احتجاجات شمال المغرب جراء إغلاق معبر سبتةhttps://aawsat.com/home/article/2789431/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D8%A9
اندلعت أول من أمس، احتجاجات اجتماعية في مدينة الفنيدق (شمال المغرب)، الواقعة على الحدود مع مدينة سبتة التي تحتلها إسبانيا بسبب تضرر التجار المحليين من منع السلطات المغربية لتجارة التهريب بين المدن الشمالية والمدينة المحتلة. وأفاد بيان لسلطات مدينة الفنيدق بأن عدداً من الأشخاص قاموا بتنظيم «وقفة احتجاجية غير مرخصة»، خارقين مقتضيات حالة الطوارئ الصحية، «مع تعمدهم قطع الطريق العام»، الأمر الذي اضطرت معه السلطات إلى التدخل لفض هذا التجمهر. وأضاف المصدر ذاته أن بعض المحتجين قاموا برشق أفراد القوات العمومية بالحجارة، ما أسفر عن إصابة 6 عناصر أمن، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، كما تم نقل 10 أشخاص إلى المستشفى أيضاً على «أثر تسجيل حالات إغماء نتيجة التدافع وسط المحتجين». في السياق ذاته، أفاد بيان لفرع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (غالبية حكومية) بالفنيدق بأن الوقفة الاحتجاجية نُظِّمت «للمطالبة بفتح معبر باب سبتة، وضمان العيش الكريم ورص الشغل»، مشيراً إلى أن الوقفة «لم يكن الحزب طرفاً في تنظيمها»، بل دعت إليها مجموعة من المواطنين «للتعبير بكل حرية» عن آرائهم ومواقفهم، وفق ما يضمنه الدستور المغربي. وذكر الحزب أنه تفاجأ بنبأ اعتقال عضو الكتابة (الأمانة) الإقليمية للحزب بالفنيدق، الخليل جباري، وتعنيف نائب الكاتب الإقليمي للحزب ياسين يكور، «لمجرد أنهما كانا يمرّان بالقرب من مكان الوقفة الاحتجاجية». وانتقد ما حدث من اعتقال وتعنيف، وعبّر عن تضامنه مع منظمي الوقفة الاحتجاجية، مشدداً على أن مطالبهم «عادلة ومشروعة»، خصوصاً فيما يتعلق بإيجاد «بدائل اقتصادية تضمن فرص الشغل لآلاف المواطنات والمواطنين، الذين فقدوا أي مدخول منذ إغلاق معبر مدينة سبتة المحتلة». وتقع سبتة تحت النفوذ الإسباني منذ احتلالها في القرن الـ15 مثل مدينة مليلية. ومنذ سنوات انتعشت تجارة تهريب السلع من سبتة ومليلية، واستفاد منها العديد من التجار والمواطنين. لكن السلطات المغربية قررت في الآونة الأخيرة تضييق الخناق على التهريب، ما أدى لتضرر التجار الذين لم يجدوا بديلاً لنشاطهم الاقتصادي.
استهداف أميركي للحوثيين في خطوط التماس مع الجيش اليمنيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5133845-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A
استهداف أميركي للحوثيين في خطوط التماس مع الجيش اليمني
3- دخان تسببت به غارة أميركية في العاصمة صنعاء (رويترز)
يضاعف الطيران العسكري الأميركي غاراته على تحصينات الحوثيين وتجمعاتهم في خطوط التماس مع القوات الحكومية، بالتزامن مع تكثيف الجماعة لزراعة الألغام في مدينة الحديدة ووسط التجمعات السكانية ترقباً لعملية عسكرية برية تتوقع أن تخطط القوات الحكومية لتنفيذها بالتنسيق مع الجيش الأميركي.
وعلى مدى 3 أيام استهدفت المقاتلات الأميركية بسلسلة من الغارات تحصينات الجماعة الحوثية وتجمعاتها على خطوط التماس في مناطق البقعة والسقف والغويرق جنوب وغرب مديرية التحيتا جنوبي محافظة الحديدة الساحلية الغربية، وسُمِع دوي انفجارات ضخمة عقب الغارات، في الوقت الذي كانت ترسل فيه الجماعة تعزيزات إضافية إلى خطوط التماس، وفق مصادر حكومية.
واستهدفت الغارات مراكز قيادة وسيطرة ومخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ واجتماعات لقيادات الجماعة في مديرية العبدية جنوبي محافظة مأرب (شرق العاصمة صنعاء)، إلى جانب استهداف مواقع تمركزها وتحصيناتها.
1- صورة نشرها الجيش الأميركي لاستهداف موقع حوثي في مجزر بمحافظة مأرب (سنتكوم)
في الأطراف الشمالية للمحافظة بالقرب من محافظة الجوف (شمال شرقي صنعاء)، ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ والمسيرات في مركز الجوف ومنطقة اليتمة.
وذكرت مصادر يمنية أن الجماعة الحوثية نشرت أسلحة وذخائر متطورة في مديرية مجزر شمالي غرب محافظة مأرب وامتداداتها القريبة، واستطاعت منذ بدء سريان الهدنة الأممية، قبل 3 أعوام، تطوير شبكة أنفاق وتحصينات وإنشاء مخابئ لتخزين ونشر صواريخ باليستية وذخائر دفاع جوي وطائرات مسيرة.
كما عملت الجماعة على تأمين تموضع منصات ثابتة ومُتنقلة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، أسفل الجبال والمرتفعات وفي الوديان، ونشرت أنظمة توجيه وتقنية مراقبة ومحطات اتصالات ورادارات.
2- لقطة من مقطع فيديو نشره ترمب لتجمع حوثي قبل استهدافه في محافظة الحديدة (إكس)
أوردت منصة «ديفانس لاين» المعنية بالشؤون الأمنية والعسكرية في اليمن، عن مصادر، أن الحوثيين نقلوا خلال الفترة الماضية قطعاً حربية وأسلحة ثقيلة، تضم دبابات ومدفعية، ومعدات أشغال عسكرية إلى خطوط التماس، ضمن استعداداتهم لجولات جديدة من الحرب، والسعي للسيطرة على مدينة مأرب، مركز ثقل الحكومة الشرعية وتمركز القوات، والوصول إلى مناطق إنتاج الغاز والنفط شرق المدينة.
وبحسب هذه المصادر، استخدمت الجماعة مديرية مجزر ومناطق قريبة منها لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بعيدة المدى باتجاه البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن وباتجاه إسرائيل، واستفادت من المساحات الصحراوية والوديان في تنفيذ مثل هذه العمليات، وتحصنت في المغارات والكهوف وعبثت بالمواقع الأثرية الواسعة في منطقة براقش، أثناء تخزين الأسلحة والذخائر فيها.
ألغام ورقابة
يأتي هذا التحول في طبيعة الأهداف التي اختارها الجيش الأميركي متزامناً مع تأكيد مصادر حكومية أن الجماعة الحوثية شرعت في زراعة الألغام في مدينة الحديدة وفي محيط موانئها، مبررة ذلك بوجود خطة حكومية لمهاجمة المدينة وانتزاعها من سيطرتهم باستغلال الضربات الأميركية.
4- أسلحة متطورة تستخدم في ضرب مخابئ الحوثيين (سنتكوم)
وبينت المصادر أن إعادة زراعة الألغام وسط التجمعات السكانية وبالقرب من المنشآت الاقتصادية المدنية يجري تحت علم بعثة المراقبة الأممية في المحافظة، وبعد جهود كبيرة بذلت طوال السنوات الماضية لانتزاع الألغام التي تمت زراعتها في السابق.
وعلى الرغم من مرور 3 أعوام على الهدنة وانحسار العمليات القتالية الكبرى؛ فإنها أخفقت في وضع حدّ للخسائر البشرية بالألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة التي زرعها الحوثيون بكثافة وعشوائية في أغلب المناطق التي وصلوا إليها أو سيطروا عليها، بما في ذلك المنازل والمزارع؛ خصوصاً في محافظة الحديدة التي وصلت القوات الحكومية إلى قرب مينائها الرئيسي في عام 2018.
وطبقاً لمركز التعامل مع الألغام في اليمن، يحتل هذا البلد المرتبة الثالثة عالمياً من حيث أعداد ضحايا الألغام، التي بلغت 9500 ضحية من المدنيين منذ مارس (آذار) 2015م، جُلهم من النساء والأطفال، بينما يعاني أغلب الناجين من الألغام من إعاقات مختلفة، خاصة بتر الأطراف، ويحتاجون إلى رعاية شاملة ومستدامة.
5- أحد ضحايا الألغام الحوثية في محافظة الحديدة (إعلام محلي)
وأصدرت الجماعة الحوثية تعميماً يحظر على المحال التجارية في العاصمة صنعاء، ربط كاميرات المراقبة بالأجهزة المتصلة بالإنترنت، مثل الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب، ووجهت أقسام الشرطة بتحذير أصحاب المحال من خرق هذا القرار، وتوعدت بمعاقبة مَن يخالف ذلك.
ويأتي هذا الإجراء بعد منع السكان من الحديث عبر الهاتف أو الرسائل النصية أو عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي عن المواقع التي استهدفتها الضربات الأميركية، أو أعداد الضحايا، زاعمة أن ذلك يوفر للجانب الأميركي معلومات تساعده على ملاحقة المطلوبين ومعرفة أقاربهم وتتبع تحركاتهم.