لائحة جديدة لقطاع خدمات العمرة تدفع الشركات إلى التحالف

بعد أن كان مقتصرا على 50 شركة تقدم الخدمة

جانب من مكة المكرمة («الشرق الأوسط»)
جانب من مكة المكرمة («الشرق الأوسط»)
TT

لائحة جديدة لقطاع خدمات العمرة تدفع الشركات إلى التحالف

جانب من مكة المكرمة («الشرق الأوسط»)
جانب من مكة المكرمة («الشرق الأوسط»)

كشفت لـ«الشرق الأوسط» مصادر مطلعة في قطاع العمرة، عن أنه سيجري خلال الأشهر المقبلة الانتهاء من إعداد اللائحة التنفيذية الجديدة المنظمة لقطاع خدمات الحج والعمرة، تمهيدا لفتح السوق أمام الشركات للمنافسة في تقديم الخدمة، بدلا من حصرها في عدد محدود، في ظل تزايد أعداد المعتمرين والزوار للأماكن المقدسة.
وقال لـ«الشرق الأوسط» سعد القرشي رئيس لجنة الحج والعمرة في منطقة مكة المكرمة: «إن سوق العمرة يمر بمرحلة مهمة، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على الخدمات التي تقدمها للمعتمرين خلال زيارتهم للحرمين الشريفين»، مشيرا إلى أن الشركات الصغيرة ستجد نفسها مجبرة على الدخول في تحالف مع الشركات الكبيرة، مما يساعدها على الاستمرار وتقديم خدمات تنافسية في القطاع.
ولفت إلى أن اللائحة التي تقوم بدراسة اللجنة ستحدد المعايير والمتطلبات على دخول الشركات الجديدة في سوق الحج والعمرة من حيث الكفاءة المالية والقدرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء وعكس صورة إيجابية عن السعودية وخدمتها لضيوف الرحمن.
وكانت أعداد المعتمرين سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الماضية بعد تجاوز الاضطرابات السياسية التي تشهدها بعض الدول العربية، وذلك بفضل زيادة الطلب على العمرة من باقي دول العالم الإسلامي، بالإضافة إلى التوسع في فتح خطوط الطيران وزيادة السعة المقعدية، مما ساعد على زيادة عدد الزوار إلى جانب أن الكثير من الدول الإسلامية تسعى لتمكين الآلاف من أداء مناسك العمرة.
وتوقعت مصادر في قطاع العمرة أن يصل متوسط الإيرادات إلى أكثر من 7 مليارات ريال، وذلك بفضل تطبيق نظام العمرة على مدار العام باستثناء فترة الحج، مما يرفع الإيرادات إلى نحو 17 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيرة إلى أن عدد شركات العمرة الحالية يصل إلى 50 شركة.
يشار إلى أن متوسط الحد الأعلى لتكاليف خدمة المعتمر بالريال السعودي فترة إقامة 11 يوما تبلغ 4508 ريالات، شاملة النقل والسكن والتغذية وخدمات التقنية وخدمات شركات العمرة والخدمات المساندة، في حين يبلغ الحد الأدنى 2567 ريالا، ومتوسط الإيرادات 3537 ريالا.
وأوضح سعد القرشي، رئيس لجنة الحج والعمرة في منطقة مكة المكرمة، أن هناك اتفاقيات بين الشركات والوكلاء، حيث جرى التغلب على التحديات التي تواجه الطرفين، ويشهد العمل مرونة كبيرة في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن التقنية والإجراءات الإلكترونية أسهمت في تسهيل حركة المعتمرين وتطبيق المتطلبات كافة.
وكان عدد المعتمرين القادمين والمغادرين عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، منذ فتح باب العمرة في شهر صفر وحتى نهاية شهر ربيع الأول من العام الحالي، قد بلغ أكثر من مليون معتمر.
وأوضح تقرير صادر عن إدارة مطار الملك عبد العزيز الدولي أن عدد المعتمرين القادمين بلغ 523672 معتمرا، فيما بلغ عدد المغادرين منهم 484613 معتمرا.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي عدد الرحلات للقدوم والمغادرة منذ بداية موسم العمرة بلغ 4901 رحلة طيران حتى أواخر شهر ربيع الأول من العام الحالي، حيث شهد الموسم الحالي كثافة في حركة الرحلات.
وأوضح عبد الحميد أبا العري مدير عام مطار الملك عبد العزيز الدولي، أن جميع الجهات العاملة في المطار بإشراف مباشر من هيئة الطيران وإمارة منطقة مكة المكرمة ووزارة الحج، لديها خطة شاملة لمواجهة الحركة التشغيلية لموسم العمرة، تبدأ من 15 صفر حتى 15 شوال من هذا العام، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من خطة العمرة بدأت في مطلع شهر صفر المنصرم وتنتهي في نهاية رجب المقبل، بعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية، حيث يجري خلالها تحويل رحلات المعتمرين المنتظمة كافة إلى مجمع صالات الحج.
وبيّن أن المرحلة الثالثة ستكون في العشرين من شهر رمضان وهي مرحلة الذروة، حيث سيكون هناك عدد كبير من القوى البشرية لخدمة وفود المعتمرين الذين يغادرون إلى بلادهم بعد أداء مناسك العمرة، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والشركات المشغلة للخدمات المساندة في المطار.



كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
TT

كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

توقع وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري هذا العام.

قال وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، يوم الأربعاء، إنه من المتوقع أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري، وهو مستوى أقل من المستهدف البالغ 100.5 مليون طن.

ووفقاً لحسابات «رويترز»، فإن هذا الإنتاج يعادل ما يصل إلى مليوني برميل يومياً.

وأوضح أكنجينوف للصحافيين في برلمان البلاد أن هذا النقص يعود إلى الهجمات الأوكرانية على «اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين»، الذي ينقل الجزء الأكبر من صادرات النفط الكازاخستانية إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، بالإضافة إلى الاضطرابات في حقل تنغيز النفطي، وهو الأكبر في البلاد.

وكان حقل تنغيز قد تعرَّض لسلسلة من الانقطاعات في وقت سابق من هذا العام، مما أدَّى إلى تعليق الإنتاج لجزء كبير من شهر يناير (كانون الثاني).

وأكد أكنجينوف أن الإنتاج في «تنغيز» قد تمت استعادته، ويبلغ الآن 120 ألف طن يومياً.

يُذكر أن كازاخستان تساهم عادةً بنحو 2 في المائة من إمدادات النفط العالمية، لكنها خفضت إنتاجها في الأشهر الأخيرة.


«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
TT

«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)

قالت ثلاثة مصادر مطلعة، يوم ​الأربعاء، إن شركة «أوكيو للمتاجرة» العمانية أعلنت حالة «القوة القاهرة» على شحنات الغاز الطبيعي ‌المسال إلى ‌شركة ​ «بتروبنغلا» المشترية في بنغلاديش ‌بموجب ⁠عقد ​طويل الأجل، ⁠عازيةً ذلك إلى اضطرابات في الإمدادات القطرية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ⁠على إيران.

وأضاف أحد ‌المصادر ‌أن ​ «بتروبنغلا» ‌ستتلقى الآن شحنة ‌واحدة من الغاز الطبيعي المسال شهرياً من «أوكيو للمتاجرة».


ناغل: «المركزي الأوروبي» سيتدخل بحسم لمواجهة أي تضخم مستدام تسببه الحرب

يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
TT

ناغل: «المركزي الأوروبي» سيتدخل بحسم لمواجهة أي تضخم مستدام تسببه الحرب

يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)

قال صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، يواكيم ناغل، إن البنك سيتحرك بسرعة وبحسم إذا أدى ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب الإيرانية إلى زيادة التضخم في منطقة اليورو على نحو دائم. وقد تداول المستثمرون فكرة أن البنوك المركزية قد تضطر إلى تشديد السياسة النقدية، حيث توقعوا لفترة وجيزة رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين يوم الاثنين، قبل أن يقلّصوا هذه التوقعات، بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصراع بأنه «شامل للغاية».

وقال ناغل، رئيس البنك المركزي الألماني (البوندسبانك)، لوكالة «رويترز»، إن تصريحات ترمب «تبعث على الأمل»، لكن ارتفاع أسعار الطاقة قد فاقم التوقعات الاقتصادية وزاد من مخاطر التضخم.

وأضاف ناغل، في تعليقات عبر البريد الإلكتروني: «يجب أن نكون في غاية اليقظة. إذا اتضح أن الزيادات الحالية في أسعار الطاقة ستؤدي إلى تضخم عام في أسعار المستهلكين على المدى المتوسط، فسيتخذ مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي إجراءً حاسماً وفي الوقت المناسب».

ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأسبوع المقبل، وأن يحدد سيناريوهات النمو والتضخم في حال استمرار الصراع. وتشير أسواق المال حالياً إلى احتمال يزيد قليلاً على 50 في المائة لرفع سعر الفائدة الأساسي البالغ 2 في المائة بنهاية العام.

ومثل العديد من زملائه، قال ناغل إنه يُؤيد «نهج الترقب والانتظار»، لكنه أشار إلى أن الاضطرابات الأخيرة ربما أنهت النقاش الأخير حول انخفاض التضخم دون هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة.

وأضاف: «من المرجح أن تكون المناقشات حول عدم تحقيق هدفنا للتضخم قد انتهت في الوقت الراهن. مع ذلك، لا يزال من المبكر جداً في هذه المرحلة تقييم التداعيات المتوسطة والطويلة الأجل بشكل موثوق، نظراً إلى الوضع المتقلب».

وكان رد فعل البنك المركزي الأوروبي بطيئاً تجاه الارتفاع الحاد في التضخم المدفوع بأسعار الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، الذي عدّه في البداية حدثاً عابراً.

ومنذ ذلك الحين، انخفض التضخم في منطقة اليورو واستقر عند نحو 2 في المائة لأكثر من عام.