«موكب افتراضي» و«مشية عسكرية».. تعرف على تفاصيل يوم تنصيب بايدن

«موكب افتراضي» و«مشية عسكرية».. تعرف على تفاصيل يوم تنصيب بايدن
TT

«موكب افتراضي» و«مشية عسكرية».. تعرف على تفاصيل يوم تنصيب بايدن

«موكب افتراضي» و«مشية عسكرية».. تعرف على تفاصيل يوم تنصيب بايدن

يؤدي الرئيس المنتخب جو بايدن، الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة، اليمين اليوم، في حفل مختلف عن أي حفل تنصيب في تاريخ الولايات المتحدة.
ورغم أن واشنطن تحت الإغلاق بسبب احتدام فيروس «كوفيد19»، وتوقعات بأن يكون التنصيب مختلفاً، فإنه سيظل هناك احتفال وأبهة.
سيشهد العالم نهاية رئاسة دونالد ترمب، طبقاً لدستور الولايات المتحدة. وولاية الرئيس التي بلغت مدتها 4 سنوات «تنتهي ظهر اليوم 20 يناير (كانون الثاني)»، ويتولى جو بايدن المنصب في حفل الافتتاح الدائم بمبنى الـ«كابيتول» الأميركي.
لكن الاحتفالات هذا العام ستكون مختلفة، مع استمرار سيطرة جائحة «كوفيد19» على الولايات المتحدة، التي أودت بحياة أكثر من 400 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد، ولن يكون هناك أي من الحشود مترامية الأطراف التي شوهدت في حفل تنصيب باراك أوباما.
وبعد أعمال الشغب المميتة في مبنى الـ«كابيتول» في وقت سابق من هذا الشهر، سيُغلَق جزء كبير من المنطقة، مع انتشار نحو 25000 من أفراد «الحرس الوطني» في واشنطن، ويعدّ هذا العدد من «الحرس» تقريباً العدد نفسه للقوات الأميركية في أفغانستان والعراق معاً.
ورغم هذه التحديات، فإنه سيبقى هناك قدر كبير من البهاء والاحتفال؛ بعضه افتراضي؛ إذ لم يعلَن رسمياً عن بعض مواعيد الأحداث، وبالتالي هناك فكرة عمّا يمكن توقعه أثناء المراسم:

ترمب يغادر البيت الأبيض

من المقرر أن يغادر الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب البيت الأبيض قبل الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت واشنطن بقليل، متجهاً إلى قاعدة «آندروز» المشتركة، وهي القاعدة العسكرية في ماريلاند التي تستخدمها طائرة الرئاسة.
فقد أصدر البيت الأبيض دعوات لحضور المراسم وطُلب من الحاضرين الوصول في الساعة 07:15 صباحاً، ومن المقرر أن يبدأ الحدث بعد 45 دقيقة من وصول المدعوين. وكُشف عن القليل من التفاصيل حول الحدث، لكن يقال إن ترمب حريص على إقامة حفل فخم، يضم 21 طلقة تحية، وحارس ألوان، وفرقة عسكرية، وعدداً كبيراً من المؤيدين، حسبما ذكرت شبكة «سي إن إن».
وفي محاولة من مساعدي ترمب لجمع حشد كبير، أُخبر الضيوف أنه يمكنهم إحضار ما يصل إلى 5 أشخاص آخرين، وكان من بين المدعوين أنتوني سكاراموتشي، مدير الاتصالات السابق بالبيت الأبيض الذي أصبح من أشد منتقدي ترمب... وجاءت ضربة أخرى لمخططات ترمب بشأن وداعه الفاخر عندما ورد أن البنتاغون قال إن القوات المسلحة لن تودع الرئيس المنتهية ولايته.
وبعد الحفل، سيطير ترمب إلى مجمع «مارالاغو» الذي من المقرر أن يصبح منزله. لقد كسر ترمب التقاليد برفضه حضور حفل تنصيب بايدن. وكان آخر رئيس منتهية ولايته فعل ذلك هو آندرو جونسون عام 1868، ولكن مايك بنس نائب رئيس ترمب أكد حضوره حفل المراسم.

برنامج تنصيب الرئيس بايدن

يبدأ برنامج تنصيب بايدن في وقت ما بعد الساعة 11 صباحاً بتوقيت واشنطن، حيث يستعد الأب ليو جيه أودونوفان، وهو كاهن كاثوليكي أميركي وصديق قديم لعائلة بايدن، وأيضا آندريا هول؛ سيدة إطفاء من جورجيا تعمل في إدارة الإطفاء والإنقاذ بجنوب فولتون، لقيادة قسم الولاء. هول هي أول امرأة أميركية من أصل أفريقي في تاريخ القسم تتم ترقيتها إلى رتبة نقيب إطفاء.
وسوف تؤدي النشيد الوطني ليدي غاغا، التي قامت بحملة لصالح بايدن، وستقرأ آماندا جورمان قصيدة؛ وهي أول شاعرة وطنية شابة في الولايات المتحدة.
وسيقود الدكتور سيلفستر بيمان صلاة الدعاء، وهو صديق لبايدن ولنجل الرئيس المنتخب؛ الراحل بيو.
كما ستقدم جنيفر لوبيز عرضاً موسيقياً.

بايدن وهاريس يؤديان القسم

قبل الظهر بقليل، ستؤدي كامالا هاريس اليمين أمام القاضية سونيا سوتومايور، ولأول مرة في البلاد ستصبح امرأة سوداء نائبة رئيس أميركية من جنوب آسيا. سيستخدم نائب الرئيس المنتخب اثنين من الأناجيل، أحدهما ينتمي إلى «ثورغود مارشال»، أول شخص أسود يخدم في المحكمة العليا.
وفي منتصف النهار، سيؤدي بايدن اليمين أمام جون روبرتس، رئيس المحكمة العليا.
وبعد تولي بايدن منصبه رسمياً، سيلقي خطابه الافتتاحي. الذي كان يعمل عليه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ووفقاً للجنة الافتتاحية، فإن بايدن سيضع «رؤيته لهزيمة الوباء، وإعادة البناء بشكل أفضل، وتوحيد ومعالجة الأمة».
وسيكون موضوع التنصيب هو «أميركا المتحدة»، ومن المرجح أن يقدم خطاب بايدن نبرة مختلفة عن تلك التي كان سلفه يتبناها.

المشية العسكرية ومقبرة أرلينغتون

سيشارك بايدن في «Pass in review» التقليدية بعد الساعة الثانية مساءً. وفيها سيقوم هو وهاريس - وزوجاهما - بالسير لمسافة قصيرة إلى الجهة الشرقية لمبنى الـ«كابيتول»، حيث سيشاهدون موكباً لكل فرع من فروع الجيش.
سيأخذ الحدث السابق بايدن بعد نحو 3 أميال جنوب غربي البيت الأبيض، إلى مقبرة أرلينغتون الوطنية، حيث يُدفن نحو 400 ألف من قدامى المحاربين العسكريين. سيضع بايدن إكليلاً من الزهور على قبر الجندي المجهول. وسينضم الرؤساء السابقون: باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون، إلى بايدن في المقبرة، كما ستنضم إلى بايدن السيدات الأوليات السابقات: ميشيل أوباما ولورا بوش وهيلاري كلينتون.

بايدن إلى البيت الأبيض

بعد ذللك سينتقل بايدن مع مرافقيه إلى البيت الأبيض. وسيُختار فصيل من كل فصائل الجيش لمرافقته، وفقاً للجنة الافتتاحية، بمن فيهم العناصر الموسيقيون.
وتقليدياً في مراسم التنصيب، يشارك الرؤساء الجدد الذين يؤدون اليمين الدستورية في عرض افتتاحي من مبنى الـ«كابيتول» إلى البيت الأبيض، حيث تتم قيادتهم معظم الطريق والمشي أحياناً للتلويح للمؤيدين. لن يكون هناك موكب من هذا القبيل هذا العام، لكن مسيرة افتراضية ستحل محله.

«موكب افتراضي عبر أميركا»

وفي نحو الساعة 3.15 مساءً، سيُبث «موكب افتراضي عبر أميركا» على الهواء مباشرة وعلى الـ«سوشيال ميديا». وقالت اللجنة الافتتاحية لبايدن إن العرض الافتراضي سيشمل «عروضاً متنوعة وديناميكية في جميع الولايات والأقاليم الـ56». وسيكون جون ستيوارت والأولمبي أليسون فيليكس من بين المشاركين.

الاحتفال عبر برامج التلفزيون الأميركي

سيكون هناك احتفال فخم ليلة الأربعاء، وأيضاً عرض خاص مدته 90 دقيقة، ومن المتوقع أن يُبث على معظم القنوات، بمناسبة رئاسة بايدن.
سيستضاف توم هانكس في العرض الخاص، الذي يحمل عنوان «الاحتفال بأميركا»، والذي سيضم ملاحظات من بايدن وهاريس، ووفقاً للجنة الافتتاحية: «العروض ستمثل التنوع الثري والمواهب الواسعة التي تقدمها أميركا».
وسيكون من بين المشاركين آنت كليمونز، وجون بون جوفي، وجون ليجند، وإيفا لونجوريا، وديمي لوفاتو، وبروس سبرينغستين، وكيري واشنطن.



ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب حرب إيران، الثلاثاء، وذلك بعد يوم من تصريح ميرتس بأن الإيرانيين يذلّون الولايات المتحدة في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وكتب ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «يرى مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس أنه لا مانع من أن تملك إيران سلاحاً نووياً. إنه لا يفقه ما الذي يتحدث عنه!».

ونادى ميرتس بضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأدلى ميرتس بسلسلة مواقف في شأن حرب الشرق الأوسط خلال زيارته الاثنين مدرسة في مارسبرغ (غرب ألمانيا)، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ميرتس: «من الواضح أن لا استراتيجية لدى الأميركيين. والمشكلة دائماً في حروب كهذه هي أنك لا تحتاج فقط إلى الدخول، بل عليك أيضاً أن تخرج مجدداً».

وأضاف: «لقد رأينا ذلك بطريقة مؤلمة جداً في أفغانستان طوال 20 عاماً. ورأيناه في العراق».

وتابع قائلاً إن «كل هذا الأمر... هو في أحسن الأحوال انعدام للتروّي».

وقال ميرتس إنه لا يستطيع أن يرى «أي مخرج استراتيجي سيختار الأميركيون، وخصوصاً أن من الواضح أن الإيرانيين يتفاوضون بمهارة شديدة، أو لا يفاوضون بمهارة شديدة».

وأضاف: «أمّة كاملة تتعرض هناك للإذلال على أيدي القيادة الإيرانية، وأكثر من ذلك على أيدي ما يُسمّى (الحرس الثوري)».

وقال ميرتس، الاثنين، إن القيادة الإيرانية تتلاعب بالولايات المتحدة وتجبر المسؤولين الأميركيين على السفر إلى باكستان ثم المغادرة دون نتائج، في توبيخ لاذع غير معتاد بشأن الصراع.

هذه التعليقات تبرز الانقسامات العميقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تفاقمت بالفعل بسبب الحرب في أوكرانيا، ومسألة غرينلاند، والرسوم الجمركية، وآخرها حرب إيران.


خلاف أوكراني - إسرائيلي بشأن حبوب صدّرتها روسيا

صورة نُشرت في 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)
صورة نُشرت في 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)
TT

خلاف أوكراني - إسرائيلي بشأن حبوب صدّرتها روسيا

صورة نُشرت في 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)
صورة نُشرت في 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)

تبادلت أوكرانيا وإسرائيل الانتقادات الدبلوماسية، الثلاثاء، إذ استنكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما قال إنها مشتريات حبوب من أراضٍ أوكرانية محتلة «سرقتها» روسيا، وهدد بفرض عقوبات على من يحاولون الاستفادة منها، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعتبر أوكرانيا أن كل الحبوب المنتجة في المناطق الأربع التي تقول روسيا إنها أراضٍ تابعة لها منذ غزوها لأوكرانيا في عام 2022، إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، هي حبوب تسرقها روسيا واعترضت بالفعل على تصديرها لدول أخرى.

وتشير روسيا إلى هذه المناطق على أنها «أراضيها الجديدة»، لكن العالم لا يزال يعترف بأنها أراضٍ أوكرانية. ولم تعلّق موسكو على الوضع القانوني للحبوب التي تُجمع في تلك المناطق.

وذكر زيلينسكي على منصة «إكس»: «وصلت سفينة أخرى تحمل مثل هذه الحبوب إلى ميناء في إسرائيل وتستعد لتفريغ حمولتها... هذا ليس عملاً مشروعاً، ولا يمكن أن يكون كذلك».

وأضاف: «لا يمكن أن تكون السلطات الإسرائيلية تجهل بأمر السفن التي تصل إلى موانئها وبحمولتها».

وأكد الرئيس الأوكراني أن بلاده تُعدّ عقوبات بحقّ أفراد وكيانات متورّطين في شراء الحبوب الأوكرانية، مشيراً إلى أن مكتبه سيسعى إلى الضغط على الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على المتورطين في ما وصفه بـ«الخطة الإجرامية».

استدعاء السفير الإسرائيلي

واستدعت أوكرانيا، الثلاثاء، السفير الإسرائيلي بسبب ما وصفه بتقاعس إسرائيل وسماحها باستقبال شحنات حبوب قادمة من أراضٍ أوكرانية تحتلها روسيا.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان إنها سلّمت السفير «مذكرة احتجاج».

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن كييف لم تقدّم أي دليل على هذه الاتهامات.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي في القدس: «لم تدخل السفينة الميناء ولم تقدّم وثائقها حتى الآن. لا يمكن التحقق من صحة المزاعم الأوكرانية».

وقال ساعر إن أوكرانيا لم تقدّم أي طلب للمساعدة القانونية ورفض ما وصفها بـ«دبلوماسية تويتر».

وتابع «إسرائيل دولة تلتزم بسيادة القانون. ونقول مجدداً لأصدقائنا الأوكرانيين: إذا كانت لديكم أي أدلة على السرقة، فلتقدموها عبر القنوات المناسبة».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية هيورهي تيخي للصحافيين إن كييف قدّمت «أدلة ومعلومات كثيرة» على أن الشحنة غير قانونية قبل أن تعلن الأمر للرأي العام.

ونشرت وزارة الخارجية جدولاً زمنياً لإجراءاتها واتصالاتها مع السلطات الإسرائيلية.

وقال تيخي: «لن نسمح لأي دولة في أي مكان بتسهيل تجارة غير قانونية بحبوب مسروقة تموّل عدونا».

وأحجم المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الثلاثاء، عن التعليق، وقال إن روسيا لن تنجرّ إلى ذلك الأمر. وأضاف: «فليتعامل نظام كييف مع إسرائيل بمفرده».

وقال متعاملون لوكالة «رويترز»، إن تتبّع مصدر القمح مستحيل بعد خلطه.

صورة عامة من ميناء حيفا الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)

أوكرانيا تعد حزمة عقوبات

قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنور العنوني إن التكتل اطّلع على تقارير تفيد بأنه سُمح لسفينة تابعة «لأسطول الظل الروسي» وتحمل حبوباً مسروقة بالرسو في حيفا بإسرائيل. وأضاف أن المفوضية الأوروبية تواصلت مع وزارة الخارجية الإسرائيلية بشأن هذه المسألة.

وأضاف العنوني: «نستنكر جميع الإجراءات التي تساعد في تمويل المجهود الحربي غير القانوني لروسيا والتحايل على عقوبات الاتحاد الأوروبي، ونظل مستعدين لاستهداف مثل هذه الإجراءات من خلال إدراج أفراد وكيانات في دول ثالثة (على قوائم العقوبات) إذا لزم الأمر».

وأضاف أن أوكرانيا اتخذت «كل الخطوات اللازمة عبر القنوات الدبلوماسية»، لكن لم يتسنَّ إيقاف السفينة.

وتابع قائلاً: «تستولي روسيا بشكل ممنهج على الحبوب من الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً، وتنظّم تصديرها عبر أفراد على صلة بالمحتلين... مثل هذه المخططات تنتهك قوانين دولة إسرائيل نفسها».

وأشار إلى أن أوكرانيا تتوقع من إسرائيل أن تعاملها باحترام وألا تتخذ أي إجراءات من شأنها تقويض العلاقات الثنائية.

وكان الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022 أدى إلى ارتفاع حادّ في أسعار الغذاء عالمياً.

وفي وقت لاحق من ذلك العام، توسّطت الأمم المتحدة وتركيا للتوصّل إلى اتفاق يسمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب عبر البحر الأسود، إلا أن روسيا انسحبت منه لاحقاً، مطالبة بتخفيف العقوبات المفروضة عليها في إطار التفاهم.

وفي أواخر عام 2022، أعلنت موسكو أنها ضمّت أربع مناطق في جنوب أوكرانيا وشرقها، من بينها موانئ تصدير رئيسة على البحر الأسود.


بالصور: أميركا تحتفي بالملك تشارلز... وترمب يشيد بعمق «العلاقة الخاصة» مع بريطانيا

TT

بالصور: أميركا تحتفي بالملك تشارلز... وترمب يشيد بعمق «العلاقة الخاصة» مع بريطانيا

الملكة كاميلا والملك تشارلز الثالث والرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب يشاهدون استعراضاً عسكرياً من شرفة الرواق الجنوبي خلال مراسم الاستقبال الرسمية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض 28 أبريل 2026 في العاصمة واشنطن (رويترز)
الملكة كاميلا والملك تشارلز الثالث والرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب يشاهدون استعراضاً عسكرياً من شرفة الرواق الجنوبي خلال مراسم الاستقبال الرسمية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض 28 أبريل 2026 في العاصمة واشنطن (رويترز)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن ليس لدى الولايات المتحدة «أصدقاء أقرب من البريطانيين»، وذلك خلال مراسم استقبال الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في البيت الأبيض، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي اليوم الثاني من الزيارة الرسمية التي يقوم بها الزوجان الملكيان البريطانيان إلى الولايات المتحدة، والتي تأتي وسط توترات بين البلدين بسبب الحرب في إيران، من المقرر أن يلقي العاهل البريطاني خطاباً أمام الكونغرس الأميركي بعد الظهر.

وسيركز خطاب تشارلز على العلاقات التاريخية التي تربط المملكة المتحدة والولايات المتحدة، البلدين اللذين «لطالما عرفا كيف يجدان طرقاً للتقارب»، وفق مقتطفات من كلمته وزعها مكتبه الإعلامي.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يؤدي التحية العسكرية بجوار الملك تشارلز ملك بريطانيا خلال مراسم استقباله في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 28 أبريل 2026 (رويترز)

وصباح الثلاثاء، أقام ترمب وزوجته ميلانيا استقبالاً رسمياً لتشارلز الثالث والملكة كاميلا في البيت الأبيض، تخلله إطلاق 21 طلقة مدفعية واستعراض حرس الشرف. وصافح الملك أعضاء حكومة ترمب قبل أن ينضم إلى الرئيس لأداء النشيد الوطني.

ورحّب الرئيس ترمب والملك تشارلز ببعضهما بحرارة، حيث بدأ الملك يوماً من الدبلوماسية في واشنطن يهدف إلى التأكيد على العلاقة القوية للغاية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، والتي يمكنها الصمود في وجه الاضطرابات السياسية في الوقت الحالي.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة محاطاً بالسيدة الأولى ميلانيا ترمب وملك بريطانيا تشارلز الثالث والملكة كاميلا خلال حفل استقبال أقيم في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وقال ترمب معتلياً منصة ثُبّتت في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض: «يا له من يوم بريطاني جميل».

وتابع: «منذ أن حصلنا على استقلالنا قبل قرون، لم يكن للأميركيين أصدقاء أقرب من البريطانيين»، مضيفاً أن البلدين تربطهما «علاقة خاصة، ونأمل أن تبقى كذلك دائماً».

وعقد ترمب والملك تشارلز الثالث بعد ذلك اجتماعاً خاصاً في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، بينما شاركت زوجتاهما في فعالية محورها التعليم والذكاء الاصطناعي.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وملك بريطانيا تشارلز الثالث يلتقيان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في 28 أبريل 2026 في العاصمة واشنطن (أ.ب)

ويعود الزوجان الملكيان عصراً إلى البيت الأبيض حيث تقام مأدبة عشاء.

ويلقي تشارلز الثالث خلال النهار خطاباً يستغرق نحو عشرين دقيقة أمام الكونغرس، بعد 250 عاماً على إعلان استقلال المستعمرات الأميركية عن التاج البريطاني في 4 يوليو (تموز) عام 1776.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وملك بريطانيا تشارلز الثالث والملكة كاميلا خلال حفل استقبال أقيم في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

«الحرية والمساواة»

وهذه ثاني مرة فقط يلقي فيها عاهل بريطاني كلمة في الكابيتول في واشنطن، بعد خطاب الملكة إليزابيث الثانية عام 1991.

وتعد مثل هذه الخطابات فرصة لا تمنح إلا لكبار قادة العالم، ومن بينهم البابا فرنسيس ووينستون تشرشل. ومن المرجح أن يكون هذا الخطاب هو الأوسع نطاقاً من حيث التصريحات العامة التي يقدّمها تشارلز خلال زيارة تستمر أربعة أيام للولايات المتحدة.

وكان رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون قد أصبح في وقت سابق من هذا العام أول زعيم حالي لمجلسه يخاطب البرلمان البريطاني. كما حضر حفلاً في واشنطن مع الملك يوم الاثنين، وقال إنه أخبره بأنه «سيستقبل استقبالاً جيداً» في الكونغرس، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وتأتي زيارة تشارلز الثالث في فترة تشهد توتراً في «العلاقة الخاصة» بين البلدين التي سيصفها في خطابه بأنها «من أعظم التحالفات في تاريخ البشرية».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وملك بريطانيا تشارلز الثالث والسيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب والملكة كاميلا يسيرون معاً في أثناء مغادرتهم المكتب البيضاوي في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وإن كان ترمب يتودد إلى العاهل البريطاني الذي يصفه بأنه «شخص ممتاز»، فهو ينتقد صراحة رئيس الوزراء كير ستارمر بسبب تحفظات لندن بشأن الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير (شباط)، فضلاً عن رفض الزعيم العمالي السماح باستخدام قواعد بريطانية في الضربات الأميركية الأولى على طهران.

وبالإضافة إلى مهاجمة ستارمر، انتقد ترمب الجيش والبحرية البريطانيين، كما قلّل من شأن التضحيات التي قدّمها البريطانيون في قتالهم إلى جانب الأميركيين في أفغانستان.

وسيذكر تشارلز الثالث أن الدفاع عن المُثل الديمقراطية أمر «ضروري للحرية والمساواة» بوجه التحديات الدولية، وسيذكّر بالتحالفات العديدة التي تربط بين البلدين، ولا سيما حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

ويلقي الملك البالغ 77 عاماً كلمة مقتضبة في المساء خلال العشاء الرسمي الذي يقام في قاعة استقبال في البيت الأبيض، ويليه حفل استقبال في المساء في السفارة البريطانية.

وتجري زيارة الزوجين الملكيين بعد أيام قليلة على الهجوم الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، ويشتبه بأنه كان يستهدف الرئيس الأميركي، ومن المتوقع أن يشير إليه تشارلز الثالث في كلمته.

بعد التوجه الأربعاء إلى نيويورك، حيث سيزور الملك والملكة النصب التذكاري لضحايا 11 سبتمبر (أيلول) 2001، يستقل الزوجان الطائرة، الخميس، إلى جزر برمودا في المحيط الأطلسي.