عرض وزير الأوقاف المصري، مختار جمعة، أمام البرلمان، أمس، استراتيجية بلاده لـ«تجديد الخطاب الديني»، ومواجهة وتفنيد وتفكيك الفكر المتطرف.
وقال جمعة، إن الوزارة سعت من خلال هذه الاستراتيجية إلى «العمل على مواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة من واقع دراسة الكتب التي يروجونها والتي تعد مصدراً لتكوين الإرهاب».
وتبنى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، منذ وصوله للحكم عام 2014، مبادرة لتجديد الخطاب الديني، ضمن خطة واسعة للقضاء على الجماعات المتشددة، ومنها «الإخوان المسلمين»، التي تصنفها السلطات «جماعة إرهابية». ووجه مؤسسات الدولة الدينية للعمل عليها.
وتشمل الاستراتيجية المصرية، «الرد وتفنيد كتب الجماعات الإرهابية»، بحسب وزير الأوقاف، الذي أكد أن «الكتب الصحيحة واضحة في ترسيخ مبدأ التعايش السلمي ونشر السلام والفكر المستنير».
ولفت في كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس النواب إلى أن وزارة الأوقاف قامت بجهود لتطوير الخطاب الديني ومواجهة التطرف من خلال «استعادة المساجد من مختطفيها، وتصويب مسار الخطاب الديني، وتبني الفكر الوسطي المستنير، وتفعيل مبدأ التعددية وقبول الآخر والمواطنة والتعايش السلمي».
وجرى ضمن المخطط «تنقية كتب التراث، التي كانت ضمن الأولوية في التأليف والترجمة»، كما أشار الوزير، كاشفاً عن إصدار ما يزيد على 180 مؤلفاً وترجمة 100 خطبة في قضايا الساعة لمواجهة الهجرة غير الشرعية.
وعرض جمعة، مجموعة من الكتب التي أصدرتها الوزارة، سواء من قبل الوزارة أو من قبل التعاون بينها ووزارة الثقافة، تم بيع عدد كبير منها.
ونوه إلى أن الوزارة اقتحمت قطاع الأطفال من خلال عمل أنشطة وكتب تتماشى مع سن الشباب، والعمل على تربيتهم تربية سليمة، من خلال زرع الفكر المستنير المتوازن القائم على قبول الآخر والتعايش السلمي.
وضمن استراتيجيتها، أطلقت الأوقاف المصرية سلسلة «رؤية» المترجمة باللغات الأجنبية وسلسلة «رؤية» للنشء، بالإضافة إلى إصدار 15 كتاباً جديداً وطباعة 26 كتاباً مترجماً في الفكر المستنير وبناء الوعي. كما تم إنشاء مراكز التدريب المتخصصة وعن بُعد واستحداث برنامج تدريبي خاص لمواجهة الإرهاب الإلكتروني للأئمة والواعظات، وحصل 230 إماماً وإدارياً على رخصة الحاسب الدولية من أكاديمية الأوقاف الدولية.
وتابع وزير الأوقاف أن الوزارة أرسلت قافلة دعوية إلى السودان، موضحاً أن الدورات التدريبية المشتركة التي تقيمها وزارتا الأوقاف المصرية والسودانية تعمل على الانتقال من حالات الاستنارة الفردية إلى الاستنارة الجماعية، وتعد عاملاً أساسياً في تطوير الخطاب الديني والنهوض بالمستوى الفكري للأئمة ونشر الفكر الإسلامي المستنير في مواجهة الفكر المتطرف.
وأشار إلى أن هناك 2 من الأئمة المصريين يقيمان بصفة دائمة في النيل الأبيض والنيل الأزرق كتعاون بين مصر والسودان أيضا، مشيداً بوزير الأوقاف السوداني وفكره المستنير.
9:56 دقيقه
«استراتيجية مصرية» لتجديد الخطاب الديني ومواجهة «الإرهاب»
https://aawsat.com/home/article/2781411/%C2%AB%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%C2%BB
«استراتيجية مصرية» لتجديد الخطاب الديني ومواجهة «الإرهاب»
وزير الأوقاف استعرض أبرز ملامحها أمام البرلمان
«استراتيجية مصرية» لتجديد الخطاب الديني ومواجهة «الإرهاب»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



