الأسواق العالمية تنتعش مع ترجيحات التعافي وهدوء المضاربات

الأسواق العالمية تنتعش مع ترجيحات التعافي وهدوء المضاربات
TT

الأسواق العالمية تنتعش مع ترجيحات التعافي وهدوء المضاربات

الأسواق العالمية تنتعش مع ترجيحات التعافي وهدوء المضاربات

صعدت المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت عند الفتح، الثلاثاء، معززة قوة الدفع التي اكتسبتها في الجلسة السابقة، بينما يتوقع المستثمرون نتائج قوية من «أمازون» و«ألفابت» المالكة لـ«غوغل»، ويبحثون أيضاً عن علامات على تقدم في حزمة تحفيز مرتبطة بجائحة «كوفيد - 19».
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 65.00 نقطة، أو ما يعادل 0.22 في المائة، إلى 30276.88 نقطة في بداية جلسة التداول، في حين صعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي 18.00 نقطة، أو 0.48 في المائة، إلى 3791.84 نقطة. وقفز المؤشر ناسداك المجمع 139.70 نقطة، أو 1.04 في المائة، إلى 13543.10 نقطة. واهتزت الأسواق العالمية الأسبوع الماضي بفعل مخاوف بشأن ارتفاعات حادة لأسهم قادها مستثمرون أفراد في الولايات المتحدة؛ مما اضطر المراهنين على انخفاضها إلى شراء الأسهم مجدداً لتغطية مراكزهم المدينة، لكن التقلب انحسر هذا الأسبوع. واستفادت الأسهم أيضاً من آمال بشأن المزيد من التحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة وارتفاع أعداد من تلقوا التحصين من فيروس كورونا.
وصعدت الأسهم الأوروبية الثلاثاء؛ إذ يحدو الأمل المستثمرين بشأن تعافٍ اقتصادي أسرع وتيرة، بينما قادت أسهم التكنولوجيا المكاسب بعد أن أنهت مجموعة استشارات تكنولوجيا المعلومات الفرنسية «أتوس» محادثات استحواذ محتمل على منافستها الأميركية «دي إكس سي تكنولوجي».
وربحت أسهم «أتوس» 5 في المائة بعد أن قالت الشركة، إنها قررت عدم الاستمرار في محادثات بشأن استحواذ محتمل بقيمة عشرة مليارات دولار على «دي إكس سي تكنولوجي».
وارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي 1.4 في المائة، بينما ربح المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 في المائة.
وامتد المناخ الإيجابي من الأسواق الآسيوية إلى أوروبا في التعاملات المبكرة بفضل آمال إزاء مزيد من التحفيز في الاقتصاد الأميركي. وما زال المستثمرون يركزون أيضاً على تقارير الأرباح في أنحاء أوروبا، في حين هوى سهم «فريسنيس ميديكال كير» 12 في المائة بعد أن حذرت أكبر شركة متخصصة في أجهزة غسل الكلى في العالم من أن صافي أرباحها المعدلة سينخفض على الأرجح هذا العام. ونزل سهم «بي بي» 4 في المائة بعد أن تراجع ربحها في الربع الأخير من العام الماضي إلى 115 مليون دولار بسبب ضعف الطلب على الطاقة ونتائج ضعيفة لأنشطة التجارة.
وفي آسيا، أغلقت الأسهم اليابانية مرتفعة للجلسة الثانية على التوالي الثلاثاء، لتتعافى من مبيعات كثيفة شهدتها الأسبوع الماضي؛ إذ نما التفاؤل بشأن أرباح الشركات المحلية والأميركية مما دعم المعنويات.
وصعد المؤشر نيكي 0.97 في المائة إلى 28362.17 نقطة، في حين قادت أسهم شركات السلع الاستهلاكية وصناعة المواد والعقارات المكاسب. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.83 في المائة إلى 1844.91 نقطة. كما ارتفع مؤشر سينسكس الرئيسي للأسهم الهندية إلى أعلى مستوى له على الإطلاق خلال تعاملات الثلاثاء بفضل الأداء القوي لأسهم قطاع البنوك والخدمات المالية، مدعومة بإعلان ميزانية العام المالي الجديد في الهند والتي تتضمن زيادة الإنفاق العام. وأشارت وكالة «بلومبرغ» إلى أنه إلى جانب سياسات الإنفاق العام الحكومي القوية التي تم الإعلان عنها في إطار مشروع ميزانية العام المالي الجديد الاثنين، فإن احتمالات حدوث تحول هيكلي في القطاع المصرفي غزت عمليات الشراء الواسعة القائمة على المضاربة لأسهم البنوك. وأضافت الوكالة، أن مزيج أنباء إنشاء بنك عام للديون المتعثرة وإعادة رسملة البنوك وبيع البنوك المملوكة للدولة، قدم صورة مشرقة لمستقبل القطاع المالي في الهند.
وزاد إجمالي حجم التداول في البورصة الهندية الثلاثاء بنسبة 92 في المائة عن متوسط حجم التداول اليومي، وهو ما يشير إلى النشاط القوي لعمليات شراء الأسهم والتي قد تستمر على المدى القريب. في الوقت نفسه، فإن المستثمرين ما زالوا يرغبون في رؤية التطبيق السلس للتغييرات المنتظرة خلال الأشهر المقبلة.


مقالات ذات صلة

تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يُبقي النفط فوق 104 دولارات

الاقتصاد ناقلة نفط ترفع العلم الصيني راسية في محطة نفطية بميناء تسينغ يي في هونغ كونغ (رويترز)

تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يُبقي النفط فوق 104 دولارات

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، مع ظهور هشاشة بالمفاوضات لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد  أساور ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

الذهب يستقر وسط ترقب لبيانات التضخم الأميركي وتحركات ترمب

استقرت أسعار الذهب، يوم الثلاثاء، حيث قيّمت الأسواق تطورات الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات أسعار الفائدة قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رجل يمر أمام أسعار الأسهم المعروضة على شاشة ليد في مبنى بورصة إندونيسيا (إ.ب.أ)

رغم الحرب... الاستثمارات الأجنبية تعود بقوة للأسواق الناشئة بـ58 مليار دولار في أبريل

كشفت بيانات معهد التمويل الدولي عن عودة حادة للمستثمرين العالميين نحو أصول الأسواق الناشئة خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مبنى الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)

«الفيدرالي» يحذر: «صدمة النفط» وحرب إيران أكبر تهديد للاستقرار المالي والاقتصاد العالمي

كشف الاحتياطي الفيدرالي، أن حرب إيران وما نتج عنها من صدمة في أسعار النفط، قفزت إلى قمة قائمة الهواجس التي تهدد النظام المالي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليورو والين والجنيه الإسترليني (رويترز)

تذبذب العقود الآجلة للأسهم وارتفاع الدولار مع تعثر المحادثات بين أميركا وإيران

سجل الدولار صعوداً ملموساً في التداولات الآسيوية يوم الاثنين، تزامناً مع بوادر وصول المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود.


صفقة بين ترمب وشي قد تعيد إحياء صادرات الطاقة الأميركية للصين

ترمب يلتقي شي خلال قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان (أرشيفية - رويترز)
ترمب يلتقي شي خلال قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان (أرشيفية - رويترز)
TT

صفقة بين ترمب وشي قد تعيد إحياء صادرات الطاقة الأميركية للصين

ترمب يلتقي شي خلال قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان (أرشيفية - رويترز)
ترمب يلتقي شي خلال قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان (أرشيفية - رويترز)

يصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين هذا الأسبوع، لحضور قمة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، في 14 و15 مايو (أيار)، فيما يشير مسؤولون أميركيون إلى احتمال بحث صفقة تستورد بموجبها بكين مزيداً من الطاقة من واشنطن.

وتسببت الرسوم الجمركية التي فُرضت خلال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين في تعليق معظم الواردات الصينية من النفط والغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، والتي بلغت قيمتها 8.4 مليار دولار في 2024، أي قبل عام من بدء ترمب ولايته الثانية.

الغاز الطبيعي المسال

يقول محللون إن واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي تميل إلى التذبذب في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية، مما يخلق فرصة إذا تحسنت العلاقات.

وخلال الحرب التجارية في 2019 خلال الولاية الأولى لترمب، تراجعت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي إلى 260 ألف طن فقط رغم ارتفاع إجمالي واردات بكين من الوقود فائق التبريد 15 في المائة إلى 59.4 مليون طن في ذلك العام.

وبعد مرور عامين، صدَّرت الولايات المتحدة 8.98 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين، لتصبح بذلك ثالث أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال لبكين في ذلك العام، بفارق ضئيل عن قطر، ثاني أكبر مورد.

وبحلول 2024، انخفضت الواردات إلى 4.15 مليون طن، ثم إلى 26 ألف طن في 2025 بعد أن فرضت الصين رسوماً جمركية إجمالية 25 في المائة على الغاز الطبيعي المسال الأميركي خلال الحرب التجارية المتبادلة.

ويخيِّم التراجع الذي تشير إليه البيانات في الواردات على حجم مشتريات شركات صينية مثل «بتروتشاينا» والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري (سينوك) من أجل الوفاء بعقود طويلة الأجل مع منتجين أميركيين وُقِّعت بين 2021 و2023. وتُجرى إعادة بيع هذه الشحنات لأوروبا لتجنب دفع الرسوم الجمركية في الداخل. وتشير تقديرات «ريستاد إنرجي» إلى التعاقد على نحو 12 مليون طن للتسليم خلال العام الجاري.

وخلصت تقديرات محللين إلى أن أسعار الغاز الطبيعي المسال الأميركي ستقل عن الأسعار في السوق الفورية في آسيا إذا ألغت بكين رسومها الجمركية البالغة 25 في المائة، نظراً إلى الاضطرابات في السوق والناجمة عن حرب إيران.

ورغم ذلك، ستكون أي زيادة في الواردات محدودة على ما يبدو، إذ من المتوقع أن تشهد الصين عاماً آخر من تراجع الطلب على الغاز الطبيعي المسال.

النفط

الصين أكبر مستورد للنفط في العالم، في حين لم تكن الولايات المتحدة يوماً مصدِّراً رئيسياً للنفط الخام إليها.

وبلغت واردات الصين من النفط الأميركي ذروتها عند نحو 395 ألف برميل يومياً في 2020 بعد المرحلة الأولى من اتفاقية التجارة، وهو ما يمثل أقل بقليل من 4 في المائة من إجمالي واردات الصين من الخام.

وفي 2024 قبل عودة ترمب إلى منصبه، استوردت الصين 193 ألف برميل يوميا بستة مليارات دولار.

ولم تستورد الصين أي نفط أميركي منذ مايو 2025 بعد فرض رسوم جمركية بلغت 20 في المائة خلال الحرب التجارية، وعوَّضت هذا النقص بزيادة وارداتها من دول أخرى مثل كندا والبرازيل.

الإيثان والبروبان

الولايات المتحدة هي المورِّد الوحيد للصين لمادة الإيثان، وهي عنصر أساسي في صناعة البلاستيك. واستمرت الشحنات رغم الحرب التجارية بين البلدين.

وأظهرت بيانات الجمارك الصينية أن الصين استوردت 5.95 مليون طن من الإيثان بقيمة 2.96 مليار دولار في 2025، وارتفعت الواردات 50 في المائة على أساس سنوي في الربع الأول من 2026.

وبرز اعتماد الصين على الإيثان بشكل واضح العام الماضي عندما ألغت بكين الرسوم الجمركية الانتقامية البالغة 125 في المائة على واردات هذه المادة، في وقت كانت فيه الولايات المتحدة تفرض قيوداً على الصادرات لعدة أشهر.

وعلى المنوال نفسه، ظلت الولايات المتحدة أكبر مورِّد للبروبان إلى الصين في 2025 رغم الرسوم الجمركية، إذ صدَّرت إلى السوق الصينية أكثر من 6.6 مليار دولار من البروبان، الذي يستخدم في إنتاج البروبيلين، وهو مكون رئيسي في صناعة البلاستيك.


«السعودية للأبحاث والإعلام» ترفع حصتها في «ثمانية» إلى 75 %

SRMG Headquarters in King Abdullah Financial District (Asharq Al-Awsat)
SRMG Headquarters in King Abdullah Financial District (Asharq Al-Awsat)
TT

«السعودية للأبحاث والإعلام» ترفع حصتها في «ثمانية» إلى 75 %

SRMG Headquarters in King Abdullah Financial District (Asharq Al-Awsat)
SRMG Headquarters in King Abdullah Financial District (Asharq Al-Awsat)

رفعت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) حصتها في شركة «ثمانية» للنشر والتوزيع إلى 75 في المائة، عبر شركتها التابعة والمملوكة بالكامل «الشركة العربية للوسائل»، من خلال زيادة رأس المال عبر تسوية ورسملة دفعات وتمويل سابق.

وأوضحت المجموعة في بيان عبر «تداول»، أن «العربية للوسائل» التي تمتلك حالياً 51 في المائة من شركة «ثمانية» للنشر والتوزيع، دخلت في ترتيب مع باقي الشركاء في «ثمانية» وهم عبد الرحمن أبو مالح، وأسيل باعبدالله، وشركة «ميم» للبحوث والدراسات؛ لزيادة رأسمال «ثمانية» عبر تسوية ورسملة دفعات وتمويل سابق مقدمة من «العربية للوسائل» بإجمالي 52.3 مليون ريال (13.96 مليون دولار)، إضافة إلى دفعها 45 مليون ريال (12 مليون دولار) إلى الشركاء الحاليين.

تمويل إضافي

ويتضمن الاتفاق التزام «الشركة العربية للوسائل» بتقديم تمويل إضافي لشركة «ثمانية» يصل سقفه إلى 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار) على مدى 4 سنوات، وفق شروط اعتيادية وغير تفضيلية؛ بهدف دعم العمليات التشغيلية للشركة حسب احتياجاتها المستقبلية، على أن يستحق القرض خلال 4 سنوات من تاريخ تقديمه.

وأشارت المجموعة إلى أن الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»، جمانا الراشد، تشغل منصب رئيس مجلس مديري شركة «ثمانية»، مؤكدة عدم وجود أي مصلحة مباشرة لها في الصفقة.

وأوضحت المجموعة أن هذه الخطوة تستهدف تعزيز توسع المنصة السعودية في المحتوى الرقمي والرياضي، بعد حصولها على حقوق البث الحصرية للمنافسات الرياضية السعودية لمدة 6 مواسم، مشيرة إلى إن الأثر المالي المتوقع للترتيب سيبدأ بالظهور ابتداءً من النصف الثاني من 2026، وأن التمويل سيتم بالاستفادة من مستويات السيولة والمركز المالي القوي للمجموعة، دون تأثير جوهري سلبي على رأس المال العامل.

وكانت «ثمانية» أعلنت في فبراير (شباط) الماضي نقلها مسابقات كرة القدم السعودية في المملكة والمنطقة مقابل 387 مليون ريال سنوياً بشكل ثابت حتى موسم 2030- 2031.


تراجع معظم أسواق الخليج مع انحسار الآمال بإنهاء سريع للحرب

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

تراجع معظم أسواق الخليج مع انحسار الآمال بإنهاء سريع للحرب

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الثلاثاء، مع تراجع الآمال بالتوصل إلى اتفاق سريع ينهي الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، في ظل استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن مقترح للسلام.

وهبط المؤشر الرئيسي لسوق دبي 0.5 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 2.3 في المائة، وانخفاض سهم «إعمار العقارية» بنسبة 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.8 في المائة، بضغط من هبوط سهم «أدنوك للغاز» بنسبة 2.4 في المائة بعد تراجع أرباح الربع الأول.

كما تراجع المؤشر القطري بمعدل 0.2 في المائة.

في المقابل، ارتفع المؤشر السعودي الرئيسي 0.1 في المائة، مدعوماً بصعود سهم مصرف «الراجحي» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.4 في المائة.