جولة مفاوضات جديدة بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة

جولة مفاوضات جديدة بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة

الأحد - 20 جمادى الأولى 1442 هـ - 03 يناير 2021 مـ
سد النهضة الإثيوبي (رويترز)

اتفق كل من مصر والسودان وإثيوبيا، اليوم (الأحد)، على بدء جولة مفاوضات جديدة هذا الشهر، حول سد النهضة، الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق.
ولم تتوصل المحادثات الثلاثية السابقة إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل خزان سد النهضة الإثيوبي الذي يبلغ ارتفاعه 145 متراً.
وعقدت الدول الثلاث، اليوم (الأحد)، جولة جديدة من المباحثات عبر الفيديو في حضور مسؤولين من جنوب أفريقيا، ورئيس الاتحاد الأفريقي الحالي، ومراقبين دوليين آخرين.
وقالت وزارة المياه السودانية في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «خلص الاجتماع إلى تبني مقترح السودان بأن يخصص هذا الأسبوع لاجتماعات ثنائية بين الدول الثلاث وفريق الخبراء والمراقبين».
وأشار البيان إلى أن محادثات هذا الأسبوع ستكون تمهيدية «على أن تعاود الاجتماعات الثلاثية انعقادها في 10 يناير (كانون الثاني) على أمل أن تختتم المفاوضات بنهاية شهر يناير الحالي، وقبل انتهاء رئاسة جنوب أفريقيا لدورة الاتحاد الأفريقي».
وقالت وزارة المياه الإثيوبية إنها أعربت عن تفاؤلها تجاه مسودة وثيقة تم تداولها بين الدول الثلاث للتفاوض، وأن السودان أيد النهج المتبع، دون إيضاح تفاصيل.
وقالت الوزارة في بيان على موقع «فيسبوك» إن مصر «رفضت الوثيقة رفضاً قاطعاً».
ومنذ عام 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتفاق حول ملء سدّ النهضة وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتفاق.
والمفاوضات متوقفة منذ أغسطس (آب) الماضي بين الدول الثلاث، حول السد الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، ويثير مخاوف في مصر والسودان حول حصتيهما من مياه النيل. وعلقت المفاوضات جراء خلافات حول آلية تعبئة وتشغيل السد.
وتشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي و«صندوق النقد الدولي»، إضافة إلى الاتحاد الأفريقي، في المفاوضات منذ مطلع العام الحالي، عبر خبراء ومراقبين.
وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها؛ إذ يُعتبر نهر النيل مصدراً لأكثر من 95 في المائة من مياه الري والشرب في البلاد.
وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعد الخلاف بشأن السد مع مواصلة إثيوبيا الاستعداد لملء الخزان، الذي يستوعب 74 مليار متر مكعب من المياه.
ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل لاتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 يوليو (تموز) أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة 4.9 مليار متر مكعب، التي تسمح باختبار أول مضختين في السد.


السودان مصر ايثوبيا أخبار مصر أخبار السودان إثيوبيا أخبار سد النهضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة