محققون: رصاص الشرطة قتل رهينة في أستراليا

متطرف احتجز 17 شخصا في سيدني

محققون: رصاص الشرطة قتل رهينة في أستراليا
TT

محققون: رصاص الشرطة قتل رهينة في أستراليا

محققون: رصاص الشرطة قتل رهينة في أستراليا

أعلن محققون، اليوم (الخميس)، أن المحامية التي كانت بين الرهينتين اللذين قتلا في هجوم الشرطة الاسترالية على مقهى في سيدني حيث احتجز متطرف يعاني من مشاكل نفسية 17 رهينة، قتلت بشظايا رصاص مرتد أطلقته الشرطة.
وقتل في الهجوم الذي نفذته الشرطة ليل 15-16 ديسمبر (كانون الاول)، شخصان هما مدير مقهى توري جونسون (34 سنة) والمحامية كاترينا دوسون؛ وهي أم لثلاثة أولاد وتبلغ من العمر 38 سنة، بالإضافة إلى محتجز الرهائن معن هارون مؤنس. كما أصيب عدة أشخاص بجروح.
وقال جيريمي غورملي المحامي المكلف مساندة قاضي التحقيق في الوفيات في حال موت عنيف أو مشبوه، إن "السيدة دوسون أصيبت بست شظايا من رصاصة واحدة أو عدة رصاصات أطلقتها الشرطة وارتدت على أسطح صلبة". وأضاف "لن أعطي المزيد من التفاصيل عن جروح دوسون، سأكتفي بالقول إن شظية أصابت شريانا رئيسا ففقدت وعيها سريعا وتوفيت بعد ذلك بقليل".
أما مدير المقهى توري جونسون، فقد قتل برصاص المتطرف الذي أطلق النار على مؤخرة رأسه من بندقية صيد بعيد فرار عدد من الرهائن من المقهى.
وأوضح غورملي أن "مؤنس أمره بالركوع على أرض المقهى وبعد برهة أطلق النار على مؤخرة رأسه من دون سابق انذار". وتابع أن "فوهة البندقية كانت على بعد 75 سنتم تقريبا من رأس جونسون عند إطلاق النار. من المؤكد أنه قتل على الفور".
واضاف أن أحد قناصي قوة النخبة في الشرطة شاهد الحادث. عندئذ صدرت الأوامر بتدخل قوى الأمن.
ويفترض بالتحقيق الذي فتح اليوم تحديد ظروف مقتل الضحايا وملابسات الاحداث وسلوك الشرطة ودوافع الخاطف.
في أثناء الهجوم فتحت الشرطة النار 22 مرة، بعد أن ألقت 11 قنبلة دخان في مقهى لينت في حي مارتن بليس في وسط سيدني.
وأضاف المحامي "أصيب مؤنس بعدة رصاصات وشظايا رصاص ويبدو أنه قتل على الفور".
في أثناء الأحداث التي بدأت في 15 ديسمبر (كانون الاول) في الساعة 08:33 أطلق محتجز الرهائن خمس طلقات خرطوش من بندقيته ولم يصب أحدا باستثناء جونسون، "حتى ولو أنه حاول" التصويب نحو رهائن حسب المحامي.
كما يسعى التحقيق إلى التأكد من أقوال مؤنس، الذي أعلن أنه يتحرك باسم تنظيم "داعش"، وإن كان متعاونا مع منظمات إرهابية.
وصرح غورملي "حتى الآن يبدو أنه لم يكن على اتصال بتنظيم داعش".
من جهتها، أمرت الحكومة الفدرالية وحكومة ساوث نيو ويلز بتحقيق آخر يفترض نشر خلاصاته في الأيام المقبلة.
وبعد انتهاء عملية أخذ الرهائن تساءل رئيس الوزراء توني آبوت على غرار الكثير من الاستراليين؛ لماذا لم يكن مؤنس خاضعا لمراقبة الشرطة وكيف حصل على الجنسية الاسترالية؟ فقد كان الرجل نشر على الانترنت تصريحات تبدي الولاء لتنظيم "داعش" في الشهر السابق لعمليته.
كما تساءل الاستراليون لماذا كان هذا الرجل طليقا تحت رقابة قضائية، في حين وجهت إليه تهمة المشاركة في القتل وبجنح متعددة جنسية الطابع.



اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية في العالم للمرة الأولى منذ كارثة فوكوشيما

محطة كاشيوازاكي- كاريوا (أ.ف.ب)
محطة كاشيوازاكي- كاريوا (أ.ف.ب)
TT

اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية في العالم للمرة الأولى منذ كارثة فوكوشيما

محطة كاشيوازاكي- كاريوا (أ.ف.ب)
محطة كاشيوازاكي- كاريوا (أ.ف.ب)

أعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) المشغلة لأكبر محطة نووية في العالم، أن محطة كاشيوازاكي- كاريوا ستعاود العمل، الأربعاء، للمرة الأولى منذ كارثة فوكوشيما عام 2011، رغم المخاوف المستمرة بشأن السلامة لدى السكان.

وقالت الشركة في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «نواصل الاستعدادات لتشغيل المفاعل، ونخطط لإزالة قضبان التحكم بعد الساعة السابعة مساء اليوم (10:00 بتوقيت غرينيتش)، ثم تشغيل المفاعل».

وكانت ‌محطة ⁠كاشيوازاكي- كاريوا، ‌الواقعة على بعد نحو 220 كيلومتراً شمال غربي طوكيو، من بين 54 مفاعلاً تم إغلاقها بعد أن تسبب زلزال هائل وتسونامي في ⁠تعطل محطة فوكوشيما دايتشي، في ‌أسوأ كارثة نووية منذ كارثة تشيرنوبل.


سيول تتهم كوريا الشمالية بإنتاج ما يصل إلى 20 سلاحاً نووياً كل عام

الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ (رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ (رويترز)
TT

سيول تتهم كوريا الشمالية بإنتاج ما يصل إلى 20 سلاحاً نووياً كل عام

الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ (رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ (رويترز)

اتهم الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، اليوم (الأربعاء)، كوريا الشمالية بانتاج مواد نووية كل عام تكفي لصناعة ما يصل إلى 20 سلاحاً نووياً.

وقال لي في مؤتمر صحافي بمناسبة العام الجديد: «لا يزال إلى الآن يتم انتاج مواد نووية كافية لصناعة من 10 إلى 20 سلاحاً نووياً في العام».

زعيم كوريا ​الشمالية كيم جونغ أون يتفقد مصنعاً ينتج قاذفات صواريخ متنوعة في موقع لم يُكشف عنه بكوريا الشمالية (أرشيفية - أ.ف.ب)

ولفت الرئيس الكوري الجنوبي إلى أنه في الوقت نفسه تواصل كوريا الشمالية تطوير صواريخها البالستية بعيدة المدى التي تهدف للوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.

وأضاف: «في مرحلة ما، ستمتلك كوريا الشمالية الترسانة النووية التي تعتقد أنها ضرورية للحفاظ على النظام، إلى جانب قدرات الصواريخ البالستية العابرة للقارات القادرة على تهديد ليس فقط الولايات المتحدة، بل العالم أجمع».

وحذر لي «إذا تراكمت كميات زائدة، فسيتم تصديرها إلى الخارج، خارج حدودها. وحينها سيظهر خطر عالمي»، مؤكداً ضرورة اتباع نهج براغماتي في معالجة الملف النووي لكوريا الشمالية.

وقال: «إن تعليق إنتاج المواد النووية وتطوير الصواريخ البالستية العابرة للقارات، بالإضافة إلى وقف الصادرات الخارجية، سيكون مكسباً للجميع»، لافتاً إلى أنه عرض هذه المقاربة على كل من الرئيسين الأميركي دونالد ترمب، والصيني شي جينبينغ.

ومنذ توليه منصبه في يونيو (حزيران)، سعى لي إلى الحوار مع كوريا الشمالية دون شروط مسبقة، في تحول جذري عن النهج المتشدد الذي انتهجه سلفه.

لكن بيونغ يانغ لم تستجب لمبادراته واتهمت كوريا الجنوبية مؤخراً بتسيير طائرات مسيرة فوق مدينة كايسونغ الحدودية.

ونفى مكتب لي مسؤوليته عن هذه التوغلات، لكنه ألمح إلى احتمال أن يكون مدنيون وراءها.


بكين وطوكيو تلقتا دعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)
TT

بكين وطوكيو تلقتا دعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)

قال متحدث باسم وزارة ‌الخارجية ‌الصينية، الثلاثاء، ​إن ‌بكين تلقت دعوة للانضمام إلى مبادرة مجلس ⁠السلام ‌التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهدف حل النزاعات ​العالمية، من دون الخوض في ⁠مزيد من التفاصيل.

إلى ذلك، تلقت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي دعوة للانضمام إلى مجلس السلام أيضاً، حسب ما نقلت وكالة «كيودو» عن الخارجية اليابانية.

يشار إلى أنه يتعيّن على كل دولة مرشحة للحصول على مقعد دائم في «مجلس السلام» المكلف مهمة «تعزيز الاستقرار» في العالم، أن تدفع «أكثر من مليار دولار نقداً»، وفق «ميثاق» حصلت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيكون ترمب أول رئيس لـ«مجلس السلام»، وهو الوحيد المخوّل دعوة قادة آخرين.

وحسب ما قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، تم تشكيل المجلس التنفيذي التأسيسي من قادة يتمتعون بالخبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية؛ وذلك بغرض تفعيل رؤية «مجلس السلام»، ويضم المجلس كلاً من: ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، الوزير هاكان فيدان، علي الذوادي، اللواء حسن رشاد، السير توني بلير، مارك روان، الوزيرة ريم الهاشمي، نيكولاي ملادينوف، ياكير جاباي وسيغريد كاغ.