لقاحات «كورونا» بين القبول والرفض في العالم العربي

نماذج وتجارب عربية لبناء الثقة في عمليات التطعيم

لقاحات «كورونا» بين القبول والرفض في العالم العربي
TT

لقاحات «كورونا» بين القبول والرفض في العالم العربي

لقاحات «كورونا» بين القبول والرفض في العالم العربي

مع ارتفاع أعداد الإصابات بعدوى فيروس كورونا المستجد، بدأت حملات التطعيم في معظم دول العالم ومنها الدول العربية. وبدأت الإشاعات تنتشر محذرة من أضرار خفية ستنجم عن أخذ اللقاح ما أدى إلى انقسام المجتمعات حول قبول اللقاح أو رفضه.
وفي هذا الإطار أطلق اتحاد المستشفيات العربية ندوة لتوعية المجتمع وبناء الثقة لأخذ اللقاح وتحفيز المسؤولية والوعي المجتمعي، شارك فيها كوكبة من الخبراء والأطباء المسؤولين في القطاع الصحي بعدد من الدول العربية تحدثوا عن وقائع بلدانهم مع الجائحة وخططهم للوصول إلى بر الأمان.
ندوة عربية
أكد البروفسور أ.د. توفيق خوجة - استشاري طب الأسرة والمجتمع أستاذ الصحة العامة بجامعة إمبريال كوليدج في لندن أمين عام المستشفيات العربية ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للوبائيات - أن الاستثمار في الصحة هو الاستثمار الحقيقي في رقي الأمم ورفاهية الشعوب بتأمين وحفظ الصحة ودرء المرض وخفض المضاعفات، الأمر الذي يعزز الأمن الصحي والنمو الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية للجميع.
والهدف من الندوة العمل على تقوية الصحة العامة في الوطن العربي الكبير ووضع الاستراتيجيات الخاصة لتحسين جودة وفعالية التدابير المتعلقة بالصحة عامة ومواجهة الأوبئة خاصة.
وقد لوحظ أن هناك نسبة من الناس لا بأس بها محجمة عن أخذ اللقاح وأخرى مترددة أمام ما تبذله حكوماتهم في برامجها الوطنية لتأمين اللقاحات ضد كورونا رغم الدراسات البحثية المجتمعية التي تم نشرها مؤخراً والصادرة من المراكز العلمية المتخصصة التي أوضحت بالمستندات اليقينية والبراهين العلمية أهمية هذا اللقاح وسلامته ومأمونيته ودحضت كل الشائعات والأقاويل المرجفة التي تنشرها بعض وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد قطعت دول الخليج (السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، البحرين) شوطا كبيرا في حملة التطعيم ضد كورونا، إذ سنت القوانين، ووضعت الأنظمة والإجراءات. فالفيروس ما زال موجودا بيننا وتجب محاصرته وإكساب أفراد المجتمع المناعة الكافية بما يسمى مناعة القطيع (المناعة المجتمعية).
نموذج وتجربة الكويت
تحدث في الندوة الدكتور أحمد الشطي استشاري الطب البيئي والمهني بوزارة الصحة وكلية الطب بدولة الكويت وأفاد أن الكويت كانت من الدول الخليجية التي ساهمت في أبحاث لقاح كورونا، فكان لها دور في الحصول على اللقاح مبكرا. وهناك خمسة عشر مركزا جديدا لدعم المركز الرئيسي لتطعيم كورونا في الكويت موزعة على المحافظات وفرقا ميدانية لتطعيم المرضى المقعدين في المنازل.
ويظل السؤال: كيف نزرع الثقة في اللقاح ونشجع الإقبال عليه؟ إن تدشين حملة التطعيم ضد كورونا في الكويت من قبل رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول ووزير الصحة كان أصدق دليل على سلامة اللقاح. وفي منصات التواصل يدخل كل يوم 10 - 20 من رموز الجسم الطبي بصورهم تحت «هاشتاق» تم التطعيم، فكانت رسالة غير مباشرة لطمأنة الجمهور.
بالطبع، لا بد من الأخذ في الاعتبار ما استجد في الإعلام حاليا وهو وسائل التواصل الاجتماعي، فمن خلال فيديو واحد يمكن توجيه وتغيير الرأي العام بما تريد الحملة الإعلامية. إن معدل التطعيم في العالم 4 - 5 ملايين في اليوم الواحد، ولم يصابوا بمضاعفات خطيرة مما يتم تداوله، وما تم تسجيله من حالات لم تكن ذات علاقة باللقاح. إن كل ما يثار من تشكيك حول اللقاح لا يجد له آذانا صاغية لدى الكويتيين، وبالعكس فالتسجيل كثيف والجمهور يتسابق للحضور للتطعيم.
ولقد أعطيت أولوية التطعيم للعاملين الصحيين بغض النظر عن الجنس والجنسية ومعهم كبار السن (+60) ثم شريحة المعاقين وبيوت الرعاية الخاصة بالمسنين وما شابه. أما ذوو الأمراض المزمنة، فكانوا يعطون الأولوية لأخذ اللقاح. ولم تسجل أي ردات فعل أو حساسية شديدة جراء أخذ اللقاح.
وفي الكويت كما هو الحال في دول الخليج، يتم التسجيل الإلكتروني لكل من أكمل أخذ الجرعة الثانية، ويعطى شهادة طبية عليها باركود تثبت أنه حصل على اللقاح ويمكن استخدامها عند السفر.
نموذج وتجربة لبنان
يرى الدكتور فادي علامة، رئيس مجلس اتحاد المستشفيات العربية، أن اللقاح يمثل الخلاص من الجائحة وعودة الحياة إلى طبيعتها ويحث لتوفير اللقاح سريعا لكل الشعوب للوصول إلى الحماية المجتمعية «مناعة القطيع» فهناك سباق مع الوقت بسبب ما نراه من انتشار سلالات وحدوث تحورات جديدة للفيروس قد تحد من مفعول اللقاح، إضافة للاستنتاجات الخاطئة غير المدعومة علميا التي تشكك بدور اللقاح ومفعوله وتأثيره على الخصوبة والجينات، تستهلك إعلاميا، بينما تصارع الأنظمة الصحية العربية والعالمية في إنقاذ حياة المرضى.
والجدير بالذكر أن التأخر في إعطاء اللقاح سيؤدي إلى متحولات جديدة للفيروس قد لا تتأثر كليا باللقاح وتودي بنا إلى ما لا تحمد عقباه. ونحن ننادي بمقاضاة كل من ينشر معلومات مغلوطة تشكك في خطة التلقيح الوطنية في بلادنا العربية. وكشف عن أن 40 في المائة من اللبنانيين مستعدون لأخذ اللقاح و20 في المائة ينتظرون نتائج أخذ اللقاح وحوالي 40 في المائة الأخيرة رافضين تماما أخذ اللقاح، وقد يكون هذا هو الوضع في كثير من الدول. علينا أن ندعم خطط اللجان الوطنية للتلقيح ونتخذ التدابير الوقائية حتى ننجح في هذه المعركة ونعود إلى الحياة الطبيعية.
وضمن محاضرته في الندوة، وصف الدكتور النائب عاصم عراجي، رئيس لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية في البرلمان اللبناني استشاري أمراض القلب والشرايين بالجامعة الأميركية، الوضع الصحي بخصوص كورونا في لبنان بأنه متأزم جدا بسبب الوضع الاقتصادي الحالي والمرض متفش بدرجة كبيرة والمستشفيات باتت ممتلئة بالحالات وأقسام الطوارئ تكتظ بالمرضى بأعداد ضعف الموجودين بالأقسام الداخلية.
ومقابل ذلك تم حجز كميات من لقاح فايزر وأسترازينيكا ما يكفي لتطعيم 20 في المائة من سكان لبنان مبدئيا وكذلك اللقاح الروسي وهناك مفاوضات حول توفير اللقاح الصيني، إضافة إلى حملات التشجيع على أخذ اللقاح عند وصوله ومراقبة من يظهر من الأطباء في الوسائل الإعلامية للحديث حول اللقاح والتأكد من معرفتهم الدقيقة بنتائج الدراسات العلمية للحديث وفقاً للأدلة والبراهين العلمية التي تدحض المعلومات المغالطة والشائعات التي تدور حول أضرار ومخاطر اللقاح.
وأضاف بأن الهاجس عند المسؤولين في لبنان ليس وصول اللقاح بقدر إقناع الناس والمقيمين من السوريين والفلسطينيين بضرورة أخذه حتى نصل إلى تطعيم ما لا يقل عن 80 - 85 في المائة كي تتكون مناعة القطيع.
نموذج وتجربة مصر
أفاد الدكتور عبد اللطيف المر أستاذ الصحة العامة بكلية طب جامعة الزقازيق بمصر وممثل منظمة الصحة العالمية أن هناك نقصا مؤكدا في كمية اللقاح الذي يصل إلى البلاد العربية فهي لا تكفي لسد النسبة المطلوب تطعيمها من أعداد سكان كل دولة عربية. وهو لا يرى سببا لدفع الناس إلى التطعيم، فالكميات المتوفرة حاليا لن تكفي جميع السكان. فمن يريد التطعيم مرحبا به ومن يمتنع الآن سوف يأخذه في المراحل التالية.
وكون أن من تم تطعيمهم في العالم حتى الآن تجاوزوا 160 مليون شخص ولم تظهر بينهم مضاعفات خطيرة فهذا هو أكبر إقناع للناس بأن التطعيم آمن ولا يحمل أي خطورة على صحتهم رغم التشكيك والشائعات.
نحن في البلاد العربية اعتمدنا لقاحات الشركات التي أتمت تجاربها بصورة كاملة ولم نحذُ حذو الدول التي اعتمدت التطعيم قبل اكتمال التجارب مثل ما حصل في الصين وروسيا.
نموذج وتجربة المغرب
وضمن حديثه في الندوة، ذكر الدكتور جمال إدريس بوزيدي، استشاري الأمراض الصدرية والتحسس وطب الأسرة والمجتمع جامعة محمد الخامس الرباط المملكة المغربية، أن وضع كورونا في المغرب يختلف كثيرا عن وضعه في كثير من الدول الأخرى. وبالنسبة لأعداد الإصابات، تشير الإحصاءات أنها كانت محدودة جدا وكذلك أعداد الوفيات. وحدثت بعد عيد الأضحى الماضي انتكاسات أدت إلى ارتفاع عدد الإصابات ما جعل الدولة تفرض الحظر وعدم التجول لمدة طويلة. وبالنسبة للقاح، فقد كان لمشاركة المغرب في التجارب الأولى للدراسات دور لإعطائه حق الأولوية في التزود منه فكان المغرب سباقا للحصول على اللقاح بما يكفي لتلقيح حوالي 34 مليونا يمثلون النسبة المطلوبة (80 في المائة) من الشعب المغربي ويبقى 20 في المائة وهم الشباب أقل من 18 سنة. تم تجهيز عدد كبير من المراكز المتجولة لإعطاء التلقيح سواء في المدن الكبيرة أو في المناطق النائية للذين لا يمكنهم الانتقال إلى المراكز الرئيسية. أخذ اللقاح في المغرب ليس إجباريا وهذا ما جعل الناس يقبلون على التطعيم بشكل عفوي. وهناك رقابة مشددة لإعطاء اللقاح بعدالة تامة دون تجاوز الطرق الشرعية. ونتطلع إلى تطعيم ما لا يقل عن 80 في المائة من الشعب المغربي كي نصل إلى مناعة القطيع على المستوى العالمي.
نموذج وتجربة ليبيا
تحدث في الندوة معالي الدكتور رضا العوكلي وزير الصحة السابق في ليبيا - موضحا أن وباء كورونا متفشٍ في ليبيا والوضع صعب جدا لأسباب عدة أولها عدم توفر المعلومات الكافية لكي نتعرف على عدد الحالات المصابة بالفعل، هنالك واحدة فقط من كل أربع حالات يتم التعرف عليها والثلاث حالات الأخريات لا يتم التعرف عليها.
للأسف تعيش ليبيا انقساما سياسيا ولد صعوبة في التواصل بين المندوبية في جنيف والعاصمة الليبية طرابلس فأدى إلى تأخر شديد في أخذ القرار بشراء 20 في المائة من التطعيمات وكانت ليبيا من الدول التي وقعت القرار في الأيام الأخيرة جدا قبل الوقت النهائي.
تشير المعلومات إلى أن نسبة حركة المواطنين الليبيين قلت بأكثر من 30 - 40 في المائة في بداية الجائحة ولكنهم، للأسف مع مرور الوقت، تناسوا تلك التعليمات وعادوا إلى حياتهم الطبيعية وأصبحوا أقل 30 في المائة استخداما للكمامة عن السابق.
لدى الشعب الليبي إصرار شديد على التطعيم. إن مشكلتنا ليست في إقناع الناس للتطعيم ولكن المشكلة الرئيسية هي توفير التطعيمات.

حقائق من «بناء الثقة في لقاح كورونا»

> التطعيم ليس إلزاميا ولكن يوصى به بشدة لأننا لن نكون بمأمن من هذا الفيروس حتى ينعم الجميع بالأمان.
> بحصولنا على اللقاح نحمي أنفسنا والمحيطين بنا، نحمي مجتمعا ووطنا.
> أولوية إعطاء اللقاح تكون للعاملين في القطاع الصحي والأشخاص المعرضين للخطر كالمسنين والذين يعانون من الأمراض المزمنة.
> الآثار الجانبية للقاح كورونا هي نفسها التي تظهر في اللقاحات الأخرى وتظهر في غضون أربعة أسابيع أما الآثار الجانبية الخطيرة فهي نادرة جدا.
> لقاحات كورونا تحفز مناعة الجسم الطبيعية للتصدي للفيروس بحيث يمكن للقاح مكافحة العدوى الحقيقية في المستقبل.
> لا تحتوي اللقاحات على أي رقائق أو أجهزة تعقب للمراقبة.
> وافقت السلطات في جميع أنحاء العالم على اللقاح ولم تجد فيه أي رقائق.
> لا يعدل اللقاح حمضك النووي ولا توجد طريقة يمكن من خلالها لـRNA تغيير الحمض النووي لأي شخص يستخدم اللقاح.
> تقنية mRNA التي تعلم خلايانا صنع بروتين يطلق استجابة مناعية وقائية، يتم تكسير mRNA بعد دخوله الجسم بوقت قصير ولا يدخل أبدا إلى نواة الخلية حيث يتم الاحتفاظ بحمضنا النووي.
> لا يوجد دليل حاليا يشير إلى أن اللقاحات لن تحمي من السلالات الجديدة.
> من الطبيعي أن تمر الفيروسات، مثل فيروس الأنفلونزا بتغييرات وراثية.
> لا تؤثر التغيرات الصغيرة في كثير من الأحيان على فعالية اللقاح وقد أثبتت الدراسات فعاليتها.
> بعد أخذ اللقاح يمكن أن يستغرق الجهاز المناعي عددا من الأيام أو الأسابيع لتوليد استجابة مناعية.
> سيقلل لقاح الكوفيد من فرصة المعاناة من المضاعفات الخطيرة للمرض.
> لا يوجد لقاح فعال بنسبة 100 في المائة لذلك يجب علينا الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات الموصى بها.
> لا يوجد دليل يشير إلى أن اللقاحات تسبب العقم.
> لا عودة إلى الحياة الطبيعية دون الحصول على اللقاح وتحقيق مناعة قوية.

* استشاري طب المجتمع



قد تتفاجأ بتأثيره... ماذا يفعل الموز مع زبدة الفول السوداني في سكر الدم؟

امرأة تقوم بتقطيع الموز على لوح خشبي إلى جانب وعاء يضم زبدة الفول السوداني (بكسلز)
امرأة تقوم بتقطيع الموز على لوح خشبي إلى جانب وعاء يضم زبدة الفول السوداني (بكسلز)
TT

قد تتفاجأ بتأثيره... ماذا يفعل الموز مع زبدة الفول السوداني في سكر الدم؟

امرأة تقوم بتقطيع الموز على لوح خشبي إلى جانب وعاء يضم زبدة الفول السوداني (بكسلز)
امرأة تقوم بتقطيع الموز على لوح خشبي إلى جانب وعاء يضم زبدة الفول السوداني (بكسلز)

رغم احتواء الموز على السكريات الطبيعية والكربوهيدرات، فإن تناوله مع زبدة الفول السوداني قد يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، ويحدّ من ارتفاعها المفاجئ، ما يجعل هذا المزيج خياراً صحياً لوجبة خفيفة، خصوصاً لدى مرضى السكري.

ويعود ذلك إلى احتواء زبدة الفول السوداني على البروتينات والدهون الصحية، إلى جانب الألياف الموجودة في الموز، وهي عناصر تسهم في إبطاء امتصاص السكر وتنظيم مستوياته في الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وفيما يلي أبرز التأثيرات الصحية لتناول الموز مع زبدة الفول السوداني:

1. الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم

يساعد الجمع بين الكربوهيدرات الموجودة في الموز والدهون غير المشبعة الموجودة في الفول السوداني أو زبدة الفول السوداني على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، فضلاً عن تعزيز الشعور بالشبع والرضا بعد تناول الطعام.

ويمكن أيضاً تناول الموز مع مصادر أخرى غنية بالبروتين، مثل المكسرات أو الجبن القريش أو الزبادي اليوناني، إذ يُعد إدراج الأطعمة الغنية بالبروتين ضمن النظام الغذائي وسيلة فعالة للمساعدة في الحفاظ على وزن صحي.

2. إبطاء عملية الهضم

تسهم الوجبات الخفيفة التي تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية في إبطاء عملية امتصاص السكر داخل الأمعاء، ما يساعد على الحد من الارتفاع المفاجئ في مستوياته بالدم.

ويحتوي الموز على ألياف قابلة للذوبان ونشا مقاوم للهضم لا يمتصه الجسم، إذ تشكّل الألياف القابلة للذوبان مادة هلامية داخل المعدة، تعمل على إبطاء عملية الهضم، وتساعد بالتالي في تجنّب الارتفاع السريع في مستويات السكر في الدم.

الموز والفول السوداني يحتويان على المغنيسيوم (بكسلز)

3. المساعدة في خفض ضغط الدم

يُعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يؤدي دوراً مهماً في دعم صحة القلب وتنظيم ضغط الدم.

ويساعد البوتاسيوم في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، ما يحدّ من احتباسها ويسهم في خفض ضغط الدم.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالفواكه، بما فيها الموز، غالباً ما يتمتعون بمستويات أقل من ضغط الدم.

وتكتسب هذه الفائدة أهمية خاصة لدى مرضى السكري، نظراً إلى ارتفاع احتمالات إصابتهم بأمراض القلب مقارنة بغيرهم.

4. زيادة استهلاك المغنيسيوم

يحتوي كل من الموز والفول السوداني على المغنيسيوم، وهو معدن قد يؤدي دوراً في التأثير على احتمالات الإصابة بمرض السكري.

وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني غالباً ما يعانون من انخفاض مستويات المغنيسيوم في أجسامهم.

وقد تسهم زيادة استهلاك هذا المعدن في تحسين حساسية الجسم للأنسولين، وتعزيز قدرته على تنظيم مستويات السكر في الدم.

لماذا لا يسبب هذا المزيج ارتفاعاً حاداً في سكر الدم؟

على الرغم من احتواء الموز على كمية من السكريات الطبيعية، فإن تناول موزة صغيرة مع زبدة الفول السوداني غير المحلّاة لا يؤدي غالباً إلى ارتفاع غير صحي في مستويات السكر في الدم.

ويعود ذلك إلى مجموعة من العوامل الغذائية التي تؤثر في سرعة امتصاص السكر واستجابة الجسم له، أبرزها:

نوع الكربوهيدرات: تحتوي الموزة متوسطة الحجم على الكربوهيدرات ونحو 15 غراماً من السكر. ويتأثر مقدار ارتفاع مستوى السكر في الدم بحجم الموزة ودرجة نضجها، إذ يؤدي هذان العاملان دوراً في تحديد استجابة الجسم للسكريات الموجودة فيها.

الألياف: يحتوي كل من الموز وزبدة الفول السوداني على الألياف الغذائية، التي تساعد في تنظيم امتصاص السكر. ولهذا السبب، يوصي الخبراء باتباع نظام غذائي غني بالألياف للمساعدة في خفض مستويات السكر في الدم.

البروتين: يساعد تناول الموز إلى جانب طعام غني بالبروتين، مثل زبدة الفول السوداني، على إبطاء امتصاص السكر، ما قد يحدّ من حدوث ارتفاع حاد في مستوياته بالدم بعد تناول الطعام.

الدهون الصحية: تسهم الدهون الصحية الموجودة في زبدة الفول السوداني في إبطاء امتصاص السكر أيضاً. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن تناول الكربوهيدرات مع ملعقتين كبيرتين من زبدة الفول السوداني يقلل بصورة ملحوظة من الارتفاع الحاد في مستوى الجلوكوز في الدم، بفضل محتواها من البروتين والدهون.

المؤشر الجلايسيمي (Glycemic Index): يُستخدم هذا المؤشر لقياس مدى تأثير الأطعمة في رفع مستويات السكر في الدم، وفق مقياس يتراوح من 1 إلى 100. وكلما انخفضت قيمة المؤشر الجلايسيمي لطعام معين، كان تأثيره في رفع مستوى السكر في الدم أقل.

ويُصنَّف الفول السوداني ضمن الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، إذ تبلغ قيمته 14.


ماذا يحدث لجسمك عند الإقلاع عن الكافيين؟ 7 فوائد محتملة

 التوقف عن تناول الكافيين قد يُسهم في تخفيف الشعور بالقلق والتوتر (بيكسلز)
التوقف عن تناول الكافيين قد يُسهم في تخفيف الشعور بالقلق والتوتر (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند الإقلاع عن الكافيين؟ 7 فوائد محتملة

 التوقف عن تناول الكافيين قد يُسهم في تخفيف الشعور بالقلق والتوتر (بيكسلز)
التوقف عن تناول الكافيين قد يُسهم في تخفيف الشعور بالقلق والتوتر (بيكسلز)

رغم الفوائد الصحية الكثيرة المرتبطة باستهلاك الكافيين، فإن الاستغناء عنه قد يحمل بدوره مجموعة من التأثيرات الإيجابية على صحة الجسم، بدءاً من تحسين جودة النوم وتخفيف القلق والتوتر، وصولاً إلى تعزيز امتصاص بعض العناصر الغذائية، والحفاظ على صحة الأسنان، والمساعدة في تنظيم ضغط الدم.

وحسب موقع «هيلث لاين»، حدد الخبراء فوائد صحية متعددة لاستهلاك الكافيين، من بينها تسريع عملية التمثيل الغذائي (الأيض)، وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب وألزهايمر.

وتشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن استهلاك ما يصل إلى 400 ملليغرام من الكافيين يومياً لا يرتبط عادةً بآثار صحية سلبية لدى معظم البالغين، وهي كمية تعادل تقريباً كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة، سعة كل منها 12 أونصة.

ومع ذلك، يشير باحثون إلى أن التوقف التام عن استهلاك الكافيين قد يوفر فوائد صحية إضافية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من آثار جانبية مرتبطة بتناوله.

وفيما يلي أبرز سبع فوائد صحية محتملة للإقلاع عن الكافيين:

1. تقليل القلق والتوتر

قد يسهم التوقف عن تناول الكافيين في تخفيف الشعور بالقلق والتوتر، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة منه، تتجاوز 400 ملليغرام يومياً.

فالكافيين يمنح الجسم دفعة من الطاقة والنشاط، وهو أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع كثيرين إلى تناوله يومياً. غير أن هذا التأثير المنشّط يحفّز أيضاً استجابة الجسم المعروفة باسم «الكر والفر»، وهي الاستجابة التي تنشط في حالات الخطر، ما قد يؤدي إلى زيادة القلق والتوتر وتسارع ضربات القلب، وقد يصل في بعض الحالات إلى نوبات الهلع.

ويكون هذا التأثير أكثر وضوحاً لدى الأشخاص المعرّضين بطبيعتهم للقلق والتوتر، إذ قد يؤدي استهلاك الكافيين إلى تفاقم الأعراض التي يعانون منها.

2. تحسين جودة النوم

يمكن أن يؤثر الاستهلاك المنتظم للكافيين سلباً على جودة النوم ومدته، حتى عندما يجري تناوله خلال ساعات النهار.

وخلصت مراجعة علمية نُشرت عام 2023 إلى أن استهلاك الكافيين نهاراً قد يؤدي إلى تقليل إجمالي ساعات النوم والتأثير في جودته، ما يتسبب في اضطرابات النوم وزيادة الشعور بالنعاس خلال النهار.

ولا تقتصر فوائد التوقف عن الكافيين على الحصول على نوم أكثر هدوءاً وراحة، بل قد تشمل أيضاً تسهيل الخلود إلى النوم، وتقليل الوقت اللازم للاستغراق فيه.

3. تعزيز امتصاص العناصر الغذائية

قد يساعد الامتناع عن المشروبات المحتوية على الكافيين الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية بكفاءة أكبر، مقارنة بالأشخاص الذين يستهلكون هذه المشروبات بانتظام.

ويرتبط ذلك بوجود مركبات «التانينات»، المعروفة أيضاً باسم «العفص»، في بعض المشروبات المحتوية على الكافيين، إذ يمكن لهذه المركبات أن تعيق امتصاص عدد من العناصر الغذائية، من بينها الحديد والكالسيوم وفيتامينات «بي» والزنك.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم التأثيرات المحتملة للكافيين على امتصاص العناصر الغذائية بصورة أكثر دقة، والتمييز بين تأثير الكافيين نفسه وتأثير المركبات الأخرى الموجودة في المشروبات التي تحتوي عليه.

وينصح الخبراء الأشخاص الذين يشتبهون في إصابتهم بنقص أحد العناصر الغذائية باستشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان استهلاك الكافيين مناسباً لحالتهم الصحية.

4. الحفاظ على صحة الأسنان

قد يسهم تقليل استهلاك بعض المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة، في الحفاظ على لون الأسنان وصحة مينا الأسنان.

وتحتوي هذه المشروبات على مركبات «التانينات» أو «العفص»، التي قد تؤدي إلى تراكم التصبغات على الأسنان وتغيّر لون المينا بمرور الوقت.

كما أن الحموضة الموجودة في بعض المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والمشروبات الغازية، قد تسهم في تآكل مينا الأسنان وزيادة احتمالات الإصابة بالتسوس.

5. المساعدة في تحقيق التوازن الهرموني

قد يكون للحد من استهلاك الكافيين تأثير في مستويات بعض الهرمونات في الجسم، إلا أن الأدلة العلمية المتاحة لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد طبيعة هذه العلاقة ومدى تأثيرها.

فقد أشارت دراسة قديمة، تعود إلى عام 2015، إلى أن تناول القهوة والشاي قد يؤثر في مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء خلال المرحلة السابقة لانقطاع الطمث.

وقد تثير التغيرات في مستويات الإستروجين قلقاً خاصاً لدى النساء الأكثر عُرضة للإصابة بحالات صحية معينة، مثل بطانة الرحم المهاجرة، وسرطان الثدي وسرطان المبيض.

ورغم عدم وجود علاقة مباشرة مثبتة بين استهلاك الكافيين والإصابة بهذه الحالات، فإن ارتفاع مستويات الإستروجين يرتبط ببعض العوامل التي قد تسهم في تطورها.

كذلك، ربطت بعض الأبحاث بين الإفراط في تناول الكافيين وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الذكور، وهو هرمون يؤدي دوراً أساسياً في نمو الدماغ والعضلات والعظام.

6. المساعدة في خفض ضغط الدم

قد يساعد تقليل استهلاك الكافيين في الحد من بعض التأثيرات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم، إلا أن نتائج الدراسات العلمية بشأن العلاقة بين المشروبات المحتوية على الكافيين وصحة القلب والأوعية الدموية لا تزال متباينة.

ووفقاً لجمعية القلب الأميركية (AHA)، فإن تناول أكثر من 12 كوباً من القهوة يومياً، سعة كل منها 8 أونصات، أي نحو 240 ملليلتراً، قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة الشعور بالقلق، فضلاً عن ارتفاع خطر الإصابة بخفقان القلب، نتيجة التأثير المنشّط للكافيين على الجهاز العصبي.

ومع ذلك، لم تتوصل الأبحاث حتى الآن إلى نتائج حاسمة بشأن العلاقة بين استهلاك القهوة وارتفاع ضغط الدم.

فقد أظهرت مراجعة علمية أُجريت عام 2023 أن زيادة استهلاك القهوة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 7 في المائة.

وفي المقابل، أشارت دراسات أخرى إلى أن تناول ما يتراوح بين كوب واحد وثلاثة أكواب من القهوة يومياً قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وفي ضوء هذه النتائج المتباينة، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، باستشارة مختص في الرعاية الصحية لتحديد الكمية المناسبة لهم من الكافيين.

7. تقليل الصداع المرتبط بالكافيين

قد يساعد التوقف عن استهلاك الكافيين، على المدى الطويل، في تقليل احتمالات الإصابة بالصداع المرتبط بالاعتماد المنتظم عليه، رغم أن الإقلاع عنه قد يسبب صداعاً مؤقتاً خلال الأيام الأولى.

وتُعد أعراض انسحاب الكافيين من الحالات المعروفة التي تحدث عندما يتوقف الشخص المعتاد على استهلاكه بانتظام عن تناوله بصورة مفاجئة.

ويُعد الصداع من أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً وإزعاجاً خلال هذه المرحلة، وقد يترافق مع الشعور بالتعب وصعوبة التركيز وضبابية الذهن.

وعلى الرغم من احتمال ظهور هذه الأعراض عند التوقف عن شرب القهوة أو غيرها من المشروبات المحتوية على الكافيين، فإنها تزول عادةً في غضون تسعة أيام.

وبعد تجاوز مرحلة الانسحاب، قد تنخفض احتمالات المعاناة من الأعراض المرتبطة بالتوقف المتكرر عن الكافيين، مثل الصداع والتعب وضبابية الذهن.


لضبط ضغط الدم... أشياء عليك فعلها قبل التاسعة صباحاً

بعض التغييرات الطفيفة في عاداتك اليومية يمكن أن تُحدث فارقاً بمستويات ضغط دمك (رويترز)
بعض التغييرات الطفيفة في عاداتك اليومية يمكن أن تُحدث فارقاً بمستويات ضغط دمك (رويترز)
TT

لضبط ضغط الدم... أشياء عليك فعلها قبل التاسعة صباحاً

بعض التغييرات الطفيفة في عاداتك اليومية يمكن أن تُحدث فارقاً بمستويات ضغط دمك (رويترز)
بعض التغييرات الطفيفة في عاداتك اليومية يمكن أن تُحدث فارقاً بمستويات ضغط دمك (رويترز)

يمكن أن تكون بداية يومك نقطة انطلاق مثالية لخفض ضغط دمك. فبدءاً من وجبة الإفطار وصولاً إلى كيفية تحريك جسمك، يمكن لبعض التغييرات الطفيفة في عاداتك اليومية أن تُحدث فارقاً في مستويات ضغط دمك بمرور الوقت.

وفيما يلي أبرز العادات التي يمكنك فعلها قبل التاسعة مساءً لضبط ضغط دمك، حسبما نقل موقع «هيلث» العلمي:

ابدأ يومك بممارسات تساعد على الاسترخاء

قد يساعد تخصيص بضع دقائق صباحاً فور استيقاظك للتنفس البطيء أو التأمل والاسترخاء الذهني على تخفيف التوتر وتهدئة الجهاز العصبي، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على ضغط الدم.

وأشارت مراجعة علمية نُشرت عام 2024 وشملت 15 تجربة سريرية إلى ارتباط الممارسات التي تجمع بين العقل والجسم بانخفاض ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم.

تناول وجبة إفطار منخفضة الصوديوم وغنية بالبوتاسيوم

يؤدي الإفراط في تناول الصوديوم إلى احتفاظ الجسم بالماء، مما يزيد الضغط الواقع على الأوعية الدموية. في المقابل، يساعد البوتاسيوم الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد، كما يسهم في تنظيم وظائف الأوعية الدموية.

لذلك، يمكن أن يكون الإفطار فرصة مناسبة لزيادة تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، ومنها الموز والبرتقال والبطاطس والسبانخ والفاصوليا وفول الصويا والحليب والزبادي والحبوب الكاملة.

مارس تمارين شد العضلات

قد يساعد تخصيص بضع دقائق في الصباح لأداء تمارين تعتمد على شد العضلات مثل تمرين القرفصاء في خفض ضغط الدم.

وتشير الأبحاث إلى أن هذا النوع من التمارين يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في كل من ضغط الدم الانقباضي والانبساطي. ونظراً لأنها لا تتطلب معدات أو وقتاً طويلاً، فمن السهل إدراجها ضمن روتينك الصباحي قبل العمل أو تناول وجبة الإفطار.

المشي أو الجري بانتظام

يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وقد يسهم في خفض ضغط الدم بمرور الوقت.

ويمكن بدء اليوم بالمشي السريع أو الجري، أو ممارسة تمارين تقوية العضلات، أو الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة.

ولا يشترط أن تكون التمارين طويلة أو شديدة، إذ تتمثل الخطوة الأهم في اختيار نشاط بدني مناسب يمكن الاستمرار عليه بانتظام، مع زيادة مدته وشدته تدريجياً وفقاً للقدرة البدنية والتوصيات الطبية.

قضاء وقت في الهواء الطلق

قد يساعد قضاء الوقت في المساحات الخضراء، مثل الحدائق والمتنزهات، على تخفيف التوتر وتعزيز النشاط البدني، وهما عاملان قد يُسهما في ضبط ضغط الدم ودعم صحة القلب.

وتشير دراسات إلى ارتباط السكن بالقرب من المساحات الطبيعية أو زيارتها بانتظام بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. كما وجدت إحدى الدراسات الكبيرة أن قضاء 30 دقيقة أسبوعياً على الأقل في الطبيعة ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

أضف الألياف إلى وجبة الإفطار أو الوجبة الخفيفة الصباحية

يساعد تناول الألياف بانتظام على دعم صحة الجهاز الهضمي، وقد يسهم أيضاً في تحسين ضغط الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وتشير الأبحاث إلى ارتباط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بانخفاض ضغط الدم وتراجع الوفيات المرتبطة بأمراض القلب.

ومن بين الآليات المحتملة أن الألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما قد يساعد على تقليل الالتهاب ودعم وظائف الأوعية الدموية.

ويمكن زيادة الألياف في وجبة الإفطار أو الوجبة الخفيفة الصباحية من خلال تناول الأفوكادو والشعير والحبوب الكاملة والفاصوليا والعدس والتوت والكمثرى والتفاح وبذور الشيا وبذور الكتان.

قلِّل استهلاك الكافيين

قد يؤدي الكافيين إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لا يستهلكونه بانتظام، نتيجة تأثيره المنبه على الجهاز العصبي والأوعية الدموية.

وإذا كنت تسعى للحفاظ على مستويات أفضل لضغط الدم في الصباح، فاحرص على ألا يتجاوز استهلاكك للكافيين 300 ملليغرام يومياً (كوبين إلى 3 أكواب) أما إذا كنت تعاني من ارتفاع شديد في ضغط الدم، فيُفضل ألا تزيد كمية الكافيين التي تتناولها على كوب واحد يومياً.

ويمكن استبدال القهوة منزوعة الكافيين بالمشروبات المحتوية على الكافيين، أو شاي الأعشاب الخالي منه، أو الماء الدافئ بالليمون، أو المياه الغازية غير المحلاة.