السماح للحرس الوطني في واشنطن بحمل الأسلحة قبل أيام من تنصيب بايدن

السماح للحرس الوطني في واشنطن بحمل الأسلحة قبل أيام من تنصيب بايدن

الأربعاء - 30 جمادى الأولى 1442 هـ - 13 يناير 2021 مـ
عنصر من الحرس الوطني يظهر أمام مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن (رويترز)

وافق البنتاغون على حمل عناصر الحرس الوطني المكلفين حماية الكابيتول في واشنطن الأسلحة المميتة قبل أيام من حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، وسط معلومات عن تهديدات بالعنف من جماعات وميليشيات مسلحة، حسبما نقلت صحيفة «بوليتيكو» الأميركية عن متحدثين باسم الحرس الوطني.

وبدأ عناصر الحرس الوطني المنتشرون في شوارع واشنطن القيام بدوريات مسلحة في ساعة متأخرة أمس (الثلاثاء)، حسب مصوّر وكالة الصحافة الفرنسية.

كانت قد تمت تعبئة الجنود أساساً لتقديم الدعم اللوجيستي في الغالب لشرطة واشنطن. والاثنين، قال الجنرال دانيال هوكانسون، مسؤول مكتب الحرس الوطني في البنتاغون، إنه لم يُسمح لهم بعد بحمل أسلحة.

وأضاف هوكانسون أن تفويض عناصر الحرس للانتشار في مهمة لتطبيق القانون يُسمح خلالها بحمل السلاح مع صلاحية القيام بتوقيفات، سيكون «الخيار الأخير» إذا خرج الوضع عن السيطرة.

ولم يتضح بعد ما الذي تغير مساء أمس. ولم يصدر تعليق عن الحرس الوطني في المدينة.

وأكد خبراء في مجال الأمن ازدياد الدردشات على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بين مناصرين للرئيس دونالد ترمب بشأن القيام بمسيرات مسلحة والتهديد بأعمال عنف في العاصمة الأميركية ومدن أخرى.

ويحشد البنتاغون ما يصل إلى 15 ألف عنصر من الحرس الوطني لمراسم التنصيب في 20 يناير (كانون الثاني)، في وقت لا يزال ترمب ومناصروه يرفضون قبول فوز بايدن قبل شهرين.

وقضى خمسة أشخاص في السادس من يناير عندما اقتحم حشد من مؤيدي ترمب الكونغرس الأميركي في مسعى لوقف إجراءات المصادقة على فوز بايدن.

آنذاك كان عناصر الحرس الوطني على مقربة من المتظاهرين لكن غير مسلحين، وتم استدعاؤهم في وقت متأخر لدعم شرطة الكابيتول في حماية المجلس التشريعي.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أنه سُمح للجنود المكلفين حراسة مجمع الكابيتول أمس، بحمل أسلحة.


أميركا أخبار أميركا الجيش الأميركي الولايات المتحدة ترمب سياسة أميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة