غروسي إلى طهران لبحث «النووي» وروحاني يربط الحل بعودة «5+1»

السفن الحربية الإيرانية والروسية في ثاني أيام مناورة بحرية مشتركة في شمال المحيط الهندي أمس (أ.ف.ب)
السفن الحربية الإيرانية والروسية في ثاني أيام مناورة بحرية مشتركة في شمال المحيط الهندي أمس (أ.ف.ب)
TT

غروسي إلى طهران لبحث «النووي» وروحاني يربط الحل بعودة «5+1»

السفن الحربية الإيرانية والروسية في ثاني أيام مناورة بحرية مشتركة في شمال المحيط الهندي أمس (أ.ف.ب)
السفن الحربية الإيرانية والروسية في ثاني أيام مناورة بحرية مشتركة في شمال المحيط الهندي أمس (أ.ف.ب)

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده «مستعدة» للعودة إلى الاتفاق النووي المبرم في 2015، «إذا عادت مجموعة (5+1)». ومن جهته؛ قال «المرشد» الإيراني علي خامنئي، إن إيران «ستعمل (بالتزامات الاتفاق) إذا عمل (بها) الطرف المقابل»، مضيفاً: «نريد أفعالاً لا أقوالاً». وسيجري المدير العام للوكالة الدولية، رافاييل غروسي، السبت، مشاورات في طهران لمحاولة إيجاد «حل»، في وقت حذرت فيه الوكالة من تأثير بالغ لتوقف إيران عن تنفيذ «البروتوكول الإضافي» على أنشطة التحقق من البرنامج الإيراني، وسط تجاذب بين طهران وواشنطن بشأن الاتفاق النووي لعام 2015.
وأبلغت المستشارة الألمانية, أنجيلا ميركل في اتصال هاتفي مع الرئيس حسن روحاني بأن على إيران أن تبعث رسائل إيجابية لزيادة فرص العودة إلى الاتفاق النووي وإنهاء المواجهة مع القوى الغربية.
وقال ستيفن سيبرت، المتحدث باسم ميركل، إن المستشارة الألمانية أبلغت روحاني أنها قلقة بخصوص انتهاك طهران التزاماتها في الاتفاق النووي، مضيفاً: «حان الوقت لبوادر إيجابية تثير الثقة وتزيد من فرص الحل الدبلوماسي».
وأفادت «رويترز» نقلاً عن تقرير الوكالة الدولية للدول الأعضاء «لمحت إيران إلى أنها تخطط لتركيب سلسلتين إضافيتين من 174 جهاز طرد مركزي من طراز آي آر - 2m في محطة تخصيب الوقود لتخصيب يورانيوم - 235 إلى درجة نقاء تصل إلى خمسة في المائة. وسيؤدي ذلك إلى رفع العدد الإجمالي لسلسلة أجهزة الطرد المركزي من طراز آي آر - 2m المقرر تركيبها أو التي يتم تركيبها أو التي تعمل بالفعل في المنشأة إلى ستة».
وأبلغ روحاني ميركل في اتصال هاتفي، أن «الطريق الوحيدة» للإبقاء على الاتفاق النووي، تمر عبر إلغاء العقوبات الأميركية، مضيفاً أن إدخال الموضوعات الجديدة إلى الاتفاق النووي «غير ممكن».
ونقل موقع الحكومة الإيرانية عن روحاني قوله: «إذا كانت أوروبا تسعى لحفظ الاتفاق النووي، وأهدافه، فيجب عليها إثبات ذلك عملياً».
وحذرت «الطاقة الدولية»، في بيان، من أن خطة إيران لوقف تطبيق إجراءات عدة منصوص عليها في اتفاقها النووي بدءاً من يوم 23 فبراير (شباط) الحالي، سيكون لها تأثير بالغ على أنشطة التحقق والمراقبة التي تنفذها الوكالة في البلاد.
ويحاول غروسي التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية تنفيذ الوكالة عملها هناك في ظل خطة إيران لخفض مستوى التعاون. وأفادت «رويترز» بأن المسؤول الأممي سيجري مناقشات مع مسؤولين إيرانيين بارزين بهدف التوصل لحل يقبله الطرفان لمواصلة مهمة المفتشين الدوليين أنشطة التحقق الضرورية في البلاد.
جاء بيان الوكالة بعد تغريدة على «تويتر» من ممثل إيران لدى «الطاقة الذرية»، كاظم غريب آبادي، أعلن فيها أن غروسي سيتوجه إلى العاصمة الإيرانية لإجراء «محادثات تقنية مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية»، بشأن التعاون «على ضوء الترتيبات الجديدة».
واقترح غروسي، أول من أمس، زيارة إيران لمحاولة إيجاد «حل مقبول من الطرفين». وأمس، أبدى روحاني استعداد بلاده لاستضافة غروسي، وتعهد بألا توقف طهران تعاونها بالكامل مع المفتشين.
في الأثناء، قال تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها تلقت بلاغاً إيرانياً بأنها تخطط لتركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز «2 إم – آي آر» في محطة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في نطنز، مما سيزيد من انتهاك الاتفاق النووي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن روحاني قوله إن «البروباغندا الغربية بدأت بالقول إننا سنطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لماذا تكذبون؟ لن نقدم على طرد (أحد). حتى إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية طلب أن يأتي إلى طهران، وفي إمكانه أن يأتي إلى طهران». وتابع: «إذا أراد أن يفاوض، فيمكنه أن يفاوض. لا مشكلة لدينا في ذلك»، مضيفاً أن الخطوة المقبلة «لا تتعلق بترك نشاطاتنا من دون تفتيش». وأضاف: «لدينا (اتفاق الضمانات) مع الوكالة الدولية (المرتبط بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية)، وحتى الآن طبقنا وسنطبق هذه الضمانات. لا نريد القيام بنشاطات نووية سرية، لا في الأمس، ولا اليوم، ولا غداً».
وقال روحاني في اجتماع لمجلس الوزراء: «لسنا عنيدين، ونحن مستعدون للعودة إلى الاتفاق»، مضيفاً: «سنعود للاتفاق بمجرد أن نرى عودة مجموعة (5 +1)»؛ الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا.
وبعد ساعات من تصريح روحاني، قال صاحب كلمة الفصل في المؤسسة الحاكمة، «المرشد» علي خامنئي، في كلمة أمام حشد من أنصاره: «سمعنا كثيراً من الأقوال والوعود الجيدة التي انتُهكت على أرض الواقع. لا جدوى من الكلام والوعود؛ بل هذه المرة نطلب العمل بالوعود، وإذا لمسنا ذلك من الجانب الآخر، فسنقوم بالعمل أيضاً»، حسب «رويترز».
ورفض خامنئي ضمناً أي مباحثات بشأن اتفاق جديد حول البرنامج النووي، أو ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، أو أنشطة طهران الإقليمية، أو قضايا حقوق الإنسان، وهي ملفات دفعت بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى تبني سياسة «الضغوط القصوى» في محاولة لتعديل سلوك طهران، وذلك بعدما انسحب من الاتفاق النووي، في مايو (أيار) 2018.
والأسبوع الماضي، رفض خامنئي أن تكون الخطوة الأولى للعودة على عاتق طهران. وقال إنها لن تعود إلى التزاماتها قبل أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات «بشكل كامل، وليس فقط بالكلام أو على الورق».
ويقول الرئيس الأميركي جو بايدن إن واشنطن ستعود إلى الاتفاق النووي. لكن في ظل انعدام الثقة بين الجانبين تطالب طهران بأن تلتزم واشنطن بالاتفاق أولاً.
وسارعت الحكومة، على لسان محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، بتأييد خطاب خامنئي. وعدّت «الأسس التي يؤكد عليها (المرشد) الأساس للحكومة، خصوصاً الرئيس الإيراني فيما يخص القضايا الرئيسية، والمهمة للبلد».
ونقلت وكالة «إرنا» عن واعظي قوله: «صرح بصورة واضحة ودقيقة وأكد على وحدة الصف في إيران»، وقال: «بهذا الموقف لن تبقى ذريعة للأميركيين، لا في الداخل ولا في الخارج، لبث الخلافات الداخلية بغية الوصول إلى أهدافهم».
وأضاف واعظي: «الاتفاق النووي بحد ذاته لا قيمة له. يصبح ذا قيمة إذا رأينا مصالح النظام فيه».
وقال واعظي إن العقوبات المفروضة من الإدارة الأميركية السابقة «لا أساس لها»، وأضاف: «من الممكن أن يقولوا إنها عقوبات تحت طائلة الإرهاب وحقوق الإنسان أو... لكننا نعرف أنها فرضت بذريعة (النووي)».
واقترح واعظي آلية تحظى بقبول طهران للتحقق من عودة الطرف الآخر إلى الاتفاق، وهي أن تُرفع العقوبات البنكية وأن يؤكد البنك المركزي الإيراني تمكنه من نقل الأموال، أو رفع العقوبات عن مبيعات النفط، وأن تتمكن الدول التي لديها عقود مع إيران من شراء النفط دون التعرض لضغوط أميركية.



الجيش الإسرائيلي: «لا إهمال» في قتلنا مزارعاً إسرائيلياً قرب حدود لبنان

جنود وآليات من الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الجنوبية للبنان (أ.ف.ب)
جنود وآليات من الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الجنوبية للبنان (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي: «لا إهمال» في قتلنا مزارعاً إسرائيلياً قرب حدود لبنان

جنود وآليات من الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الجنوبية للبنان (أ.ف.ب)
جنود وآليات من الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الجنوبية للبنان (أ.ف.ب)

قال ​الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه لم يتسنَّ ‌التوصل ‌إلى ​حدوث ‌أي ⁠إهمال ​أو تقصير ⁠أخلاقي من الضباط الضالعين في ⁠واقعة ‌القتل ‌غير ​العمد للمزارع ‌الإسرائيلي ‌عوفر موسكوفيتز بالقرب من ‌الحدود اللبنانية هذا الشهر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، الجيش بالعمل على «توسيع المنطقة العازلة» في لبنان، في وقت تواصل فيه تل أبيب هجومها في جنوب لبنان.

وقال نتنياهو، في بيان مصوَّر: «في لبنان، أمرت للتو الجيش بتوسيع المنطقة العازلة القائمة بشكل أكبر». وأضاف: «الهدف من ذلك هو احتواء خطر أي هجوم (يشنه مقاتلو حزب الله) بشكل نهائي، ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود».


انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين

إيرانيات يجلسن داخل مقهى في طهران (أ.ف.ب)
إيرانيات يجلسن داخل مقهى في طهران (أ.ف.ب)
TT

انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين

إيرانيات يجلسن داخل مقهى في طهران (أ.ف.ب)
إيرانيات يجلسن داخل مقهى في طهران (أ.ف.ب)

دخل انقطاع الإنترنت في إيران، الأحد، يومه الثلاثين على التوالي مع استمرار عزل ملايين الأشخاص عن المعلومات والاتصالات منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت مجموعة «نت بلوكس» لمراقبة الإنترنت على منصة «إكس» اليوم: «دخل انقطاع الإنترنت في إيران يومه الثلاثين، فيما تستمر إجراءات الرقابة على مستوى البلاد للأسبوع الخامس بعد 696 ساعة».

وفي حين لا تزال شبكة الإنترنت الداخلية تعمل لتشغيل تطبيقات المراسلة المحلية والمنصات المصرفية وغيرها من الخدمات، فإن الوصول إلى الإنترنت العالمي مقيد بشدة.

منصات تسيطر عليها الدولة

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فلم يجد كثير من الإيرانيين خياراً سوى الاعتماد على المنصات التي تسيطر عليها الدولة والبدائل المكلفة للتواصل مع أحبائهم.

وقالت مريم، وهي موظفة في القطاع الخاص تبلغ 33 عاماً، إن الأسابيع الأولى من انقطاع الخدمة كانت صعبة جداً.

وأضافت: «كان الأمر صعباً جداً في بداية الحرب. لم يكن لدي أي وسيلة اتصال بعائلتي في مدينة أخرى سوى المكالمات الهاتفية».

وتابعت: «نستخدم الآن تطبيقاً إيرانياً للمراسلة ويمكننا إجراء مكالمات فيديو. الأمر ليس مثالياً، لكننا نتكيّف في هذه الظروف العصيبة».

وتمكن صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» في باريس من التواصل مع مقيمين في إيران عبر «واتساب» أو «تلغرام» خلال فترات قصيرة من الاتصال بالإنترنت من خلال شبكات افتراضية خاصة (VPN).

وبالنسبة إلى كثر وخصوصاً من لديهم أحباء خارج إيران، فإن التواصل أصبح محدوداً ومكلفاً.

وقال ميلاد، بائع ملابس يبلغ 27 عاماً، إنه يواجه صعوبة في التواصل مع أقاربه في الخارج.

وأضاف: «عائلتي تعيش في تركيا، وليس لدي أي وسيلة للتواصل معهم عبر الإنترنت. أضطر إلى إجراء مكالمات هاتفية مباشرة، وهي مكلفة جداً، لذا قلّما أتلقى أخباراً منهم».

حلول بديلة محدودة

كما أدت القيود إلى تضييق نطاق الوصول إلى المعلومات، فيما تنحصر إمكانات المستخدمين إلى حد كبير بالمنصات المحلية ووسائل الإعلام المحلية، ما يوفر صورة جزئية للأحداث.

وسبق لإيران أن قطعت الإنترنت لأسابيع عدة خلال فترات اضطرابات، وخصوصاً خلال احتجاجات عمت البلاد في يناير (كانون الثاني)، وخلال حرب استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران).

وبعد اضطرابات يناير، استؤنفت الخدمة جزئياً وإن ظلّت خاضعة لرقابة مشددة وقيود صارمة، قبل أن تنقطع تماماً مجدداً بعد اندلاع الحرب الحالية في 28 فبراير (شباط).

وتمكن بعض المستخدمين من إيجاد حلول بديلة محدودة، إلا أن الاتصال لا يزال غير مستقر إلى حد كبير.

وقالت هانية المتخصصة في صناعة الخزف والبالغة 31 عاماً من طهران، إنها تمكنت من الوصول جزئياً إلى الخدمة بعد نحو أسبوعين.

وأضافت: «تمكنت من إيجاد حل بديل بصعوبة كبيرة»، مشيرة إلى أن الاتصال لا يزال غير موثوق.


«الكنيست» يصوّت على ميزانية تتضمن زيادة هائلة في الإنفاق العسكري

جانب من جلسة سابقة للبرلمان الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
جانب من جلسة سابقة للبرلمان الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
TT

«الكنيست» يصوّت على ميزانية تتضمن زيادة هائلة في الإنفاق العسكري

جانب من جلسة سابقة للبرلمان الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
جانب من جلسة سابقة للبرلمان الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)

يصوت «البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)»، مساء الأحد، على ميزانية عام 2026، التي تتضمن زيادة هائلة في الإنفاق المخصص للدفاع، في وقت تخوض فيه تل أبيب حرباً على جبهات عدة.

ومن المتوقع أن تزيد ميزانية الدفاع بنحو 10 مليارات دولار؛ مما يمثل أكثر من الضعف مقارنة بميزانية عام 2023، أي قبل اندلاع الحرب في قطاع غزة بعد هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل؛ إذ لم يتوقف إنفاق إسرائيل على الدفاع منذ ذلك الوقت.

وفي 28 فبراير (شباط) الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً مشتركاً على إيران، وانجر لبنان إلى الحرب بعد تدخل «حزب الله» إثر مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأفادت الصحافة الإسرائيلية في 15 مارس (آذار) الحالي بموافقة الحكومة على تقديم مبلغ 827 مليون دولار مخصصات طارئة لشراء أسلحة مرتبطة بالحرب القائمة؛ نظراً إلى الاحتياجات الملحة الناتجة عن الصراع الجديد.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة الكبيرة في الإنفاق الدفاعي إلى تقليص بنسبة 3 في المائة بميزانيات كل الوزارات الأخرى، مثل التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

كذلك، وافقت حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي يعتمد بقاؤه على دعم الحلفاء المتطرفين والمتدينين القريبين من المستوطنين، على زيادة كبيرة في الأموال المخصصة حصراً لهم.

وعليه؛ فستتلقى الأحزاب اليمينية المتطرفة الدينية أكثر من 715 مليون دولار زيادة في ميزانية المؤسسات التعليمية الخاصة التي تسيطر عليها عبر جمعياتها.

ورغم التقليصات الكبيرة التي فرضتها الحكومة على الميزانيات المدنية كافة، فإن تمويل المستوطنات بقي من دون تغيير، وفقاً لتقرير صادر عن حركة «السلام الآن» الإسرائيلية.

ووصف التقرير هذه الإجراءات بأنها «سطو علني على الأموال العامة لمصلحة مجموعة صغيرة داخل قاعدة الحكومة؛ ففي حين تقلص الحكومة الميزانيات داخل إسرائيل، فإنها تضخ الأموال في المستوطنات».

وفي 4 ديسمبر (كانون الأول) 2025، قررت الحكومة استثمار 836 مليون دولار على مدى 5 سنوات مقبلة في تطوير المستوطنات.