اكتشاف عقارين جديدين قد ينقذان حياة مرضى «كورونا»

اكتشاف عقارين جديدين قد ينقذان حياة مرضى «كورونا»

الجمعة - 24 جمادى الأولى 1442 هـ - 08 يناير 2021 مـ
ممرض يهتم بمريض مصاب بـ«كورونا» في وحدة العناية المركزة بإسبانيا (أ.ف.ب)

عثر العلماء على نوعين آخرين من الأدوية المنقذة للحياة يمكنهما خفض الوفيات بمقدار الربع لدى مرضى فيروس كورونا، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

ويقول الباحثون الذين أجروا تجربة في وحدات العناية المركزة التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، إن الأدوية المضادة للالتهابات، التي تُعطى عن طريق التنقيط، تنقذ حياة إضافية بين كل 12 مريضاً يخضعون للعلاج.

ويقول الخبراء، إن الإمدادات متوفرة بالفعل في جميع أنحاء المملكة المتحدة بحيث يمكن استخدامها على الفور لإنقاذ مئات الأرواح.

ويوجد أكثر من 30 ألف مريض بـ«كوفيد - 19» في مستشفيات المملكة المتحدة – 39 في المائة أكثر من أبريل (نيسان) الماضي.

وتعمل حكومة بريطانيا بشكل وثيق مع الشركة المصنعة لضمان استمرار توفر الأدوية – «توسيليزوماب» و«ساريلوماب» لمرضى المملكة المتحدة.

وبالإضافة إلى إنقاذ المزيد من الأرواح، فإن العلاجات تسرّع من تعافي الصابين وتقلل من الوقت الذي يحتاج إليه المرضى في حالة حرجة بالعناية المركزة بنحو أسبوع.

ويبدو أن العقارين يعملان بشكل جيد ويضيفان إلى الفائدة الموجودة بالفعل مع عقار الستيرويد الرخيص المسمى «ديكساميثازون».

وعلى الرغم من أن الأدوية ليست رخيصة، حيث تبلغ تكلفتها بين 750 جنيهًا إسترلينيًا إلى ألف جنيه إسترليني لكل مريض، بالإضافة إلى 5 جنيهات إسترلينية لعقار «ديكساميثازون»، فإن ميزة استخدامها واضحة - وأقل من التكلفة اليومية لسرير العناية المركزة التي تبلغ نحو ألفي جنيه إسترليني، كما يقول الخبراء.

وقال كبير الباحثين البروفسور أنتوني جوردون من إمبريال كوليدج لندن «لكل 12 مريضاً نعالجهم بهذه الأدوية، نتوقع إنقاذ حياة. إنه تأثير كبير».

وفي تجربة أجريت في ستة بلدان مختلفة، بما في ذلك المملكة المتحدة، مع نحو 800 مريض في العناية المركزة، توفي ما يقرب من 36 في المائة من مرضى «كورونا» في العناية المركزة الذين يتلقون رعاية قياسية. وخفضت الأدوية الجديدة ذلك بمقدار الربع، إلى 27 في المائة، عند إعطائها للمرضى خلال 24 ساعة من دخولهم العناية المركزة.

وقال البروفسور ستيفن بويس، المدير الطبي الوطني لهيئة الخدمات الصحية الوطنية «حقيقة وجود الآن دواء آخر يمكن أن يساعد في تقليل الوفيات للمرضى المصابين بـ(كوفيد - 19) هي أخبار مرحب بها للغاية وتطور إيجابي آخر في المعركة المستمرة ضد الفيروس».

وأوضح وزير الصحة والرعاية الاجتماعية مات هانكوك «لقد أثبتت المملكة المتحدة مراراً وتكراراً أنها في طليعة تحديد وتقديم العلاجات الواعدة والمبتكرة لمرضاها».

وتعمل الأدوية على تخفيف الالتهاب لدى المرضى، والذي يمكن أن يتسبب في تلف الرئتين والأعضاء الأخرى.

ويُنصح الأطباء بإعطاء هذين العقارين لأي مريض في حالة حرجة، حتى لو كان يتلقى عقار «ديكساميثازون».


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة أخبار بريطانيا الصحة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة