صندوق حكومي يرفض إطلاق مشروع يضم 300 مصنع للأجيال

«غرفة مكة» تشرع في البحث عن داعمين جدد لتبني الفكرة

غرفة مكة أجرت دراسات حول مشروع يمكن من قيام 300 مصنع بين صغير ومتوسط الحجم («الشرق الأوسط»)
غرفة مكة أجرت دراسات حول مشروع يمكن من قيام 300 مصنع بين صغير ومتوسط الحجم («الشرق الأوسط»)
TT

صندوق حكومي يرفض إطلاق مشروع يضم 300 مصنع للأجيال

غرفة مكة أجرت دراسات حول مشروع يمكن من قيام 300 مصنع بين صغير ومتوسط الحجم («الشرق الأوسط»)
غرفة مكة أجرت دراسات حول مشروع يمكن من قيام 300 مصنع بين صغير ومتوسط الحجم («الشرق الأوسط»)

أرجعت الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة تأخّر إطلاق مشروع مصانع الأجيال، إلى رفض صندوق التنمية الصناعي تمويله، بحجة عدم استيفائه الاشتراطات كافة، ومن ذلك الدراسة التفصيلية له والجدوى الاقتصادية من إقامته.
وقال زياد فارسي، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، إن الرد على هكذا مشروع وطني من قبل الصندوق يعد مفاجئا لـ "غرفة مكة"، لافتا إلى أن المشروع الذي طرح وزود الصندوق بنسخة منه، ما زال في مراحل الدراسة الأولية التي هي بحاجة إلى مزيد من الدراسات التفصيلية لتحديد مدى الجدوى من الاستفادة منه، ومدى قدرته على الانعكاس الإيجابي على الاقتصاد الوطني.
وأردف فارسي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الأربعاء في مقر الغرفة: "إن تعذر الصندوق عن القيام بمسؤولياته تجاه مثل هذا المشروع الوطني رغم مخاطبته من قبل الإمارة، يعد أمرا مستغربا، ما يدفع الغرفة من خلال التنسيق مع الإمارة في الوقت الحالي، للشروع في البحث عن آليات تمويلية جديدة".
ويضم المشروع الذي تبنّت دراسته الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة وحصلت على الموافقة الأولية لإطلاقه من إمارة المنطقة؛ أكثر من 300 مصنع ومعمل في المرحلة الأولى من تشغيله، ما سيتيح للشباب من الجنسين فرص عمل وظيفية وإطلاق مشاريع متوسطة وصغيرة.
وعاد فارسي ليوضح أنه لا صحة لما ذهب إليه صندوق التنمية الصناعي من عدم تقديم أي معلومات عن المشروع، ونية الصندوق عقد اجتماعات مع الغرفة، مفيدا بأنه جرى التواصل مع كبير محللي الائتمان في الصندوق، الذي حدد مواعيد أجّلت في أوقات لاحقة لارتباط "غرفة مكة" بموسم الحج، وبعد الانتهاء من موسم الحج أوقف صندوق التنمية كل عمليات التواصل التي كانت الغرفة تسعى إليها. وأضاف: "المشروع الذي رفض صندوق التنمية الصناعي دعمه دون معرفة المسبّبات الحقيقية، سيعمد إلى نشر الفكر الصناعي بين الشباب وتضييق فجوات الميزان التجاري بين المملكة وبعض الدول من جهة، ويزيد فرص العمل في المجال الصناعي لنحو 30 ألف مواطن من جهة أخرى".
وعن آليات التمويل، أفاد فارسي بأن جميع الحلول مطروحة لقيام المشروع الذي يهدف إلى جذب مدخرات الأفراد نحو الاستثمار الصناعي، عبر إنشاء شركة قابضة تتولى بناء المصانع الصغيرة والمتوسطة باستخدام تقنية المصانع الرأسية وحلول الذكاء الصناعي، مبيّنا أن من الحلول المطروحة الاقتراض من البنوك المحلية أو الأجنبية، أو عرض المشروع أمام إحدى الشركات الوطنية لتنفيذه ومن ثم بيعه بالأقساط الميسرة.
وتعهد نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية في مكة المكرمة، بأن الغرفة ستبحث عن داعمين من جهات حكومية أخرى وجهات خاصة أبدت رغبتها في الدخول في مثل هذا المشروع الصناعي الضخم والأول من نوعه، "وذلك بعد أن يتأكد لنا تماما عدم وجود الرغبة لدى الصندوق في دعم هذا المشروع الوطني".



الإمارات تدين مداهمة «الأونروا» وتحذّر من تقويض حل الدولتين

مبنى وزارة الخارجية الإماراتية (وام)
مبنى وزارة الخارجية الإماراتية (وام)
TT

الإمارات تدين مداهمة «الأونروا» وتحذّر من تقويض حل الدولتين

مبنى وزارة الخارجية الإماراتية (وام)
مبنى وزارة الخارجية الإماراتية (وام)

دعت دولة الإمارات إلى ضرورة دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدماً، ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد حلّ الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وجاءت تلك الدعوة في سياق إدانة الإمارات الشديدة لمداهمة القوات الإسرائيلية لمقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، وما تخلل ذلك من إجراءات تُعيق الوكالة عن القيام بعملها الأساسي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وشدّدت، عبر بيان لوزارة الخارجية، على الدور الفاعل والرئيسي الذي تضطلع به الأونروا في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها جراء استمرار الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

وأكّدت الوزارة أن هذه الممارسات تتعارض مع بنود ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، وتمثل انتهاكاً خطيراً من شأنه تفاقم الوضع الإنساني الحرج، مشددةً على ضرورة تمكين الأونروا وسائر وكالات ومنظمات الأمم المتحدة من القيام بدورها في إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين بشكل عاجل وآمن ودون أي عوائق.

وجدّدت دولة الإمارات تأكيد التزامها الثابت بتعزيز السلام والعدالة وصون حقوق الشعب الفلسطيني، بما ينسجم مع القانون الدولي والجهود الدولية لحماية المدنيين.


وزيرا خارجية السعودية وبريطانيا يناقشان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة إيفيت كوبر (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة إيفيت كوبر (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وبريطانيا يناقشان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة إيفيت كوبر (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة إيفيت كوبر (الخارجية السعودية)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، المستجدات الإقليمية والدولية.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزيرة كوبر، الأربعاء، بحثا خلاله الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


سعود بن مشعل: خدمة المقدسات وقاصديها على هرم أولويات السعودية

الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه الاجتماع في مكة المكرمة الأربعاء (إمارة المنطقة)
الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه الاجتماع في مكة المكرمة الأربعاء (إمارة المنطقة)
TT

سعود بن مشعل: خدمة المقدسات وقاصديها على هرم أولويات السعودية

الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه الاجتماع في مكة المكرمة الأربعاء (إمارة المنطقة)
الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه الاجتماع في مكة المكرمة الأربعاء (إمارة المنطقة)

أكّد الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، أن السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، «أولت خدمة المقدسات وقاصديها اهتماماً خاصاً، وجعلتها على هرم الأولويات».

جاء ذلك لدى ترؤسه، الأربعاء، اجتماعاً بحضور المهندس غازي الشهراني الرئيس التنفيذي لـ«هيئة العناية بشؤون الحرمين»، اطّلع خلاله على أبرز الأعمال والبرامج التشغيلية والخدمات النوعية المقدمة لضيوف الرحمن، وما تشهده منظومة العناية بالحرمين من تطوير مستمر يواكب تزايد أعداد القاصدين.

وأضاف الأمير سعود بن مشعل أن السعودية سخَّرت الإمكانات كافة لتطوير الحرمين الشريفين والعناية بهما، منوهاً بأن ذلك لم يقتصر على التوسعات والمشروعات الكُبرى، بل امتد إلى أدق التفاصيل التي تمسّ راحة القاصدين، وتمكّنهم من أداء عباداتهم في أمن وطمأنينة وراحة.

ولفت نائب أمير منطقة مكة المكرمة إلى أن القيادة السعودية ستواصل هذا النهج انطلاقاً من استشعار عِظم المسؤولية المناطة بها وشرف الخدمة التي اختصّها الله بها.

وجرى خلال الاجتماع أيضاً استعراض مبادرات الهيئة الهادفة لرفع كفاءة الأداء، وتجويد الخدمات المقدمة بشكل مستمر.