كيم يتعهد بتعزيز القدرات النووية لكوريا الشمالية

كيم يتعهد بتعزيز القدرات النووية لكوريا الشمالية

الأربعاء - 30 جمادى الأولى 1442 هـ - 13 يناير 2021 مـ
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال المؤتمر الثامن لحزب العمال الحاكم في بيونغ يانغ (د.ب.أ)

دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إلى تعزيز القدرات النووية لبلاده، وذلك في ختام مؤتمر نادر للحزب الحاكم، حسبما ذكر تقرير إعلامي رسمي اليوم (الأربعاء).
وتعهد كيم بذلك في جلسة اليوم الأخير للمؤتمر الثامن لحزب العمال الحاكم في بيونغ يانغ، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية.
وقال كيم: «بينما نعزز قوة ردع الحرب النووية، نحتاج إلى بذل كل ما في وسعنا لبناء أقوى قدرات عسكرية».
وأعلنت كوريا الشمالية أيضاً أنها ستعقد جلسة لمجلس الشعب الأعلى في بيونغ يانغ، يوم الأحد، لمناقشة ما تم طرحه خلال مؤتمر الحزب، حسبما نقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.
وأضاف كيم في المؤتمر: «من خلال تسريع عملية جعل جيشنا أكثر تميزاً وقوة، نحن في حاجة لجعله مستعداً للقيام بدوره ضد أي شكل من أشكال التهديدات أو المواقف غير المتوقعة».
وأعلن كيم خلال آخر يوم للمؤتمر أن على كوريا الشمالية التركيز أيضاً على تنمية الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
واعترف كيم في بداية المؤتمر الحزبي أمس (الثلاثاء)، أنه لم يتم الوفاء بأهداف خطة التنمية الاقتصادية الخمسية التي تم وضعها عام 2016.
وخطاب كيم الذي يأتي قبل بضعة أيام من تولّي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مقاليد السلطة، يرمي في نظر محلّلين إلى جذب انتباه الإدارة الأميركية المقبلة في وقت تعاني فيه كوريا الشمالية من عزلة أكثر من أي وقت مضى بعدما أغلقت حدودها لحماية نفسها من جائحة «كوفيد - 19»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وكيم الذي أعلن خلال المؤتمر أنّ الولايات المتّحدة هي «العدوّ الأكبر» لبلاده، خاض مع الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب حرباً كلامية وتبادلا التهديدات قبل انفراج دبلوماسي تجلّى بلقاءات تاريخية بينهما.
وتوقفت المحادثات بشأن الترسانة النووية لكوريا الشمالية عندما انهارت قمة هانوي بين ترمب وكيم في فبراير (شباط) عام 2019، على خلفية التفاوض بشأن مدى استعداد كوريا الشمالية للتخلي عن ترسانتها في مقابل تخفيف العقوبات.
ويمثل تغيير الإدارة في واشنطن تحدّياً لبيونغ يانغ التي قالت سابقاً عن بايدن إنه ينبغي «ضربه حتى الموت»، بينما وصف الرئيسُ الأميركي المنتخب الزعيمَ الكوري الشمالي بأنه «بلطجي».
ومن المتوقّع أن تعود واشنطن إلى نهج دبلوماسي أكثر تشدّداً في ظلّ إدارة بايدن، يتمحور حول الإصرار على تحقيق تقدم كبير في محادثات على مستوى فرق العمل قبل التطلع إلى عقد لقاءات قمة.
وخصّصت بيونغ يانغ موارد هائلة لتطوير أسلحتها النووية وصواريخها الباليستية التي تعدّها ضرورية للدفاع عن نفسها في مواجهة غزو أميركي محتمل.
وحقّقت تلك البرامج تقدماً سريعاً في ظلّ قيادة كيم، ومن بينها تنفيذ أكبر تفجير نووي لها على الإطلاق حتى الآن، وصواريخ قادرة على الوصول إلى أنحاء البر الأميركي كافة، في مقابل عقوبات دولية كانت تزداد صرامة.


كوريا الشمالية كوريا الشمالية النزاع الكوري اسلحة نووية اسلحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة