كاميرا مثبتة داخل المرحاض... تقنية جديدة لرصد سرطان الأمعاء

كاميرا مثبتة داخل المرحاض... تقنية جديدة لرصد سرطان الأمعاء

الثلاثاء - 4 رجب 1442 هـ - 16 فبراير 2021 مـ
الكاميرا تعتمد على تقنية تسمى التصوير البصري متعدد الأطياف (أرشيف-رويترز)

ابتكر عالم بريطاني كاميرا عالية التقنية يتم تثبيتها داخل المرحاض يمكنها تسريع اكتشاف سرطان الأمعاء.
ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أكد مخترع الكاميرا، ديفيد كروسبي، رئيس أبحاث الوقاية والكشف المبكر في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، أن الكاميرا الجديدة تستخدم تقنيات تصوير متطورة لمسح البراز في المرحاض بحثًا عن آثار للدم، وهي إحدى علامات الإصابة بسرطان الأمعاء، حيث ينجم هذا الدم عن الورم المتنامي الذي يضر بالأوعية الدموية الدقيقة في الأمعاء.
ويتم نقل الصور التي تلتقطها الكاميرا إلى تطبيق على الهاتف الذكي يستخدم خوارزمية ذكاء صناعي لتقديم نتائج في غضون دقائق يمكن مشاركتها مع الطبيب.
وتشير النتائج الأولية إلى أن الكاميرا، التي تسمى OutSense، دقيقة بنسبة تصل إلى 90 في المائة في اكتشاف الدماء بالبراز.
وتعتمد التقنية المتطورة التي تستخدمها الكاميرا على عملية تسمى التصوير البصري متعدد الأطياف، والذي يولد العديد من الأطوال الموجية للضوء أكثر مما يمكن رؤيته بالعين البشرية، مما ينتج عنه صورة ثلاثية الأبعاد بدلاً من مجرد صورة للسطح.
وقال كروسبي: «هذه الكاميرا هي قطعة تقنية مثيرة للاهتمام، حيث يمكنها اكتشاف تسع من كل عشر حالات يوجد فيها الدم في عينة البراز، ومن ثم يمكن أن تسمح للأشخاص باكتشاف التغييرات المبكرة في صحة الأمعاء، قبل ظهور الأعراض».
ويأمل كروسبي في الحصول على الموافقة على استخدام الكاميرا في المملكة المتحدة في العامين المقبلين.
وأكد العلماء أنه كلما تم اكتشاف سرطان الأمعاء مبكرًا، زادت فرص النجاة منه.
ويقتل سرطان الأمعاء حوالي 16 ألف شخص سنويًا في المملكة المتحدة، وهو أكثر شيوعًا في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
لهذا السبب، تدعو السلطات الصحية البريطانية كل من تتراوح أعمارهم بين 60 و74 عامًا لإجراء اختبار فحص سرطان الأمعاء في المنزل كل عامين.


لندن سرطان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة