«اعتادوا رؤية الرجال يبكون»... تغريدة للأمم المتحدة تثير السخرية

«اعتادوا رؤية الرجال يبكون»... تغريدة للأمم المتحدة تثير السخرية
TT
20

«اعتادوا رؤية الرجال يبكون»... تغريدة للأمم المتحدة تثير السخرية

«اعتادوا رؤية الرجال يبكون»... تغريدة للأمم المتحدة تثير السخرية

تعرضت الأمم المتحدة للسخرية شديدة على موقع «تويتر» لتقديمها قائمة لبعض السلوكيات التي تعتقد المنظمة الدولية أن على الرجال تعديلها أو التعوُّد عليها، بما فيها التعود على البكاء حيث نُشر على الحساب الرسمي للأمم المتحدة تغريدها: «علينا أن نتعود على رؤية البكاء يبكون».
ومن بين السلوكيات الأخرى التي يمكن للرجال الاعتياد عليها، وفقاً للأمم المتحدة، ممارسة المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة، «مشاركة الرعاية، وإظهار العواطف، وطلب المساعدة»، و«مشاركة المشاعر»، حسبما أفاد به موقع «فوكس نيوز».
وسارع مستخدمو «تويتر» إلى السخرية من تغريدة الأمم المتحدة، مستنكرين جعل مثل تلك لأمور أولية للمنظمة الدولية، معتبرين الأمر بمثابة تبديد لمواردها.
وسخر أحد مستخدمي «تويتر» تونكو فاراداراجان، وهو كاتب وصحافي بريطاني من التغريدة وكتب: «1.2 مليار دولار من دافعي الضرائب في العمل تخصص لمثل هذا الأمر»، وأيضاً قال الكاتب كاليب هاو: «أنا أشارك مشاعري طوال الوقت، على سبيل المثال: أنا أكره هذا»، مشيراً إلى التغريدة.
وأشار محلل ومراسل صحيفة «التايمز» العسكرية ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ديلان غريسيك إلى أنه «يتعين على الأمم المتحدة التركيز على مسائل أكثر إلحاحاً، مثل انتهاكات حقوق الإنسان في الصين ضد أقلية الإيغور».
ووصفت هيلين جويس، وهي صحافية مقيمة في المملكة المتحدة، تكتب كتاباً عن «آيديولوجية الهوية الجنسية»، منظمة الأمم المتحدة للمرأة بأنها «سخيفة». وأضافت جويس: «أنا مهتمة بما إذا كان الرجال يتوقفون عن ضرب النساء أو اغتصابهن، أو استبعاد النساء عن العمل والترقيات. الشيء الوحيد المفيد في هذا هو قائمة تقاسم الرعاية».



لغز نازي أودى بحياة 3 بريطانيين يُحل أخيراً بعد 82 عاماً

كانت القاذفة الهجومية في مهمة لرسم خريطة للساحل اليوناني عندما تحطمت (سلاح الجو الملكي الأسترالي)
كانت القاذفة الهجومية في مهمة لرسم خريطة للساحل اليوناني عندما تحطمت (سلاح الجو الملكي الأسترالي)
TT
20

لغز نازي أودى بحياة 3 بريطانيين يُحل أخيراً بعد 82 عاماً

كانت القاذفة الهجومية في مهمة لرسم خريطة للساحل اليوناني عندما تحطمت (سلاح الجو الملكي الأسترالي)
كانت القاذفة الهجومية في مهمة لرسم خريطة للساحل اليوناني عندما تحطمت (سلاح الجو الملكي الأسترالي)

عثر غواصون بريطانيون على قاذفة قنابل تعود لزمن الحرب العالمية الثانية كان قد أسقطها النازيون فوق البحر المتوسط، بعد 82 عاماً.

كان ليزلي نورمان رو، وهو طيار من سلاح الجو الملكي البريطاني، من مدينة غريفزيند، بمقاطعة كينت البريطانية، يُحلّق في مهمة بالقرب من سواحل اليونان عندما تعرضت قاذفته التي كان يستقلها من نوع «بالتيمور» للهجوم، وفق صحيفة ميترو اللندنية.

وتحطمت الطائرة، التي كانت جزءاً من سلاح الجو الملكي البريطاني، قبالة جزيرة أنتيكيثيرا اليونانية، مما أدى إلى وفاة ليزلي وزميليه.

والآن، بعد مرور نحو 82 عاماً من الغموض، توصّل الغواصون إلى إجابات لأُسر الضحايا باكتشاف حطام القاذفة في قاع بحر إيجه.

وقال هاري غرين، رئيس فرع «غريفشام وإبسفليت» للفيلق البريطاني الملكي، إن الطيار الشاب قدَّم التضحية الكبري، موضحاً: «لقد مات دفاعاً عن وطنه، وهذا في حد ذاته يوضح كل شيء، لقد ضحَّى بحياته ومستقبله وعائلته وبكل شيء، وقد استغرق العثور على الطائرة زمناً طويلاً، ونحيِّي أولئك الذين قاموا بالبحث وعثروا عليها».

وكان ليزلي، الذي عمل مُرشداً ملاحياً، قد نفّذ مهمته الأخيرة في 3 ديسمبر (كانون الأول) 1943، عندما جرى تكليفه هو ورفاقه بمهمة تصوير الساحل اليوناني.

وشارك في المهمة أيضاً طيارا المدفعية كولين ويليام ووكر من سلاح الجو الملكي الأسترالي، وجون غارتسايد من سلاح الجو الملكي النيوزيلندي.