مواقف لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز

المراهنون على زعزعة استقرار بلادنا خسروا من الجولة الأولى > بلادنا ستظل قوية أبية متصدية لكل أشكال الفتن

مواقف لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز
TT

مواقف لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز

مواقف لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز

تجسد خطابات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأقواله وتصريحاته، عندما كان أميرًا للرياض ووليًا للعهد، ووزيرًا للدفاع، مقدرته وفكره وثقافته وخبرته وحكمته، وتكرس نهجه في الحكم والإدارة والسياسة على الصعيدين الداخلي والخارجي، في مناسبات مختلفة قبل توليه مقاليد الحكم في بلاده، وهذه قطوف دانية من أقواله، وهي غيض من فيض:
* «إننا نعيش في مرحلة تفرض الكثير من التحديات مما يتطلب نظرة موضوعية شاملة لتطوير آليات الاقتصاد، وهو تطوير يجب أن يكون مبنيًا على الدراسة والأسس العلمية الصحيحة».
كلمة له خلال حفل افتتاح منتدى الرياض الاقتصادي الثاني بعنوان «نحو تنمية مستدامة» الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، داعيا إلى دراسة القضايا الاقتصادية الوطنية وتشخيصها والوقوف على معوقات النمو الاقتصادي والاطلاع على التجارب العالمية المشابهة والاستفادة منها واقتراح حلول عملية للمساعدة في اتخاذ القرار الاقتصادي وتعزيز مبدأ الحوار والمشاركة بين قطاعات المجتمع الاقتصادي.
* «لقد فتح منتدى الرياض الاقتصادي المجال لتبادل الأفكار الاقتصادية من أجل إرساء قواعد فكرية تسهم في تعزيز المبادرات الخلاقة وتساعد على تنمية الوعي بالتحديات التي تتطلب الاستعداد والمواجهة».
* «بلادنا ستظل قوية أبية متصدية لكل أشكال الفتن».
كلمتان خلال حفل مأدبة السحور الذي أقامه الشيخ عبد الرحمن بن عبد القادر مشددًا على أهمية الأمن والاستقرار ومحذرا كل من أراد أن يعبث بأمن المملكة أو أن يخرجها عن دينها وعقيدتها.
* «إنني أشعر بالمسؤولية الكبرى على عاتقي التي كلفني بها الملك».
كلمة له خلال حفل أقامه الشيخ عبد الرحمن بن عبد القادر، معبرا عن مدى الإحساس بالمسؤولية المتمثلة في رعاية مصالح الناس وخدمة الحرمين الشريفين ومساندة المليك في النهوض بالمملكة وشعبها.
* «تحملت المسؤولية بعد رجل عظيم أدى واجبه على أفضل وجه».
خلال زيارته للقطاعات العسكرية في مدينة الطائف، مشيدًا بالأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز الذي كان يتولى وزارة الدفاع إلى جانب ولاية العهد قبل رحيله.
* «كلنا نعتز ونتشرف في خدمة هذه البلاد مهبط الوحي وقبلة المسلمين».
مشيدا بأداء القوات المسلحة خلال استقباله قائد المنطقة الغربية اللواء ركن زعل بن سليمان البلوي وقادة أفرع القوات المسلحة في المنطقة الغربية وعدد من ضباط المنطقة المتقاعدين.
* «كل مجهود تبذله البلاد في تطوير المدينة المقدسة عز للدولة وواجب عليها»
لدى زيارته معرض مشاريع مكة المكرمة، مشيدا بالتطورات الكبيرة التي شهدتها المدينة المنورة ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.
* «هذه البلاد عربية أصيلة منها توهجت العروبة واستقت الأصالة»
في حديث خاص عن المملكة وما تتمتع به من أمن واستقرار ومكانة متميزة بين دول العالمين العربي والإسلامي.
* «الأب والأم هما المدرسة الأولى لأبنائهم، عبر وضع الأبناء في صورة الواقع».
في محاضرة ألقاها ضمن برامج كرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال بجامعة الملك عبد العزيز، مشددًا على دور الأسرة في تربية الأجيال على منهج الكتاب والسنة والاعتدال الوسطي.
* «نأمل أن يحقق رجال الأعمال ما تأمله الدولة منهم».
خلال استقباله رئيس وأعضاء مجلس الغرف السعودية، مشيدا بدور رجال الأعمال في دعم الاستثمار وتوظيف الشباب وتنمية مهاراتهم للاستغناء عن العمالة الوافدة.
* «في شباب الملك عبد العزيز دروس ومواقف تستحق التأمل والاقتداء»
خلال افتتاح ندوة «الجوانب الإنسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبد العزيز رحمه لله»، مؤكدا أن المؤسس الملك عبد العزيز كان يحرص على الشباب وقضاء أوقاتهم فيما ينفع.
* «حكومة المملكة ليس بينها وبين شعبها الوفي أي حواجز»
خلال رعايته الحفل السنوي لجائزة الأمير خالد بن أحمد السديري للتفوق العلمي في سدير خلال دورتها الـ25 مؤكدا على سياسة الباب المفتوح التي تتعامل بها القيادة السعودية مع الشعب منذ عهد الملك المؤسس وحتى العهد الحالي.
* «إن الدولة دأبت منذ عهد الملك المؤسس - رحمه الله - على سياسة الباب المفتوح، وسار عليها أبناؤه من بعده، كمظهر من مظاهر الحكم في المملكة»
معربا عن اعتزازه بسياسة التواصل التي تنتهجها المملكة مع مواطنيها حتى أضحت المجالس المفتوحة صورة صادقة للعلاقة بين ولاة الأمر والمواطنين، فيحرص عليها المسؤول ويحتاجها المواطن والمقيم.
* «إيران دولة جارة وكل شيء ينتهي عند حدود التدخل في شؤوننا»
حديث أدلى به لصحيفة «السياسة» الكويتية، مشددا على احترام المملكة لإيران وكافة دول الجيران وعدم السماح بأي تدخل في الشأن الداخلي للمملكة من قبل أي دولة إقليمية.
* «قوات درع الجزيرة هي الجيش الخليجي الموحد والنواة القادرة على حماية دولنا وصد المخاطر المحيطة بها».
حديث أدلى به لصحيفة «السياسة» الكويتية، معبرا عن سعادته بتدشين قوات درع الجيزة لتكون أداة لصد أي عدوان على دول مجلس التعاون الخليجي ضد الأطماع الخارجية.
* «لا بد من وضع منهجية واضحة لتعزيز العمل الإسلامي المشترك في القضايا الاقتصادية والاجتماعية بين كل الدول، تنطلق من ميثاق مكة المكرمة الذي أقرته الدورة الاستثنائية الرابعة للقمة الإسلامية، ولتكون هذه المنهجية بمثابة برنامج عمل يوظف الخبرات والإمكانيات المتاحة بين الدول الأعضاء لطرح حلول واقعية للقضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تعيق تطوير المجتمعات الإسلامية وتساهم في تنمية التعاون البناء بين دولنا وشعوبنا ويعزز أواصر التضامن الإسلامي فيما بينها».
خلال إلقائه كلمة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمام مؤتمر القمة الإسلامية الثانية عشرة، التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة.
* «رحم الله من أهدانا عيوبنا».
عندما كان وليا للعهد، مؤكدا أن أهم ما يميز الدولة السعودية هو مبدأ الشفافية بين ولاة الأمر والشعب في طرح كل المشكلات ومعالجتها.
* «من يأتني أو يتصل بي أو يكتب إلي فأهلا ومرحبا به».
أوصى خلال حديثه لدى حضوره مأدبة عشاء أقامها الشيخ عبد الرحمن فقيه احتفاء به، بالتواصل المباشر مع الشعب وبأن من لديه أي ملاحظة أو نقد بأن الأبواب مفتوحة.
* «عندما مر الرئيس الأميركي على صور تحكي عن الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة استوقفته وقلت له إن هذه الدولة قامت على العقيدة الإسلامية، ولن تزال إلا بعد أن تتخلى عن عقيدتها، ولذلك هذا أنموذج حقيقي للوحدة الوطنية بين ولاة الأمر وشعبها الذين نعتز بهم وبلحمتهم بنا».
مستذكرا واقعة زيارة الرئيس الأميركي الأسبق بوش الأب عندما أتى في زيارته إلى السعودية واستعرض معرضا يحكي تاريخ الدولة السعودية.
* «نحمد الله ونشكره على نعمة الأمن والأمان، كلنا نرى سوريا التي كانت تصدر الرجال وكل البضائع والخبرات كيف أصبح حالها الآن؟ والعراق بلد الأنهار ماذا يحدث فيها الآن؟ بينما الأردن تلك الدولة ذات المساحة الصغيرة والإمكانيات التي أقل من سوريا والعراق تنعم بالأمن والاستقرار».
خلال حديثه لدى حضوره مأدبة عشاء أقامها الشيخ عبد الرحمن فقيه احتفاء به، منوها بما تحياه المملكة من نعمة الأمن والأمان.
* «إن الإرهاب سيصل إلى أميركا وأوروبا إن لم تتم مواجهته»
خلال لقائه السفراء المعتمدين في بلاده بجدة، مشيرا إلى ضرورة تحرك دولي يتسم بالسرعة والتعقل والقوة، موضحا أن الجماعات الإرهابية يقطعون رءوس الناس، ويعطونها للأطفال يمشون بها في الشوارع، وهو ما يتنافى مع ثوابت الإسلام، لأن من يقتل إنسانا فكأنما قتل العالم كله.
* «إن المملكة تواجه تحديات إقليمية غير مسبوقة نتيجة لما حل بدول مجاورة أو قريبة من أزمات حادة عصفت بواقعها، ودفعتها إلى مستنقع الحرب الأهلية والصراعات الطائفية».
مخاطبا السعوديين خلال افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشورى، منوها بأن الرياض تعاملت بنجاح مع هذه التحديات وجعلت بلادهم واحة أمان في محيط مضطرب.
* «بعون الله وتوفيقه ستبقى المملكة تتمتع بما حباها الله من نعم كثيرة وفي مقدمتها نعمة الأمن والاستقرار».
خلال افتتاح إحدى دورات مجلس الشورى
* «المملكة لا تألو جهدا في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف نزيف دم الشعب السوري الشقيق ومحاولات إيجاد حل للأزمة السورية».
خلال افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشورى.
* «المملكة رحبت باتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي وقعته الأطراف السياسية اليمنية، آملة أن يمكن هذا الاتفاق اليمن الشقيق من تجاوز أزمته امتدادا لرعاية المملكة للمبادرة الخليجية التي أسهمت في تجنيب اليمن الشقيق ويلات النزاع والفتن».
خلال افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشورى، معربا عن آماله في تجنيب اليمن الشقيق النزاعات والفتن والوصول بالبلاد إلى بر الأمان.
* «إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - يعتني عناية خاصة بالمياه في هذه البلاد، وتبذل الدولة جهودا مستمرة بأن يكون هناك تأمين للمياه للمواطن في كل مكان، وهذه الجهود مستمرة من الجهات المختصة في هذه الدولة، وستنجح إن شاء الله وبوادرها تبشر».
مشيرا إلى أن جهود المملكة المتواصلة لتوفير المياه لجميع المواطنين.
* «إن المرحلة الحالية الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية تتطلب تكثيف الجهود للتغلب على التحديات التي تواجه بلدان المنطقة وتحتاج إلى دعم وتعزيز التعاون المشترك بما ينعكس بشكل ملموس على حياة المواطن العربي».
خلال مشاركته في القمة الاقتصادية العربية التي استضافتها مصر، لافتا إلى أن الكثير من القضايا، وعلى رأسها قضايا الفقر والبطالة والمرض تستدعي من الدول العربية بذل جهود مكثفة للقضاء عليها. ونوه بأهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات العمل العربي المشترك وأهمية تمكينها لتقوم بدور أكثر فاعلية والعمل على تنفيذ المشروعات التي تم الاتفاق عليها.
* «يمر عالمنا الإسلامي بكثير من التحديات والتطورات والتغييرات البالغة الدقة، مما يتطلب منا جميعا تدارس أبعادها وتداعياتها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وضرورة اتباع أفضل السبل المنهجية لمعالجتها والتخفيف من حدتها على شعوبنا الإسلامية»
خلال إلقائه كلمة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمام مؤتمر القمة الإسلامية الثانية عشرة المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة.
* «يشكل الإرهاب ظاهرة خطيرة على أمن وسلامة المجتمعات البشرية بلا استثناء، وآفة عالمية لا تنتمي إلى دين أو جنسية، بل وتمثل تهديدا يقوض الأمن والسلم الدوليين».
خلال إلقائه كلمة نيابة عن الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمام مؤتمر القمة الإسلامية الثانية عشرة في العاصمة المصرية القاهرة.
* «ملوكنا منذ عهد الملك المؤسس والملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد - رحمهم الله والملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين على نهج أسلافهم ووالدهم، النهج الذي يجمع ولا يفرق، وهذه الدولة - ولله الحمد - يسهر ملوكها على مصالح شعبها، فالحمد لله ملوك متعاونون، وشعب متجاوب، وهذه نعمة من الله».
تصريح صحافي عقب زيارته متحف قصر المصمك التاريخي بمدينة الرياض، مشيدا بالدولة السعودية وملوكها الكرام منذ عهد الملك المؤسس وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والتي تقوم على احترام الشعب ومبادئ الشريعة الإسلامية.
* «إن المملكة العربية السعودية لها الشرف الكبير أن تولي كل اهتمامها بالحرمين الشريفين منذ عهد الملك عبد العزيز رحمه الله وعهد أبنائه، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز».
خلال افتتاحه معرض «مأرز الإيمان» في المدينة المنورة، مؤكدا أن المدينة المنورة كانت عاصمة للدولة الإسلامية الأولى، ومركزا للإشعاع الإسلامي الذي امتد إلى الآفاق البعيدة التي وصل إليها الفتح العربي الإسلامي.
* «إن انعكاسات خطيرة للأزمة السورية على أمن واستقرار المنطقة»، «نظام الأسد ماضٍ قدما في إفساد أية مبادرة لحل الأزمة سياسياً». «النظام السوري يستخدم شتى أنواع الأسلحة ضد شعبه». «وتيرة القتل والتدمير مستمرة، وهذا كله يحدث أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي»
في الكلمة التي ألقاها نيابة عن الراحل الملك عبد الله، والموجهة لقمة الدوحة، مشيرا إلى أن النظام السوري مستمر في قمع شعبه في ظل استمرار تلقيه الدعم بالعتاد العسكري.
* «إن كل المراهنين على زعزعة استقرار المملكة خسروا من الجولة الأولى وكذلك كل من راهن على ضعف ولاء المواطنين لبلدهم».
بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثالث والثمانين للمملكة، موضحا أن هؤلاء المراهنين نسوا أن ركائز الدولة مشتركة مع قيم الأفراد وأن هذه الدولة قامت على سواعد أجدادهم، فصنعوا الوحدة وحافظوا عليها في بلد صالح يواصل تحكيم شرع الله وإقامة العدل وحفظ الحقوق. ونوه إلى أن ضمان الاستقرار وديمومته لا يأتي بالتمني، بل بالعمل الجاد لإقامة العدل بعمل منهجي منظم يقوي مؤسسات القضاء وأجهزة الرقابة ويفعّل أدوات رصد الفساد ويعزز مبادئ النزاهة وينشر ثقافتها، ويضمن بالتشريعات والأنظمة والقوانين حقوق المواطنين وكرامتهم وأموالهم وأعراضهم، مشيرا إلى أن المملكة لا تألو جهدا في تحقيق ذلك.
* «إن هذا المكان بُدئ منه توحيد المملكة من خلال 63 فردا، وجمع الشعب، وكونت الوحدة في هذه البلاد على كتاب الله وسنة رسوله، وهذا - ولله الحمد - توفيق من الله للملك عبد العزيز ورجاله أن يوحدوا هذه البلاد، حتى أصبحت بلادا موحدة تعتز بدينها وتعمل بكتاب الله وسنة رسوله».
تصريح صحافي عقب زيارته متحف قصر المصمك التاريخي بمدينة الرياض، مشيدا بجهود الملك المؤسس في تأسيس المملكة وتوحيدها على كتاب الله وسنة رسوله.
* «إن قوة مصر قوة للعالم العربي، وإن مصر في أيد أمينة، والمصريون عودونا دائما على تجاوز أزماتهم».
عقب توديعه الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور عقب الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين، متحدثا عن دور مصر الريادي في المنطقة.
* «إن المملكة تريد الخير ولا تريد الشر، ولا تقبل في أي حال من الأحوال أن يتدخل أحد في أمورها».
لدى استقباله وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، ونائب وزير الخارجية الأمير عبد العزيز بن عبد الله، ووكلاء وزارة الخارجية وسفراء خادم الحرمين الشريفين ورؤساء بعثات المملكة في الخارج بمناسبة انعقاد اجتماعهم الدوري الثالث.
* «نسعى إلى مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين».
تعليقا على اتفاق المملكة العربية السعودية واليابان على تسريع المحادثات النووية بين البلدين، مؤكدا على أن تجربة اليابان مثيرة للإعجاب، ومسيرتها ملهمة للدول في سعيها للتنمية والتقدم.
* «إن المملكة تتطلع إلى التعاون مع الحكومة الصينية في تحقيق السلم العالمي عبر التعاون المشترك في مشروعات التنمية، وحل المسألة السورية سلميا، ودعم القضية الفلسطينية».
في كلمة ألقاها أمام الرئيس الصيني، شي جين بينج، خلال حفل الاستقبال الذي أُقيم في قاعة الشعب الكبرى ببكين، مشيرا إلى أن زيارته للصين تأتي في إطار حرص المملكة على توطيد التعاون بين البلدين في المجالات كافة، وتعزيز التشاور والتنسيق بينهما في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ودعم التنمية إقليميا ودوليا.
* «لا بد من تضافر الجهود لتجاوز الصعوبات التي تمر بها الأمة. والممارسات الإسرائيلية تقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة».
خلال كلمته في القمة العربية التي عقدت في الكويت، مشددا على أن القضية الفلسطينية في صلب اهتمامات المملكة، مشيرا إلى أن الممارسات الإسرائيلية تقوض كل الجهود للتوصل إلى السلام.
* «التصدي لهذه الآفة المقيتة، يكون من خلال إصدار الأنظمة والإجراءات المجرمة للإرهاب وأصحاب الفكر الضال والتنظيمات التي تقف خلفه».
خلال كلمته في القمة العربية التي عقدت في الكويت، داعيا إلى أخذ الحيطة والتدابير اللازمة لمكافحة الإرهاب واستئصال جذوره. ومواجهة المنظمات والمجموعات المتطرفة وما تدعيه بطلانا باسم الإسلام والمسلمين، مما ينخدع به بكل أسف البعض.
* «نمر بظروف بالغة الأهمية وتهديدات متنامية لأمن واستقرار المنطقة، مما يحتم علينا التواصل وتبادل وجهات النظر مع الأصدقاء، وذلك بغية تنسيق المواقف والسياسات والخطط الدفاعية لدولنا تجاه كل مستجد أو طارئ وفق منظورنا الخليجي المشترك».
في كلمته الافتتاحية للاجتماع التشاوري الأول لمجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشاركة وزير الدفاع الأميركي السابق تشاك هيغل.
* «إن أبناء هذا الوطن هم درع لبلدنا من كل شر ونسعى للخير والاستقرار للجميع لكن مهمة الحفاظ على أمن بلدنا بكل حدوده هي مهمة كبرى يشرف القوات المسلحة أن تساهم فيها».
خلال لقائه بكبار قادة القوات المسلحة السعودية، مشيرا إلى أن المملكة هي بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين منطلق الإسلام منطلق العروبة، وفيها أمن واطمئنان، وهذا يأتي بفضل الله قبل كل شيء، ثم لأبناء هذه البلاد ثم لدولتها التي قامت على الشريعة الإسلامية، وهذا مبدأها منذ زمن وليس اليوم.
* «إن منطقة الشرق الأوسط تعيش في دوامة من الأزمات المتتالية، أثرت سلبا على الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي».
خلال لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية، مؤكدا أن بلاده أدركت منذ وقت مبكر خطورة الإرهاب على المجتمع الدولي، مشيرا إلى دعوة الملك الراحل خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتأسيس المركز الدولي لمكافحة الإرهاب.



وزراء خارجية السعودية واليابان وباكستان يناقشون أوضاع المنطقة

وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والياباني توشيميتسو موتيجي والباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)
وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والياباني توشيميتسو موتيجي والباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)
TT

وزراء خارجية السعودية واليابان وباكستان يناقشون أوضاع المنطقة

وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والياباني توشيميتسو موتيجي والباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)
وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والياباني توشيميتسو موتيجي والباكستاني محمد إسحاق دار (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، الاثنين، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الوزيرين موتيجي ودار.

وفي سياق دبلوماسي آخر، التقى المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، في مقر الوزارة بالرياض، السفير الصيني تشانغ هوا، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة أليسون ديلورث، وجرى خلال اللقاء مناقشة التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين والجهود المبذولة بشأنها. وذلك عقب استعراض العلاقات الثنائية التي تجمع الرياض مع بكين وواشنطن.


الدفاعات الخليجية تسقط عشرات الصواريخ والمسيرات الإيرانية

الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيرة على الرياض المنطقة الشرقية خلال الساعات الـ24 الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيرة على الرياض المنطقة الشرقية خلال الساعات الـ24 الماضية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات الخليجية تسقط عشرات الصواريخ والمسيرات الإيرانية

الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيرة على الرياض المنطقة الشرقية خلال الساعات الـ24 الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيرة على الرياض المنطقة الشرقية خلال الساعات الـ24 الماضية (وزارة الدفاع)

أكد اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، التصدي وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة منذ بدء المواجهة الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكشف المالكي في تصريحات صحافية، أن القوات الجوية الملكية السعودية والقوات المسلحة أول قوة في العالم تدمر صواريخ من نوع «كروز»، مشدداً على أن القوات المسلحة السعودية تمتلك القدرات المتقدمة اللازمة للتصدي لأي هجمات أو اعتداءات جوية قد تحدث - لا قدر الله - على المملكة.

الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيرة على الرياض المنطقة الشرقية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية (وزارة الدفاع)

وفي اليوم السابع عشر للحرب، فرضت منظومات الدفاع الجوي الخليجية حضورها في سماء المنطقة، بعدما نجحت في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، التي أُطلقت باتجاه عدة دول خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأكدت الجهات العسكرية في السعودية والكويت والبحرين والإمارات وقطر، أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت بكفاءة مع التهديدات، معترضةً عدداً كبيراً من الصواريخ والمسيّرات، وشددت على استمرار الجاهزية العالية لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

السعودية

في السعودية، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير 64 مسيرة على الرياض، المنطقة الشرقية، خلال الـ24 ساعة الماضية، قبل ان يتم الإعلان لاحقاً تدمير 11 مسيّرة في محافظة الخرج.

وكشف المالكي أن الدفاعات السعودية تمكنت من تدمير 56 صاروخاً باليستياً و17 صاروخ «كروز»، إلى جانب 450 طائرة مسيرة حاولت دخول الأجواء السعودية منذ بدء الحرب الإيرانية - الأميركية - الإسرائيلية.

إلى ذلك، أطلقت وزارة الدفاع السعودية خدمة الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة عبر التطبيق الوطني الشامل «توكلنا»، لتتيح فرصة الإبلاغ عن أي مشاهدات جوية مشبوهة (الطائرات المسيرة أو الصواريخ)، لضمان سرعة الاستجابة لحماية الوطن وصون قدراته.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع أن هذه الخدمة تعزز الشراكة الحقيقية بين المواطنين والمقيمين ومنظومة الدفاع من منطلق دوره المهم في الدفاع عن الوطن، مؤكداً أن القوات المسلحة السعودية تمتلك القدرات المتقدمة اللازمة للتصدي لأي هجمات أو اعتداءات جوية.

الكويت

وفي الكويت، أعلن الحرس الوطني أن قوة الواجب التابعة له تمكنت من إسقاط طائرتين مسيرتين، وقال العميد جدعان فاضل المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي في بيان الاثنين، إن قوات الحرس تمكنت خلال الـ24 ساعة الماضية من إسقاط طائرتين مسيرتين في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها، مبيناً أن هذا الإجراء يأتي في إطار جهود تعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.

وأكد فاضل أن قوات الحرس الوطني بالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام على أهبة الاستعداد والجاهزية، للتعامل مع أي تهديدات والتصدي لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد واستقرارها.

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

البحرين

في المنامة، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و215 طائرة مسيرة استهدفت البلاد.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية إن النيابة العامة أمرت بحبس عدد من المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيق، وذلك على خلفية اتهامهم بالترويج والتمجيد للأعمال العدائية الإرهابية التي تتعرض لها المملكة البحرين.

الإمارات

أوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت في سماء الإمارات مع صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران، وقالت الوزارة في بيان الاثنين، إن «أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية تصدت لتهديدات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة مقبلة من إيران».

فيما أعلنت هيئة دبي للطيران المدني، استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي الدولي بشكل تدريجي، إلى بعض الوجهات بعد التعليق المؤقت الذي تم اتخاذه بوصفه إجراءً احترازياً. ونصحت الهيئة المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران الخاصة بهم للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة برحلاتهم.

وأدى اشتعال أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي، فجر الاثنين، جراء إصابته نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة، إلى تعليق حركة الطيران مؤقتاً.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي: «تُعلن هيئة دبي للطيران المدني عن التعليق المؤقت للرحلات في مطار دبي الدولي، بوصف ذلك إجراء احترازياً، وذلك لضمان سلامة جميع المسافرين والموظفين».

إلى ذلك، قُتل شخص على أطراف مدينة أبوظبي الاثنين، جراء سقوط صاروخ على مركبة مدنية، بحسب ما أعلنت السلطات. وأفاد مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان: «تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط صاروخ على مركبة مدنية في منطقة الباهية، ما أسفر عن مقتل شخص واحد من الجنسية الفلسطينية».

وأطلقت إيران أكثر من 1800 صاروخ وطائرة مسيرة على الإمارات، ما أدى إلى اضطراب في الرحلات بمطار دبي الدولي، رغم اعتراض دفاعاتها الجوية الجزء الأكبر من المقذوفات.

قطر

في الدوحة، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تصديها لهجمة صاروخية استهدفت أراضي الدولة الاثنين، حيث فعّلت السلطات القطرية التنبيهات على الهواتف للإعلان عن انتهاء التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

الدفاعات الجوية والقوات المسلحة السعودية الأولى في العالم التي دمرت صواريخ من نوع «كروز» (وزارة الدفاع)

وشددت قطر على أن الدبلوماسية مع إيران لن تكون ممكنة سوى في حال «أوقفت الهجمات» التي تشنها على الدوحة ودول أخرى في الخليج.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري: «إذا أوقفوا الهجمات، عندها يمكننا إيجاد سبيل عبر الدبلوماسية. لكن ما دامت بلداننا تتعرض لهجمات، فهذا ليس وقت تشكيل لجان (مشتركة)؛ بل هو وقت اتخاذ موقف مبدئي للغاية بشأن حماية بلداننا، وليوقف الإيرانيون مهاجمتنا فوراً».


الإمارات تعترض 6 صواريخ باليستية و21 طائرة مسيّرة

العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
TT

الإمارات تعترض 6 صواريخ باليستية و21 طائرة مسيّرة

العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية للدولة تعاملت، الاثنين، مع 6 صواريخ باليستية و21 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، في إطار الهجمات التي تستهدف أراضي الدولة.

وأوضحت الوزارة أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من رصد الصواريخ والطائرات المسيّرة والتعامل معها، ضمن إجراءاتها المستمرة للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن البلاد وسلامة أراضيها. ووفق بيان الوزارة، فقد بلغ إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية 304 صواريخ باليستية، و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1627 طائرة مسيّرة. وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إلى جانب مقتل خمسة مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية.

كما أدت الهجمات إلى إصابة 145 شخصاً بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة شملت الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلاديشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعُمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.