ترمب يريد ملياري دولار لإنشاء أكبر مكتبة رئاسية على الإطلاق

ترمب يريد ملياري دولار لإنشاء أكبر مكتبة رئاسية على الإطلاق

الثلاثاء - 6 جمادى الآخرة 1442 هـ - 19 يناير 2021 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ناقش الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب، الذي يستمتع بآخر يوم له في منصبه كرئيس للولايات المتحدة، اليوم، خططاً لإنشاء مكتبة تذكارية ومتحف بميزانية قدرها مليارا دولار؛ لتكون بذلك أكبر من أي مركز رئاسي سابق.

وحسب صحيفة «التايمز» البريطانية يمكن للمكتبة أن تحتوي على جزء من الجدار الحدودي المعزز، ورسائل تكريم من زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ونسخة طبق الأصل من السلم الكهربائي ببرج ترمب الذي ظهر في إطلاق حملته الرئاسية في عام 2015.

ويسعى ترمب، الذي يبلغ 74 عاماً، أن يروي قصة رئاسته من وجهة نظره. فهو يبحث عن موقع في فلوريدا، ومن المتوقع أن يتولى مساعده المقرب دان سكافينو، مسؤولية المشروع، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست». وسكافينو البالغ 44 عاماً هو مدير وسائل التواصل الاجتماعي ونائب رئيس الأركان للاتصالات.

لقد جمع جميع الرؤساء الأميركيين منذ فرانكلين روزفلت الأموال لبناء مستودع للأوراق الشخصية وكذلك الوثائق والمصنوعات اليدوية المرتبطة بوقتهم في البيت الأبيض، أدى ذلك إلى سلسلة من المشاريع الضخمة بشكل متزايد، وأكثرها طموحاً حتى الآن هو مركز أوباما الرئاسي الذي تبلغ قيمته 1.5 مليار دولار، والذي تم التخطيط له كمشروع تجديد لمنطقة ساوث سايد الفقيرة في شيكاغو. تقدّر تكلفة البناء بـ500 مليون دولار مع وقف لا يقل عن مليار دولار مطلوب لتشغيله. وقد أطلق ريتشارد كوكس، المؤرخ بجامعة بيتسبرغ، على مثل هذه المشاريع اسم «أهرامات أميركا»، وذلك بسبب عدد الزوار الذين تجتذبهم، وأيضاً لأنها تميل إلى التعظيم الذاتي.

ويقول جوناثان زيمرمان، مؤرخ جامعة بنسلفانيا، إنهم غير ديمقراطيين لأنهم «يسمحون لرؤسائنا، وليس الأشخاص الذين انتخبوهم، بتحديد إرثهم».

ويشكك جامعو التبرعات في أن يكون ترمب قادراً على جمع المبلغ الذي يريده لأعظم ذكرى رئاسية لهم جميعاً.

وقال أحدهم لصحيفة «واشنطن بوست»: «قلت لنفسي، ما هذه الحياة الخيالية البديلة التي نعيشها؟ ليست لديّ أدنى فكرة عن المكان الذي يعتقدون أنهم سيجمعون فيه هذه الأموال. كل من يعطيه سيكون فاسداً».

لقد أدت صعوبة جمع الأموال بعد ترك مناصبهم إلى لجوء الرؤساء الجدد إلى المانحين الأجانب. فقد تلقت مؤسسة مكتبة جورج دبليو بوش الرئاسية هدايا من حكومات أجنبية. كما أصدر بوش عفواً عن إدوين كوكس جونيور، الذي أُدين بتهمة الاحتيال المصرفي، ثم تلقى ما بين 100 ألف دولار و250 ألف دولار لمكتبته من إدوين كوكس الأب، وهو رجل أعمال من تكساس ومتبرع للحزب.


أميركا ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة