السعودية: التهاون في الاحترازات تسبب في ارتفاع الإصابات

80 % منها يرتبط بالمناسبات العائلية وحفلات الزواج وتجمعات المطاعم

مجمع تجاري في السعودية بعد فرض عدد من الإجراءات منها إغلاق المطاعم (أ.ف.ب)
مجمع تجاري في السعودية بعد فرض عدد من الإجراءات منها إغلاق المطاعم (أ.ف.ب)
TT

السعودية: التهاون في الاحترازات تسبب في ارتفاع الإصابات

مجمع تجاري في السعودية بعد فرض عدد من الإجراءات منها إغلاق المطاعم (أ.ف.ب)
مجمع تجاري في السعودية بعد فرض عدد من الإجراءات منها إغلاق المطاعم (أ.ف.ب)

حثت الأجهزة الصحية المختصة في السعودية أفراد المجتمع على تحمُّل مسؤولية مراعاة التدابير الاحترازية لتجنّب أي إغلاق كلي أو جزئي أو تطبيق لمنع التجول، وذلك بالالتزام بالإجراءات الوقاية من فيروس «كورونا».
وأرجع الدكتور محمد العبد العالي المتحدث الرسمي لوزارة الصحة ارتفاع منحنى الإصابات المؤكدة بـ«كورونا» المستجد، «كوفيد - 19»، إلى التراخي في الإجراءات والاحترازات، مبيناً أن 80 في المائة من الإصابات ارتبطت بالمناسبات العائلية وحفلات الزواج وتجمعات المطاعم. وارتفعت الإصابات اليومية خلال الفترة الماضية بنسبة 300 في المائة، كما ارتفعت الحالات الحرجة في العناية المركزة بنسبة 35 في المائة، وذلك من أدنى مستوى ونقاط سجلها المنحنى منذ ثلاث أسابيع.
وقال العبد العالي: «رصدنا ارتفاعاً في عدد الإصابات بــ(كورونا) مؤخراً، والقضاء على الوباء يتطلب الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وأن نتعاون ولا نتهاون. فقيام البعض بعدم التقيد سيضر بعدد كبير من أفراد المجتمع، الأمر مقلق، ويحتم علينا أن نتقيد بأعلى مستويات الجدية والالتزام»، مهيباً بالمواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الصحية، منها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة وغسل اليدين، محذراً من خطورة التجمعات في الأماكن العامة.
وفيما يخص انتشار متحورات فيروس «كورونا» في كثير من مناطق ودول العالم، أكد العبد العالي أن وزارة الصحة في السعودية لديها إجراءات متميزة لمواجهة فيروس «كورونا» المتحور، فيما أن انتشاره ومدى تحوره تحت الدراسة والرصد.
وعن مستجدات اللقاح بين أن نتائج لقاح «أسترازينيكا» المضاد لـ«كورونا» مبشرة وواعدة، خاصة فيما يتعلق تأثيره بخفض شدة المرض بعد تلقي اللقاح، مذكراً بأن هيئة الغذاء والدواء في السعودية لا ترخص ولا تعتمد أي لقاح إلا إذا حقق الفعالية والمأمونية، وأنها ستعلن عما يستجد لديها من أنواع اللقاحات التي تم اعتمادها.
وذهب عبد العالي في حديثه بالمؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بالمشاركة مع المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، للحديث حول مستجدات فيروس «كورونا»، أنه تم تطعيم أكثر من 443 ألف مستفيد من لقاح «كورونا»، مشيراً إلى أن موعد الجرعة الثانية من لقاح كورونا ما بين 3 و6 أسابيع من الجرعة الأولى، وإذا دعت الحاجة لتأخير الثانية فهذا لا يعني انعدام الفعالية.
من جانبه، حذر المتحدث الأمني لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب من بث الشائعات التي تتسبب بإثارة الهلع فيما يخص فيروس «كورونا»، أو تداولها أو نشر معلومات مغلوطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن عقوبة هذه المخالفات قد تصل إلى مليون ريال غرامه أو السجن لمدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن خمس سنوات، أو بهما معاً، وتتضاعف العقوبة في حال تكرار المخالفة.
وبيَّن الشلهوب أنه في خلال أسبوع واحد رصدت الجهات الأمنية 31 ألفاً و868 مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس «كورونا المستجد» (كوفيد - 19)، بزيادة تقدر بـ72 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي، شكلت نسبة المخالفات التي ضبطها بعد البدء في تنفيذ عدد من الإجراءات الوقائية والاحترازية بجميع مناطق المملكة للحفاظ على الصحة العامة، ومنع انتشار فيروس «كورونا» منذ الساعة الـعاشرة من مساء الخميس نسبة 32 في المائة من إجمالي، ما تم ضبطه خلال هذا الأسبوع.
ودعا المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أثناء المؤتمر الصحافي إلى ضرورة الاستشعار بالمسؤولية، قائلاً: «على الجميع استعارهم بمسؤوليتهم والتقيد بالاحترازات، وتثمين ما تقدمه القيادة للحفاظ على سلامة قاطني هذه الأرض المباركة»، مؤكداً أن قرار منع التجول بيد المجتمع، وأن الجهات المختصة تراقب المنحنيات الخاصة بـ«كورونا»، وتعمل على التقييم المستمر فيما يخص فرض إجراءات مشددة، ومتى ما دعت الحاجة سيتم إقرار ذلك.
وعلى صعيد الإحصاءات، أعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس (الأحد)، عن تسجيل 317 إصابة جديدة بالفيروس التاجي خلال الساعات الـ24 الماضية، مقابل 386 إصابة، أمس، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوى بواقع خمس حالات وفاة جديدة، مقابل أربع وفيات في اليوم السابق، وتماثل 278 مريضاً للشفاء.
وأصبح إجمالي عدد الإصابات بـ«كورونا»، التي سجلت في المملكة منذ بداية الجائحة 370278 إصابة مؤكدة منها 6402 حالة وفاة و361515 حالة شفاء و2361 حالة نشطة 408، منها حرجة.



السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة العراقية، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية.

وأكدت الوزارة في بيان، رفض المملكة لهذه الأفعال غير المسؤولة، مشددةً على مسؤولية الدول في توفير الحماية الكاملة لأعضاء البعثات القنصلية ومقراتها عملاً بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام (1963).


فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الزياني وإسحاق دار. واستعرض الثاني أيضاً الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.


السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.