واشنطن تعاقب 17 كياناً مرتبطاً بقطاع الصلب الإيراني

بومبيو: إيران هددتني شخصياً وكذلك ترمب

وزير الخارجية مايك بومبيو يرتدي كمامة عليها العلم الأميركي للوقاية من فيروس كورونا في واشنطن الشهر الماضي (أ.ف.ب)
وزير الخارجية مايك بومبيو يرتدي كمامة عليها العلم الأميركي للوقاية من فيروس كورونا في واشنطن الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تعاقب 17 كياناً مرتبطاً بقطاع الصلب الإيراني

وزير الخارجية مايك بومبيو يرتدي كمامة عليها العلم الأميركي للوقاية من فيروس كورونا في واشنطن الشهر الماضي (أ.ف.ب)
وزير الخارجية مايك بومبيو يرتدي كمامة عليها العلم الأميركي للوقاية من فيروس كورونا في واشنطن الشهر الماضي (أ.ف.ب)

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 17 كياناً مرتبطة بقطاع الصلب الإيراني، متهمة طهران باستخدام عائدات قطاع المعادن لتمويل الميليشيات الإرهابية والأنشطة المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء العالم.
وأدان وزير الخارجية، مايك بومبيو، فِي بيان صحافي، كيانات صينية وأوروبية متواطئة في بيع مشتقات التعدين والمعادن الإيرانية، مؤكداً أن بلاده ستواصل تطبيق العقوبات بقوة ضد النظام الإيراني، ومن يلتفون على العقوبات، وغيرهم ممن يمكنون النظام من تمويل وتنفيذ أجندته الخبيثة المتمثلة في القمع والإرهاب.
وأوضح أن وزارة الخارجية عاقبت شركة «كي إف سي سي» الصينية، وشركة «إتش دي آي إس سي أو» الإيرانية، إثر قيامهما ببيع الجرافيت أو توريده بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى أو من إيران، وتم بيع هذا الجرافيت أو توريده أو نقله إلى أو من شخص إيراني مدرج في قائمة المواطنين المعينين في قائمة العقوبات لوزارة الخزانة. كما تفرض وزارة الخارجية عقوبات على ماجد ساجدة، المسؤول التنفيذي الرئيسي لشركة «إتش دي آي إس سي أو».
وأشار البيان إلى أن وزارة الخزانة حددت 16 شركة نشطة في صناعة المعادن الإيرانية، وفقاً للأمر التنفيذي رقم (1387) للعمل في قطاع الصلب في إيران، أو لامتلاك أو السيطرة على الشركات التي تعمل في قطاع الصلب في إيران.
ومن بين تلك الشركات التي تم إصدار العقوبات عليها شركة «مجمع باسارجاد للصلب» ومقره إيران، ومجمع «فيان للصلب»، وشركة مجمع «جيلان للصلب»، وشركة «خازار للصلب»، وشركة «جنوب روحينا»، ومصنع «يزد الصناعي لدرفلة الصلب»، ومجمع «غرب البرز» للحديد، ومجمع «أسفراين الصناعي»، ومجمع «بناب» للصناعات الحديدية، وشركة «سيرجان» الإيرانية للحديد، وشركة «زرند» الإيرانية للحديد، وشركة «الشرق الأوسط» لتطوير المناجم والصناعات المعدنية القابضة، وشركة «وورلد ماينينغ» التابعة لها.
بالإضافة إلى ذلك، تم تصنيف فرعي شركة «جي إم آي» في ألمانيا والمملكة المتحدة في قائمة العقوبات الأخيرة.
إلى ذلك، صرح مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي، في مقابلة مع وكالة بلومبرغ، بأن إيران هددته شخصياً، والرئيس ترمب، وعدداً من قادة حكومة الولايات المتحدة، وهم يهددون كذلك بعض الدول الأخرى في المنطقة، مضيفاً أن بلاده على «أهبة الاستعداد، وجاهزة دائماً لأي اعتداء». ونوه بومبيو: «لقد كان هذا هو الحال طيلة 4 سنوات، وسيكون الأمر كذلك طالما أنني وزير الخارجية، والرئيس ترمب هو رئيسنا؛ سنكون مستعدين، وسنفعل الشيء الصحيح لردعهم، ومنعهم من امتلاك الموارد لفرض التكاليف. وإذا قرروا اتخاذ إجراء، فأنا على ثقة تامة بأن إدارة ترمب سترد بطريقتها الخاصة».
وأوضح بومبيو أنه عندما تولى الرئيس ترمب منصبه، كان الإيرانيون ينمون اقتصادهم بنسبة 5، 6، 10 في المائة سنوياً، وكانوا يستخدمون الثروات الأميركية التي تم تحويلها إليهم من خلال الشركات الأوروبية التي كانت تعمل هناك، أو الأموال الشهيرة التي أرسلها الأميركيون في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما إليهم لإنجاز الصفقة.
وصرح: «كل هذا كان يخلق الثروة والقدرة لدى الفاسدين والثيوقراطيين في النظام، وهدد الولايات المتحدة وشعبها». وتابع أن «قدرتها على إثارة الإرهاب في جميع أنحاء العالم آخذة في الاتساع. هذا ليس هو الحال اليوم. ببساطة لا».



الرئيس الإيراني: بلادنا ليست لديها «أي خلافات» مع جيراننا

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)
TT

الرئيس الإيراني: بلادنا ليست لديها «أي خلافات» مع جيراننا

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم السبت، إن «المستفيد الوحيد من خلافاتنا هو الكيان الصهيوني» في إشارة إلى إسرائيل.

وأضاف أن بلاده ليست لديها «أي خلافات مع جيرانها».

وكان الرئيس الإيراني قد هدد يوم الأربعاء الماضي بمزيد من التصعيد في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب غارات استهدفت منشآت للغاز في منطقة الخليج.

وفي منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قال بزشكيان إن «الأعمال العدوانية» لن تصب في مصلحة إسرائيل أو الولايات المتحدة أو حلفائهما، بل ستؤدي فقط إلى تفاقم الأوضاع.

ومن جهة أخرى، شيعت إيران اليوم جنازة وزير المخابرات إسماعيل الخطيب في مدينة قم المقدسة، وهي مركز للأضرحة والعلماء الشيعة، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وكان الخطيب قد قُتل في غارة إسرائيلية الأسبوع الماضي، وكان من بين كبار المسؤولين الإيرانيين الذين قُتلوا في الحرب، بمن فيهم المرشد علي خامنئي.

كما شيّعت إيران اليوم أيضاً جنازة المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، الذي قُتل في اليوم السابق في غارة إسرائيلية، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وبثّ التلفزيون الرسمي الإيراني ووسائل إعلام شبه رسمية أخرى لقطات تُظهر صلاة الجنازة، التي قالوا إنها كانت على روح نائيني.


وزير الدفاع الإسرائيلي: وتيرة الضربات على إيران ستزداد بشكل كبير

وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)
TT

وزير الدفاع الإسرائيلي: وتيرة الضربات على إيران ستزداد بشكل كبير

وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (السبت)، أن «وتيرة الغارات» الإسرائيلية - الأميركية على إيران «ستزداد بشكل كبير» في الأيام المقبلة.

ونقل بيان عن كاتس قوله خلال اجتماع لتقويم الوضع، إن «وتيرة الضربات التي ستنفذها القوات الإسرائيلية والجيش الأميركي ضد نظام الإرهاب الإيراني والبنى التحتية التي يستند إليها، ستزداد بشكل كبير» بدءاً من الأحد.

وأضاف كاتس: «الحملة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، ستتواصل (...) ولن نتوقف ما لم تتحقق كل أهداف الحرب».


هجوم يستهدف منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم في إيران

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم يستهدف منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم في إيران

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)

​ذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء شبه الرسمية أن ‌الولايات ​المتحدة وإسرائيل ⁠شنتا ​هجوماً على ⁠منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم ⁠صباح ‌اليوم ‌(السبت)، مشيرةً إلى عدم تسجيل أي تسرّبات إشعاعية وأن السكان القريبين من الموقع ليسوا في خطر.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه ليس على علم بتوجيه ضربة إلى «نطنز».

من جهتها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في منشور عبر «إكس»، بأن إيران أبلغتها بتعرّض موقع «نطنز» النووي لهجوم اليوم، مؤكدةً عدم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع، فيما تواصل الوكالة التحقق من التفاصيل.

ودعا المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إلى ضبط النفس عسكرياً لتجنّب أي مخاطر قد تؤدي إلى حادثة نووية.

وفي موسكو ، ​نددت وزارة الخارجية الروسية بالهجوم الذي استهدف ‌منشأة ‌نطنز. وقالت المتحدثة ⁠باسم الوزارة ماريا زاخاروفا ⁠في ‌بيان «هذا انتهاك ‌صارخ ​للقانون الدولي». وأضافت أن «من واجب المجتمع الدولي، وهذا يشمل مسؤولي الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن يقدم فورا تقييما حازما وموضوعيا لهذا السلوك غير المسؤول (...) والذي يهدف بوضوح إلى تقويض السلام والاستقرار والأمن في المنطقة».

وتعرض موقع «نطنز»، وهو الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، للقصف في الأسبوع الأول من الحرب وظهرت عدة مبانٍ متضررة، طبقاً لصور الأقمار الاصطناعية.

وجرى استهداف المنشأة النووية، التي تقع على مسافة نحو 220 كيلومتراً (135 ميلاً) جنوب شرقي طهران بغارات جوية إسرائيلية في الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) 2025 وكذلك من الولايات المتحدة.