خادم الحرمين يوجه الدعوة لسلطان عُمان لحضور «القمة الخليجية»

خادم الحرمين وسلطان عُمان هيثم بن طارق بن تيمور (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين وسلطان عُمان هيثم بن طارق بن تيمور (الشرق الأوسط)
TT

خادم الحرمين يوجه الدعوة لسلطان عُمان لحضور «القمة الخليجية»

خادم الحرمين وسلطان عُمان هيثم بن طارق بن تيمور (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين وسلطان عُمان هيثم بن طارق بن تيمور (الشرق الأوسط)

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الدعوة لسلطان عُمان هيثم بن طارق، للمشاركة في الدورة الواحد والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المزمع عقدها في السعودية برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز وبمشاركة قادة الدول الأعضاء بتاريخ 5 يناير (كانون الثاني) المقبل.
وأعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم (الثلاثاء)، أن الأمين العام للمجلس الدكتور نايف الحجرف، سلم دعوة من خادم الحرمين، لسلطان عُمان.
وقال الدكتور نايف فلاح الحجرف: «التقيت اليوم بصاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وتشرفت بتسليمه دعوة خادم الحرمين الشريفين إلى أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سُلطان عُمان للمشاركة في الدورة الواحد والأربعين للمجلس الأعلى المزمع عقدها في المملكة العربية السعودية، كما استعرضت مع صاحب السمو مسيرة المجلس والإنجازات التي تحققت لشعوب الدول الأعضاء خلال العقود الأربع الماضية، مستذكرين جهود المغفور له بإذن الله تعالى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، في قيام منظومة مجلس التعاون الخليجي والمحافظة على ديمومتها».
وتدشن الدورة الواحد والأربعون عقداً خامساً من مسيرة البيت الخليجي الحافلة بالعطاء والإنجازات المشتركة التي أرسى قواعدها قادة دول المجلس في عام 1981، أبرزها التكامل الاقتصادي، الذي بدأ بتأسيس منطقة التجارة الحرة في 1983، التي أعفت منتجات دول مجلس التعاون من الرسوم الجمركية، وأسست لقيام الاتحاد الجمركي في 2003، وتقديم تعرفة جمركية موحدة تجاه العالم الخارجي، حتى جاء إعلان الدوحة في عام 2007 بإطلاق السوق الخليجية المشتركة اعتباراً من مطلع يناير 2008، التي تنص على أن يعامل مواطنو دول المجلس الطبيعيون أو الاعتباريون في أي دولة من الدول الأعضاء نفس معاملة مواطنيها، دون تفريق أو تمييز في كافة المجالات الاقتصادية.



السعودية ترحب بتوصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
TT

السعودية ترحب بتوصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)

أعربت «الخارجية السعودية» عن ترحيب المملكة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، منوهةً في هذا الإطار بالجهود المثمرة التي قام بها رئيس الوزراء الباكستاني، والمشير عاصم منير قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني في التوصل لهذا الاتفاق.

وقالت الوزارة، في بيان لها: «تؤكد المملكة دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية للتوصل إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار ويعالج القضايا كافّة التي تسبّبت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عدة عقود. وتؤكد المملكة في الوقت ذاته ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م دون أي قيود».

وأضافت: «تأمل المملكة أن يشكّل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزّز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها».


السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة العراقية، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية.

وأكدت الوزارة في بيان، رفض المملكة لهذه الأفعال غير المسؤولة، مشددةً على مسؤولية الدول في توفير الحماية الكاملة لأعضاء البعثات القنصلية ومقراتها عملاً بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام (1963).


فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الزياني وإسحاق دار. واستعرض الثاني أيضاً الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.