أبرز التقنيات المتوقعة خلال العام الحالي

تطور دقة وجودة الصورة وتجسم الصوتيات وتجربة شبكات «واي فاي» و«بلوتوث» اللاسلكية على نطاق واسع

تقدم شبكات «واي فاي 6 إي» أكبر نقلة نوعية للشبكات اللاسلكية منذ 3 عقود
تقدم شبكات «واي فاي 6 إي» أكبر نقلة نوعية للشبكات اللاسلكية منذ 3 عقود
TT

أبرز التقنيات المتوقعة خلال العام الحالي

تقدم شبكات «واي فاي 6 إي» أكبر نقلة نوعية للشبكات اللاسلكية منذ 3 عقود
تقدم شبكات «واي فاي 6 إي» أكبر نقلة نوعية للشبكات اللاسلكية منذ 3 عقود

سنشهد في هذا العام انتشاراً لتقنيات حديثة ستؤثر بالإيجاب على مستخدميها، وهي تشمل تقنيات تطوير دقة وجودة الصورة وسرعة عرضها، وتقنيات حديثة لتجسيم الصوتيات على الهواتف الجوالة وأجهزة الألعاب الإلكترونية، بالإضافة إلى تقنيات لتطوير تجربة الاتصال عبر شبكات «واي فاي» و«بلوتوث» اللاسلكية. وسنتعرف في هذا الموضوع على مجموعة من هذه التقنيات المقبلة.

تقنيات تطوير الصورة

لعلك تعرف منفذ «HDMI» المُستخدَم منذ عدة سنوات في التلفزيونات والأجهزة المختلفة المتصلة بها، ولكن هذا العام سيشهد انطلاقة كبيرة لتقنية «HDMI 2,1» بسبب إطلاق أجهزة ألعاب الجيل الجديد «إكس بوكس سيريز إكس» و«سيريز إس» و«بلايستيشن 5» التي تدعم هذه التقنية، إلى جانب إطلاق كثير من التلفزيونات الجديدة تدعم عرض الصورة بهذه التقنية.
وترفع هذه التقنية من سرعة نقل البيانات بين الجهازين من 18 غيغابت في الثانية (نحو 2.25 غيغابايت في الثانية، ذلك أن الغيغابايت الواحد يساوي 8 غيغابت) في HDMI 2.0 إلى 48 غيغابت في الثانية (6 غيغابايت في الثانية) في HDMI 2.1، الأمر الذي يعني فتح الباب أمام عرض الصورة بدقة 8K أو 10K بسرعة 120 صورة في الثانية، وذلك تزامناً مع بدء إطلاق التلفزيونات التي تدعم دقة 8K في هذا العام.
كما ستستفيد الصوتيات من هذه التقنية بسبب دعم تقنية Enhanced Audio Return Channel» (eARC)» لنقل الصوتيات بجودة أعلى إلى أجهزة تجسيم الصوتيات، مع دعم تقنية المجال العالي الديناميكي المتبدل (Dynamic HDR) لنقل بيانات أكثر متعلقة بألوان الصورة وتعديلها، إلى جانب عرض الأجسام المتحركة بسرعات عالية بشكل أكثر دقة عبر تقنية «Auto Low-Latency Mode» التي تعدل إعدادات التلفزيون آلياً لدى تحرك العناصر بسرعة في الشاشة، الأمر البالغ الأهمية في الألعاب التنافسية. يضاف إلى ذلك دعم تقنيتي «معدل التحديث المتغير» (Variable Refresh Rate VRR) و«نقل الصورة بسرعة» (Quick Frame Transport QFT) لعرض الصورة بأسرع معدل ممكن لتطوير التجربة البصرية. وتجدر الإشارة إلى أنه يجب استخدام وصلة «HDMI» متوافقة مع هذه التقنية بين التلفزيون وجهاز الألعاب.
ونذكر كذلك تقنية «معدل تحديث الصورة» (Refresh Rate) التي تقاس بوحدة «هرتز» (Hz)، التي تعني عدد مرات تحديث الشاشة في الثانية. وتدعم الكثير من الهواتف الجديدة معدلات تحديث تبلغ 120 هرتز، إلى جانب دعم التلفزيونات وشاشات الكومبيوتر الحديثة هذا المعدل، وذلك بهدف تقديم تجربة بصرية أكثر سلاسة. وتجدر الإشارة إلى أنه يجب أن يدعم الجهاز الذي يبث الصورة أيضاً هذا المعدل للحصول على التجربة المنشودة.
أما بالنسبة لتقنية «تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها» (Ray Tracing)، فهي موجودة منذ عام 2018 حين أطلقتها شركة «إنفيديا»، ولكن أسعار بطاقات الرسومات التي تدعمها كانت مرتفعة جداً. إلا أن الجيل الجديد من البطاقات يدعم هذه التقنية بسعر منخفض وأكثر اعتدالاً، وهي تقنية مدعومة في الجيل الجديد لأجهزة الألعاب الإلكترونية كذلك. وتُعد هذه التقنية من أهم التقنيات البصرية الحديثة التي تقدم نقلة نوعية في جودة الصورة وتطورها، ذلك أنها تحاكي الأشعة الضوئية من مصدرها وتقوم بتتبعها ومحاكاة أثر انعكاسها على الأسطح المختلفة وعرض النتيجة، مثل انعكاس الإضاءة على زجاج المتاجر وجعل الزجاج شبه شفاف، أو انعكاس المصابيح على المياه الموجودة فوق الأرصفة، أو على الأسطح المعدنية اللماعة أو الخشنة، وغيرها. ومن المتوقع دعم هذه التقنية في مزيد من الألعاب الإلكترونية على الكومبيوترات الشخصية وأجهزة الألعاب، إلى جانب دعمها في برامج الرسومات المتقدمة جراء انتشار بطاقات الرسومات بأسعار معتدلة.

تقنيات تجسيم الصوتيات

وتدعم الهواتف الذكية الجديدة تقنيات متقدمة لتجسيم الصوتيات، مثل «الصوت المكاني» (Spatial Audio) من «آبل» و«الصوت اللاسلكي المحيطي» (Wireless Audio 360) من «سامسونغ» لتقديم تجربة صوتية متطورة وأكثر انغماساً. وتقدم التقنيتان معالجة جديدة للأصوات التي نسمعها عبر سماعة الأذن اللاسلكية المقترنة بالهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي باستخدام مرشحات الصوت الاتجاهية لوضع الأصوات في أي مكان حول المستخدم، ما يوجد تجربة صوتية غامرة. وسيشعر المستخدم بوجود أصوات فوقه بزوايا مختلفة. ويجب أن يتم استخدام محتوى يدعم هذه التقنيات المتقدمة، مثل عروض الفيديو والألعاب الإلكترونية.
وتعمل الميزتان بالأسلوب نفسه، حيث تقومان بتفسير البيانات الوصفية للصوت المحيطي المتضمنة في المحتوى الذي يشاهده المستخدم لإخبار الجهاز بالأصوات المقبلة من المكان المحدد وترجمتها إلى اختلافات دقيقة داخل السماعات الرأسية، ليشعر المستخدم بأن الأصوات تأتي من جهات مختلفة من حوله عوضاً عن يمينه أو يساره فقط. وتتبع السماعات الرأسية موضع رأس المستخدم أثناء الاستماع بالتنسيق مع الهاتف، ثم تقارن بيانات الحركة لإعادة تعيين مجال الصوت، وذلك بهدف الحصول على أفضل تجربة صوتية ممكنة من هاتف وسماعات الأذن أو الرأس اللاسلكية.
وإن كنت من مستخدمي أجهزة «آبل»، فيمكنك الحصول على هذه التقنية لدى استخدام هواتف «آيفون» بنظام التشغيل «آي أو إس 14» أو أحدث، أو «آيباد» بنظام التشغيل «آيباد أو إس 14» أو أحدث، وسماعات أذن متوافقة، حيث توفر الشركة حالياً سماعات «إيربودز برو» (AirPods Pro) و«إيربودز ماكس» (AirPods Max). وتدعم تطبيقات «Disney Plus» و«Hulu» و«HBO Max» و«Plex» و«Apple TV Plus» هذه التقنية، بينما تعمل «نتفليكس» على دعمها قريباً.
أما إن كنت من مستخدمي «آندرويد»، فيجب أن تستخدم هواتف «سامسونغ» بنظام التشغيل «آندرويد 11» وواجهة الاستخدام «وان يو آي 3.1» (One UI 3.1) وسماعات الأذن اللاسلكية «غالاكسي بادز برو» (Galaxy Buds Pro)، وتطبيقات «Netflix» و«Apple TV Plus» و«Vudu» و«Disney Plus» و«Amazon Prime Video» (أو أي تطبيق يدعم تقنية «دولبي آتموس/ Dolby Atmos» لتجسيم الصوتيات).
وسنشهد إطلاق مزيد من السماعات اللاسلكية التي تدعم تقنيات تجسيم الصوتيات المتقدمة في أجهزة الألعاب، خصوصاً أن أجهزة الألعاب الجديدة قادرة على تجسيم الصوتيات بطرق غير مسبوقة في عالم الألعاب الإلكترونية. ونذكر منها تقنية «الصوت ثلاثي الأبعاد» (3D Audio) الموجودة في جهاز «بلايستيشن 5» التي تحلل المؤثرات وتضعها في زوايا محيطة باللاعب، وفقاً لموقع شخصيته في عالم اللعبة واتجاه وارتفاع مصدر الصوت والمؤثرات الصوتية. وكانت تقنية الصوتيات في جهاز الواقع الافتراضي للشركة «بلايستيشن في آر» قد قدمت 50 مصدراً صوتياً مختلفاً، لتقوم تقنية «بلايستيشن 5» برفع العدد إلى 100 مصدر مختلف دون الحاجة لاستخدام نظارات وسماعات الواقع الافتراضي. وتستخدم الشركة شريحة متخصصة داخل «بلايستيشن 5» وخوارزميات صوتية متقدمة سمتها الشركة «محرك العاصفة» (Tempest Engine).
وكمثال على ذلك، كان صوت تساقط المطر في السابق يتم عبر تشغيل ملف صوتي واحد بغض النظر عن مكان اللاعب بالنسبة للمطر، إلا أن التقنية الحديثة هذه ستسمح للاعب بسماع صوت كل قطرة مطر على حدة وفقاً لمكانه وقربه أو بعده عنها وسرعتها، أو لدى الوقوف تحت شجرة تحميه من المطر، ولكن القطرات تتساقط من حوله بكثافة مختلفة وفقاً لكثافة الأغصان والأوراق من فوقه.
ويمكن حالياً الاستمتاع بهذه التقنية من خلال سماعات رأس لاسلكية خاصة أطلقتها الشركة (اسمها «النبض ثلاثي الأبعاد/ Pulse 3D») تحتوي على ميكروفون مدمج وتعمل لنحو 12 ساعة في الشحنة الواحدة، مع قدرتها على إلغاء الضوضاء من حول المستخدم للحصول على وضوح صوتي مطلق، ولكنها ستطلق تحديثاً برمجياً للجهاز يسمح بسماع هذه التقنية عبر سماعات التلفزيون أو نظام التجسيم المنزلي، وحتى سماعات الأذن القياسية.

الاتصال بالأجهزة الأخرى

وظهرت شبكات «واي فاي 6» في عام 2019 مقدمة سرعات لنقل البيانات أعلى وكفاءة أكثر في الاتصال، مع قدرتها على خفض استهلاك بطاريات الأجهزة المحمولة. وظهر بعد ذلك معيار «واي فاي 6 إي» (Wi-Fi 6E) الذي يدعم نقل البيانات عبر تردد 6 غيغاهرتز بسرعات أعلى مع خفض زمن الاستجابة (Latency) بشكل ملحوظ مقارنة بشبكات «واي فاي 6». ومن شأن هذا التردد الجديد (6 غيغاهرتز) خفض مشاكل تداخل إشارة شبكات «واي فاي» بترددي 2.4 و5 غيغاهرتز الموجودة في منزل المستخدم أو في منزل جيرانه أو المتاجر والمكاتب المحيطة به، والأثر السلبي على جودة الإشارة جراء ذلك. وتعد هذه التقنية النقلة الكبرى منذ عام 1989 في عالم شبكات «واي فاي»، إلى جانب تقديم 4 أضعاف القنوات الموجودة في الشبكات السابقة (14 قناة إضافية بتردد 80 ميغاهرتز و7 قنوات إضافية بتردد 160 ميغاهرتز). وسينجم عن ذلك رفع سرعات شبكات «واي فاي» اللاسلكية إلى 1 غيغابت في الثانية (نحو 128 ميغابايت في الثانية) وبزمن استجابة أقل من 1 ملي ثانية. وتجدر الإشارة إلى أن الجهاز المحمول والموجه (Router) يجب أن يدعما هذه التقنية الجديدة.
ونذكر كذلك تقنية «بلوتوث منخفض الطاقة» (Bluetooth Low Energy LE) التي تدعم الاتصال بالأجهزة المختلفة لاسلكياً مع توفير استهلاك الطاقة والبطارية دون خفض جودة الاتصال أو نقل البيانات، خصوصاً البيانات الصوتية. كما يسمح هذا المعيار باتصال جهاز واحد مع أكثر من جهاز آخر ومشاركة الصوتيات مع تلك الأجهزة في الوقت نفسه، مثل اتصال هاتف جوال بعدة سماعات لاسلكية موجودة في منزل المستخدم، وهي عملية تعرف بـ«مشاركة الصوت» (Audio Sharing).



«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»