تسيبراس يبدأ جولة خارجية لحشد حلفائه لمواجهة ألمانيا

جولته تشمل إيطاليا وفرنسا وقبرص

وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس خلال لقائه نظيره الفرنسي ميشيل سابين في باريس أمس (أ.ب)
وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس خلال لقائه نظيره الفرنسي ميشيل سابين في باريس أمس (أ.ب)
TT

تسيبراس يبدأ جولة خارجية لحشد حلفائه لمواجهة ألمانيا

وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس خلال لقائه نظيره الفرنسي ميشيل سابين في باريس أمس (أ.ب)
وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس خلال لقائه نظيره الفرنسي ميشيل سابين في باريس أمس (أ.ب)

بدأت الحكومة اليونانية الجديدة المتشددة، برئاسة أليكسيس تسيبراس، البحث عن حلفاء أوروبيين لدعم أجندتها المناهضة للتقشف، لمواجهة ألمانيا والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي استبعدت مرة أخرى احتمال شطب ديون أثينا التي تبلغ 315 مليار يورو، فيما أعلنت أثينا نيتها التخلي عن مساعدة بقيمة 7 مليارات يورو في محاولة لإلغاء حزمة المساعدات والخروج من تحت وصاية الدائنين.
ويجري رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس اليوم أولى زيارته الخارجية بعد توليه مقاليد الحكم في البلاد الأسبوع الماضي، إلى قبرص، وخلال الزيارة يلتقي تسيبراس الرئيس نيكوس أناستاسيادس ويلقي كلمة أمام البرلمان في نيقوسيا، ومن المتوقع أن تركز الزيارة على التعاون الوثيق القائم بين اليونان وقبرص، ومشكلة إعادة توحيد الجزيرة، والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ومن قبرص يتوجه رئيس الوزراء اليوناني إلى إيطاليا وفرنسا للقاء نظيريه الثلاثاء والأربعاء، حيث تسعى أثينا كما قال وزير ماليتها إلى اتفاق أوروبي جديد، وهو ما يعني البحث عن ثغرة في منطقة اليورو لإقامة جبهة ضد التشدد في الميزانية الذي تدافع عنه ألمانيا خصوصا، وتعتبر اليونان هذان البلدان من الدول الكبرى التي يمكن أن تتجاوب مع الخطاب المناهض لسياسة التقشف.
كما يتوجه وزير المالية يانيس فاروفاكيس إلى باريس، قبل الموعد المقرر لجولته الأوروبية التي كان من المقرر أن يبدأها في لندن الاثنين وستشمل كذلك روما، وكما هو متوقع، فإن جولته لن تشمل ألمانيا التي تتحمل الجزء الأكبر من ديون اليونان في إطار صفقة الإنقاذ المالي التي حصلت عليها أثينا، بعدما أعرب مسؤولون ألمان عن غضبهم من خطط الحكومة اليونانية الجديدة إعادة التفاوض بشأن تلك الصفقة.
وفي أول أسبوع لها في السلطة، ألغت الحكومة اليونانية خصخصة ميناءين كبيرين وشركة حكومية للكهرباء، وأعلنت عن رفع كبير في الحد الأدنى للرواتب، كما أوضح قادة اليونان الجدد الجمعة نياتهم إبلاغ مسؤولي أوروبا أن خطة التقشف التي فرضت على بلاده كشرط للحصول على قروض بمليارات اليورو «فشلت» وأن الشعب اليوناني «رفضها».
وفي تصريح تصالحي مع الشركاء الأوروبيين، قال تسيبراس إنه يتوقع أن تتوصل جميع الأطراف إلى اتفاق مفيد للجميع، وإنه لا يسعى أي من الأطراف إلى المواجهة، كما أنه لم تكن أبدا نية أثينا التصرف بشكل أحادي بشأن الدين اليوناني، وأن من المصلحة المشتركة هي التوصل إلى استقرار وانتعاش اقتصادي لكل بلدان أوروبا.
وكشفت الحكومة اليونانية النقاب عن الخطوط العريضة لخطتها لرفع الحد الأدنى للأجور في استمرار لعملية التراجع عن إجراءات التقشف التي أخذتها بموجب حزمة إنقاذ دولي ما يسلط الضوء على محاولات تحقيق توازن لإقناع أوروبا بالموافقة على اتفاق جديد.
وقال وزير العمل الجديد بانوس سكورلتيس، إن الحكومة سوف تمضي قدما في خطتها لرفع الحد الأدنى للأجور الذي جرى خفضه من 751 يورو شهريا إلى 586 يورو بموجب حزمة الإنقاذ في عام 2012.
وصرح الوزير اليوناني للتلفزيون الرسمي: «أعلنا أن العودة بالحد الأدنى للأجور لهذا المستوى قد يصيب السوق بصدمة تدفعه نحو نمو محدود، حين تعطي بعض المال لأصحاب الدخل المنخفض جدا سينفقونه علي الاحتياجات الأساسية مثل الخبز والحليب وزوج من الأحذية».
في غضون ذلك، أعرب رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز عن قلقه من سعي حكومة اليونان الجديدة برئاسة أليكسيس تسيبراس إلى التعاون مع روسيا. وقال: «القاسم المشترك الأدنى لهذا الائتلاف (اليسار الراديكالي سيريزا واليونانيين المستقلين) يرفض (ثلاثية) الدائنين (الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي) ويرفض إنجازات التكامل الأوروبي، كما تقلقني جدا رغبة التعاون اليوناني مع روسيا».
وأضاف معلقا على موقف اليونان من العقوبات ضد روسيا: «لقد قلت لتسيبراس إنكم تطلبون التضامن من الشركاء الأوروبيين، غير أن خطواتكم الأولى شكلت خرقا للتضامن في السياسة الخارجية، ولن يسفر هذا عن شيء جيد، وقد فهم ذلك».
واعتبر المسؤول الأوروبي، أن تقارب اليونان مع روسيا يعتبر قبل كل شيء شأنا سياسيا داخليا، حيث يريد تسيبراس من خلاله أن يظهر للناخبين أن السلطة في اليونان بات بأيدي أناس جدد، وأعرب شولتز عن عدم رضاه من خطاب رئيس الحكومة اليونانية المعادي لألمانيا، مؤكدا أن تسيبراس حصل على نصيحة جيدة، هي وقف التهجمات على أنجيلا ميركل، ففي النهاية سوف تقدم الحكومة الفيدرالية (الألمانية) بالذات تأييدا له، أي تأييدا لتسيبراس.
يذكر أن اليونان حصلت منذ عام 2010 على مساعدات مالية دولية وصلت قيمتها الإجمالية إلى نحو 240 مليار يورو لتجنب الإفلاس، وفي المقابل ألزمها المانحون القيام بإجراءات إصلاحية وتقشفية صارمة، إلا أن الحكومة اليونانية الجديدة، أعلنت رفضها التعاون مع ثلاثي الدائنين الدوليين (المفوضية الأوروبية، والبنك المركزي الأوروبي، وصندوق النقد الدولي)، والإذعان للبرنامج الخاص بالتقشف، وكان هذا ما وعدت به المواطنين خلال فترة الدعاية الانتخابية.



ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
TT

ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)

حذرت عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت تحولاً «جيلياً» في سوق العمل بالولايات المتحدة، مشيرة إلى إمكانية حدوث ارتفاع في معدلات البطالة قد لا يتمكن البنك المركزي من كبحه عبر أدواته التقليدية مثل خفض أسعار الفائدة.

وقالت كوك، في كلمة أعدتها لمؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال»، إن الاقتصاد يقترب مما وصفته بـ«أهم عملية إعادة تنظيم للعمل منذ أجيال». واستشهدت بالتغيرات الجذرية التي طرأت على مهن برمجة الكمبيوتر، والصعوبات المتزايدة التي يواجهها الخريجون الجدد في العثور على وظائف للمبتدئين، كدليل على أن مرحلة الانتقال قد بدأت بالفعل.

معضلة «البطالة الهيكلية» والتضخم

أوضحت كوك أنه رغم الفرص الجديدة التي سيوفرها الذكاء الاصطناعي، فإن المراحل الأولى قد تشهد «إزاحة للوظائف تسبق خلق وظائف جديدة»، مما قد يؤدي لارتفاع معدل البطالة وانخفاض المشاركة في القوى العاملة.

وفي هذا السياق، نبهت كوك إلى معضلة تواجه السياسة النقدية؛ ففي ظل طفرة إنتاجية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، قد لا يعبر ارتفاع البطالة عن «ركود في الطلب»، بالتالي فإن محاولة الفيدرالي التدخل بخفض الفائدة لتحفيز التوظيف قد تؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية بدلاً من حل المشكلة، وقالت: «صناع السياسة النقدية سيواجهون مقايضات صعبة بين البطالة والتضخم... وقد تكون سياسات التعليم وتدريب القوى العاملة أكثر فاعلية من السياسة النقدية في معالجة هذه التحديات».

تأثيرات على أسعار الفائدة «المحايدة»

أشارت كوك إلى تحدٍ آخر يتمثل في «طفرة الاستثمار» في مجال الذكاء الاصطناعي، التي قد تؤدي لرفع أسعار الفائدة المحايدة (التي لا تحفز الاقتصاد ولا تبطئه) في المدى القصير، مما قد يستدعي سياسة نقدية أكثر تشدداً. إلا أنها أردفت بأن هذا المسار قد يتغير بمرور الوقت إذا أدى اقتصاد الذكاء الاصطناعي إلى اتساع فجوة التفاوت في الدخل أو تركز المكاسب في يد فئة محدودة.

تأتي تصريحات كوك جزءاً من نقاش متزايد داخل الاحتياطي الفيدرالي حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي. فبينما يرى البعض أن تحسن الإنتاجية قد يسمح بخفض الفائدة، تبرز مخاوف جدية من أن يؤدي هوس الاستثمار الحالي في التقنية إلى تأجيج التضخم، على الأقل في المدى القصير، مع ترك فئات واسعة من العمال في مهب الريح.


ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».