الأسهم السعودية تستعيد اللون الأخضر وتغلق فوق مستويات 8700 نقطة مجددا

خبير مالي لـ {الشرق الأوسط}: النمو الاقتصادي للبلاد سيدعم تحركات المؤشر

مؤشر سوق الأسهم السعودية أغلق أمس عند مستويات 8704 نقاط. («الشرق الأوسط»)
مؤشر سوق الأسهم السعودية أغلق أمس عند مستويات 8704 نقاط. («الشرق الأوسط»)
TT

الأسهم السعودية تستعيد اللون الأخضر وتغلق فوق مستويات 8700 نقطة مجددا

مؤشر سوق الأسهم السعودية أغلق أمس عند مستويات 8704 نقاط. («الشرق الأوسط»)
مؤشر سوق الأسهم السعودية أغلق أمس عند مستويات 8704 نقاط. («الشرق الأوسط»)

استعاد مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملاته يوم أمس الأربعاء، نغمة الارتفاعات مجددا، جاء ذلك في الوقت الذي شهدت فيه أسواق العالم مطلع هذا الأسبوع تراجعات حادة تجاوبت معها السوق السعودية، لكن بحدة أقل، إذ نجح مؤشر السوق في الحفاظ على منطقة 8700 نقطة مجددا، جاء ذلك مع إغلاق تعاملات يوم أمس.
وعلى الصعيد الفني، فإن مستويات 8800 نقطة تمثل حاجز مقاومة عنيفا عجز مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال الأيام الماضية عن تجاوزه، وسط توقعات بأن ينجح في اختراق هذا الحاجز في حال تحركت قطاعات قيادية لم تبد خلال الفترة القريبة الماضية أي دعم لمؤشر السوق.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي كان فيه قطاعا «المصارف والخدمات المالية» و«الصناعات البتروكيماوية»، أكثر القطاعات الداعمة لمؤشر سوق الأسهم السعودية خلال الفترة القريبة الماضية، وسط تطلعات المتداولين لأن يكون هناك تحرك إيجابي من قطاعات قيادية أخرى تدعم مؤشر السوق لتجاوز حاجز 8800 نقطة، وهي قطاعات «الطاقة والمرافق الخدمية»، و«الإسمنت»، و«الاتصالات وتقنية المعلومات».
من جهة أخرى، أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملاته يوم أمس عند مستويات 8704 نقاط، عقب ارتفاع بلغت نسبته 0.56 في المائة، وسط سيولة نقدية متداولة بلغ حجمها النهائي 5.7 مليار ريال (1.52 مليار دولار)، فيما نجحت أسهم 91 شركة متداولة في الإغلاق على اللون الأخضر، وسط تراجع أسعار 42 شركة أخرى.
وتعليقا على تعاملات سوق الأسهم السعودية يوم أمس، أكد خالد اليحيى، المحلل المالي والفني، لـ«الشرق الأوسط»؛ أن نجاح مؤشر السوق في الثبات فوق مستويات 8700 نقطة في نهاية التداولات، من الممكن أن يزيد من رغبة المؤشر العام في تجاوز حاجز 8800 نقطة خلال تعاملات الأسبوع المقبل.
وقال اليحيى: «تجاوز حاجز 8800 نقطة يتطلب تحرك بعض القطاعات القيادية التي لم تدعم مؤشر السوق بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، وأخص قطاعات: الطاقة والمرافق الخدمية، والإسمنت، والاتصالات وتقنية المعلومات»، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن معدلات السيولة النقدية المتداولة في سوق الأسهم المحلية خلال اليومين الماضيين «متحفظة».
ولفت إلى أن سوق الأسهم السعودية مرشحة لتحقيق معدلات ارتفاع تراوح بين 15 و20 في المائة خلال العام الحالي 2014، مقارنة بما كانت عليه في نهاية العام المنصرم، مؤكدا أن النمو الاقتصادي السعودي سيدعم تحركات سوق الأسهم المحلية في البلاد.
من جهة أخرى، كانت أسهم شركات «عذيب للاتصالات» و«بدجت السعودية» و«الدوائية» و«سامبا» و«البحر الأحمر» و«بترو رابغ»، الأكثر ارتفاعا في تعاملات سوق الأسهم السعودية يوم أمس، فيما كانت أسهم شركات «الصقر للتأمين» و«بوبا العربية» و«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» و«اللجين» و«أمانة للتأمين» و«الغذائية»، الأكثر انخفاضا.
وتأتي هذه المستجدات في الوقت الذي احتفلت فيه السوق المالية السعودية، أخيرا، بإدراج الشركة رقم 162 في تعاملاتها اليومية، جاء ذلك عندما احتفلت شركة السوق المالية السعودية «تداول» وشركة «بوان»، بإدراج سهم الشركة إلى قائمة الشركات المدرجة في قطاع البناء والتشييد، لتصبح بذلك «بوان» الشركة رقم 16 في هذا القطاع الحيوي.
وتقترب السوق المالية السعودية من تحقيق هدفها المرصود ببلوغ حاجز 200 شركة مدرجة قبيل نهاية عام 2017، وهو الأمر الذي سيقود تعاملات السوق بطبيعة الحال إلى التداول وسط نقاط تذبذب أقل حدة وأكثر عمقا، مما سيعزز من فرصة خروج السوق المالية السعودية من دائرة الأسواق الناشئة.
وفي هذا السياق، قال وليد البواردي، مدير عام إدارة التداول النقدي بالسوق المالية السعودية (تداول)، خلال حفل الإدراج حينها: «في هذا اليوم نحتفل بإدراج وبدء تداول أسهم شركة بوان في السوق المالية السعودية كخامس إدراج تشهده السوق السعودية خلال العام الحالي، مما يرفع من عدد الشركات المدرجة ضمن قطاع التشييد والبناء إلى 16 شركة، والذي من خلاله نؤكد سعينا المتواصل إلى التطوير والتوسع في السوق بالتنسيق مع هيئة السوق المالية لاجتذاب مزيد من الشركات للإدراج في السوق، إضافة إلى التنوع في المنتجات والخدمات المقدمة للمستثمرين».
وأشار البواردي خلال حديثه إلى أنه بنهاية الشهر الماضي بلغت القيمة السوقية للسوق السعودية نحو 1.69 تريليون ريال (452.50 مليار دولار)، وقال: «بالنسبة لأداء المؤشر من بداية العام حتى تاريخه، فقد حقق عائدا إيجابيا قدره 25 في المائة، وعقب إدراج شركة بوان يصبح عدد الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية نحو 162 شركة».
وفي الوقت الذي تسعى فيه السعودية لضبط مستويات الشفافية والإفصاح في سوقها المالية، أكدت هيئة السوق في البلاد مطلع الشهر الحالي أن التداول بناء على معلومات داخلية في الشركات المدرجة في السوق المالية، يعد عملا محظورا وفقا لنظام السوق المالية واللوائح التنفيذية الصادرة عن الهيئة.
وتقضي المادة (50) من نظام السوق المالية السعودية بأنه يحظر على أي شخص يحصل بحكم علاقة عائلية أو علاقة عمل أو علاقة تعاقدية على معلومات داخلية، أن يتداول بطريق مباشر أو غير مباشر الورقة المالية التي تتعلق بها هذه المعلومات، أو أن يفصح عنها لشخص آخر، توقعا منه أن يقوم ذلك الشخص الآخر بتداول تلك الورقة المالية.
وقالت هيئة السوق في بيان صحافي حينها: «يقصد بالمعلومات الداخلية المعلومات التي يحصل عليها الشخص المطلع، والتي لا تكون متوافرة لعموم الجمهور، ولم يتم الإعلان عنها، ويدرك الشخص العادي بالنظر إلى طبيعة ومحتوى تلك المعلومات، أن إعلانها وتوافرها سيؤثر تأثيرا جوهريا في سعر الورقة المالية أو قيمتها التي تتعلق بها هذه المعلومات، ويعلم الشخص المطلع أنها غير متوافرة عموما وأنها لو توافرت لأثرت في سعر الورقة المالية أو قيمتها تأثيرا جوهريا»، مؤكدة أن الأنظمة تنص على أنه يحظر على أي شخص شراء أو بيع ورقة مالية بناء على معلومات حصل عليها من شخص مطلع.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.