السعودية.. الحكومة الجديدة تنحاز للشباب والديناميكية في العمل

قدوم عدد من الوزراء من القطاع الخاص يقلل من البيروقراطية

السعودية.. الحكومة الجديدة  تنحاز للشباب والديناميكية في العمل
TT

السعودية.. الحكومة الجديدة تنحاز للشباب والديناميكية في العمل

السعودية.. الحكومة الجديدة  تنحاز للشباب والديناميكية في العمل

كشف التشكيل الوزاري الجديد الذي أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أوامر ملكية بتشكيله مساء الخميس الماضي، أن الحكومة الجديدة تنحاز إلى الشباب والديناميكية في العمل، وبحسب السير الذاتية للوزراء الذين يمثلون مجلس الوزراء السعودي الحالي، نجد أن متوسط أعمار الوزراء هو 50 عاما، بينهم 3 وزراء في الثلاثينات، اثنان في الأربعينات، و14 وزيرا في الخمسينات، مما يعني وجود 19 وزيرا دون سن الـ60 عاما.
وتضمنت السير الذاتية أيضا، أن عدد الوزراء الذين في الستينات من العمر لا يتجاوزون الـ7 وزراء، أما الذين دخلوا في بداية السبعينات من العمر، هم 3 وزراء، فيما ساد في تشكيل الحكومات السعودية منذ عقد التسعينات، بناء الخطط والاستراتيجيات التي جاءت على حساب التنفيذ الفعلي، إنحاز التشكيل الوزاري الجديد إلى الفئة العملية، وهو ما يظهر جليا من خلال استقطاب كفاءات مشهود لها بالنجاح في القطاع الخاص، فضلا عن الاعتماد على معيار سن الشباب.
وأوضح لـ«الشرق الأوسط» الدكتور زيد الفضيل، أستاذ التاريخ في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، أن تعيينات الملك سلمان بن عبد العزيز الحالية لفئة الشباب من جهة، وللكفاءات من القطاع الخاص من جهة أخرى، وفي ذلك وضوح توجه لديه أن تخرج الحكومة عن رتمها المعتاد، لتتوافق تطلعاتها مع نبض الشارع المتسارع، الراغب في تحقيق آماله بوجه كامل، بعيدا عن البيروقراطية المقيتة، والبطء الذي يحكم تنفيذ كثير من مشاريع الدولة الخدماتية.
وقال الفضيل، إن «الوزارات الحالية عكست، رؤية خادم الحرمين الشريفين لواقع المستقبل العملي للمملكة، وأعطت الشارع كثيرا من الاطمئنان إزاء القدرة على تخطي الكثير من العقبات والتحديات التي يمكن أن تواجهها المملكة مستقبلا».
وأضاف أن «قدوم كثير من الوزراء من القطاع الخاص، سيكون له أثره الإيجابي على تحريك المياه الراكدة في الكثير من الوزارات، وسينتج عنه تخفيف كثير من الإجراءات البيروقراطية القاتلة لأي مشروع وحلم تنموي ناجح، فضلا عن أنه سيفسح المجال للكفاءات وطاقات الشباب المبدعة لأن تظهر ويكون لها دورها الفاعل».
وركز الفضيل على أن الكفاءة والعمل والمهنية هي معيار النجاح في كبرى شركات القطاع الخاص، التي قدم منها عدد من الوزراء، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يعمل أولئك على تطبيق معايير نجاحهم في مواقعهم السابقة لتحقيق نجاحاتهم المأمولة في وزاراتهم الحالية. وهو رجاء ومطلب خادم الحرمين الشريفين أولا ومن ورائه كل قطاعات الشعب وشرائحه.
فيما شدد الدكتور صدقة فاضل، عضو مجلس الشورى السعودي لـ«الشرق الأوسط» على أن القيادة السعودية الجديدة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز بدأت عهدها بإجراء إصلاح إداري وسياسي كبير، وتضمن هذا الإصلاح إعادة تشكيل مجلس الوزراء، وإدخال دماء جديدة وشابة وهو ما سيزيد من فعالية المجلس في خدمة الوطن والمواطن ويرفع من مستوى أدائه الذي يمثل السلطة التشريعية والتنفيذية في حكومة المملكة.
ورأى فاضل، أن التعيينات الأخرى تمس المنشآت والجهات واستقطاب الشباب المبدعين وتوليهم مناصب قيادية في هذه الحكومة، بهدف تفعيل دور الأجهزة الحكومية وتشغيلها بشكل أفضل لخدمة الوطن والمواطن.
واعتبر عضو مجلس الشورى، أن الأوامر الملكية التي اشتملت على إلغاء عدد من المؤسسات والمجالس الحكومية السابقة، أمرا موفقا، فهو يرى أن قرار الإلغاء يحد من تمدد البيروقراطية وتوفير للكثير من الجهود والتكاليف وتوفير الأموال والجهود في جهة موحدة تخدم الوطن والمواطن بشكل أفضل دون وجود ازدواجية في الخدمات وبعثرة في الجهود، كما أنه سيسهم في فعالية الأجهزة الأساسية المعنية.
ولخص فاضل، أهم ما تمخض عن الأوامر الملكية في عدة نقاط، يأتي من أبرزها الإصلاح الجيد الذي سيسهم في دعم أداء الأجهزة الحكومية بمختلف أنواع الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية، مشيرا إلى أن الإصلاح السياسي أدخل كفاءات وضخ دماء جديدة في شرايين الأجهزة التنفيذية والتشريعية لحكومة السعودية ومجلس الوزراء، إضافة إلى منع الازدواجية والحد من البيروقراطية.



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 56 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 56 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و14 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى، و3 في محافظة الخرج، و3 في الخرج والربع الخالي، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهةً إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتُنوِّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.