توجه لتوطين كلي في قطاع التخليص الجمركي السعودي

قيمة حركة الصادرات والواردات تخطت 194 مليار دولار في 2020

محافظ الهيئة العامة للجمارك السعودية خلال الاحتفال باليوم العالمي للجمارك أمس (الشرق الأوسط)
محافظ الهيئة العامة للجمارك السعودية خلال الاحتفال باليوم العالمي للجمارك أمس (الشرق الأوسط)
TT

توجه لتوطين كلي في قطاع التخليص الجمركي السعودي

محافظ الهيئة العامة للجمارك السعودية خلال الاحتفال باليوم العالمي للجمارك أمس (الشرق الأوسط)
محافظ الهيئة العامة للجمارك السعودية خلال الاحتفال باليوم العالمي للجمارك أمس (الشرق الأوسط)

في وقت أنهت فيه الجمارك السعودية ما قوامه 730.1 مليار دولار (194.7 مليار دولار) قيمة حركة الصادرات والواردات خلال العام 2020 تم توقيع مذكرة للتعاون بين الجمارك السعودية ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تضمن رفع نسبة التوطين إلى 100 في المائة في المهن المستهدفة لقطاع التخليص الجمركي، وذلك باستهداف توطين ألفي وظيفة في قطاع التخليص الجمركي قبل نهاية عام 2021.
وتتضمن مذكرة التعاون تقديم حوافز لقطاع التخليص الجمركي لدعم منشآت التخليص الجمركي والباحثين عن عمل في القطاع، ومواءمة سياسات التوطين في قطاع التخليص الجمركي، وتوفير التأهيل والتدريب للمواطنين للراغبين بالعمل في القطاع، في وقت بلغت فيه قيمة الصادرات خلال عام 2020 ما يقدر بأكثر من 212.9 مليار ريال (56.7 مليار دولار)، فيما تجاوزت قيمة الواردات خلال العام نفسه أكثر من 517.2 مليار ريال (137.9 مليار دولار)، بإجمالي 194.7 مليار دولار.
وتهدف مذكرة التعاون إلى توطين وظائف نشاط التخليص الجمركي، حيث ستُسهم الاتفاقية في توطين العمل في جميع المنافذ، ورفع مستوى الخدمة في أنشطة التخليص الجمركي، وتحفيز المنشآت العاملة لرفع كفاءة هذه المهنة، وتمكين القوى العاملة المحلية للالتحاق بالقطاع؛ لزيادة معدلات التوظيف والتي تُعد من أبرز أهداف رؤية المملكة.
ويأتي توطين وظائف التخليص الجمركي، في إطار مبادرة متكاملة تُقدمها الجمارك لتطوير قطاع التخليص الجمركي إلى جانب مبادراتٍ أخرى أطلقتها خلال عام 2020، للإسهام في تطوير هذا القطاع المهم، ومن ذلك إطلاق خدمة تقييم المخلص الجمركي بعد عمليات الفسح، ونشر دليل المخلصين الجمركيين على منصة فسح مما يتيح للعملاء اختيار المخلص الجمركي وفق احتياجاتهم.
إلى ذلك، وقعت الجمارك السعودية عقد مشروع البوابات الذكية في المنافذ البرية مع إحدى الشركات الوطنية، حيث يحقق المشروع 4 أهداف رئيسية تشمل كلا من تسريع معدل الانسياب المروري ومنع التكدس وارتفاع جودة الحالة الأمنية للمنشآت والمواقع، وسهولة تطبيق السياسات الأمنية المختلفة من حيث رفع حالة التأهب الأمني، بالإضافة إلى توحيد معايير الرقابة الأمنية بالمنافذ المختلفة.
من جانب آخر، احتفلت الجمارك السعودية أمس الثلاثاء باليوم العالمي للجمارك، تحت شعار «الجمارك تعزز التعافي والتجديد والمرونة من أجل تحقيق سلسلة توريد مستدامة»، حيث يُقام هذا العام تحت شعار «الجمارك تعزز التعافي والتجديد والمرونة من أجل تحقيق سلسلة توريد مستدامة»، وذلك بحضور محافظ الهيئة العامة للزكاة الدخل المكلّف سهيل أبانمي، وحضور مساعد رئيس أمن الدولة عبد الله العيسى، وحضور رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سعد الخلب.
وشدد أحمد الحقباني محافظ الهيئة العامة للجمارك بمناسبة اليوم العالمي للجمارك على أهمية ما يدعو إليه مضمون شعار اليوم العالمي للجمارك لهذا العام، والذي أطلقته منظمة الجمارك العالمية، لتجاوز آثار جائحة فيروس «كورونا» المستجد، وتحفيز استخدام التكنولوجيا الحديثة لضمان انسياب التوريد في العالم، وحث المنظومة الجمركية لمواكبة التطلعات وتحقيق التحول المطلوب.
ولفت الحقباني خلال كلمته إلى الدور الذي تقوم فيه الجمارك السعودية نحو تعزيز جهود منظمة الجمارك العالمية، وجمارك دول العالم في التصدي لجائحة «كورونا»؛ حيث أكد أن الجمارك السعودية منذ ظهور هذه الجائحة بادرت في تنفيذ العديد من الأنشطة، وإطلاق المبادرات التي تنسجم مع توجه المنظمة الذي يدعو إلى الاستفادة من أنظمة الأتمتة والتقنيات الحديثة للوفاء بمتطلبات المرحلة، وتتماشى في الوقت ذاته مع شعارها الذي يدعو لتعزيز التعافي، واتباع سياسات مرنة تضمن سلاسل توريد مستدامة.
وأوضح الحقباني أنه منذ ظهور تداعيات الجائحة ظلت الجمارك السعودية تعمل بانسجام تام مع جهود القيادة للحد من تفشي الجائحة، فعملت أولاً على تحقيق استمرارية الأعمال في المنافذ الجمركية البرية والجوية والبحرية، وضمان تدفق الواردات وحركة الشحن، مع اتخاذ الضوابط والاحترازات الوقائية، واعتمدت في سبيل تحقيق ذلك على «سمات المرونة التنظيمية» في ظل وجود الأزمة من خلال التركيز على جانب التخطيط وجانب العمليات التشغيلية الجمركية مع الحرص التام على الاستمرار في تقديم الخدمات لجميع عملائها، إلى جانب اعتماد استراتيجيات التعافي والاستجابة بما يتناسب مع طبيعة العمل الجمركي الذي يتضمن استراتيجية العمل عن بُعد، وتقليص أعداد العاملين بما يتناسب مع وتيرة العمل.
وأكد الحقباني أن الجمارك تواصل جهودها لتحقيق شعار اليوم العالمي للجمارك بانسجام تام مع مسارها الاستراتيجي الذي يدعم التحول وتتبناه لتكون الأفضل إقليمياً في تقديم خدمات جمركية متميزة وآمنة تواكب التكنولوجيا المستخدمة عالمياً، وتحرص على دعم كل المبادرات الداعمة لتعزيز الثقة المتبادلة بين جمارك دول العالم، والعمل معاً على تيسير حركة الشحن والسفر والتنقل عبر الحدود، من خلال بناء شراكات قوية قادرة على تخفيف آثار الظروف على انسيابية حركة التجارة بين المنافذ الحدودية المحلية والدولية.



إثيوبيا تبرم صفقات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار في مؤتمر استثماري

شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)
شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)
TT

إثيوبيا تبرم صفقات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار في مؤتمر استثماري

شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)
شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)

أعلنت هيئة الاستثمار الحكومية في إثيوبيا، عن إبرام صفقات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار، وذلك عقب مؤتمر استثماري استهدف جذب رؤوس الأموال إلى مجموعة من القطاعات الاقتصادية.

وكما هي الحال مع الاقتصادات الناشئة الأخرى في أفريقيا، تسعى إثيوبيا، الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر، ولا سيما في قطاع التصنيع، لخلق فرص عمل لسكانها المتزايدين.

وقد نظمت كينيا المجاورة حملة مماثلة الأسبوع الماضي، أعلنت خلالها عن صفقات بقيمة 2.9 مليار دولار.

وأوضحت هيئة الاستثمار الإثيوبية، في بيان، وفقاً لـ«رويترز»، الأحد، أن الصفقات التي وقَّعتها إثيوبيا في المؤتمر الذي عُقد في أديس أبابا، والذي اختُتم يوم الجمعة، تشمل «التصنيع، والزراعة، والصناعات الزراعية التحويلية، والطاقة، والبناء، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية».

وتشمل هذه المشاريع مشروعاً بقيمة 150 مليون دولار لشركة «صن كينغ» لتركيب أنظمة طاقة شمسية مستقلة للمنازل والشركات، على مدى السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لما ذكره مركز معلومات الطاقة الإثيوبية. كما ستستثمر مجموعة «لياونينغ فانغدا» الصينية أكثر من 500 مليون دولار في مصانع الصلب والأدوية.

وذكر مركز معلومات الطاقة الإثيوبية، أن شركة «مينغ يانغ سمارت إنرجي غروب ليمتد»، وهي شركة طاقة صينية، استحوذت على الحصة الأكبر من الالتزامات، بمشاريع لتطوير البنية التحتية في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين والأمونيا الخضراء، والتي تتطلب استثمارات تزيد على 10 مليارات دولار.


4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
TT

4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)

أعلنت شركة «بتروتشاينا»، أكبر منتِج للنفط والغاز في آسيا، الأحد، انخفاض صافي أرباحها السنوية لعام 2025 بنسبة 4.5 في المائة عن الرقم القياسي المُسجَّل في عام 2024.

وبلغ صافي الدخل 157.3 مليار يوان (22.76 مليار دولار) العام الماضي، مقابل 164.7 مليار يوان في عام 2024، بينما انخفضت الإيرادات بنسبة 2.5 في المائة لتصل إلى 2864.5 مليار يوان، وفقاً لبيان قدَّمته «بتروتشاينا» إلى بورصة شنغهاي.

وفي يوم الخميس، أعلنت شركة «سينوك»، المنافِسة المحلية، عن انخفاض صافي أرباحها بنسبة 11.5 في المائة ليصل إلى 122.08 مليار يوان، بينما تراجعت أرباح شركة «سينوبك» العملاقة للتكرير بنسبة 37 في المائة لتصل إلى 31.8 مليار يوان.

وأنتجت شركة «بتروتشاينا» 948 مليون برميل من النفط الخام العام الماضي، أي ما يعادل 2.6 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 0.7 في المائة عن عام 2024. وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4.5 في المائة ليصل إلى 5363.2 مليار قدم مكعبة.

وكان متوسط ​​سعر بيع النفط الخام في عام 2025 أقل بنسبة 14.2 في المائة مقارنة بمستويات عام 2024.

وتراجعت عمليات تكرير النفط الخام في «بتروتشاينا»، ثاني أكبر شركة تكرير في الصين بعد «سينوبك»، بنسبة 0.2 في المائة عن العام السابق لتصل إلى 1.376 مليار برميل، أي ما يعادل 3.77 مليون برميل يومياً.

وفي منتصف عام 2025، أغلقت «بتروتشاينا» نهائياً أكبر مصفاة تابعة لها في شمال شرقي الصين، وذلك في إطار سياسة بكين الرامية إلى تحديد سقف لطاقة تكرير النفط الإجمالية في البلاد.

تأثير استهلاك الكهرباء على البنزين والديزل

وانعكاساً لتأثير التوسُّع السريع في استخدام الكهرباء في الصين على استهلاك البنزين والديزل، أفادت شركة «بتروتشاينا» بانخفاض مبيعاتها المحلية من البنزين بنسبة 2.3 في المائة مقارنة بالعام الماضي. وفي المقابل، ارتفعت مبيعات الديزل المحلية بنسبة 0.8 في المائة.

وظلَّ وقود الطائرات استثناءً، حيث ارتفعت مبيعاته بنسبة 18.3 في المائة بفضل الانتعاش المستمر في حركة السفر الجوي.

وحافظ قطاع الغاز الطبيعي في «بتروتشاينا» على قوته، إذ ارتفع الربح التشغيلي في هذا القطاع بنسبة 12.6 في المائة ليصل إلى 60.8 مليار يوان، حيث حافظ القطاع على نمو جيد نسبياً بفضل زيادة الجهود التسويقية التي أدت إلى ارتفاع حجم المبيعات المحلية.

توقعات العام الحالي

قالت «بتروتشاينا»، في بيان أرباحها، في إشارة إلى توقعات هذا العام: «قد تؤثر العوامل الجيوسياسية بشكل دوري على المعروض والأسعار، مما يخلق مخاطر عدم اليقين والتقلبات الحادة».

وتتوقَّع «بتروتشاينا» إنتاج النفط الخام عند 941.3 مليون برميل في عام 2026، والغاز الطبيعي عند 5.470.5 مليار قدم مكعبة.

كما حدَّدت الشركة هدفاً لإنتاج المصافي هذا العام عند 1.377 مليار برميل، أو 3.77 مليون برميل يومياً. ومن المخطط إنفاق رأسمالي بقيمة 279.4 مليار يوان لعام 2026، مقارنة بـ269.1 مليار يوان أُنفقت في عام 2025.


دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
TT

دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)

أعلنت «الهيئة العامة للموانئ (موانئ)» عن إطلاق مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة الواردة عبر ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وميناء الجبيل التجاري، وذلك في إطار دعم تنافسية المواني السعودية وتعزيز كفاءة العمليات اللوجستية، بما يسهم في دعم حركة الصادرات الوطنية.

وتهدف المبادرة إلى تمديد فترة الإعفاء من أجور تخزين الحاويات الفارغة الواردة من 10 أيام إلى 20 يوماً في كلا الميناءين، بما يُحفّز الخطوط الملاحية على استيراد وإعادة توجيه الحاويات الفارغة إلى مواني المنطقة الشرقية، ويعزز من تدفقها بشكل مستمر.

كما تسهم المبادرة في تحفيز إعادة توجيه الحاويات الفارغة الموجودة في مواني دول الخليج العربي إلى ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، وميناء الجبيل التجاري، بما يرفع من مستوى توفر الحاويات الفارغة اللازمة لعمليات التصدير، ويدعم انسيابية حركة البضائع عبر المواني.

وأوضح رئيس «الهيئة العامة للموانئ»، المهندس سليمان المزروع، أن مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة تُعد ممكناً رئيسياً لتحفيز الخطوط الملاحية على زيادة تدفق الحاويات الفارغة إلى المواني السعودية، بما يسهم في تعزيز توفرها لتلبية احتياجات التصدير.

وأضاف أن المبادرة تدعم رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز انسيابية حركة الحاويات، إلى جانب الإسهام في خفض التكاليف التشغيلية المرتبطة بتوفر الحاويات.

وأكد أن «موانئ» مستمرة في تطوير مبادرات نوعية تسهم في تعزيز تنافسية المواني السعودية، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً إقليمياً، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود تطوير القطاع اللوجستي ورفع كفاءته التشغيلية، بما يعزز من تنافسية المواني السعودية، ويدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً.