ريش مروحة المحرك التي احترقت، كما يبدو أن هذه الشفرة السائبة قطعت جزءاً من النصل الثاني الذي تعرض للكسر أيضاً، وفقاً لروبرت سوموالت رئيس مجلس سلامة النقل الوطني.
فيما وصفت إدارة الطيران الفيدرالية هذا الإجراء كأمر مؤقت، يعني أنه سيمضي بعض الوقت قبل أن تتمكن الطائرات ذات هذه المحركات من الطيران مرة أخرى.
وأوصت «بوينغ» شركات الطيران بإيقافها، وأمر المنظمون في اليابان شركات الطيران هناك بالتوقف عن تحليقها، وفي كوريا الجنوبية، أمر المنظمون فقط بإجراء عمليات تفتيش خاصة للمحركات، رغم أن الخطوط الجوية الكورية وخطوط «آسيانا» الجوية قد أوقفت جميع طائرات «777» بمحركات «برات آند ويتني» التي كانت قيد التشغيل.



وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.