أسبريا... أخطبوط كولومبي يعيش في ذاكرة جماهير نيوكاسل منذ 25 عاماً

في عام 1996 ضم كيغان مهاجماً بارعاً أصبح القلب النابض للفريق داخل الملعب وخارجه

TT

أسبريا... أخطبوط كولومبي يعيش في ذاكرة جماهير نيوكاسل منذ 25 عاماً

يقول اللاعب الإنجليزي السابق والمحلل التلفزيوني الحالي، وارن بارتون، عن نجم نيوكاسل يونايتد السابق، تينو أسبريا: «عندما أفكر فيه، لا يسعني إلا الابتسام». وكان أسبريا قد انضم إلى نيوكاسل يونايتد قادماً من بارما الإيطالي عام 1996، وكانت بدايته في الحياة بمدينة نيوكاسل مبدعة مثل الفترة التي تألق خلالها داخل الملعب، حيث وصل اللاعب الكولومبي أثناء عاصفة ثلجية شديدة، وظهر وهو يرتدي معطفاً ضخماً من الفرو، كأنه نجم سينمائي لفيلم ضخم لم يستطع أفضل المؤلفين في هوليوود كتابته.
وما زال الجميع يتذكر ذلك الفريق الرائع لنيوكاسل يونايتد، بقيادة المدير الفني كيفن كيغان ومجموعة من اللاعبين الرائعين، وفشله في الحفاظ على صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برغم تقدمه على مانشستر يونايتد بـ12 نقطة كاملة، وكونه واحداً من أفضل الفرق التي لم تفُز باللقب.
وقد أصبح أسبريا هدفاً سهلاً للانتقادات بمرور الوقت، حيث اتهمه البعض بأنه قد تسبب في إفساد الطريقة التلقائية السلسة التي كان الفريق يلعب بها قبل وصوله. يقول نجم نيوكاسل يونايتد السابق، روبي إليوت، عن ذلك: «هذا كلام لا أساس له من الصحة، فقد كان يمثل القلب النابض للفريق. لقد كنا فريقاً متماسكاً للغاية، وقد انضم إلى هذا الفريق وأضاف له الكثير بعدما اندمج بسرعة مع باقي اللاعبين. لقد كان يضفي أجواء من المرح على الفريق بفضل الابتسامة التي لا تغادر وجهه. وكان يمكنك دائماً أن تسمع صوته وهو يمرح. لقد كان لديه مترجم، لكنه كان يتحدث الإنجليزية بشكل أفضل مما يعتقده الكثيرون».
ويضيف: «كان نيوكاسل قادراً على المنافسة على البطولات عندما كان يضم لاعبين مثل تينو. وكانت هناك أسباب وراء تعاقد كيفن كيغان مع كل لاعب من لاعبي الفريق في ذلك الوقت. وفيما يتعلق بتينو، فقد تعاقد معه الفريق بسبب طريقة لعبه غير المتوقعة وقدرته على فك طلاسم ودفاعات الفرق المنافسة. لقد كان يُلقب بالأخطبوط، لأن ساقيه كانتا تصلان إلى كل مكان داخل الملعب، ولم يكن بإمكان الفريق المنافس أن يتوقع ما سيفعله». يقول بارتون: «لقد كان من دواعي سروري أن ألعب بجواره، ولدي كثير من الذكريات الجميلة التي تتعلق به. لقد كان لاعباً من الطراز الرفيع أيضاً، لكن ربما لا يتذكر الكثيرون ذلك بسبب تصرفاته الغريبة والطريقة التي كان يحتفل بها بعد إحراز الأهداف، لكنه لاعب رائع في حقيقة الأمر. لقد كان مذهلاً، ويمكن القول إنه كان ظاهرة آنذاك. لقد كان سريعاً وذكياً ويمتلك قدمين رائعتين».
وفي أول ظهور له مع نيوكاسل يونايتد - ضد ميدلسبره، في اليوم نفسه الذي وقع فيه - ترك بصمة كبيرة على أداء الفريق. ولم يكن من المفترض أن يلعب في تلك المباراة، لكنه شارك بديلاً، بعدما تأخر نيوكاسل بهدف دون رد وكان بحاجة إلى لاعب قادر على تحفيز زملائه داخل الملعب، لذلك قرر كيغان إشراكه. وقدم أسبريا أوراق اعتماده في تلك المباراة، حيث أبهر الجمهور بلمسة رائعة واستدار بالكرة على طريقة النجم الهولندي الكبير يوهان كرويف، وأرسل كرة عرضية متقنة إلى ستيف واتسون، الذي أدرك التعادل، قبل أن يحرز ليس فرديناند هدف الفوز.
يتذكر فرديناند ما حدث آنذاك قائلاً: «كان قد نزل للتو من الطائرة، وكان الجو بارداً، وبدا أنه يشعر بالراحة قليلاً، على عكس ما كان يمكن أن يحدث مع كثير منا في مثل هذه الظروف. كان قد وقع للتو لنادٍ جديد، وبالتالي لم يكن من المتوقع أن يشارك في المباراة، لكنه لعب وأظهر القدرات التي جعلت كيغان يتعاقد معه. لقد كانت التمريرة التي أرسلها إلى ستيف واتسون رائعة، وهذه هي نقطة القوة في أداء تينو، حيث كان يمكنه التحكم في إيقاع اللعب كما يشاء».
ويعترف فرديناند بأن التحول التكتيكي، الذي أعقب مباراة ميدلسبره عندما حاول كيغان تغيير طريقة اللعب من أجل الدفع بأسبريا على طرف الملعب، قد لعب دوراً كبيراً في تراجع أداء ونتائج الفريق بنهاية الموسم، قائلاً: «كان يتعين علينا أن نغير طريقة اللعب بعض الشيء. كان كيث غيليسبي وديفيد جينولا هما خط الإمداد الرئيسي لخط الهجوم خلال الجزء الأول من الموسم. لكن عندما أصيب كيث، غير كيغان مركز بيتر بيردسلي إلى الجانب الأيمن، لأنه كان يريد أن يدفع بي وبأسبريا على الأطراف. وأعتقد أن ذلك الأمر قد أثر على أدائنا الهجومي قليلاً، وربما كان ذلك سبباً رئيسياً في عدم تسجيلنا كثيراً من الأهداف، على عكس ما كنا نفعله في النصف الأول من الموسم. لقد تراجع مستواي ومستوى روب لي؛ وحتى لو ذكرت أفضل اللاعبين في الفريق ستجد أن مستواهم جميعاً قد تراجع في الوقت نفسه». ويضيف بارتون: «كانت المشكلة تكمن في أنه كان يلعب بشكل جيد للغاية، وبالتالي كنا نرى أنه لا يمكن استبعاده من المباريات».
ويمتلك أسبريا شخصية رائعة جعلته محبوباً على الفور بين زملائه في الفريق وبين جمهور النادي. وانضم النجم آلان شيرر إلى النادي في الصيف التالي، ويتذكر بارتون العلاقة التي نشأت بين الثنائي، قائلاً: «لقد كان أسبريا بمثابة لغز. يمكنك أن تسمع كثيراً من القصص عن الأشياء التي كان يقوم بها، والتي لا تتوقع حدوثها من شخص بالغ؛ مثل ارتدائه لقمصان ميكي ماوس ودونالد داك. لكن هذا جزء من شخصيته، ونحن لا نعرف كل شيء عنه، وإذا حاولنا القيام بذلك فسيكون الأمر مملاً. لقد كان مرحاً دائماً، سواء كان في غرفة تغيير الملابس، أو خلال القيام بعمليات الإحماء قبل المباريات أو في المطعم لتناول الطعام. لكنه كان مثل الكابوس في التدريبات، حيث كان آلان إيرفين (مدرب ومدير أكاديمية الناشئين) منظماً للغاية، فكان يضع الكرات في مكان محدد ويضع نظاماً محدداً لكل شيء، لكن أسبريا كان يأتي بلا مبالاة ويضع الكرات في أي مكان. صحيح أن ذلك كان يؤدي إلى كسر حالة الجليد المسيطرة على المكان، لكن ذلك كان يغضب إيرفين كثيراً». ويضيف: «كان أسبريا مهووساً بآلان شيرار أيضاً، وكان يقترب منه في كثير من الأحيان ويحدق في وجهه! إنني شخصياً أحب أن أكون مصدر إعجاب شخص ما بهذه الطريقة. لقد كان مفتوناً به، وأعتقد أن الشعور كان متبادلاً بين الاثنين».
يقول إليوت: «لقد كان الأمر مضحكاً، لكنه كان محبطاً أيضاً. فعندما احتفل بهدف أحرزه في دوري أبطال أوروبا بخلع قميصه والتلويح به على راية الزاوية كان الأمر مثيراً، لكن ذلك أدى إلى حصوله على بطاقة صفراء ثانية وغيابه عن المباراة التالية، التي لم يكن لدينا فيها مهاجم صريح. وكان أسبريا قد أظهر للجميع بالفعل أنه مهاجم من الطراز الرفيع، قبل انضمامه إلى نيوكاسل يونايتد، من خلال التألق مع بارما الإيطالي ومنتخب كولومبيا. لكن كانت هناك جوانب في شخصيته يتمنى إليوت لو عرفها بشكل أكبر»، ويقول عن ذلك: «في المرة الأولى التي التقيت فيها تينو، كان يلعب مع بارما؛ ذلك الفريق الرائع بهذا القميص المميز. لكن كلما عرفت المزيد عن الفترة التي قضاها في كولومبيا، وما الذي كان يحدث مع المنتخب الوطني ومتى كان يعود إلى الوطن للمشاركة في المباريات الدولية مع منتخب بلاده، تمنيت لو كنت أعرف كثيراً من تلك الأمور في ذلك الوقت».
وكانت كرة القدم الكولومبية متشابكة بشدة مع تاجر المخدرات والمجرم بابلو إسكوبار، الذي ألقى بظلاله على اللعبة في فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، وحتى بعد وفاته في عام 1993 بفترة طويلة. ولم يكن أسبريا بعيداً عن الجدل المثار خارج الملعب في نيوكاسل، حتى لو كان الجميع يحبونه. يقول إليوت عن ذلك: «لقد استأجر مكاناً في بونتلاند، وكان عبارة عن منزل مفتوح. وعندما أراد ترك هذا المنزل، لم يستطع استرداد وديعته بسبب وجود بعض الثقوب الناتجة عن طلقات الرصاص في الجدران. لقد تقبلنا الأمر وواصلنا العمل لأن هذه كانت شخصية تينو، لكن كان يتعين علينا أن نطرح كثيراً من الأسئلة عما كان يحدث. مع تينو، لم يكن بوسعك سوى أن تتوقع كل ما هو غير متوقع. لقد كان هناك جانب مجنون في شخصيته، لكنه لم يكن ماكراً أبداً. لقد كان بكل تأكيد هو الشخص الأكثر غرابة في فريقنا».
وبحلول صيف عام 1997، كان كل شيء قد تغير في نادي نيوكاسل، حيث كان كيغان قد استقال من منصبه في يناير (كانون الثاني) السابق وحل محله كيني دالغليش. ورحل إليوت وفرديناند، وتم فرض نظام أكثر صرامة، وبالتالي كان من الصعب على أسبريا أن يستمر مع الفريق. يقول إليوت: «إذا نظرنا إلى الوراء، فسوف نقدر حقاً مدى كفاءة كيفن كيغان في إدارة الفريق بمفرده. في ذلك الوقت، مر الأمر دون أن يلاحظه أحد، لكن كيغان قام بكثير من العمل والجهد من أجل السيطرة على أسبريا. لقد سمعت كثيراً من القصص عما كان يقوم به أسبريا في الأندية الأخرى التي لعب لها ومع المنتخب الوطني، لكنه لم يقم بأي من هذه الأشياء في نيوكاسل، وهذا دليل على نجاح طريقة تعامل كيغان معه».
ويقول بارتون، الذي استمر في نيوكاسل حتى شتاء 2002: «كان كيني يفكر بطريقة واحدة، ويعرف بالضبط ما يتعين عليه القيام به من أجل تحقيق النجاح. فعندما كان يلعب خارج ملعبه، كان يميل بشكل أكبر للخطط الدفاعية، وكان معظم لاعبي الفريق يعودون للخلف بمجرد خسارة الكرة (بشكل أكبر بالمقارنة بما كان يقوم به كيغان). ولسوء الحظ، كان ذلك يأتي على حساب المهاجمين، الذين كان يتم استبدالهم أو استبعادهم من المباريات. وفي بعض الأحيان، كان ذلك ينطبق على ديفيد، أو على أسبريا، أو حتى ليس فرديناند».
ويضيف: «كانت هذه هي الطريقة التي يفكر بها. لقد كان يتم استبعاد هؤلاء اللاعبين لصالح لاعبين آخرين يعتقدون أنهم أقل منهم موهبة - وفي الحقيقة كانوا محقين في ذلك. وهنا، بدأ الأمر يمثل مشكلة للفريق. لم يكن كيفن ليلعب بهذه الطريقة المملة أبداً حتى لو كانت ستجعله يفوز بلقب الدوري. أما كيني، فكان من الممكن أن يفعل أي شيء من أجل تحقيق نتائج جيدة».
ومع رجيل جينولا وفرديناند، باتت أيام أسبريا في النادي معدودة. لكنه ترك ذكرى خالدة لجماهير النادي في موسمه الأخير، ففي السابع عشر من سبتمبر (أيلول) 1997، لعب نيوكاسل أمام برشلونة في أول مباراة له على الإطلاق بدوري أبطال أوروبا. وجاء برشلونة، بقيادة المدير الفني الهولندي لويس فان غال، بفريق مدجج بالنجوم في ليلة تاريخية على ملعب «سانت جيمس بارك». وأصيب آلان شيرار، وشارك أسبريا بدلاً منه وسجل ثلاثة أهداف لتنتهي المباراة بفوز نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليصبح النجم الكولومبي معشوقاً لجماهير نيوكاسل.
يقول بارتون عن ذلك وهو يضحك: «يمكننا أن نقول إنه كان مستعد للانفجار في تلك المباراة. لم يكن الأمر يقتصر على مجرد اللعب في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، لكن المباراة كانت أيضاً أمام فريق برشلونة المدجج بالنجوم، مثل لويس فيغو وريفالدو ولويس إنريكي، بقيادة المدير الفني الهولندي لويس فان غال. لقد كانت ليلة استثنائية بكل تأكيد».
ويضيف: «كان بإمكانك أن تشعر بأن أسبريا كان أكثر استرخاءً. لقد كان يحب اللعب على ملعب نيوكاسل. كان متحفزاً للغاية قبل المباراة، وكان ينظر بطريقة حماسية تجعلك تشعر على الفور بأنه يريد أن يستمتع بهذه المباراة المهمة. ربما لعب كيث غيليسبي واحدة من أفضل مبارياته مع نيوكاسل على الإطلاق. لقد أخبرنا كيني بأن فان غال سيطلب من ظهيري الجنب أن يتقدما إلى الأمام للقيام بالواجبات الهجومية، وبالتالي ستكون هناك مساحات شاسعة خلفهما يتعين علينا استغلالها، وأنه يمكننا أن نسبب لهم كثيراً من المشاكل في حال الاستفادة من هذا الأمر. ولم يمضِ وقت طويل في المباراة حتى أدركنا أن كيث يقدم مستويات رائعة ناحية اليمين، لذلك واصلنا تمرير الكرة إليه. ولم يتمكن سيرجي، ظهير برشلونة، الذي كان لاعباً جيداً للغاية، من الوقوف في وجه كيث بتلك المباراة. وبدأ الجميع يركز على إرسال الكرات العرضية إلى أسبريا، الذي تألق في تلك المباراة. ونظراً لأن هذه المواجهة كانت أمام فريق عملاق بحجم برشلونة، ما زال الجميع يتذكر ما حدث حتى الآن، لأنك لن ترى لاعباً كل يوم يسجل ثلاثية في نادي برشلونة!».
ويضيف: «لقد كانت الأجواء استثنائية للغاية. وقبل بداية المباراة، كنا جميعاً نقوم بعمليات الإحماء، بينما كان أسبريا يمضع العلكة ويستعرض بالكرة بقدميه وبرأسه. لقد بدا كأنه طفل صغير يستعد للهو والمرح. إنه لم يكن يركز معنا في تلك اللحظة، لكنه كان في عالمه الخاص. وعندما أطلق حكم المباراة صافرة البداية، كان يعرف جيداً أنه سيدمر الفريق المنافس ويفعل ذلك بطريقته الخاصة. في الحقيقة، لم أرَ لاعباً يستطيع الفصل بين ما يحدث خارج الملعب وداخله مثل أسبريا».


مقالات ذات صلة


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.