مكتب إقليمي للسياحة العالمية في الرياض ينطلق منتصف العام الحالي

مكتب إقليمي للسياحة العالمية في الرياض ينطلق منتصف العام الحالي

الخميس - 8 جمادى الآخرة 1442 هـ - 21 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15395]
وزير السياحة السعودي خلال مشاركته اجتماع منظمة الأمم المتحدة للسياحة أمس (الشرق الأوسط)

في وقت دعت فيه السعودية إلى التعاون الدولي لاستئناف السياحة بأمان في الأمم المتحدة في اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة العالمية للسياحة أمس الأربعاء، تتأهب العاصمة السعودية الرياض لاحتضان المكتب الإقليمي للمنظمة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط، على أن يبدأ نشاطه بكامل طاقته في النصف الأول من العام الحالي 2021.

وجاء خلال الاجتماع التشديد على أهمية أن يعمل المجتمع الدولي لضمان التعافي الكامل للقطاع خاصة مع تسريع حملات اللقاحات عالميا، مشيرا إلى الجهود المبذولة للمساعدة في إنعاش القطاع من خلال توحيد البروتوكولات الدولية لرفع القيود المفروضة على حركة المسافرين، واستمرار التنسيق لدعم القطاع الخاص.

جاء ذلك في وقت تلعب فيه السعودية، دورا نشطا في المنظمة وهي عضو في مختلف الهيئات الحاكمة والفنية التابعة لمنظمة السياحة العالمية مثل لجنة أزمة السياحة العالمية، ولجنة التعلم الإلكتروني، ولجنة تطوير الكود الدولي لحماية السياح.

وقالت هيفاء الجديع، المشرف العام على التعاون الدولي بوزارة السياحة السعودية على هامش الاجتماع «تولي المملكة أهمية كبيرة للتعاون والشراكات مع المنظمات الدولية مثل منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة... يسعدنا أن منظمة السياحة العالمية قادرة على الاعتراف بالمملكة في إطار أولويات وطموحات السياحة من خلال اختيار الرياض كمركز إقليمي لها».

وأضافت الجديع «سيتم افتتاح المكتب الإقليمي لمنظمة السياحة العالمية في الشرق الأوسط وسيعمل بكامل طاقته في النصف الأول من هذا العام»، مؤكدة أن مكتب منظمة السياحة العالمية سيلعب دورا أساسيا في بناء القطاع ليس فقط للمنطقة، ولكن أيضا للدول المجاورة في أفريقيا وآسيا.

وشددت على أن التعاون مع منظمة السياحة العالمية لإنشاء هذا المكتب يؤكد التزام المملكة بالتعاون الدولي الهادف إلى دعم قطاع السياحة إقليميا وعالميا، إذ تعدّ السياحة ركيزة أساسية في «رؤية السعودية 2030» الرامية لرفع مساهمة قطاع السياحة إلى 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى توليد مليون فرصة عمل جديدة بحلول عام 2030. كما تسعى الدولة إلى أن تكون وجهة سياحية عالمية بارزة لاستضافة 100 مليون زيارة سنويا بحلول عام 2030.

وقالت الجديع «سيتم تحقيق ذلك بالشراكة مع المجتمع الدولي، حيث تعمل السعودية مع الدول الأخرى للمساعدة في بناء صناعة سياحة عالمية مزدهرة وتطوير وجهات سياحية مستدامة، كوجهة سياحية حديثة»، مضيفة «تركز الدولة على الاستدامة منذ البداية، من شأنه أن يساعد في جذب السياح من جميع أنحاء العالم إلى المملكة».

وتتوقع السعودية نظرة إيجابية لقطاع السياحة لعام 2021 مع تزايد الآمال في إعادة فتح السياحة من خارج البلاد، بالإضافة إلى تنشيط السياحة الداخلية من خلال هيئة السياحة السعودية التي قدمت موسماً ناجحاً خلال فصل الصيف، حيث أطلقت مؤخراً حملتها الشتوية.


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة