الأسهم العالمية على باب التصحيح

الأسهم العالمية على باب التصحيح

بدأت في التراجع من مستويات الذروة
السبت - 10 جمادى الآخرة 1442 هـ - 23 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15397]

أظهرت بيانات للتدفقات الأسبوعية من بنك أوف أميركا الجمعة أن المستثمرين عادوا مجددا لشراء الأسهم الأسبوع الماضي، إذ ارتفعت التدفقات في الأسابيع الثلاثة الماضية إلى مستوى قياسي عند 255 مليار دولار، مما حفز المستثمرين على التحذير من تصحيح وشيك.
وفي ظل بلوغ ميزانية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي 42 في المائة ونزول عجز الميزانية الأميركية إلى 33 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، يقول بنك أوف أميركا إن فقاعة السياسات تغذي فقاعة أسعار أصول وول ستريت.
وارتفعت الأسهم العالمية 77 في المائة من مستويات متدنية سجلتها في مارس (آذار) الماضي، بقيادة الولايات المتحدة بسبب تحفيز اقتصادي غير مسبوق. واستقطبت الأسهم 21.6 مليار دولار في أسبوع حتى يوم الأربعاء، مدفوعة بشكل أساسي بالأسواق الناشئة. وفي قطاعات الأعمال، ربحت الشركات المالية وقطاع الطاقة بالقدر الأكبر إذ اكتسبت التداولات المبنية على توقعات بانتعاش الاقتصاد زخما بفضل توقعات بمزيد من الدعم المالي من الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة جو بايدن.
وقال مايكل هارتنت كبير استراتيجي الاستثمار لدى بنك أوف أميركا: «تظل السياسات المفرطة أفضل تفسير للارتفاع المفرط عن المستويات المتدنية في 2020، والإجماع على ازدهار على المستوى الكلي في 2021... نتوقع مركز ذروة وتصحيحا في الربع الأول».
وفي الأسواق، فتحت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت الجمعة على انخفاض بعد بلوغها ارتفعات غير مسبوقة، إذ هوى سهما عملاقي التكنولوجيا إنتل وآي. بي. إم القياديين بعد إعلان نتائجهما الفصلية.
وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 34.4 نقطة، بما يعادل 0.11 في المائة، إلى 31141.56 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضا 8.8 نقطة، أو 0.23 في المائة، إلى 3844.24 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 56.1 نقطة، أو 0.41 في المائة، إلى 13474.805 نقطة.
وانخفضت الأسهم الأوروبية إذ تضررت بفعل تشديد القيود على السفر في منطقة اليورو وبيانات ضعيفة لمبيعات التجزئة في المملكة المتحدة. ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 في المائة بحلول الساعة 08:05 بتوقيت غرينتش، لكنه يتجه صوب تسجيل مكسب أسبوعي محدود. ونزل المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بعد أن انتعشت مبيعات التجزئة على نحو ضعيف في ديسمبر، بينما ارتفع الدين العام لأعلى مستوياته منذ 1962.
وفي آسيا، تراجعت الأسهم اليابانية عن ذروة 30 عاما الجمعة، إذ أحجم المستثمرون عن القيام برهانات كبيرة قبيل موسم أرباح الشركات بينما جنى البعض الأرباح بعد موجة ارتفاع في الآونة الأخيرة قادتها آمال بتحفيز ضخم في الولايات المتحدة.
وأغلق المؤشر نيكي منخفضا 0.44 في المائة إلى 28631.45 نقطة، بينما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.21 في المائة إلى 1856.64 نقطة. وفي الجلسة السابقة، أغلق المؤشر عند أعلى مستوى في 30 عاما بفضل التفاؤل بأن خطة تحفيز ضخمة للرئيس الأميركي جو بايدن ستعزز النمو.
وانخفضت الأسهم الآسيوية عن مستويات قياسية إذ سحب المستثمرون بعض الأموال من السوق بعد ارتفاع في الآونة الأخيرة مدفوع بالتحفيز.


العالم الإقتصاد العالمي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة