بايدن يؤيد اندفاع المشرّعين الديمقراطيين لإقرار حزمة الإغاثة

أمل في انضمام الجمهوريين إلى خطة تعافٍ تحظى بدعم كبير بين الأميركيين

رفض بايدن وكبار المساعدين الاقتصاديين في حكومته انتقادات الجمهوريين حيال حزمة التحفيز (أ.ب)
رفض بايدن وكبار المساعدين الاقتصاديين في حكومته انتقادات الجمهوريين حيال حزمة التحفيز (أ.ب)
TT

بايدن يؤيد اندفاع المشرّعين الديمقراطيين لإقرار حزمة الإغاثة

رفض بايدن وكبار المساعدين الاقتصاديين في حكومته انتقادات الجمهوريين حيال حزمة التحفيز (أ.ب)
رفض بايدن وكبار المساعدين الاقتصاديين في حكومته انتقادات الجمهوريين حيال حزمة التحفيز (أ.ب)

رفض الرئيس الأميركي جو بايدن ووزيرة الخزانة جانيت يلين وكبار المساعدين الاقتصاديين في حكومته، انتقادات الجمهوريين حيال حزمة التحفيز الاقتصادية البالغة 1.9 تريليون دولار، معلنين تصميمهم على المضي في إجراءات المصادقة على مشروع القانون الخاص بالتعافي من جائحة «كوفيد - 19»، الذي يحظى بشعبية كبيرة بين الأميركيين. وجاء هذا الموقف الصريح إثر اجتماع عقده بايدن في المكتب البيضاوي بمشاركة نائبة الرئيس كامالا هاريس ويلين، وانضم إليهم مدير المجلس الاقتصادي الوطني براين ديس وكل من جاريد بيرنشتاين وهاذر بوشي من مجلس المستشارين الاقتصاديين، إذ ناقشوا الخيارات المتاحة لمواجهة التحديات أمام الاقتصاد الأميركي الذي سجل نمواً متباطئاً نهاية العام الماضي. واطلع الرئيس على الحاجة إلى مزيد من المساعدة المالية في ضوء تقرير جديد لمعهد بروكينغز يفيد بأن تطبيق مقترحات بايدن سينعش الاقتصاد ويضعه في النصف الثاني من العام الجاري على مسار أفضل من ذلك الذي كان قبل تفشي فيروس «كورونا» على نطاق واسع في الولايات المتحدة والعالم. ورغم شروع كل الولايات الأميركية في تطعيم السكان المعرضين للخطر، فإن التعافي الاقتصادي من «كورونا» يظهر علامات على التباطؤ، ما يثير خشية مسؤولي البيت الأبيض من أن الوقت ينفد لتمرير حزمة قوية قبل انتهاء بعض مزايا الطوارئ في مارس (آذار) المقبل، مشددين على أن الكونغرس يجب أن يتحرك بسرعة للموافقة على حزمة ذات نطاق مشابه لما يقترحه بايدن، علماً بأنهم يعترفون بأن المفاوضات بين المشرعين يمكن أن تؤدي إلى مشروع قانون أقل كلفة مما يطلبه الرئيس بايدن.
وقال بايدن: «لا يمكن أن يكون الخيار أكثر وضوحاً. تعلمنا من الأزمات السابقة أن المخاطرة لا تفعل الكثير. المخاطرة لا تفعل ما يكفي. وهذا وقت العمل الآن». وإذ استشهد بالدراسات التي تظهر أن التقاعس عن العمل قد يؤدي إلى خسائر فادحة في الوظائف على المدى الطويل ويؤخر عودة الاقتصاد إلى المسار الصحيح في خضم الجائحة، قال: «هناك إجماع ساحق بين الاقتصاديين - من اليسار واليمين والوسط - على أن هذه لحظة فريدة في هذه الأزمة، وأن تكلفة التقاعس عن العمل مرتفعة وتزداد كل يوم»، مشيراً إلى أن مستشاري الرئيسين السابقين دونالد ترمب وجورج دبليو بوش دفعا في الاتجاه ذاته. وقال أيضاً: «أنا أؤيد تمرير الإغاثة من كوفيد بدعم من الجمهوريين إذا تمكنا من الحصول عليها، لكن الإغاثة المرضية يجب أن تمر». وأضاف: «سيتعرض الناس لأذى بالغ إذا لم نمرر هذه الحزمة».
وأشارت يلين إلى البيانات التي صدرت أخيراً وأظهرت أن 847 ألف أميركي قدموا مطالبات بطالة مع تباطؤ التعافي الاقتصادي وتفاقم الوباء. وقالت: «الرئيس على حق تماماً»، موضحة أن «ثمن عدم القيام بأي شيء أعلى بكثير من ثمن القيام بشيء ما، والقيام بشيء كبير». وأضافت: «نحن بحاجة إلى التصرف الآن، ومزايا التمثيل الآن والتصرف بشكل كبير ستفوق بكثير التكاليف على المدى الطويل». وتأتي دعوة بايدن لاتخاذ إجراء سريع في الوقت الذي أشار فيه الديمقراطيون في الكونغرس إلى أنهم مستعدون للتحرك في حزمة الإغاثة بدعم أو دون دعم من الجمهوريين في الأيام المقبلة، رغم الدعوات العلنية المتكررة للبيت الأبيض من أجل التوافق بين الحزبين.
ويجادل الجمهوريون ضد إنفاق 1.9 تريليون دولار، مفضلين إتاحة مزيد من الوقت لمشروع قانون الإغاثة الذي صدر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أو تجزئة الحزمة إلى حزمات أصغر وأقل كلفة. وحذر زعيم الأكثرية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر من أن أعضاء حزبه مستعدون للذهاب بمفردهم في حزمة الإغاثة من فيروس «كورونا»، ومن المحتمل أن تبدأ العملية في أقرب وقت هذا الأسبوع. وقال الرئيس الديمقراطي المقبل للجنة الشؤون المالية في مجلس الشيوخ السيناتور رون وايدن: «لن أسمح لأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بالمماطلة لغرض وحيد هو المماطلة». وكتب الباحثان في معهد بروكينغز ويندي إيدلبيرغ ولويز شاينر أن خطط بايدن ستزيد النشاط الاقتصادي بنسبة 4 في المائة هذا العام و2 في المائة عام 2022. وستسرع هذه الزيادة عودة الاقتصاد إلى المسار الذي كان عليه قبل الوباء. وقدراً أنه من دون حزمة مساعدات أخرى، سيظل الاقتصاد أصغر بحلول نهاية عام 2023 مما كان سيحدث لو لم يحدث الركود مطلقاً. لكنهما توقعا أنه إذا أقرت الحزمة، فسيكون الاقتصاد أكبر بحلول الخريف مما كان سيصير في طريقه الوبائي. وكتب إديلبيرغ ووشاينر: «بدون موارد فيدرالية إضافية لاحتواء عودة ظهور الوباء وتوزيع اللقاحات، سيواجه الاقتصاد رياحاً معاكسة كبيرة». وعلى نطاق أوسع، ستعاني ملايين الأسر نتيجة تراجع الدعم المالي للعاطلين عن العمل والأسر والشركات التي تعاني مالياً».



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».