«الوفاق» تُعد لعملية «صيد الأفاعي» في غرب ليبيا

وزير دفاع «الوفاق» النمروش لدى اجتماعه مع وزير الدفاع التركي في إسطنبول (حكومة الوفاق)
وزير دفاع «الوفاق» النمروش لدى اجتماعه مع وزير الدفاع التركي في إسطنبول (حكومة الوفاق)
TT

«الوفاق» تُعد لعملية «صيد الأفاعي» في غرب ليبيا

وزير دفاع «الوفاق» النمروش لدى اجتماعه مع وزير الدفاع التركي في إسطنبول (حكومة الوفاق)
وزير دفاع «الوفاق» النمروش لدى اجتماعه مع وزير الدفاع التركي في إسطنبول (حكومة الوفاق)

بينما تتأهب حكومة الوفاق الليبية برئاسة فائز السراج، لإطلاق عملية عسكرية وأمنية موسعة تحت اسم «صيد الأفاعي» في المنطقة الغربية للبلاد، تجاهلت اقتراحاً مفاجئاً لمسؤول في الحكومة الموازية والمنافسة لها في شرق البلاد لعقد اجتماع بينهما على غرار اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة المعروفة باسم (5+5).
وقال فتحي باشاغا وزير الداخلية بحكومة الوفاق، في تصريحات إعلامية أمس، إنه وضع خطة مع رئاسة الأركان بقوات الوفاق والمنطقة العسكرية الغربية لإطلاق عملية تحمل اسم «صيد الأفاعي»، لافتاً إلى أن العملية تستهدف مواجهة الخلل الأمني الذي خلّفه ما وصفه بالعدوان على مدن المنطقة الغربية، في إشارة إلى العملية العسكرية التي شنها الجيش الوطني، لتحرير العاصمة طرابلس وانتهت بالفشل العام الماضي.
وأوضح باشاغا أن العملية المخصصة لمواجهة ما وصفها بالفوضى المقصودة من بعض أجهزة مخابرات الدول التي لا تريد لليبيا الاستقرار، ومنع عودة بعض أعضاء تنظيم «داعش» للمنطقة الغربية، ومكافحة النشاط المنتعش للجريمة المنظمة، وتهريب الوقود والبشر، تلقى دعماً من بعض الدول بالإضافة إلى وعود من دول أخرى لم يحددها. ولفت إلى أنه تم إعداد هذه العملية التي لم يكشف موعد تنفيذها رسمياً، منذ فترة طويلة، وسط ما سمّاه دعماً دولياً لتأمين المنطقة الغربية من التطرف الإرهابي وعودة «داعش» إليها مجدداً.
بدوره، أدرج صلاح النمروش وزير الدفاع بحكومة الوفاق، اجتماعه المفاجئ أمس، مع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بمدينة إسطنبول، في إطار مساعيه لتطوير وتعزيز التعاون الثنائي مع تركيا. ونقل عن أكار قوله إن بلاده تدعم الحلول السياسية كافة في ليبيا وجهود الأمم المتحدة من أجل إحلال السلام والاستقرار وحكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دولياً. ولم يتطرق باشاغا أو النمروش إلى الاجتماع الأمني الموسّع الذي عقداه بحضور 16 من قادة الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق مع مسؤولين من الحكومة التركية في إسطنبول.
لكن عملية «بركان الغضب» التي تشنها قوات حكومة الوفاق، ادّعت في بيان لها مساء أول من أمس رصدها 22 رحلة لشركة طيران «أجنحة الشام» السورية لنقل المرتزقة من سوريا لدعم حفتر منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حتى الآن. وزعمت أن طائرات الشركة المملوكة لصهر الرئيس السوري بشار الأسد وتخضع لعقوبات أميركية لنقلها مقاتلين وأسلحة ومعدات بين روسيا وسوريا، تُقلع من مطاري دمشق وقاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، وتهبط في مطار بنينا في بنغازي أو قاعدة الخادم جنوب المرج.
بموازاة ذلك التزمت حكومة الوفاق الصمت حيال مبادرة اقترحها عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية بالحكومة الموازية في شرق البلاد، بعقد اجتماع مع ممثلين لحكومة الوفاق من الوزارات السيادية على غرار لجنة «5+5» العسكرية، وقال في تغريدة له عبر «تويتر»: «علينا أن نكون في مستوى التحديات وإيقاف التدخل الأجنبي وأن نقدم تنازلات مؤلمة لليبيا أفضل من أن يفرض المجتمع الدولي علينا شروطه وربما قبعاته الزرقاء. معاً لنصنع السلام، سلام الشجعان».
ونقلت وسائل إعلام موالية للوفاق عن أحد أعضاء وفدها للجنة المشتركة عضو «5+5» أن موعد وصول المراقبين الدوليين لمراقبة تنفيذ الاتفاق لم يحدَّد بعد، وأكد أن المراقبين الذين سيتم اختيارهم من المدنيين، سيخضعون لإشراف اللجنة، كما توقع أن يحمل اليومان القادمان أخباراً طيبة بخصوص تنفيذ اتفاق جنيف.
من جانبها، قالت فرنسا في بيان لسفارتها في ليبيا إنها تشارك مع البعثة الأممية في رئاسة المجموعة الأمنية لدعم لجنة «5+5» لتطبيق وقف إطلاق النار مع التركيز على ضرورة فتح الطريق الساحلي وخروج القوات الأجنبية ونزع سلاح الميليشيات.
إلى ذلك، قال رئيس حكومة الوفاق فائز السراج إنه ناقش مساء أول من أمس، في العاصمة الإيطالية روما، مع السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، وستيفاني ويليامز رئيسة بعثة الأمم المتحدة بالإنابة، في اجتماعين منفصلين، مستجدات الوضع وما تحقق من تقدم في مسارات حل الأزمة الليبية، وتأكيد ضرورة وقف التدخلات الخارجية السلبية. ونقل السراح عن ويليامز ترحيبها بتأكيده التزام حكومته بتسخير كل الإمكانيات لتمكين المفوضية العليا للانتخابات من إنجاز الاستحقاق الانتخابي في الموعد المتفق عليه نهاية العام الجاري بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة.
في المقابل، أعلن بيان مشترك لعمداء بلديات ونواب وقادة كتائب من طرابلس والمنطقة الغربية رفضهم لما وصفوها بالمشاريع الدولية والمؤدلجة.
وطالبوا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذين أعلنوا دعمهم له بتشكيل حكومة وحدة لتسيير الأعمال لحين إجراء الانتخابات المقبلة. ورفض البيان مشاركة كل من دعم الهجوم على طرابلس بقيادة خليفة حفتر، وعقيلة صالح رئيس مجلس النواب، الذي اتهمه بمنح الشرعية لحفتر وهجومه.
بدوره، أكد حفتر الذي ظهر بالزيّ المدني وهو يتفقد معرض بنغازي للكتاب، أهمية «تنوير العقول ومحاربة الأفكار الضالة التي تستهدف شباب الوطن وتجرهم إلى مصير مجهول». وقال بيان لمكتبه إن الزيارة تأتى تعبيراً عن دعمه للحركة الثقافية في البلاد.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.