رؤية ولي العهد السعودي... نهضة تنموية لمنطقة الخليج

العلا تستضيف القمة الخليجية (الشرق الأوسط)
العلا تستضيف القمة الخليجية (الشرق الأوسط)
TT

رؤية ولي العهد السعودي... نهضة تنموية لمنطقة الخليج

العلا تستضيف القمة الخليجية (الشرق الأوسط)
العلا تستضيف القمة الخليجية (الشرق الأوسط)

يؤكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن ما تحقق لدول مجلس التعاون الخليجي من منجزات تنموية بحجم اقتصاداتها على امتداد جغرافية الشرق الأوسط سيجعلها مراكز جذب مميزة تسهم في زيادة معدلات برامج التنمية، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتحسين برامج الحياة، وتأهيل الشباب للانخراط في أسواق العمل، وتمكينهم في القطاعات الجديدة والواعدة.
ورصد تقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) مجالات عدة، حيث قال التقرير إن ولي العهد استشرف، خلال حديث له عن طموح تحويل المنطقة إلى أوروبا الجديدة خلال السنوات المقبلة، أنها موعودة بإنجازات ضخمة عظيمة تفيء بالخير والازدهار والتقدم لشعوبها، وأكد أن هذا الطموح سيتحقق بنسبة مائة في المائة. وذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن «مبادرة مستقبل الاستثمار 2018»، مستشهداً بدبي نموذجاً في الشرق الأوسط التي شهدت تطوراً ملحوظاً للجميع منذ التسعينيات، متطلعًا لرفع سقف المنافسة نحو الإنجازات في دول المنطقة للوصول إلى مرحلة التكامل في مختلف مجالات العمل المشترك، التي غايتها الازدهار والتنمية لدولها، والخير والرخاء لشعوبها، مجدداً العزم على النهوض بدول المجلس ومواجهة التحديات، والعمل بشكل حثيث لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ولفت التقرير إلى أن رؤية ولي العهد تشمل منطقة الشرق الأوسط، خاصة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تشكل وحدة دول المجلس، وتقوية مؤسساتها، والحفاظ على منظومة المجلس، وازدهار دوله وتنمية شعوبه، أولوية في قائمة اهتمامات «الرؤية» الطامحة إلى تحويل المنطقة، بقيادة قادة دول الخليج، إلى أوروبا جديدة. كما لفت إلى أن ولي العهد يرتبط بعلاقات وثيقة متميزة مع قادة دول مجلس التعاون، يعكسها حرصه على تبادل الزيارات رفيعة المستوى لتنسيق المواقف وتكاملها بكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة الكيان الخليجي، وتعزيز أمنه وتقويته لمواجهة التهديدات والتحديات الإقليمية.
وقال التقرير إن الأمير محمد بن سلمان يقود في بلاده نهضة تنموية شاملة، انطلقت من «رؤية 2030» الطموحة لتحقيق مستهدفاتها في مختلف المجالات، وإن السعودية بدعم ومتابعة ولي العهد تشهد إطلاق عدد من المشروعات الكبرى، ضمنها مشروع «نيوم» الذي يستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية. وبصفته رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أعلن في يوليو (تموز) 2017 إطلاق مشروع سياحي عالمي، تحت اسم «مشروع البحر الأحمر». كما عملت الرؤية الطموحة على إطلاق مشروع أكبر مدينة ثقافية رياضية ترفيهية نوعية في المملكة، وذلك بمنطقة القِدِيّة جنوب غربي العاصمة الرياض، إلى جانب إطلاق أكبر مشروع تراثي ثقافي في العالم لتأهيل وتطوير الدرعية التاريخية، لتكون واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية والتعليمية والترفيهية في المنطقة والعالم، مستفيدة من موقعها التاريخي وثقافتها الفريدة وما تحتضنه من مواقع تراثية عالمية، أهمها حي الطريف التاريخي المدرج ضمن قائمة المواقع التراثية العالمية لدى «اليونيسكو».
وأشار التقرير إلى أن اهتمام ولي العهد تجلى في تنفيذ الإصلاح الاقتصادي الشامل للدولة، حيث رسم خريطة طريق عبر 12 برنامجاً تنموياً، تخللتها مبادرات تنموية سيتم تحقيقها خلال الأعوام المقبلة، بما يكفل تعزيز متانة الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره. وأثمرت جهود ولي العهد عن إعلان تشكيل التحالف الإسلامي العسكري في ديسمبر (كانون الأول) 2015، لمحاربة الإرهاب ومواجهة التطرف، بمساندة الدول الصديقة المحبة للسلام والمنظمات الدولية، والعمل على تنسيق وتوحيد جهودها في المجال الفكري والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والإسهام بفاعلية مع الجهود الدولية الأخرى لحفظ السلم والأمن الدوليين.
ومن الشواهد لتعزيز العمل الخليجي المشترك الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي - الإماراتي الذي ترأسه الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد في جدة. وشهد ذلك الاجتماع الإعلان عن الهيكل التنظيمي للمجلس، بهدف تكثيف التعاون الثنائي في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومتابعة تنفيذ المشاريع والبرامج المرصودة، وصولاً لتحقيق رؤية المجلس في إبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكــــري، وتحقيق رفاه مجتمع البلدين.
وأعلن في الشهر نفسه اعتماد استراتيجية مشتركة للتكامل بين السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، اقتصادياً وتنموياً وعسكرياً، عبر 44 مشروعاً أطلق عليها «استراتيجية العزم» التي عمل عليها 350 مسؤولاً من البلدين، يتبعون لـ139 جهة حكومية وسيادية وعسكرية، خلال 12 شهراً، ومن خلال 3 محاور رئيسية، هي: المحور الاقتصادي والمحور البشري والمعرفي والمحور السياسي والأمني والعسكري.
وشهدت العاصمة البحرينية تدشين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والأمير محمد بن سلمان، خط أنابيب النفط الجديد، بتعاون سعودي - بحريني، بمعدل ضخ يبلغ حالياً 220 ألف برميل يومياً، وبسعة قصوى تصل إلى 350 ألف برميل يومياً، وبطول يبلغ 110 كيلومترات يربط بين معامل بقيق السعودية ومصفاة باكو البحرينية.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.