{البنتاغون} يوقف تعيين أتباع ترمب في مجالسه الاستشارية

المفتش العام يراجع عمليات الوحدات الخاصة لمحاسبة المخالفين

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي قال إن الوزير لويد أوستن بدأ مع فريق عمله إجراء مراجعة شاملة للسياسات في {البنتاغون} (أ.ب)
المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي قال إن الوزير لويد أوستن بدأ مع فريق عمله إجراء مراجعة شاملة للسياسات في {البنتاغون} (أ.ب)
TT

{البنتاغون} يوقف تعيين أتباع ترمب في مجالسه الاستشارية

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي قال إن الوزير لويد أوستن بدأ مع فريق عمله إجراء مراجعة شاملة للسياسات في {البنتاغون} (أ.ب)
المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي قال إن الوزير لويد أوستن بدأ مع فريق عمله إجراء مراجعة شاملة للسياسات في {البنتاغون} (أ.ب)

أكد المتحدث الصحافي باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي أن الوزير لويد أوستن بدأ مع فريق عمله إجراء مراجعة شاملة للسياسات في البنتاغون، تشمل مراجعة التعيينات التي قامت بها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب في عدد من المجالس الاستشارية. وكانت التعيينات التي جرت في الأيام والأسابيع الأخيرة من عهد ترمب، قد أثارت شكوكا وانتقادات كثيرة، سواء من الديمقراطيين أو من بعض الجمهوريين، لأنها ضمت شخصيات ما زالت تردد حتى الساعة نظرية المؤامرة وسرقة الانتخابات من ترمب وبأنه هزم بايدن «بشكل كبير». ومن بين الذين تم إيقاف تعيينهم مؤقتا على الأقل، كوري ليواندوفسكي وديفيد بوسي، وكلاهما شغل منصب مدير حملة ترمب الانتخابية في 2016، وقد تم تعيينهما في مجلس إدارة هيئة استشارية في وزارة الدفاع في شهر ديسمبر (كانون الأول). وترافق تعيينهم مع قيام إدارة ترمب بإصدار قرار فصل مفاجئ بحق عدد من كبار المستشارين في تلك اللجنة غير الحزبية، التي تقدم النصح لوزير الدفاع ولا يتلقى أعضاؤها أي أجر. ويعود تاريخ تشكيل تلك المجالس إلى خمسينيات القرن الماضي، وتضم أفرادا من الحزبين لتعكس تنوعا في الآراء. ويتطلب الانضمام إليها الحصول على موافقة أمنية عالية، نظرا إلى المعلومات التي يمكن أن يطلعوا عليها لتقديم استشاراتهم. وتزود تلك المجالس المتخصصة في الأعمال والسياسة والابتكار والعلوم والتخصصات الأخرى كبار مسؤولي وزارة الدفاع بالاستشارات المستقلة. وكان وزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر الذي عينه ترمب بعد طرده وزير الدفاع مارك إسبر في نوفمبر (تشرين الثاني)، قد أقال العديد من أعضاء المجالس الاستشارية المعينين منذ فترة طويلة، وعين بدلا منهم موالين لترمب. ومن بين الذين تمت إقالتهم وزيرا الخارجية السابقين مادلين أولبرايت وهنري كيسنجر وزعيم الأغلبية الجمهوري السابق في مجلس النواب إريك كانتور والنائبة السابقة جين هارمان وهي عضوة ديمقراطية كبيرة خدمت أيضا في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب.
وأعلن ميلر تعيين 8 شخصيات في مجلس سياسة الدفاع في يوم واحد، بينهم رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش المؤيد بشدة لترمب، وعضو الكونغرس الجمهوري السابق جي راندي فوربس من ولاية فرجينيا، والطيار السابق سكوت أوغرادي الذي اشتهر بعد إسقاط طائرته خلال حرب البوسنة وأنتجت قصته في فيلم سينمائي، الذي أصر على القول إن ترمب هزم بايدن «بأغلبية ساحقة». كما عين ترمب الجنرال المتقاعد أنتوني تاتا والسفير السابق تشارلز غليزر في مجلس سياسة الدفاع، علما بأنه عين تاتا في منصب وكيل وزارة الدفاع للسياسة رغم اعتراض مجلس الشيوخ على تعيينه، على خلفية تصريحات مثيرة للجدل كان قد أدلى بها في مقابلة مع «سي إن إن»، حيث وصف الرئيس السابق باراك أوباما بأنه «زعيم إرهابي».
صحيفة «بوليتيكو»، التي كانت أول من تحدث عن المراجعة التي يقوم بها الوزير أوستن، نقلت عن مسؤول كبير في البنتاغون قوله، إن العديد من الأشخاص الذين عينتهم إدارة ترمب لم يستكملوا بعد أوراقهم الرسمية وخصوصا الإجازة الأمنية للانضمام إلى تلك المجالس. وأضافت أن وقف عملية تعيينهم يؤثر على جميع المواعيد الجديدة والتجديدات التي سيقوم بها الوزير، بما يشمل أيضا تأخير المراجعات المالية والأمنية ذات الصلة. وبحسب مصادر البنتاغون فإن ليواندوفسكي وبوسي لم يؤديا قسم اليمين حتى الساعة، ما قد يسهل عملية طردهما، فيما يتبع آخرون وزير الدفاع بشكل مباشر بناء على رغبته، مما يمنحه القدرة على طرد أي شخص لا يشعر بالارتياح تجاهه. وقال السكرتير الصحافي للبنتاغون جون كيربي في بيان «إن الوزير يقوم بمراجعة السياسات الحالية المعمول بها في جميع أنحاء الوزارة لتحديد ما إذا كانت هناك أي تغييرات ضرورية، لتشمل المجالس الاستشارية». وأكد أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية فيما يتعلق بعضوية تلك المجالس وبأنه سيتم الكشف عنها فور حصول أي تغيير.
على صعيد آخر كشف مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع أنه سيقوم بإجراء مراجعة شاملة لعمليات القوات الأميركية الخاصة، للتأكد من أنها تمتثل بما يكفي لقوانين النزاعات العسكرية ومحاسبة المخالفين. وأرسل مكتب المفتش العام مذكرة إلى رؤساء هيئة الأركان المشتركة وقيادة العمليات الخاصة، أبلغهم فيها أنه بدأ التحقيق فيما إذا كانت القوات التي تشرف عليها، والتي تشمل فرق الكوماندوز «النافي سيل» و«قوة دلتا» وقوات «المارينز» الخاصة، تقوم بتطبيق القانون خلال العمليات الحربية، وما إذا كانت تقوم بالإبلاغ عن المخالفات. وفي العقود الأخيرة تزايد اعتماد البنتاغون على قوات العمليات الخاصة السرية وعلى الطائرات المسيرة، التي تتعامل مع أهداف عالية القيمة في جميع أنحاء العالم، كما جرى خلال عهد أوباما في تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ومع ترمب في عملية تصفية أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، وكذلك في قتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن خبراء قانونيين وعسكريين حاليين وسابقين أن المذكرة التي كشف عنها موقع «تاسك أند بيربس» للمرة الأولى، قد يكون لها تداعيات كبيرة في أوساط العمليات الخاصة. وفي مجتمع أميركي ينظر باحترام شديد لتلك القوات، كانت المساءلة معدومة في بعض الأحيان، حيث ندر طوال 20 عاما من الحرب في أفغانستان والعراق على سبيل المثال، القيام بمراجعة عمليات بعض الوحدات الخاصة، التي تسبب بعضها في مقتل عدد من المدنيين من دون داع، ولم يتهم سوى عدد قليل من أعضائها ولم تتم إدانة أي منهم حتى الساعة.



سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
TT

سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)

قال السفير الأميركي لدى تركيا توم براك إن واشنطن لا تمانع عودة تركيا إلى برنامج إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35»، متوقعاً أن يتم معالجة مسألة العقوبات الأميركية المفروضة عليها بسبب شرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس - 400» قريباً.

وفي تكرار لتصريحات أطلقها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال براك، خلال جلسة في «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الذي انطلقت دورته الخامسة، الجمعة، في مدينة أنطاليا جنوب تركيا،: «أعتقد أن مشكلة منظومة (إس – 400) ستحل قريباً، ومن وجهة نظر رئيسي (دونالد ترمب)، لا مانع من قبول تركيا في برنامج طائرات (إف - 35)».

وأخرجت الولايات المتحدة تركيا من برنامج مقاتلات «إف - 35»، التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن»، عقب حصولها على منظومة «إس - 400» في صيف عام 2019، لتعارضها مع منظومة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفرض عليها ترمب عقوبات بموجب قانون «كاتسا» في أواخر عام 2020، فيما اعتبرته تركيا قراراً غير عادل، لا سيما أنها دفعت نحو 1.4 مليار دولار لشراء مقاتلات «إف - 35».

منظومة «إس - 400» الروسية (موقع الصناعات الدفاعية التركية)

وعلى الرغم من اتجاه تركيا للبحث عن بدائل مثل طائرات «يوروفايتر تايفون» الأوروبية أو إنتاج بدائل محلية، فإنها تواصل السعي لرفع العقوبات الأميركية والحصول على مقاتلات «إف - 35».

وفي ديسمبر الماضي، قال براك، إن أنقرة باتت أقرب إلى التخلي عن المنظومة الروسية، متوقعاً إمكانية حل هذا الملف خلال فترة تتراوح بين 4 و6 أشهر، لافتاً إلى أن القانون الأميركي لا يسمح لتركيا بتشغيل أو حيازة المنظومة الروسية إذا أرادت العودة لبرنامج إنتاج وتطوير المقاتلة الأميركية.

واقترحت تركيا، في مارس (آذار) الماضي، تشغيل منظومة «إس - 400» بشكل مستقل عن أنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لحل الخلاف مع الولايات المتحدة، وإنهاء أزمة استبعادها من مشروع إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35» والحصول عليها.

وزير الدفاع التركي يشار غولر (الدفاع التركية)

ولم تفعّل تركيا المنظومة الروسية منذ حصولها عليها، بموجب الصفقة التي وقعت مع روسيا في عام 2017، أو نقلها إلى مكان آخر أو بيعها لدولة أخرى.

وقال وزير الدفاع التركي، يشار غولر، «إن الحل الذي اقترحته تركيا بات واضحاً، تم إبلاغ نظرائنا الأميركيين بفكرة تشغيل منظومة (إس – 400) كنظام مستقل، دون دمجها في أنظمة الناتو، وإن هذا هو الحل الأمثل».

وعن مسار العلاقات التركية - الأميركية، قال براك إن العلاقات بين أنقرة وواشنطن شهدت تقدماً ملحوظاً خلال الـ16 شهراً الماضية يفوق ما تحقق خلال الـ15 عاماً الماضية.

ولفت إلى إحراز تقدم في مجالات السياسة الخارجية والاستخبارات والشؤون العسكرية والتجارية، لا سيما في ظل العلاقات الجيدة بين الرئيسين، رجب طيب إردوغان ودونالد ترمب.

براك متحدثاً عن العلاقات التركية - الأميركية خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (إعلام تركي)

وأضاف براك: «يجري إعادة تشكيل التحالف بين البلدين، ما حدث في سوريا (منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024) كان في صالح تركيا إلى حد كبير، تستحق تركيا والسعودية ثناءً كبيراً لدعمهما هذا «الهيكل الناشئ» في سوريا.

وتابع أنه «حتى مع وجود بعض العيوب؛ في الواقع، كانت تركيا العامل الحاسم في هذه العملية، العلاقات بين البلدين أفضل من أي وقت مضى، أعتقد أنه سيتم التوصل إلى حل لمسألة منظومة (إس – 400) قريباً، ومن وجهة نظري، فإن إعادة قبول تركيا في برنامج (إف - 35) أمر ممكن أيضاً».


الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً عاجلاً في واقعة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة لندن، بعد العثور على «أغراض ملقاة» داخل حدائق كنسينغتون، في وقت تزامن فيه ذلك مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يزعم استهداف السفارة بطائرات مسيّرة تحمل مواد خطرة. وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأعلنت شرطة العاصمة، الجمعة، أن عناصرها، بمن فيهم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب، انتشروا في الموقع وهم يرتدون ملابس وقاية من المخاطر البيولوجية، حيث باشروا فحص المواد التي عُثر عليها خلال ساعات الليل. وشُوهد عدد من الضباط ببدلات المواد الخطرة وأقنعة الغاز في الحديقة الواقعة بوسط لندن، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين السكان.

سيارة الشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً، وأغلقت حدائق كنسينغتون والمناطق المحيطة بها، مؤكدةً أنه «لا يُسمح بدخول الجمهور إلى حين انتهاء الإجراءات»، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان السلامة العامة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «يمكننا تأكيد أن السفارة لم تتعرض لهجوم، إلا أننا نجري تحقيقات عاجلة للتحقق من صحة مقطع الفيديو المتداول، وتحديد أي صلة محتملة بينه وبين الأغراض التي عُثر عليها». وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب تتعامل مع الحادث «بأقصى درجات الجدية»، نظراً لطبيعته وحساسيته.

تظهر في الصورة سيارات الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة اليوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجاءت هذه التطورات بعد نشر جماعة تُدعى «أصحاب اليمين»، يُعتقد ارتباطها بإيران، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيّرتين تحملان «مواد مشعة ومسرطنة». غير أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها حتى الآن.

وفي لهجة تجمع بين الحذر والطمأنة، أكدت الشرطة: «ندرك أن هذه التطورات قد تثير قلقاً لدى السكان والجمهور، لكننا لا نعتقد في هذه المرحلة بوجود خطر متزايد على السلامة العامة». ودعت المواطنين إلى تجنب المنطقة مؤقتاً، «تعاوناً مع الجهود الجارية وتسهيلاً لعمل الفرق المختصة».

وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات أمنية متفرقة شهدتها العاصمة البريطانية خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن حوادث استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب وقائع أخرى في مدن أوروبية. ورغم ذلك، لم تُصنّف تلك الحوادث رسمياً كأعمال إرهابية حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

(أ.ف.ب)

كما حذّرت شرطة «سكوتلاند يارد» من محاولات استدراج أفراد أو إغرائهم مالياً للعمل لصالح جهات أجنبية، مشددةً على ضرورة الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، «تفادياً لأي تداعيات قد تمس الأمن العام».

ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في لندن تعليقاً فورياً على الحادث، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية «حال توافر معلومات جديدة»، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.


14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.