اندلع إطلاق نار غزير في بانغي التي ما زالت تشهد عمليات سلب ونهب، رغم عمليات حفظ السلام التي يشرف عليها جنود فرنسيون وأفارقة باتوا ينتظرون تعزيزات تؤمنها قوة أوروبية أقرت الأمم المتحدة تدخلها.
وتحدثت تقارير عن إطلاق نار غزير من أسلحة أوتوماتيكية، ترافق مع انفجارات قوية في وسط عاصمة أفريقيا الوسطى، بعد ظهر أمس. وسمعت هذه الانفجارات في الأحياء المجاورة لحي «بي كاي - 5»، الذي يشكل الثقل التجاري لبانغي، حيث تثير مئات المتاجر التي يملك معظمها مسلمون، شهية اللصوص وعناصر الميليشيات المسيحية الذين يحاولون دخولها. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن إطلاق النار حصل مثل العادة بين الميليشيات المسيحية ومقاتلين من «تمرد سيليكا» ومدنيين مسلمين مسلحين. وأفاد مصدر دبلوماسي بأن نحو عشرة مقاتلين من سيليكا قتلوا أول من أمس في بانغي برصاص جنود فرنسيين أثناء اشتباك أمام معسكر «آر دي أو تي» حيث يتمركز المتمردون السابقون.
وتجددت أعمال العنف هذه غداة موافقة مجلس الأمن الدولي على تدخل قوة أوروبية في أفريقيا الوسطى لمؤازرة القوات الفرنسية والأفريقية في بانغي. وفي قرار اتخذ بالإجماع، هدد مجلس الأمن بفرض عقوبات محددة (تجميد أرصدة ومنع السفر) على جميع الذين «يهددون السلام والاستقرار والأمن في جمهورية أفريقيا الوسطى، والذين يعرقلون العملية السياسية الانتقالية وينتهكون حقوق الإنسان»، في وقت بدأت السلطة التنفيذية في أفريقيا الوسطى بكامل أعضائها بعد تشكيل الحكومة الاثنين معركة بسط السلام في بلد اجتاحته أعمال العنف. والأشخاص الذين ستفرض عليهم عقوبات ستحددهم في وقت لاحق لجنة تابعة للمجلس. وأكد السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو أن في حوزة باريس «أسماء لتقديمها».
وقرر المجلس وضع نحو 500 جندي أوروبي تحت سلطة الأمم المتحدة لمؤازرة أكثر من خمسة آلاف جندي أفريقي من قوة الاتحاد الأفريقي و1600 جندي فرنسي المنتشرين في إطار «عملية سنغاريس».
وتزامنا مع هذا القرار، أعلن في بروكسل عن اختيار الجنرال الفرنسي فيليب بونتييه لقيادة العملية العسكرية الأوروبية في أفريقيا الوسطى. وقال بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي إن اللجنة السياسية والأمنية بالاتحاد أقرت هذا الاختيار، وسيباشر الجنرال بونتييه وضع الخطط العملانية للمهمة التي ستدوم ستة أشهر بهدف الإسهام في إرساء السلم في بانغي.
وترى الأمم المتحدة أن من الضروري نشر أكثر من 10 آلاف من قوات الأمم المتحدة لبسط الأمن في جمهورية أفريقيا الوسطى «لأن الوضع بالغ الخطورة والبلد شاسع مترامٍ»، كما قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو. ومضت رئيسة أفريقيا الوسطى كاثرين سامبا - بانزا في هذا الاتجاه، وقالت في تصريح لإذاعة فرنسية إنها ستطلب عملية لحفظ السلام تقوم بها الأمم المتحدة، لأن «التجاوزات مستمرة سواء في بانغي أو في داخل البلاد»، وهذا يعني أنه «لا يتوفر العدد الكافي» من الجنود.
9:41 دقيقه
الأمم المتحدة تقر نشر فرقة أوروبية لمساعدة قوات حفظ السلام في بانغي
https://aawsat.com/home/article/27701
الأمم المتحدة تقر نشر فرقة أوروبية لمساعدة قوات حفظ السلام في بانغي
عودة أعمال العنف والنهب غداة تشكيل الحكومة الجديدة في أفريقيا الوسطى
- بروكسل: عبد الله مصطفى
- بانغي: «الشرق الأوسط»
- بروكسل: عبد الله مصطفى
- بانغي: «الشرق الأوسط»
الأمم المتحدة تقر نشر فرقة أوروبية لمساعدة قوات حفظ السلام في بانغي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








