طهران تتمسك بالموعد النهائي لوقف «التفتيش الإضافي»

موسكو رحبت بمبادرة صينية لعقد اجتماع متعدد الأطراف لعودة واشنطن للاتفاق النووي

المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية سعيد خطيب زاده (إرنا)
المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية سعيد خطيب زاده (إرنا)
TT

طهران تتمسك بالموعد النهائي لوقف «التفتيش الإضافي»

المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية سعيد خطيب زاده (إرنا)
المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية سعيد خطيب زاده (إرنا)

تمسكت إيران أمس بالموعد النهائي لرفع العقوبات الأميركية، في 21 فبراير (شباط) الحالي، للحيلولة دون انتهاكات جديدة لالتزاماتها النووية، بخفض مستوى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووقف عمليات التفتيش المفاجئة لمنشآتها النووية. وذلك في وقت رحبت فيه موسكو بمبادرة صينية لعقد اجتماع متعدد الأطراف يهدف إلى مناقشة عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي.
وقال سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كاظم غريب آبادي، على «تويتر»، أمس، إن طهران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن خطتها لإنهاء سلطات التفتيش الشاملة الممنوحة للوكالة بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وكتب غريب آبادي: «سينفَّذ قانون (أقره) البرلمان في الوقت المحدد، وأُبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم (أمس) لضمان الانتقال السلس إلى مسار جديد في الوقت المناسب. وبعد كل شيء؛ النيات الحسنة تجلب النيات الحسنة!».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي: «إذا لم ينفذ الآخرون التزاماتهم بحلول 21 فبراير الحالي، فستضطر الحكومة لتعليق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي». ونقلت «رويترز» قوله أيضاً: «لا يعني ذلك إنهاء كل عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية... يمكن العدول عن جميع هذه الخطوات إذا غير الطرف الآخر مساره واحترم التزاماته».
ورفض المتحدث ضمناً أي مفاوضات حول الأنشطة الإقليمية وتطوير الصواريخ الباليستية. وقال: «تُعرف إيران بوصفها دولة فاعلة وعقلانية لا تتساوم مع أحد حول الأمن القومي ومصالحها الوطنية» وتابع: «البرنامج الصاروخي من أدواتنا الدفاعية، والأنشطة العسكرية الإيرانية لها طابع دفاعي ورادعة».
وتسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحب منه سلفه دونالد ترمب في 2018، بهدف التوصل لاتفاق أشمل، يضبط الأنشطة الإقليمية الإيرانية التي يقوم بها «الحرس الثوري» ورعايته ميليشيات متعددة الجنسيات في المنطقة، فضلاً عن تطوير البرنامج الصاروخي. وبموجب الاتفاق؛ وافقت إيران على كبح أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات عنها.
وبعد الانسحاب؛ أعاد ترمب فرض العقوبات، وبدأت إيران في انتهاك بعض قيود الاتفاق. وتختلف واشنطن وطهران الآن حول أفضل السبل لإحياء الاتفاق، حيث يطالب كل طرف بعودة الآخر أولاً للامتثال للاتفاق.
ومنح الاتفاق النووي سلطات تفتيش واسعة النطاق للوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن البرلمان الإيراني، بعد تأكد فوز بايدن، أصدر قانوناً في ديسمبر (كانون الأول) يلزم الحكومة الإيرانية بإلغاء ذلك في 21 فبراير الحالي إذا لم تلتزم الأطراف الأخرى بالاتفاق النووي. ورغم أن القانون قدم مهلة شهرين، فإن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، رفعت نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة.
وأبلغت طهران «الطاقة الدولية» الأسبوع الماضي أنها أنتجت اليورانيوم المعدني، لأول مرة منذ امتلاكها برنامجاً نووياً. وقالت إنه سيستخدم لصنع الوقود لمفاعل أبحاث، لكن يمكن استخدامه أيضاً في صنع نواة الأسلحة النووية.
ودأبت إيران على نفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية، غير أن وزير الأمن الإيراني، محمود علوي، هدد الأسبوع الماضي بتغيير مسار البرنامج الإيراني، وقال إن الضغوط الغربية يمكن أن تدفع بطهران إلى التصرف «كقط محاصر» والسعي لحيازة أسلحة نووية. ونفى خطيب زاده ذلك، واستشهد بفتوى أصدرها «المرشد» علي خامنئي بحرمة امتلاك الأسلحة النووية، والتي لمح علوي إلى إمكانية التراجع عنها.
وقال خطيب زاده: «إيران لم ولن تسعى أبداً لحيازة أسلحة نووية»، قبل أن يعلق على أول تغريدة لوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، السبت الماضي، حول الملف الإيراني، والتي شدد فيها على أهمية الدبلوماسية لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
والقى المتحدث الإيراني بـ«تفسير» تغريدة بلينكن على عاتق صاحبها، قائلاً إن «الحكومة الأميركية الحالية، تواصل مسار الحكومة السابقة، ولا اختلاف بين ما يحدث الآن وما كان قبل 20 يناير (كانون الثاني)» الماضي؛ وهو التاريخ الذي تولى فيه الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه رسمياً؛ خلفاً للرئيس السابق دونالد ترمب الذي فرض سياسة «الضغوط القصوى» على إيران لتعديل سلوكها الإقليمي وتحجيم برنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية.
ورداً على سؤال حول ما إذا كنت مبيعات النفط الإيرانية ارتفعت بعد تولي بايدن، قال خطيب زاده: «لم يطرأ أي تغيير في مجال عودة الولايات المتحدة إلى تعهداتها، لكن هذا لا يعني أن إيران لم تستخدم كل القنوات لتوفير مصالحها وحاجات الشعب». وأضاف: «منذ شهور قبل انتخاب الإدارة الجديدة كانت لدينا صادرات مختلفة إلى دول المنطقة».
من جانب آخر، طالب خطيب زاده الدول الأوروبية بـ«إنهاء التوتر والعودة إلى تنفيذ التزاماتها». وقال: «الثلاثي الأوروبي (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) أمامهم طريق أكثر بساطة، لإنهاء التوتر؛ وهو العودة إلى التزاماتهم في الاتفاق النووي». وأضاف أن «الاتفاق النووي يمر بظروف حساسة، وهكذا توترات لا تساعده».
ورغم الموقف العلني المتشدد لإيران بضرورة اتخاذ واشنطن الخطوة الأولى، فإن عدداً من المسؤولين الإيرانيين قالوا لـ«رويترز» الأسبوع الماضي، إن الضغوط الاقتصادية المتزايدة نتيجة العقوبات الأميركية ربما تدفع بطهران إلى المرونة.
وقال خطيب زاده: «نرحب بهذه المساعدة... قطر من أصدقاء إيران الإقليميين، وهناك مشاورات وثيقة بين البلدين على مختلف المستويات».
وفي وقت لاحق أمس، أجرى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مشاورات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، قبل أن يستقبله الرئيس حسن روحاني.
ونددت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الجمعة الماضي، بقرار إيران إنتاج اليورانيوم المعدني، والذي قالت الدول الثلاث إنه يمثل خرقاً لالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي.
وفي موسكو، أعلن سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، ترحيب بلاده بمبادرة صينية لإعادة واشنطن إلى الاتفاق النووي.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن ريابكوف قوله، أمس، إن موسكو لا تستبعد المشاركة في مبادرة بكين لإعادة واشنطن إلى الصفقة النووية مع طهران، و«لكن هناك حاجة إلى فهم مدى قدرتها على تحقيق نتائج».
وأعرب عن اعتقاده بأنه يمكن بسرعة عقد اللقاء الذي اقترحته بكين لبحث موضوع عودة واشنطن إلى الصفقة النووية، إذا توفرت الرغبة في ذلك من قبل جميع الأطراف، لافتاً إلى أن بلاده أجرت مشاورات مع الولايات المتحدة والصين لتنظيم لقاء متعدد الأطراف، حول عودة واشنطن إلى الصفقة النووية الإيرانية.
وفي تل أبيت، أفادت «هيئة البث الإسرائيلي»، أمس، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد الخميس المقبل جلسة؛ هي الأولى من نوعها، لمناقشة إمكانية استئناف المفاوضات الأميركية - الإيرانية بشأن الاتفاق النووي، وعودة واشنطن للاتفاق.
وأضافت أنه من المقرر أن يشارك في هذه المداولات رؤساء الدوائر الأمنية، إلى جانب وزيري الدفاع والخارجية بيني غانتس وغابي أشكنازي. وبحسب القناة التلفزيونية «الحادية عشرة»، فإن «نتنياهو يستعد لمقارعة إدارة بايدن في الملف الإيراني، ويرغب في إظهار موقف إسرائيلي موحد من هذه القضية رغم الاختلافات مع غانتس»، حسب وكالة الأنباء الألمانية.



مسؤولون أميركيون: إيران زرعت 12 لغماً في مضيق هرمز

ناقلة النفط تعبر من مضيق هرمز في ميناء مومباي 12 مارس الحالي (أ.ب)
ناقلة النفط تعبر من مضيق هرمز في ميناء مومباي 12 مارس الحالي (أ.ب)
TT

مسؤولون أميركيون: إيران زرعت 12 لغماً في مضيق هرمز

ناقلة النفط تعبر من مضيق هرمز في ميناء مومباي 12 مارس الحالي (أ.ب)
ناقلة النفط تعبر من مضيق هرمز في ميناء مومباي 12 مارس الحالي (أ.ب)

زعمت مصادر استخباراتية أميركية أن إيران زرعت ما لا يقل عن اثني عشر لغماً في مضيق هرمز.

وقال مسؤولون أميركيون، اطلعوا على تقييمات استخباراتية أميركية حديثة وتحدثوا إلى شبكة «سي بي إس» الأميركية، شريطة عدم الكشف عن هويتهم، لمناقشة مسائل حساسة تتعلق بالأمن القومي، إن الألغام التي تستخدمها إيران حالياً في المضيق هي ألغام «مهام 3» و«مهام 7» مِن صنع إيران.

وأفادت الشبكة الأميركية، نقلاً عن مسؤول أميركي آخر، بأن العدد أقل من اثني عشر لغماً.

يُذكر أن «مهام 3» وهو لغم بحري إيراني الصنع، مُثبّت في مكانه، ويستخدم أجهزة استشعار مغناطيسية لرصد السفن القريبة دون الحاجة إلى ملامستها.

وعُرضت قنبلة «مهام 7» الإيرانية الصنع، والمعروفة باسم «اللغم اللاصق»، لأول مرة علناً في معرض للأسلحة عام 2015، وهي سلاح بحري يصعب رصده. يعتمد هذا الجهاز، وهو لغم لاصق شديد الانفجار صغير الحجم مصمم للاستقرار على قاع البحر، على مزيج من أجهزة استشعار صوتية ومغناطيسية ثلاثية المحاور للكشف عن السفن القريبة. وتشمل أهدافه المستهدفة السفن متوسطة الحجم، وسفن الإنزال، والغواصات الصغيرة.

وتتميز قنبلة «مهام 7» بمرونة في النشر، حيث يمكن إطلاقها من السفن السطحية أو إسقاطها بواسطة الطائرات والمروحيات، حتى في المياه الضحلة نسبياً. صُمم شكل «مهام 7» لتشتيت موجات السونار الواردة، مما يُصعّب اكتشافها بواسطة أنظمة كاسحات الألغام، ويسمح لها بالبقاء مخفية حتى يمر هدف ضِمن مداها.

وأمس الاثنين، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تهديده بـ«تدمير» محطات الطاقة إذا استمرت إيران في إغلاق المضيق. وقال ترمب إن مبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصِهره غاريد كوشنر، أجريا مفاوضات مع طهران.

وأعلن ترمب، على منصته «تروث سوشال»، أنه سينتظر خمسة أيام أخرى قبل تنفيذ الضربات على إيران، إن لم تفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

وصرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، قائلةً: «دمرت وزارة الحرب أكثر من 40 سفينة زرع ألغام لمنع إيران من محاولة عرقلة تدفق الطاقة بحُرّية. وبفضل الرئيس ترمب، وافقت دول عدة حول العالم على المساعدة في هذا المسعى».

وصرّح مسؤولون أميركيون، لشبكة «سي بي إس»، بأن إيران كانت تستخدم زوارق صغيرة يمكنها حمل لغميْن إلى ثلاثة ألغام لكل منها لزرعها في المضيق. وبينما لا يتوفر بيان رسمي عن مخزون إيران من الألغام البحرية، فقد تراوحت التقديرات على مر السنين بين 2000 و6000 لغم بحري، معظمها من إنتاج إيران أو الصين أو روسيا، بما في ذلك ألغام تعود إلى الاتحاد السوفياتي السابق، وفق الشبكة الأميركية.


البنتاغون يدرس نشر قوات محمولة جواً في الحرب مع إيران

جنود من الفرقة 82 المحمولة جواً يستعدون للإرسال من نورث كارولاينا إلى أوروبا الشرقية رداً على الحرب في أوكرانيا فبراير 2022 (نيويورك تايمز)
جنود من الفرقة 82 المحمولة جواً يستعدون للإرسال من نورث كارولاينا إلى أوروبا الشرقية رداً على الحرب في أوكرانيا فبراير 2022 (نيويورك تايمز)
TT

البنتاغون يدرس نشر قوات محمولة جواً في الحرب مع إيران

جنود من الفرقة 82 المحمولة جواً يستعدون للإرسال من نورث كارولاينا إلى أوروبا الشرقية رداً على الحرب في أوكرانيا فبراير 2022 (نيويورك تايمز)
جنود من الفرقة 82 المحمولة جواً يستعدون للإرسال من نورث كارولاينا إلى أوروبا الشرقية رداً على الحرب في أوكرانيا فبراير 2022 (نيويورك تايمز)

قال مسؤولون دفاعيون إن كبار المسؤولين العسكريين يدرسون احتمال نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي، إلى جانب بعض عناصر طاقم قيادة الفرقة، لدعم العمليات العسكرية الأميركية في إيران.

ووصف المسؤولون هذه الإجراءات بأنها تخطيط احترازي، مشيرين إلى أن البنتاغون أو القيادة المركزية الأميركية لم يصدر عنهما أي أمر حتى الآن. وقد امتنعت القيادة المركزية عن التعليق. وتحدث المسؤولون بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، لمناقشة خطط لا تزال قيد الإعداد.

وستأتي القوات القتالية من «قوة الاستجابة الفورية» التابعة للفرقة 82 المحمولة جواً، وهي لواء يضم نحو 3000 جندي، قادر على الانتشار في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة. ويمكن استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.

ومن بين الاحتمالات الأخرى المطروحة، إذا أجاز الرئيس دونالد ترمب للقوات الأميركية السيطرة على الجزيرة، تنفيذ هجوم بنحو 2500 جندي من الوحدة 31 الاستكشافية لمشاة البحرية، وهي في طريقها إلى المنطقة.

وقد تضرر المدرج الجوي في جزيرة خرج في الغارات الأميركية الأخيرة، لذلك قال قادة أميركيون سابقون إنه من المرجح أن يجري أولاً إدخال قوات من مشاة البحرية، لأن مهندسيها القتاليين يستطيعون بسرعة إصلاح المدارج والبنية التحتية الأخرى للمطار. وبعد إصلاح المدرج، يمكن للقوات الجوية أن تبدأ نقل العتاد والإمدادات، وكذلك القوات إذا لزم الأمر، بواسطة طائرات «سي-130».

وفي هذا السيناريو، من الممكن أن تعزز قوات من الفرقة 82 المحمولة جواً قوات مشاة البحرية. وتكمن ميزة الاعتماد على المظليين في قدرتهم على الوصول خلال ليلة واحدة. لكن من سلبيات هذا الخيار أنهم لا يجلبون معهم معدات ثقيلة، مثل العربات المدرعة الثقيلة، التي يمكن أن توفر حماية إذا شنت القوات الإيرانية هجوماً مضاداً، حسب مسؤولين حاليين وسابقين.

وقال مسؤولون حاليون وسابقون إن قوات مشاة البحرية تفتقر إلى قدرات الإسناد والاستمرار القتالي التي تتمتع بها قوات الفرقة 82 المحمولة جواً، والتي يمكن استخدامها لإراحة قوات مشاة البحرية بعد الهجوم الأولي على الجزيرة.

أما عنصر القيادة من الفرقة 82 المحمولة جواً، فسيُستخدم مقراً فرعياً للتخطيط للمهام والتنسيق في ساحة قتال تزداد تعقيداً. وفي أوائل مارس (آذار)، ألغى الجيش بصورة مفاجئة مشاركة هذا المقر، الذي يضم 300 عنصر، في مناورة بمركز التدريب على الجاهزية المشتركة في فورت بولك بولاية لويزيانا.

وقال مسؤولون في الجيش إنهم اتخذوا قرار إبقاء عنصر القيادة التابع للفرقة في فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، تحسباً لاحتمال أن يصدر البنتاغون أمراً بإرسال اللواء الجاهز إلى الشرق الأوسط. ولم تكن القيادة تريد أن يكون مقرها خارج موقعه إذا طُلب منه التحرك. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد نشرت خبر الإلغاء في وقت سابق.

كانت «قوة الاستجابة الفورية» التابعة للفرقة 82 المحمولة جواً قد انتشرت خلال السنوات الأخيرة في أكثر من مناسبة وبإشعار قصير، من بينها الشرق الأوسط في يناير (كانون الثاني) 2020 بعد الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد، وأفغانستان في أغسطس (آب) 2021 لعمليات الإجلاء، وأوروبا الشرقية في 2022 لدعم العمليات في أوكرانيا.

* خدمة «نيويورك تايمز»


محمد باقر ذو القدر أميناً لـ«الأمن القومي» الإيراني خلفاً للاريجاني

محمد باقر ذو القدر (وسائل إعلام إيرانية)
محمد باقر ذو القدر (وسائل إعلام إيرانية)
TT

محمد باقر ذو القدر أميناً لـ«الأمن القومي» الإيراني خلفاً للاريجاني

محمد باقر ذو القدر (وسائل إعلام إيرانية)
محمد باقر ذو القدر (وسائل إعلام إيرانية)

عيّنت إيران، الثلاثاء، القيادي السابق في «الحرس الثوري» محمد باقر ذو القدر أميناً لـ«المجلس الأعلى للأمن القومي» خلفاً لعلي لاريجاني الذي قتل بغارة إسرائيلية في طهران الأسبوع الماضي، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.

وذو القدر، القائد السابق في «الحرس الثوري»، سبق له كذلك تقلد مناصب أمنية رفيعة، منها نائب وزير الداخلية لشؤون الأمن ونائب رئيس ‌هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لشؤون «الباسيج»، ومستشار رئيس السلطة القضائية ⁠لشؤون ⁠منع الجريمة. وترأس المقر الانتخابي لـ«الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية»، وهي فصيل سياسي متشدد، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ويتولى «المجلس ⁠الأعلى للأمن القومي»، الذي يرأسه رسمياً الرئيس المنتخب مسعود بزشكيان، تنسيق الشؤون الأمنية والسياسة الخارجية، ويضم كبار المسؤولين في الجيش والمخابرات والحكومة، بالإضافة ⁠إلى ممثلين عن الزعيم ‌الأعلى الذي ‌له الكلمة الفصل ​في جميع شؤون ‌الدولة.

ويشغل ذو القدر منذ 2022 منصب أمين «مجلس تشخيص مصلحة النظام»، وهو هيئة تفصل في الخلافات بين البرلمان، و«مجلس صيانة الدستور»، الذي يضم علماء دين ​ويملك حق نقض التشريعات والإشراف على الانتخابات.