أثار انتشار شائعات جديدة حول الانتخابات الرئاسية الأميركية ومستقبل الرئيس السابق دونالد ترمب السياسي، مخاوف أمنية جديدة في العاصمة واشنطن، ما دفع شرطة الكابيتول إلى الاستعانة بقوات الحرس الوطني.
ومدّدت سلطات واشنطن وجود الحرس الوطني حتى منتصف الشهر المقبل، وطلبت بقاء نحو 5 آلاف عنصر إضافي، وذلك تأهبا لسيناريو عنف جديد.
وأكّد النائب الديمقراطي آدم سميث، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، الأربعاء الماضي وجود مخاوف من اندلاع أعمال عنف جديدة في من قبل أنصار ترمب ومؤيدي حركة «كيو آنون»، في 4 مارس (آذار) المقبل. كما نقلت شبكة «سي إن إن»، التي أكّدت نبأ بقاء قوات الحرس الوطني، عن مسؤول في شرطة الكابيتول أنه طلب بالفعل من تلك القوات البقاء في محيط المبنى.
وقد انتشرت شائعات في الأيام والأسابيع الماضية على وسائل التواصل الاجتماعي، تتوقّع عودة الرئيس دونالد ترمب إلى الرئاسة في 4 مارس المقبل، وهو التاريخ القديم لتنصيب الرؤساء الجدد في الولايات المتحدة قبل أن يتم تغييره في عام 1933 إلى 20 يناير (كانون الثاني). وتتولى مجموعات من معتنقي نظريات المؤامرة التي تروّج لها «كيو آنون» نشر هذه الشائعات، وفق تقارير إعلامية. واقتبس أنصار «كيو آنون» نظرية التنصيب في 4 مارس من أتباع «حركة المواطنين السياديين»، والتي يرفض أتباعها الاعتراف بقوانين الولايات المتحدة أو أي سلطة اتحادية. وواجه أتباع هذه الحركة التي ليس لديها أي هيكل تنظيمي، قوات الأمن مؤخرا للاحتجاج على أوامر الإغلاق بسبب وباء «كورونا» في الولايات المتحدة وأستراليا.
ويقول خبراء في الحركات المتطرفة في الولايات المتحدة إن دمج معتقدات «كيو آنون» بنظريات «حركة المواطنين السياديين» هو تطور جديد. ويحذر هؤلاء من توجه هاتين الحركتين إلى التحول لحركات أكثر راديكالية، عبر اعتناق المزيد من الآيديولوجيات المتطرفة.
ورغم قيام مواقع التواصل الاجتماعي الكبرى مثل «يوتيوب» و«فيسبوك» و«إنستغرام» و«تويتر» بإغلاق حسابات حركة «كيو آنون» في الأشهر الأخيرة، فإن موقع «غاب» للتواصل الاجتماعي أعلن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ترحيبه بمؤيدي تلك الحركة على منصته.
يأتي ذلك فيما يستعد الرئيس السابق لإلقاء خطاب في 28 من الشهر الجاري، هو الأول بعد مغادرته البيت الأبيض في 20 يناير، أمام «مؤتمر العمل السياسي المحافظ»، الذي سينعقد في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا. والمؤتمر هو أكبر تجمع سنوي للمحافظين الأميركيين، حيث من المتوقع أن يتحدث فيه ترمب عن مستقبل الحزب الجمهوري، في ظل خلافات عميقة مع القيادة التقليدية للحزب التي يمثلها السيناتور ميتش ماكونيل. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإن ترمب سيتحدث أيضا عن سياسات الرئيس الحالي جو بايدن «الكارثية» في ملف الهجرة، وفقا لمساعديه. ولا يزال ترمب يمثّل قوّة فاعلة في السياسة الأميركية ولدى الجمهوريين. وبحسب استطلاع لجامعة كوينيباك أجري الأسبوع الماضي، يريد ثلاثة أرباع الجمهوريين أن يؤدي ترمب دوراً بارزاً في الحزب.
8:33 دقيقه
واشنطن تتأهب لسيناريو عنف جديد الشهر المقبل
https://aawsat.com/home/article/2819876/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D9%87%D8%A8-%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84
واشنطن تتأهب لسيناريو عنف جديد الشهر المقبل
تستعين بآلاف من عناصر الحرس الوطني في ظل انتشار نظريات مؤامرة جديدة
جانب من اعتداء الكابيتول في 6 يناير الماضي (رويترز)
- واشنطن: إيلي يوسف
- واشنطن: إيلي يوسف
واشنطن تتأهب لسيناريو عنف جديد الشهر المقبل
جانب من اعتداء الكابيتول في 6 يناير الماضي (رويترز)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


