الجيش الأميركي يحمّل «طالبان» مسؤولية الاغتيالات الأخيرة

الجيش الأميركي يحمّل «طالبان» مسؤولية الاغتيالات الأخيرة

الاثنين - 20 جمادى الأولى 1442 هـ - 04 يناير 2021 مـ
موقع هجوم نفذته حركة «طالبان» في كابل (أ.ف.ب)

ألقى الجيش الأميركي باللوم على حركة «طالبان» في سلسلة من الهجمات التي استهدفت شخصيات أفغانية بارزة من بينها صحافيون ومدافعون عن حقوق الإنسان.
وكتب الناطق باسم القوات الأميركية في أفغانستان الكولونيل سوني ليغيت على تويتر: «يجب أن تتوقف حملة طالبان من الهجمات وعمليات القتل التي لا يتم تبنيها والتي تستهدف مسؤولين حكوميين وقادة المجتمع المدني وصحافيين (...) لكي يسود السلام».
وخلال الأسابيع الأخيرة، كانت البلاد مسرحا لسلسلة من الاغتيالات التي استهدفت شخصيات بينها صحافيون وسياسيون ومدافعون عن حقوق الإنسان. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، قتل نائب حاكم كابل وخمسة صحافيين ورئيس منظمة مستقلة لمراقبة الانتخابات.
وألقت السلطات الأفغانية باللائمة على حركة «طالبان» في الهجمات رغم إعلان تنظيم «داعش» مسؤوليته عن بعضها. ولم تتخذ واشنطن موقفا بشأن هذا الموضوع قبل الآن.
وفي الأشهر الأخيرة، شهدت العاصمة كابل والعديد من الولايات الأفغانية تصاعدا لأعمال العنف رغم محادثات السلام الجارية بين طالبان والحكومة منذ سبتمبر (أيلول) في الدوحة. ومن المقرر أن تستأنف غداً الثلاثاء هذه الدولات التي عُلّفت في منتصف ديسمبر (كانون الأول) بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة 20 عاما، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
واتهمت «طالبان» القوات الأميركية بتنفيذ غارات جوية استهدفتها في الأيام الأخيرة في محافظتي قندهار وهلمند (جنوب) وننغرهار (شرق). ويعتبر المتمردون أن هذه الضربات تنتهك الاتفاق الموقع في فبراير (شباط) 2020 في الدوحة مع واشنطن والذي ينص على الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان بحلول مايو (أيار) 2021 مقابل ضمانات أمنية والتزام حركة «طالبان» إجراء محادثات مع السلطات.
لكن ليغيت قال إن الولايات المتحدة باقية على سياستها وإنها ستواصل دعم القوات الأفغانية التي تواجه هجمات «طالبان».
وقال رئيس الاستخبارات الأفغانية أحمد ضياء سراج للبرلمانيين هذا الأسبوع، إن «طالبان» نفذت أكثر من 18 ألف هجوم في العام 2020.
وأشار نيشانك موتواني نائب مدير وحدة البحوث والتقييم في أفغانستان، وهي مؤسسة فكرية مستقلة مقرها في كابل، إلى أن «طالبان» لن تعلن مسؤوليتها عن هذه الاغتيالات السياسية، لكنها مع ذلك، تعتزم أن تثبت أنها «ما زالت كما هي ولم تتغير».


أفغانستان طالبان حرب أفغانستان الجيش الأميركي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة