المعارض أليكسي نافالني يعود إلى روسيا الأحد

المعارض أليكسي نافالني يعود إلى روسيا الأحد

الخميس - 1 جمادى الآخرة 1442 هـ - 14 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15388]
كتب الزعيم المعارض على حسابه على إنستغرام أنه حجز رحلة على طيران «بوبيدا» للعودة في 17 يناير إلى روسيا (رويترز)

قرر المعارض أليكسي نافالني، الذي تعرض لعملية تسميم يعتقد بأن موسكو كانت وراءها ويتعافى حاليا في ألمانيا، العودة إلى بلده روسيا يوم الأحد القادم. وكتب الزعيم المعارض على حسابه على إنستغرام «لقد نجوت. والآن (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين الذي أصدر الأمر بقتلي... يطلب من موظفيه أن يفعلوا كل شيء حتى لا أعود». مضيفا أنه حجز رحلة على طيران «بوبيدا» للعودة في 17 يناير (كانون الثاني) إلى روسيا. وكان نافالني، وهو من أبرز منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد نُقل جوا إلى ألمانيا للعلاج في أغسطس (آب) بعد أن أصيب بوهن شديد أثناء سفره على طائرة، فيما قالت ألمانيا ودول غربية أخرى إنها محاولة لقتله بغاز الأعصاب نوفيتشوك. وذكر المعارض البالغ من العمر 44 عاما أن مسألة العودة لم تكن موضع تساؤل بالنسبة له لأنه لم يترك روسيا بنفسه، وكتب: «وصلت إلى ألمانيا في صندوق إنعاش»، في إشارة إلى غيبوبته التي استمرت عدة أسابيع بعد تعرضه لتسميم في روسيا. وأضاف «لم يكن هناك أي شك بخصوص العودة أو عدم العودة بالنسبة إليّ. ببساطة لأنني لم أغادر. انتهى بي المطاف في ألمانيا... لسبب واحد: لقد حاولوا قتلي».
وأصيب نافالني بمرض شديد خلال رحلة من سيبيريا إلى موسكو وأدخل المستشفى في مدينة أومسك. ثم نقل إلى برلين في غيبوبة. وخلص خبراء غربيون إلى أن نافالني قد سمم بمادة نوفيتشوك التي صممت في الحقبة السوفياتية. ويصر نافالني على أن الهجوم نفذه جهاز الاستخبارات الفيدرالي الروسي بأوامر من الرئيس فلاديمير بوتين. وينفي الكرملين أي تورط له في هذا الحادث. واتهم نافالني الكرملين بمحاولة منع عودة المعارض إلى روسيا بتهديده بالسجن. وفي الآونة الأخيرة، زادت السلطات الروسية من الضغط على نافالني، حيث لم يُعرف سوى أمس الثلاثاء أن سلطات تنفيذ الأحكام تريد إدخاله السجن بزعم عدم استيفائه لأحد شروط المراقبة. وتم تقديم طلب بذلك إلى محكمة في موسكو. واتهمت سلطات السجون الروسية نافالني بخرق شروط إخلاء سبيله ببقائه في الخارج بعد خروجه من مستشفى برلين في سبتمبر (أيلول). وتُجري السلطات الروسية أيضا تحقيقات ضد نافالني بتهمة الاحتيال، حيث اتهمته لجنة التحقيق الروسية باستخدام تبرعات بقيمة 9.‏3 مليون يورو من صندوق مكافحة الفساد الخاص به «لأغراض شخصية»، على سبيل المثال، لشراء ممتلكات وتمويل عطلات. ونفى نافالني هذه الاتهامات. وأعلن خصم بوتين من قبل على نحو متكرر أنه يعتزم مواصلة عمله في روسيا.


Moscow موسكو

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة