«كورونا» حول العالم: الوفيات تقترب من المليونين وتوصيات وشيكة لـ«الصحة العالمية»

ممرضون يهتمون بمريض مصاب بـ«كورونا» في مستشفى بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
ممرضون يهتمون بمريض مصاب بـ«كورونا» في مستشفى بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
TT

«كورونا» حول العالم: الوفيات تقترب من المليونين وتوصيات وشيكة لـ«الصحة العالمية»

ممرضون يهتمون بمريض مصاب بـ«كورونا» في مستشفى بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
ممرضون يهتمون بمريض مصاب بـ«كورونا» في مستشفى بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)

تصدر لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية اليوم (الجمعة) توصيات بشأن ظهور نسخ متحورة أشد عدوى من فيروس كورونا المستجد؛ ما قد يؤدي إلى انتشار أكبر للجائحة التي اقترب عدد وفياتها من المليونين، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وأغلقت بريطانيا حدودها أمام الوافدين من كل دول أميركا الجنوبية والبرتغال اعتباراً من اليوم عند الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش بسبب نسخة متحورة رصدت في البرازيل ووصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها «مقلقة».
وفي ألمانيا، تجاوز عدد الإصابات المليونين، وفق ما أعلن معهد «روبرت كوخ» للمراقبة الصحية اليوم في حين دفعت المستشارة الألمانية إلى تشديد «كبير» للقيود للجم انتشار الفيروس.
وأحصت ألمانيا، أكثر الدول تعداداً للسكان في الاتحاد الأوروبي، 22 ألفاً و368 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل بذلك مجموع الإصابات إلى مليونين و958. كذلك، سجلت البلاد خلال المدة نفسها ألفاً و113 وفاة، ليرتفع بذلك مجموع وفيات «كوفيد - 19» في البلاد إلى 44 ألفاً و994.
وقررت البرتغال فرض الإغلاق العام مجدداً اعتباراً من اليوم، في حين ستوسع فرنسا السبت نطاق حظر التجول ليشمل كل أراضيها اعتباراً من الساعة 18:00 (17:00 ت غ)، وستشترط على الوافدين من بلد من خارج الاتحاد الأوروبي إبراز فحص «كوفيد - 19» سلبي النتيجة لدى وصولهم.
وسجلت في المكسيك خلال الأسبوع المنصرم أعلى حصيلة وفيات على أراضيها منذ بدء الجائحة مع معدل 983 حالة وفاة في اليوم على مدى الأيام السبعة الأخيرة وفق أرقام نشرت أمس (الخميس).
وتجتمع لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية عادة كل ثلاثة أشهر، إلا أن المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس دعا أعضاء اللجنة قبل أسبوعين من موعد اجتماعهم للبحث في المستجدات الأخيرة على صعيد الفيروس وفي استخدام شهادات تلقيح وفحوص للرحلات الدولية.
ومن الآن، شكلت شركات معلوماتية أميركية من بينها «مايكروسوفت» ومؤسسات صحية ومنظمات غير حكومية ائتلافاً لاعتماد بطاقة تلقيح.
وقالت منظمة الصحة العالمية، إن نسخة متحورة أخيرة منشأها منطقة الأمازون البرازيلية، وأعلنت اليابان عن رصدها الأحد، قد تؤثر على الرد المناعي. وقبل ذلك، رُصدت نسختان متحورتان بريطانية وجنوب أفريقية، وهما أشد عدوى من الفيروس الأساسي وتنتشران على التوالي في ما لا يقل عن خمسٍ وعشرين دولة، فيما العالم يكافح لمواجهة موجة جديدة من الإصابات مع فرض حظر تجول ومباشرة حملات تلقيح، من دون أن يتمكن من لجمها.
ولم توفر هذه الموجة الجديدة الصين حيث ظهر الوباء للمرة الأولى نهاية العام 2019 في ووهان (وسط). وكانت الصين سيطرت على الجائحة، لكنها سجلت أمس أول حالة وفاة منذ مايو (أيار) في مقاطعة خبي.
ووصل خبراء من منظمة الصحة العالمية أمس إلى الصين للتحقيق في منشأ المرض. وترتدي الزيارة حساسية كبيرة للسلطات الصينية التي تحاول إزالة أي مسؤولية لها في الجائحة التي تسببت حتى الآن بوفاة ما لا يقل عن مليون و979 ألفاً و596 شخصاً في العالم وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
في إيطاليا، مددت الحكومة حالة الطوارئ حتى 30 أبريل (نيسان). وأعلن الفاتيكان أن البابا فرنسيس (84 عاماً) والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر (93 عاماً) تلقيا اللقاح.
وفي تركيا، بوشرت حملة التلقيح مع استخدام اللقاح الصيني «كورونافاك» مع تطعيم الطواقم الطبية في مناطق مختلفة.
وبدأ تطبيق إغلاق تام صارم لمدة 11 يوماً في لبنان الذي يسجل ارتفاعاً مطرداً في الإصابات، في حين بلغت المستشفيات قدرتها الاستيعابية القصوى.
وفرضت تونس كذلك الإغلاق لمدة أربعة أيام بسبب الوضع الوبائي «الخطر جداً» بحسب السلطات الصحية.
في البرازيل أعلنت ولاية الأمازون (شمال) فرض حظر التجول بسبب بلوغ المستشفيات قدرتها الاستيعابية القصوى بسبب العدد الكبير للمصابين في حين تواجه مشاكل كبيرة للتزود بالأكسجين. وقال حاكم الولاية ويلسون ليما «منطقتنا تنتج كميات كبيرة من الأكسجين (بفضل الغابة)، لكن اليوم شعبنا في حاجة إلى أكسجين وتضامن».
وأمام الصدمة التي يعاني منها اقتصاد الولايات المتحدة وهو الأقوى في العالم جراء الجائحة، كشف الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن خطة للنهوض الاقتصادي بلغت قيمتها 1900 مليار دولار في محاولة لإخراج البلاد من أسوأ أزمة اقتصادية تواجهها منذ ثلاثينات القرن الماضي.
وتتضمن الخطة شيكات إلى العائلات وصندوقاً لإعادة فتح المدارس وأموالاً لتسريع الفحوص والتلقيح وسيولة للشركات الصغيرة ومساعدة غذائية معززة. ومن شأن خطة الإنقاذ هذه منع البلاد التي سجلت فيها 390 ألف حالة وفاة جراء الفيروس، من الغرق أكثر في الأزمة.


مقالات ذات صلة

6 أخطاء شائعة تجعل طبق الآساي أقل صحية مما تعتقد

صحتك خلطات الآساي الجاهزة المتوفرة في الأسواق تحتوي على إضافات تُستخدم لتحسين القوام (بيكسلز)

6 أخطاء شائعة تجعل طبق الآساي أقل صحية مما تعتقد

يُنظر إلى طبق الآساي على نطاق واسع بوصفه خياراً صحياً ومنعشاً، سواء كوجبة فطور خفيفة أو حلوى مغذية. غير أن هذه الصورة الصحية قد تكون مضلّلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الاختبار قد يساعد على تحديد نوع الخرف الذي يعاني منه المريض (بيكسلز)

«يغيّر قواعد اللعبة»...اختبار دم جديد قد يتنبأ بسرعة تطور الخرف

وسط تطور طبي مهم، نجح باحثون في تطوير فحص دم بسيط قد يُستخدم مستقبلاً لمساعدة الأطباء على التنبؤ بسرعة تطوّر حالات الخرف المبكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات البورون قد تساعد في تحسين صحة العظام  لدى النساء بعد انقطاع الطمث (بيكلسز)

هل ينبغي عليك تناول البورون؟ 3 فئات قد تستفيد من هذا المكمل الغذائي

يُعدّ البورون عنصراً معدنياً نادراً قد يؤدي أدواراً مهمة في عدد من العمليات الحيوية داخل الجسم بما في ذلك استقلاب الكالسيوم ونمو العظام والحفاظ عليها

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك رجل يشرب عصير البرتقال (بيكسلز)

هل نأكل بعقولنا؟ دراسة تكشف تأثير التوقعات على طعم المحليات الصناعية

تُظهر أبحاث علمية حديثة أن تجربة التذوق لا تعتمد فقط على ما نتناوله فعلياً، بل تتأثر بشكل عميق بتوقعاتنا المسبقة وما نعتقد أننا سنشعر به.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اكتئاب ما بعد الولادة يتجاوز الشعور المؤقت بالحزن (بيكسلز)

صحة الأم بعد الولادة: 4 اضطرابات يجب الانتباه لها

غالبًا ما تُقدَّم فترة ما بعد الولادة في صورة مثالية تركز على لحظات الترابط بين الأم وطفلها، إلا أن هذه المرحلة تحمل أيضاً جانباً آخر لا يقل أهمية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».