إردوغان يحض روحاني على فرصة التفاوض مع أميركا

إردوغان يحض روحاني على فرصة التفاوض مع أميركا
TT

إردوغان يحض روحاني على فرصة التفاوض مع أميركا

إردوغان يحض روحاني على فرصة التفاوض مع أميركا

أفاد بيان للرئاسة التركية أمس، أن الرئيس رجب طيب إردوغان أبلغ نظيره الإيراني حسن روحاني بأنه يرى فرصة بين إيران والولايات المتحدة بعد البيانات الأخيرة بخصوص العقوبات، مضيفا أنه يريد رفع العقوبات الأميركية على طهران.
وقالت طهران أمس إنه لا بد للولايات المتحدة أن ترفع العقوبات عن إيران أولا إذا أرادت التباحث بشأن إنقاذ اتفاق 2015 النووي، مؤكدة من جديد أنها لن تخطو الخطوة الأولى لاستئناف العمل بالاتفاق مع القوى الكبرى.
ونقلت رويترز عن بيان للرئاسة التركية أن «الرئيس إردوغان، الذي عبر عن رغبته في أن تتخلى الإدارة الأميركية الجديدة عن عقوباتها الأحادية على إيران وترفع القيود على ازدهار الشعب الإيراني، قال إن البيانات بشأن القضية في الأيام القليلة الماضية قادت إلى نافذة فرصة جديدة».
وقال إردوغان «إن هذا هو المسار الأكثر عقلانية لكل الأطراف للالتقاء عند نقطة تفعيل خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) مجددا، ومن المهم إبقاء الباب مفتوحا للحوار رغم كل الصعوبات».
وقالت واشنطن الأسبوع الماضي إنها مستعدة للتحدث إلى إيران بشأن العودة إلى الاتفاق الذي يستهدف منع طهران من تطوير أسلحة نووية مقابل رفع معظم العقوبات الدولية عنها.
ودعت تركيا مرارا لرفع العقوبات الأميركية المفروضة على إيران والعودة إلى الاتفاق النووي.
وفرضت واشنطن عقوبات على أنقرة أيضا العام الماضي بسبب شرائها منظومة دفاع صاروخي من روسيا.
وبدأت إيران في 2019 انتهاك بنود الاتفاق النووي تدريجيا بعد عام من انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب منه وإعادته فرض العقوبات الأميركية على طهران.



اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

قالت اليابان، اليوم (الأربعاء)، إن ​إيران احتجزت أحد مواطنيها في طهران، مطالبة السلطات الإيرانية بشدة بالإفراج عنه فوراً.

وفي مؤتمر صحافي يومي، ‌ذكر ماساناو ‌أوزاكي ​نائب ‌كبير ⁠أمناء ​مجلس الوزراء الياباني، ⁠أن الشخص احتُجز في 20 يناير (كانون الثاني)، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وأفادت ⁠إذاعة «أوروبا الحرة» ‌في ‌وقت سابق ​بأن ‌شينوسوكي كاواشيما رئيس مكتب ‌هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية في طهران، اعتقلته السلطات الإيرانية ونقلته ‌إلى سجن في العاصمة.

وأحجمت المؤسسة اليابانية عن ⁠تأكيد ⁠احتجاز أي من موظفيها.

وقال متحدث باسم الهيئة «في هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، نضع سلامة موظفينا دائما على رأس أولوياتنا. ليس لدينا ما ​نجيب ​عنه في هذه المرحلة».


تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.


واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
TT

واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً (الخميس)، وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف» في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران «لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف»، لكنها «لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن اتفاقاً «في متناول اليد» إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.

ميدانياً، أجرى «الحرس الثوري» مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات «رضوان» و«شاهد 136» وأنظمة صاروخية جديدة، في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية «جيرالد آر فورد» إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي. ويأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ «سي إم 302» الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.