سوريا تعلن عن {حريق ضخم} بعد انفجار في منشأة للنفط والغاز

سوريا تعلن عن {حريق ضخم} بعد انفجار في منشأة للنفط والغاز

الأربعاء - 7 جمادى الآخرة 1442 هـ - 20 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15394]
سوريون قرب حقل نفطي في ريف المالكية بشمال شرقي سوريا يوم الأحد (أ.ف.ب)

ذكر التلفزيون السوري نقلاً عن الدفاع المدني أن انفجاراً وقع أمس الثلاثاء في منطقة بها منشأتان للنفط والغاز في مدينة حمص بوسط سوريا، مما تسبب في «حريق ضخم»، حسبما أوردت وكالة {رويترز}. وقال التلفزيون إن الحريق وقع في صهريج للنفط الخام.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مصدر في الشركة السورية لنقل النفط الخام قوله إن انفجاراً وقع في صهريج بالشركة «بجوار الشركة السورية لتوزيع الغاز ما تسبب بحريق ضخم وفرق الإطفاء تتعامل مع الحريق».
في غضون ذلك، كشفت وزارة الداخلية التركية عن القبض على 9 سوريين بتهمة التورط في تفجير وقع في مدينة رأس العين الواقعة ضمن ما يعرف بمنطقة عملية «نبع السلام» التي تسيطر عليها القوات التركية وفصائل ما يسمى «الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة بشمال شرقي سوريا.
وقالت الوزارة، في بيان أمس (الثلاثاء)، إن وحدات من قسم الاستشارة في قوات الدرك والاستخبارات ومكافحة الإرهاب التركية، والقوات المحلية في رأس العين، أطلقت بالتنسيق مع ولاية شانلي أورفا التركية، تحقيقات لإلقاء القبض على مرتكبي التفجير الذي وقع في 2 يناير (كانون الثاني) الحالي وأدى إلى مقتل طفلين وإصابة 4 أشخاص. وأضاف البيان أنه بعد فحص تسجيلات كاميرات المراقبة في منطقة التفجير، تم توقيف 9 سوريين للاشتباه بتنفيذهم الهجوم، مشيراً إلى أن التسجيلات أظهرت أن امرأة وضعت المتفجرات وأن شخصاً آخر فجرها عن بعد، فضلاً عن مساعدة 7 أشخاص آخرين لهما. وتابع البيان أن المرأة التي قامت بوضع المتفجرات أفادت في أقوالها بعد القبض عليها بأنها تعرضت لضغوطات كبيرة من قبل وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أثناء وجودها في سجن تابع لها بمدينة القامشلي شمال سوريا، وأنهم أجبروها على تنفيذ العملية تحت تهديد إبقائها في السجن لسنوات طويلة حال رفضها.
بدورها، أكدت ولاية شانلي أورفا جنوب تركيا، التي تتولى الإشراف على منطقة نبع السلام، توقيف الأشخاص التسعة، للاشتباه بتورطهم بالتفجير الذي وقع في 2 يناير.
على صعيد آخر، واصلت القوات التركية إرسال التعزيزات العسكرية إلى نقاط المراقبة التابعة لها في جنوب محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.
ودفعت القوات التركية برتل جديد مؤلف من 30 آلية محملة بمعدات عسكرية ولوجيستية عبر معبر كفرلوسين الحدودي في شمال إدلب، توجه أمس إلى نقاط المراقبة المنتشرة في جبل الزاوية جنوب المحافظة المشمولة باتفاق خفض التصعيد في شمال غربي سوريا الموقع بين تركيا وروسيا وإيران منذ عام 2017.


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة