محمد بن نايف.. عين تتصدى للمغرضين وأخرى تحرس الوطن

يحمل ملفاته بصمت ويجول بطائرته بين الدول من أجل استقرار أمن البلاد

ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف لدى مشاركته في احد اجتماعات وزراء الداخلية الخليجيين في المنامة (أ.ف.ب)
ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف لدى مشاركته في احد اجتماعات وزراء الداخلية الخليجيين في المنامة (أ.ف.ب)
TT

محمد بن نايف.. عين تتصدى للمغرضين وأخرى تحرس الوطن

ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف لدى مشاركته في احد اجتماعات وزراء الداخلية الخليجيين في المنامة (أ.ف.ب)
ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف لدى مشاركته في احد اجتماعات وزراء الداخلية الخليجيين في المنامة (أ.ف.ب)

تجددت مناصبه في الحكومة السعودية، إلا أن همه الوحيد هو محاربة الإرهاب، يحمل ملفاته بصمت، ويجول بطائرته بين الدول، يقابل رؤساء الدول والمسؤولين، يتباحث معهم، ويتفق في رحلاته على نقاط حل، تنفع البلاد، وتجعل الأمن يستمر في الاستقرار، من أجل القضاء على هذه الآفة التي استهدفت شباب البلاد، لا سيما بعد أنه نجح في محاربتها في الداخل، انتقلت إلى الدول المجاورة، ولا تزال تحاول النيل من أمن الوطن واستقراره.
الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، أخذ على عاتقه هموم الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز (رحمه الله)، في محاربة الإرهاب والقضاء عليه، وظل يعمل في هذا الملف منذ أن بدأت محاولات خلايا التطرف في التمدد داخل البلاد، فقام بكبح جماحهم، وأحبط مخططاتهم، وعطّل أعمالهم، وقبض على قياداتهم، الأمر الذي جعل تلك الخلايا المتطرفة تذهب إلى دول أخرى حتى يتسنى لهم الحركة والتنقل، وذلك من خلال فريق أمني سعودي، يتكون من قطاعات مختلفة تعمل تحت مظلة وزارة الداخلية.
كان الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، يملك الهيبة والشجاعة بين رؤساء دول العالم، ويخاطب رؤساء الشعوب بأن خطرا سيأتي لكم، إن لم تحاربوه أو تكافحوه، ولم ينته عند ذلك، بل قدم دعمه المالي للمرة الثانية بنحو 100 مليون دولار للأمم المتحدة، من أجل العمل على مكافحة الإرهاب الدولي، حيث إن جل همه أن يعيش العالم بسلام.
يستمع الأمير محمد بن نايف، الذي عيّن أخيرا وليا لولي العهد، إلى جانب عمله وزيرا للداخلية، بصمت أكثر مما يتحدث إلى زواره في مجلسه أو في مكتبه، ويلبي متطلبات الأسر الذي راح أبناؤها ضحية الإرهاب، ويستجيب لمتطلباتهم.
يحرص ولي ولي العهد، على ذوي المغرر بهم، وعوائلهم، في الداخل، ويتابع ذلك من خلال المستشارين الذين يرفعون التقارير لديه باستمرار عن احتياجات كل أسرة تضررت من دواعي الإرهاب، وفي المقابل يسعى لإعادة من حاول من النساء في الخروج إلى مناطق القتال، وجاء ذلك في اتصاله مع الانتحاري الذي زعم أنه سيسلم نفسه، وقال له الأمير محمد بن نايف: «زوجة سعيد والصغار، أهم عندي منكم، ولو خيرت بينكم وبينهم، فهم أولى، لأن هؤلاء لديهم أهل».
يتنقل الأمير محمد بن نايف، بصمت دون أن يكون هناك ضجيج، فتارة تجده يستقبل المواطنين، أو يفتتح مشروعا أمنيا، وتارة يسافر بطيارته ليلتقي مع مسؤولين في أوروبا أو أميركا، خصوصا وأنه شخص بعيد عن عدسات الكاميرات الصحافية، أو مايكات القنوات الفضائية، وبحسب مقربين منه، كان يردد دائما: «دعوا أعمالكم تتحدث عنكم».
كانت مخططات التنظيمات الإرهابية، تسعى للنيل من الأمير محمد بن نايف، كونه أحد أبرز المسؤولين في العالم في محاربة الإرهاب بصمت، حيث رصدت الجهات الأمنية كثيرا من المخططات التي كانت تعتزم التنظيمات الإرهابية في الداخل والخارج، لاستهدافه في أكثر من مكان، حتى في منزله في جدة خلال استقبال أحد الأشخاص أراد أن يسلم نفسه، إلا أن الأمير محمد سلم من تلك الحادثة، بينما جرى ضبط كثير من المحاولات أراد أشخاص استهدافه، وهم يحاكمون في المحكمة الجزائية المتخصصة، خلال الفترة الحالية، لدواعي اتهامهم بالإرهاب.
لم يتأخر ولي ولي العهد، وزير الداخلية، في تهنئة زملائه منسوبي القطاعات الأمنية، بعد كل عملية يتم إنجازها في صالح الوطن، والقضاء من آفة الشر، حيث يختطف طائرته مسرعا لمواساة أسر الشهداء من رجال الأمن في بعض العمليات الأمنية، وهو يحتضن أطفال الشهداء في أماكن العزاء، وهو يذرف الدموع حزنا على من افتدى الوطن بروحه، أو في الجهة المقابلة يطبطب جراح المصابين في ممازحتهم أثناء زيارتهم في المستشفى، ويشد من أزرهم وعزيمتهم في حماية وطنهم.
ولم يغفل الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، عن أسر الشهداء الذين أفدوه بأرواحهم من أجل الوطن، إذ قام بإنشاء إدارة تعنى بذوي الشهداء والمصابين بسبب قضايا الإرهاب، لمتابعة سير أمورهم الأسرية والمادية والاحتياجية، حيث يهيأ لهم، متطلباتهم، وكذلك يرسم البهجة على أفواههم بالمباركة لهم في شهر رمضان المبارك، وتقديم المعونة لمن يحتاج، ومعايدتهم في عيد الفطر، وكذلك عيد الأضحى المبارك، كما يوفر لهم احتياجاتهم لكل من يريد تأدية فريضة الحج.
وبحكم ما يتمتع به الأمير محمد بن نايف، من حنكة قيادية وإدارية، وهو يحقق منذ توليه ملف مكافحة الإرهاب، النجاح تلو الآخر في التصدي للإرهاب وقهر المجرمين القائمين عليه، وتعامل مع ملف الإرهاب أن يجمع بين الشدة واللين، ففي الوقت الذي نلحظ تشدده مع الإرهابيين، نجده في نفس الوقت يمد يده الحانية لأسر المسجونين من الإرهابيين، وفي سبيل حرص الأمير محمد بن نايف على إعادة تأهيل الإرهابيين وتغيير مفاهيم كل من قبض عليهم، في جرائم الإرهاب، بادر في إنشاء مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة، الذي أسهم كثيرا في لعب دور ملموس في دحض الإرهاب واحتواء القائمين والمتورطين فيه.



رئيس «سامي»: نمضي نحو صناعة دفاعية سيادية متكاملة في السعودية

مشاركة واسعة لشركة «سامي» للصناعات العسكرية في معرض الدفاع العالمي الذي اختتم أعماله مؤخراً بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
مشاركة واسعة لشركة «سامي» للصناعات العسكرية في معرض الدفاع العالمي الذي اختتم أعماله مؤخراً بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
TT

رئيس «سامي»: نمضي نحو صناعة دفاعية سيادية متكاملة في السعودية

مشاركة واسعة لشركة «سامي» للصناعات العسكرية في معرض الدفاع العالمي الذي اختتم أعماله مؤخراً بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
مشاركة واسعة لشركة «سامي» للصناعات العسكرية في معرض الدفاع العالمي الذي اختتم أعماله مؤخراً بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

تمضي الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي) بخطى متسارعة نحو تنفيذ استراتيجيتها حتى عام 2030، في إطار توجه يستهدف ترسيخ قاعدة دفاعية وطنية مستدامة، تقوم على تعميق التوطين، ونقل وتطوير التقنيات المتقدمة، وبناء منظومة صناعية متكاملة تغطي مختلف القطاعات الدفاعية والأمنية في المملكة.

وأوضح المهندس ثامر المهيد، الرئيس التنفيذي للشركة، أن المرحلة المقبلة تمثل محطة تحول نوعية في مسار «سامي»، حيث تركز المجموعة على الانتقال من بناء القدرات إلى التمكين الصناعي الشامل، بما يعزز الاكتفاء الذاتي ويرفع مستوى الجاهزية والسيادة الدفاعية؛ انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وقال المهيد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الاستراتيجية تعني عملياً تطوير ودعم الصناعات الدفاعية داخل السعودية، وتعزيز الاكتفاء الذاتي، والإسهام بدور رئيسي في تحقيق مستهدف توطين 50 في المائة من الإنفاق الدفاعي، بوصفه أحد أبرز مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، بما ينعكس مباشرة على رفع جاهزية القوات المسلحة وتعزيز قدراتها العملياتية.

وأضاف خلال لقاء على هامش معرض الدفاع العالمي الذي اُختُتم مؤخراً في العاصمة السعودية الرياض، أن المرحلة المقبلة تمثل انتقالاً نوعياً من مرحلة التأسيس وبناء القواعد إلى مرحلة التوسع الصناعي الدفاعي الشامل، بما يعزز الجاهزية والسيادة الدفاعية للمملكة على المدى الطويل.

مكامن القوة

وبيّن أن مكامن القوة في «سامي» تكمن في كونها كياناً وطنياً متكاملاً يقوم على نموذج عمل مختلف يجمع بين شركات وطنية متخصصة ورائدة، وكوادر سعودية مؤهلة، وسلاسل إمداد وطنية مرنة، مدعومة بشراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية.

وأكد أن هذا التكامل يمنح المجموعة قدرة نوعية على تحويل المستهدفات الوطنية إلى منجزات صناعية واقعية، ومنتجات دفاعية تُصنّع داخل المملكة، بما يدعم أمنها الوطني ويعزز استدامة قطاع الصناعات العسكرية.

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز خلال استماعه لشرح المهندس ثامر المهيد في معرض الدفاع (الشرق الأوسط)

معرض الدفاع العالمي

وحول مشاركة «سامي» في معرض الدفاع العالمي، أوضح المهيد أن هذه المشاركة تجسد نضج واكتمال المنظومة الدفاعية للمجموعة، بوصفها كياناً وطنياً يعمل عبر قطاعات متخصصة ومتكاملة تشمل الطيران والفضاء، والأنظمة الأرضية والبحرية، والأنظمة غير المأهولة، والإلكترونيات المتقدمة، والذخائر، والخدمات الاحترافية. وأشار إلى أن هذه المنظومة تغطي كامل سلسلة القيمة، بدءاً من التصميم والتطوير، مروراً بالتصنيع والتكامل، وصولاً إلى الدعم والاستدامة.

وأضاف أن الرسالة التي توجهها «سامي» من قلب الرياض إلى الشركاء والأسواق الدولية واضحة، ومفادها أن المملكة أصبحت تمتلك قاعدة صناعية سيادية، وقدرات وطنية موثوقة، وسلاسل إمداد تتوسع بفاعلية وفق معايير عالمية. وأكد أن المجموعة باتت شريكاً استراتيجياً قادراً على الالتزام ببناء حلول دفاعية مستدامة، بما يعزز أمن المملكة ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي مع كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال الصناعة الدفاعية.

المحتوى المحلي

وفيما يتعلق ببرنامج «سامي للمحتوى المحلي (ركُن)»، أوضح المهيد أن البرنامج يمثل خطوة عملية لتنظيم وتوسيع دور الموردين الوطنيين ضمن منظومة الصناعات الدفاعية، مؤكداً أنه لا يقتصر على رفع نسبة التوطين فحسب، بل يركز على بناء سلاسل إمداد وطنية مستدامة قادرة على تلبية متطلبات الصناعة الدفاعية من حيث الجودة والاعتمادية والاستمرارية.

وبيّن أن البرنامج يعمل على تمكين الموردين المحليين، خصوصاً الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال التأهيل ونقل المعرفة وربطهم المباشر بمشروعات «سامي» وشركاتها التابعة.

وأشار إلى أن البرنامج يسهم في تعميق سلاسل الإمداد الوطنية عبر توطين المكونات والخدمات والعمليات الصناعية داخل المملكة، ودمج الموردين المحليين ضمن دورة القيمة الكاملة، بما يعزز المحتوى المحلي ويرفع كفاءة القطاع ككل.

وأكد أن دور «سامي» في المحتوى المحلي يُقاس بوصفها ممكّناً ومحفّزاً رئيسياً للقطاع، حيث تعمل على توسيع قاعدة المحتوى المحلي عبر مشاريعها وشراكاتها ضمن منظومة وطنية متكاملة، بما ينعكس على رفع نسب التوطين على مستوى القطاع بأكمله، لا كشركة منفردة فقط.

ثامر المهيد الرئيس التنفيذي الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)

التمكين الصناعي

وعن الانتقال من مرحلة نقل التقنية إلى مرحلة التمكين الصناعي، شدد المهيد على أن «سامي» تجسد اليوم هذا الانتقال فعلياً، من خلال بناء منظومة دفاعية متكاملة تقودها شركات وطنية متخصصة، لكل منها دور واضح في قطاعه، ضمن نموذج صناعي يقوم على الاستقلالية التشغيلية والتكامل المؤسسي تحت مظلة المجموعة. وأوضح أن هذا النموذج يمنح كل شركة مرونة تشغيلية واستقلالية في الأداء، مع بقائها ضمن إطار حوكمة مركزية واستراتيجية شاملة تضعها «سامي»، بما يحقق التكامل على مستوى المجموعة.

وتطرق المهيد إلى الشركات التابعة، موضحاً أن «سامي للأنظمة الأرضية» تُعد ذراعاً وطنية رائدة في تصميم وتصنيع العربات القتالية وأنظمة المدفعية والمنصات المدرعة، إلى جانب حلول الحماية المتقدمة وخدمات الصيانة والدعم اللوجيستي المتكاملة.

وأشار إلى أن «سامي السلام لصناعة الطيران» تقدم خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة (MRO) لأنظمة الطيران والفضاء، مع تركيز على دعم القوات الجوية الملكية السعودية، وقد حققت نسبة محتوى محلي بلغت 75 في المائة. كما وقّعت اتفاقية مع «سكاي فايف العربية» لتركيب أنظمة الاتصال الجوي المتقدم (A2G) على طائرات «فلاي ناس»، لتصبح الشريك الحصري إقليمياً في هذا المجال.

أما «سامي للإلكترونيات المتقدمة»، فتعمل في تصميم وتطوير أنظمة القيادة والسيطرة والأمن السيبراني والحرب الإلكترونية وأجهزة الاستشعار، ضمن منظومة متكاملة لحماية البنية التحتية الرقمية. في حين تتخصص «سامي للأنظمة غير المأهولة» في تطوير الأنظمة الذاتية والمركبات الجوية والبحرية والبرية غير المأهولة.

وفي قطاع الذخائر، تقود «سامي للذخائر» مشروع المجمع الصناعي الذي تجاوزت نسبة التوطين فيه 60 في المائة، ويوفر أكثر من 1200 وظيفة، إلى جانب عقد مع وزارة الحرس الوطني لاستدامة الأنظمة والأسلحة؛ دعماً لرفع المحتوى المحلي. كما تسهم «سامي للخدمات الاحترافية» في دعم المجموعة عبر تأهيل الكوادر الوطنية وتقديم الخدمات التقنية المتخصصة.

وأكد المهيد أن الشراكات الدولية التي تبرمها «سامي» تقوم على أسس صناعية استراتيجية تضمن نقل التقنية وتوطين العمليات وبناء القدرات الوطنية، مع حوكمة ومؤشرات أداء واضحة؛ لضمان الانتقال من التجميع إلى التصنيع المتكامل.

أكبر منشأة متكاملة

وفيما يتعلق بتشغيل مجمع «سامي الصناعي للأنظمة الأرضية» وفق متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، أوضح أنه أكبر منشأة متكاملة من نوعها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمساحة 82 ألف متر مربع ضمن مجمع صناعي يمتد على مليون متر مربع، ويعتمد على الأتمتة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات الصناعية؛ ما يرفع كفاءة الإنتاج ويعزز جودة المنتجات الدفاعية وفق أعلى المعايير العالمية، ويوفر أكثر من ألف وظيفة نوعية للسعوديين. ومن أبرز مخرجاته مشروع «HEET» لتصميم وتصنيع عربات مدرعة داخل المملكة بشكل كامل، بما يعكس امتلاك سلسلة القيمة الصناعية محلياً.

بعض الآليات التي تصنعها «سامي» خلال عرضها في معرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

التحديات

وحول التحديات، أشار إلى أن تعقيد التقنيات الدفاعية، وتشابك سلاسل الإمداد العالمية، وتسريع بناء الكفاءات المتخصصة تمثل أبرز التحديات، إلا أن «سامي» تعاملت معها بوصفها فرصاً لإعادة تشكيل النموذج الصناعي الدفاعي، عبر توطين التكامل والتشغيل، وتطوير المورد المحلي بصفته شريكاً صناعياً مؤهلاً، وبناء كفاءات وطنية تعمل داخل المشاريع نفسها لضمان تراكم الخبرة واستدامتها.

وأكد أن رأس المال البشري يمثل الركيزة الأساسية لنجاح المجموعة، حيث تجاوز عدد الموظفين 7 آلاف بنهاية 2025، يشكل السعوديون 73 في المائة منهم، في حين بلغت نسبة مشاركة المرأة 12 في المائة. وقدمت المجموعة أكثر من 400 ألف ساعة تدريبية لأكثر من 3 آلاف موظف، واستقطبت أكثر من 2200 موظف جديد، ضمن مسار متكامل يبدأ من الاستقطاب المبكر والتأهيل النوعي، مروراً بالتدريب العملي داخل المصانع، وصولاً إلى تمكين الكفاءات السعودية من العمل في بيئات صناعية متقدمة ونقل المعرفة.

وقال المهيد إن التمكين الصناعي في «سامي» لم يعد مرحلة مستقبلية، بل أصبح واقعاً تشغيلياً قائماً، يعزز السيادة الدفاعية للمملكة ويرفع تنافسية منتجاتها إقليمياً ودولياً، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.