ترمب يقطع إجازته ويعود إلى واشنطن لمواجهة تحديات الكونغرس

ترمب لدى ممارسته رياضة الغولف في فرجينيا في 22 نوفمبر الماضي (رويترز)
ترمب لدى ممارسته رياضة الغولف في فرجينيا في 22 نوفمبر الماضي (رويترز)
TT

ترمب يقطع إجازته ويعود إلى واشنطن لمواجهة تحديات الكونغرس

ترمب لدى ممارسته رياضة الغولف في فرجينيا في 22 نوفمبر الماضي (رويترز)
ترمب لدى ممارسته رياضة الغولف في فرجينيا في 22 نوفمبر الماضي (رويترز)

قطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إجازته التي يقضيها في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، وقرّر العودة إلى العاصمة واشنطن، دون أن يشارك في حفل ليلة رأس السنة الذي يقيمه سنوياً لعدد من أقرب أصدقائه ومناصريه.
وكان من المقرر أن يعود ترمب إلى البيت الأبيض صباح الجمعة، ولم يقدم البيت الأبيض أسباباً لهذا التغيير المفاجئ، لكنه يتزامن مع اهتمام ترمب بإدارة معركته مع الكونغرس حول الفيتو الذي عرقل به مشروع قانون ميزانية الدفاع، ومطالبته بزيادة قيمة المساعدة حول فيروس كورونا، إضافة إلى تصاعد التوترات مع إيران في الذكرى الأولى لمقتل قاسم سليماني.
ومنذ سفره إلى منتجع مارالاغو يوم الأربعاء 23 ديسمبر (كانون الأول)، أمضى ترمب إجازته بين ممارسة رياضة الغولف وعقد الاتصالات والاجتماعات مع مستشاريه لبحث سبل التشكيك في نتيجة الانتخابات الرئاسية التي خسرها أمام منافسه جو بايدن. وقد تركزت الجهود على الضغط على المشرعين الجمهوريين في الكونغرس للطعن في التصويت.
وأثناء وجوده في فلوريدا، أثار ترمب مراراً تاريخ 6 يناير (كانون الثاني) مع أعضاء الكونغرس وناقشهم حول ما إذا كانوا سيعترضون على النتائج. وقال عدد من الأعضاء الجمهوريين في مجلس النواب، بقيادة النائب مو بروكس، إنهم سيستجيبون لمطالب ترمب، وسيقومون بالطعن في نتيجة التصويت في الولايات المتأرجحة، كما أبدى السيناتور المنتخب حديثاً تومي توبرفيل الجمهوري من كنتاكي استعداداً للاعتراض على النتيجة، لكنه لم يعلن رسمياً عن موقفه.
أما السيناتور جوش هاولي، فقد أصبح أول عضو في مجلس الشيوخ يعلن اعتراضه على نتيجة التصويت، وهو ما سيؤخر المصادقة على نتائج الانتخابات دون أن يغيّرها. ورغم ضغوط ترمب، لم يقبل أي مجلس تشريعي داخل الولايات المتأرجحة مقترح إبطال تصويت الناخبين أو تعيين ممثلين داعمين لترمب في الهيئة الانتخابية.
ويستبعد أن تمنع اعتراضات مشرعين جمهوريين على نتيجة الانتخابات، الرئيس المنتخب جو بايدن، ونائبته المنتخبة كامالا هاريس، من أداء اليمين الدستوري في 20 يناير المقبل.
ويلقي ترمب بثقل كبير على نائبه مايك بنس، الذي سيرأس جلسة الكونغرس في 6 يناير كإجراء برتوكولي متبع للتصديق على نتيجة الانتخابات. وأوضح مقربون أن الرئيس ترمب يشعر أن مايك بنس لا يبذل ما يكفي من الجهود لإلغاء نتيجة الانتخابات، وقد حاول بنس ومساعدوه في البيت الأبيض توضيح أن دور نائب الرئيس المنتهية ولايته هو دور شكلي وبروتوكولي، وليس باستطاعته رفض تصويت الهيئة الانتخابية من جانب واحد.
وبموجب المادة الثانية، والتعديل الثاني عشر في الدستور الأميركي، لا يتمتع نائب الرئيس بنس بسلطة قلب نتيجة الانتخابات. والمعروف عن بنس ولاؤه الكبير للرئيس ترمب، إضافة إلى تديّنه ونسقه الأخلاقي المتماسك. فإذا أيّد فوز بايدن، فإنه سيلقي استياء ترمب ومناصريه، ويخلق عداوة مع الرئيس الجمهوري الذي هاجم بشراسة كل من تحول عن مساندته. وإذا رفض بنس الإعلان عن انتصار بايدن، فإنه سيتسبب في أزمة دستورية وقانونية غير مسبوقة.
ويقول جويل غولدستاين، أستاذ القانون بجامعة سانت لويس، إن السلطة الوحيدة الممنوحة لنائب الرئيس ودوره هي تلقي أصوات الهيئة الانتخابية، والقيام بعدها والتصديق عليها. فيما وصف السيناتور الجمهوري بن ساسي محاولات ترمب للضغط على الجمهوريين بأنها «لعب بالنار»، وحذر الجمهوريين من محاولة إلغاء نتيجة الانتخابات في الكونغرس، قائلاً إنه لا يوجد دليل على حدوث تزوير.
وتزايد التوتر بين ترمب وبعض أعضاء حزبه الجمهوري، خاصة منهم أولئك الذين عارضوا ادّعاءات ترمب بتزوير الانتخابات. وكان من أبرزهم حاكم ولاية جورجيا، الذي أعلن عدم حدوث تزوير. وقد فاز بايدن بفارق ضئيل في ولاية جورجيا، وتمت إعادة فرز الأصوات ومراجعة النتائج التي أظهرت مستوى ثقة بنسبة 99 في المائة في النتائج.
وعبر تغريدات على «تويتر»، طالب ترمب حاكم ولاية جورجيا، براين كيمب، بتقديم استقالته، وردّ حاكم الولاية بوصف تغريدة ترمب بأنها محاولة «إلهاء، بدلاً من التركيز على مكافحة الوباء، وعلى انتخابات الإعادة في جورجيا على مقعدين في مجلس الشيوخ». ومن المقرر أن يزور ترمب مدينة دالتون، شمال غربي ولاية جورجيا، يوم الاثنين، لدعم مرشحي الحزب الجمهوري.



مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.


الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

TT

الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن يوري أوشاكوف المستشار بالكرملين، قوله الأربعاء، إن الولايات المتحدة أطلعت روسيا على محادثاتها الأخيرة مع أوكرانيا.

وأضاف أوشاكوف: «جرت المحادثات في فلوريدا يوم السبت الماضي مع الوفد الأوكراني. أجروا مفاوضات، وقدّموا لنا (الولايات المتحدة) إحاطة مفصلة عن النتائج، ونحن نعرف أين نقف الآن».

وجرت آخر محادثات السلام الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الشهر الماضي، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير (شباط).


بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقاً ضخماً في مجال الدفاع الجوي

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
TT

بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقاً ضخماً في مجال الدفاع الجوي

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)

وقّعت بريطانيا وتركيا، الأربعاء، اتفاقاً بمليارات الجنيهات الإسترلينية لإبرام عقد جديد كبير للتدريب والدعم، وذلك في إطار صفقة شراء طائرات «تايفون» المقاتلة البالغة قيمتها 8 مليارات جنيه إسترليني (10.73 مليار دولار) التي أبرمها البلدان العام الماضي.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان، إن العقد الجديد يشمل تدريباً في بريطانيا للطيارين وأطقم الخدمات الأرضية الأتراك، في الوقت الذي تستعد فيه تركيا لتشغيل الدفعة الأولى من الطائرات المصنعة في بريطانيا.

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)

وستوفر شركات دفاعية من بينها «بي إيه إي سيستمز» و«ليوناردو بريطانيا» و«إم بي دي إيه» و«رولز-رويس» و«مارتن-بيكر» مكونات ومعدات تدريب، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ووقّع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، ووزير الدفاع التركي يشار غولر، الاتفاق في لندن، وقالت الحكومة البريطانية إن ذلك يمثل المرحلة التالية من انضمام تركيا إلى برنامج «يوروفايتر»، ويعزز القدرات الجوية القتالية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) على جناحه الشرقي.