أبغض شخص في بنغلاديش يسقط من عرش إمبراطوريته المشبوهة

استياء شعبي واسع من الثراء السريع لصاحب المبنى المنهار وتواطؤ المسؤولين المحليين مع تجاوزاته

أبغض شخص في بنغلاديش يسقط من عرش إمبراطوريته المشبوهة
TT

أبغض شخص في بنغلاديش يسقط من عرش إمبراطوريته المشبوهة

أبغض شخص في بنغلاديش يسقط من عرش إمبراطوريته المشبوهة

يشكل هذا الحي الواقع على بعد 20 ميلا من العاصمة البنغلاديشية تقريبا، مركزا صناعيا يحوي الكثير من المصانع التي تنتج الملابس لعلامات تجارية غربية. يعيش هذا الحي أوضاعا متردية، إذ تعلوه الأتربة وقوانين البناء الخاصة بإنشاء المصانع لا يلقي لها أحد بالا في أكثر الأحيان والرقابة التنظيمية يشوبها القصور لا سيما أن الرجال الذين يمسكون بزمام الأمور يرافقهم حراس مدججون بالسلاح في تنقلاتهم.
ربما لا أحد يستعرض قوته بشكل أكثر جراءة من سهيل رانا، الذي يتنقل بواسطة دراجة نارية، لا أحد يستطيع أن يقترب منه كما لو كان زعيما للمافيا، ترافقه عصابته من راكبي الدراجات النارية. ويؤكد كل المسؤولين المحليين ووسائل الإعلام البنغلاديشية أنه كان متهما بالتجارة غير المشروعة في المخدرات والسلاح، وأنه يملك مبنى يدعى، رنا بلازا، يضم 5 مصانع.
في الطابق العلوي من المبنى هناك عمال يتقاضون أقل من 40 دولارا في الشهر مقابل تصنيع ملابس لصالح متاجر «جيه سي بيني» الأميركية. بينما في الطابق السفلي، يقوم رانا باستضافة سياسيين محليين، ويلعبون البلياردو ويشربون.
يوجد رانا، 35 عاما، حاليا قيد الاعتقال، وهو أكثر رجل يبغضه البنغاليون بعد الانهيار المروع لرنا بلازا الأسبوع الماضي، والذي أسفر عن مقتل نحو 400 شخص، وهناك آخرون ما زالوا مفقودين. ويوم الثلاثاء، قامت محكمة بنغلاديشية بمصادرة ممتلكاته، في الوقت الذي يدعو فيه الشعب البنغالي إلى إعدامه، خاصة أنه كان من الممكن أن يتم تفادي هذه الكارثة لو لقيت التحذيرات التي أطلقها أحد المهندسين، الذين قاموا بفحص المبنى قبل يوم واحد من انهياره، آذانا صاغية.
تشوهت صورة رانا الذي كان أحد المستفيدين من عصر ازدهار صناعة الملابس في بنغلاديش، حيث كانت الشركات العالمية تبحث عن العمالة الرخيصة لضمان حصولها على أرباح عالية وتكاليف إنتاج منخفضة. وقد ارتبطت العلامات التجارية العالمية بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الوقت الحالي برجال أعمال أمثال رانا.
غالبا ما تصور شركات الملابس العالمية سلاسل الإمداد لديها بأنها أنظمة دقيقة لضمان إنتاج الملابس التي تباع للمشترين الأميركيين في مصانع آمنة وخاضعة للرقابة. وعادة ما يتحقق المفتشون من عوامل السلامة وظروف العمل، لكنهم لا يسعون للتأكد من سلامة بنية المصانع ذاتها. ولا يكون هناك أي سلطة لهذه الشركات على المقاولين المتعاقدين معها.
يرتبط عنصرا الإجرام والسياسة ببعضهما البعض خاصة على المستوى المحلي في بنغلاديش. فقد استطاعت صناعة الملابس أن توفر عنصر المجتمع البنغالي بحاجة إليه وهو: المال، حيث ارتفعت قيمة الأراضي في سافار بفضل افتتاح مصانع جديدة بشكل سريع لتلبية الطلب الغربي.
لبناء «رنا بلازا» قام رانا ووالده بإرهاب أصحاب الأراضي المجاورة، وفقا لما أكده أصحاب الأراضي أنفسهم، وتمكنا في النهاية من انتزاع ملكيتها بالقوة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل منحه حلفاؤه السياسيون تصريحا بالبناء على هذه الأراضي، رغم الادعاءات التي تشكك في ملكية رانا لهذه الأراضي، ومُنح تصريحا ثانيا يخوله إضافة طوابق عليا على المبنى ربما تزعزع أساساته.
كان رانا أكبر من أن يخضع للمراقبة والتدقيق؛ حيث يشير الكثير من السكان إلى أنه كان يتمتع بنفوذ سياسي بحيث لا تجرؤ القوات الأمنية على مواجهته. وذكرت المحطات التلفزيونية أنه كانت هناك تصدعات في المبنى قبل انهياره بليلة واحدة، ولكن لم تستطع أي سلطة محلية رانا من فتح المبنى صباح اليوم التالي. وقال أشرف الدين خان، الرئيس السابق لبلدية سافار، والذي اتهم رانا بتجارة المخدرات: «يكمن سر قوته في الأموال غير القانونية التي جناها».
وقبيل انهيار المبنى، شهدت بنغلاديش اضطرابات ومظاهرات نظمتها الأحزاب السياسية المعارضة على الصعيد الوطني، شلت حركة البلاد تماما وفرضت ضغوطا هائلة على أصحاب المصانع للالتزام بالمواعيد النهائية. وقد حذر مصنعو الملابس وجمعية المصدرين قبل أسابيع من أن الإضرابات ألحقت ببنغلاديش خسائر قدرها 500 مليون دولار في مجال الأعمال التجارية.
كانت الإضرابات جزءا من السيرة الذاتية لرانا، فقد شغل في السابق منصب أمين الطلاب في حزب رابطة عوامي، حزب الأغلبية في البلاد، لكن هذه المنصب ترجم إلى نفوذ وساعده في حشد الأفراد. وصار له جمع من المؤيدين يقول السكان إنه استغلهم للحصول على نفوذ سياسي وللقيام بإضرابات وفي بعض الأحيان لمجابهتهم.
وقال محمد خورشيد علام، وهو عضو مجلس محلي في بلدية سافار وعضوا في حزب بنغلاديش الوطني المعارض: «كانتلدي رانا عصابة إجرامية». وأضاف أن رانا ورجاله كانوا يحملون الأسلحة وكانوا جزءا من شبكة متورطة في تجارة المخدرات على الصعيد المحلي.
يتسم السياسيون في بلدية سافار بالقسوة. فقد كان يمشي علام في أروقة البلدة بصحبة حاشية من ثمانية رجال بينهم حارس شخصي ببندقية. ويقول مسؤولون محليون إن تجارة المخدرات منتشرة على نطاق واسع، رغم أن رئيس شرطة البلدة يقول إنه وضع حدا لهذه التجارة. ويقول علام إن أحد أوكار المخدرات ذلك الموجود خلف مبنى رانا بلازا.
أسهمت الأراضي التي امتلكها رانا في ظهور قوته، فقد كان والده فلاحا فقيرا باع قطعة أرض له في القرية واشترى قطعة أخرى صغيرة في سافار. وعندما بدأت أسعار الأراضي في الارتفاع، باع الأب جزءا من تلك الأرض واستخدم أرباحها لبناء مصنع صغير لإنتاج زيت الخردل. وسرعان ما دخل مضمار السياسة من خلال حزب بنغلاديش الوطني، ثم اتسع نفوذه بعض الشيء، وبدأت ثروته تنمو بصورة أكبر من ذي قبل. وبحلول عام 2000. ارتفعت أسعار الأراضي، وكان رانا يساعده والده آنذاك. وسال لعابهما لما شاهده من المباني الشاهقة التي ترتفع بصورة سريعة في سافار، وقررا بناء رانا بلازا مع أنهما لم يكن لديهما ما يؤكد ملكيتهما لجميع الأراضي التي بنوا عليها المبنى.
قال رابندرانات ساركار، الذي اشترى هذه الأراضي بالشراكة مع والد رانا: «أرسلت أسرة رانا البلطجية للاستيلاء على جزء من نصيبه من الأرض وانتقموا منه عندما قدم شكوى ضدهم لدى الشرطة المحلية». وأضاف: «هددني رانا بالقتل، ولم تجرؤ الشرطة على حمايتي. فقد كانت الشرطة تخاف دائما منه».
وأشارت عائلة مجاورة أخرى إلى أن رانا أرسل ممثلين نيابة عنه لمحاولة إقناعهم ببيع قطعة أرض، بها بركة سباحة صغيرة، كانت بجوار أرضه. وأوضحت الأسرة أنه قبل حلول عام 2005 من بناء مبنى رانا بلازا، قام رانا بتزوير صك ملكية الأرض للاستيلاء على البركة.
سعت بنغلاديش في البداية لجذب الاستثمارات الأجنبية من خلال خلق مناطق للصادرات الصناعية، والذي ستكون مبانيها ذات جودة فائقة وتخضع في نفس الوقت للوائح أكثر انضباطا. ولكن مع تزايد الطلب من قبل المشترين الأجانب، بدأت المصانع بالانتشار في جميع أنحاء البلاد، وبالتالي اتسعت دائرة المباني التي بنيت بسرعة لاستيعاب صغار الشركات التي لجأت إلى مقاولين تعاقدوا معهم من الباطن مقابل هامش ربح ضئيل.
وبحلول عام 2011. قام رانا بتأجير المبنى المكون من خمسة طوابق وحصل على تصريح من المجلس المحلي، الذي كان حليفا سياسيا له، لبناء طوابق إضافية. وهنا يقول خان، رئيس المجلس المحلي السابق: «لقد خلقت مثل هذه الممارسات مخاطر جمة، حيث كان المسؤولون يوزعون التصاريح مقابل الرشاوى دون أي اهتمام بالضمانات اللازمة. ولقد نمت صناعة الملابس بسرعة وبطريقة عشوائية تماما مثل رانا بلازا في سافار وغيره من المصانع».
عثر رانا على أصحاب مصانع يريدون إيجار الطوابق العليا الجديدة في مبنى رانا بلازا، وبدأ نفوذه في ازدياد. وما لبث أن ظهرت المشكلة بشكل واضح في 23 أبريل (نيسان)؛ حيث كان يقوم العمال في الطابق الثالث بخياطة الملابس وفوجئوا بضوضاء بدت كما لو كانت بمثابة انفجار. فقد ظهرت تصدعات في المبنى. وهرع العمال بالخروج من مبنى المصنع.
وبحلول الصباح، قام ممثلون عن رانا باصطحاب عبد الرازق خان، مهندس، إلى الطابق الثالث، وقام بفحص دعائم المبنى، وشعر بالصدمة عندما شاهد التصدعات. ويقول خان: «شعرت بالخوف، فلم يعد من الأمان البقاء داخل هذا المبنى».
هرع خان إلى الطابق السفلي، وقال لأحد مديري المبنى إنه من الضروري إغلاق المبنى على الفور. ولكن رانا لم يهتم، وعقد لقاء مع نحو عشرة صحافيين محليين قائلا: «هذا ليس صدعا. إن الدهان الذي على الحائط هو الذي تساقط، ولا شيء أكثر من ذلك. ولا توجد أي مشكلة» حسبما يؤكد شاميم حسين، وهو مراسل لصحيفة لمحلية.
ولكن في صباح اليوم التالي، انهار مبنى رنا بلازا. وتمكن رانا من الهروب من مكتبه الموجود في الطابق السفلي، ولكن في نهاية المطاف تم اكتشاف مخبئه بالقرب من الحدود الهندية. وتم نقله جوا على متن مروحية إلى دكا وبدا عليه الذهول والتجهم خلال ظهوره أمام وسائل الإعلام.
لم يتسن لأي من رانا أو ممثل عنه التعليق على الأمر. وادعى أن أصحاب المصانع هم الذين أصروا على العمل في المبنى يوم انهياره، وتم اعتقال الكثير منهم، ومن بينهم والد رانا نفسه.
حتى الآن، لا يزال كثير من الناس في سافار غير مقتنعين بأن رانا سوف يتم معاقبته، أو أن يتم وضع حد للأعمال غير القانونية لرانا. ويقول ساركار، الرجل الذي سلبت منه أرضه: «إن رانا ليس المجرم الوحيد، بل هناك الكثير من أمثاله الآن».
* ساهم جولفقار علي في إعداد هذا التقرير
* خدمة «نيويورك تايمز»



حلبة كورنيش جدة تحتضن تحدي 20 سائقاً في «فورمولا إي»

سائق ومساعده يجهزان سيارتهما في انتظار السباق الجمعة (الاتحاد السعودي للسيارات)
سائق ومساعده يجهزان سيارتهما في انتظار السباق الجمعة (الاتحاد السعودي للسيارات)
TT

حلبة كورنيش جدة تحتضن تحدي 20 سائقاً في «فورمولا إي»

سائق ومساعده يجهزان سيارتهما في انتظار السباق الجمعة (الاتحاد السعودي للسيارات)
سائق ومساعده يجهزان سيارتهما في انتظار السباق الجمعة (الاتحاد السعودي للسيارات)

تنطلق يوم الجمعة، الجولتان الرابعة والخامسة من بطولة العالم «إيه بي بي فورمولا إي» لموسم 2026، في النسخة رقم 12 من البطولة، تحت اسم سباق (جدة إي بري 2026)، وتستضيف جولاتها المملكة للمرة الثامنة على التوالي، وذلك على حلبة كورنيش جدة ولمدة يومين (جولة كل يوم)، بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبإشراف وزارة الرياضة.

من ناحيته، أكد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل؛ وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، أن استضافة المملكة لبطولة العالم «إيه بي بي فورمولا إي» للمرة الثامنة، تؤكد دعم القيادة في المملكة وما توليه من اهتمامٍ ورعايةٍ بالغين بالقطاع الرياضي؛ ما أسهم في جعل السعودية وجهةً رياضيةً عالمية.

وقال: «إقامة منافسات (إيه بي بي فورمولا إي) في جدة، تدعم جهود المملكة في تعزيز الطاقة النظيفة، وتفتح آفاقاً كبرى لدعم أبناءِ الوطن، والاستفادة من إمكاناتهم في تنظيم الفعاليات العالمية، وسط فضاءٍ يجمع السرعة والإثارة والتقنية، علاوةً على رفع معدل السياحة الرياضية، واستقبال الجماهير من كل أقطار العالم».

حلبة كورنيش جدة جاهزة لانطلاق السباق (الاتحاد السعودي للسيارات)

ويشهد السباق مشاركة 20 متسابقاً، يمثلون 10 فرق من مختلف دول العالم، يتنافسون في مسارٍ معدّل من الحلبة بطول 3.01 كلم، يتقدمهم النيوزيلندي نِك كاسيدي والفرنسي جان إريك فيرن من فريق سيتروين، والبرازيلي فيليبي دروغوفيتش والبريطاني جيك دينيس من فريق أندريتي، والسويدي جويل إريكسون والسويسري سيباستيان بويمي من فريق إنفيجن ريسينج، فيما يمثل فريق دي إس بينسكي كل من الألماني ماكسيميليان غونتر، والبريطاني تايلور بارنارد، كما يدافع عن ألوان فريق ياماها، البربادوسي زين مالوني والبرازيلي لوكاس دي غراسي، فيما يمثل فريق كوبرا كيرو، البريطاني دان تيكتوم والإسباني بيبي مارتي، وفي فريق نيسان، يوجد كل من البريطاني أوليفر رولاند والفرنسي نورمان ناتو، كما يمثل فريق ماهيندرا رسينيغ كل من السويسري إدوارد مورتارا والهولندي نيك دي فريز، ويوجد البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا والنيوزيلندي ميتش إيفانز في فريق جاكوار تي سي إس ريسينغ، على أن يقود كل من الألماني باسكال فيرلاين والسويسري نيكو مولر أحلام فريق بورشه.

يشار إلى أن الجولات الأولى والثانية والثالثة أقيمت في ساو باولو ومكسيكو سيتي وميامي، إذ يعتلي النيوزيلندي نِك كاسيدي من فريق سيتروين ريسينغ الترتيب العام، متقدماً على الألماني باسكال فيرلاين من فريق بورشه، والبريطاني جيك دينيس من فريق أندريتي.

وتأتي استضافة هذا الحدث، تماشياً مع الجهود المستمرة للمساهمة في تحقيق العديد من المستهدفات؛ ومنها الاهتمام بالطاقة النظيفة، نحو الوصول إلى بيئة مستدامة، إلي جانب دعم الاقتصاد الوطني، وبناء مجتمع رياضي يحقق الطموحات الوطنية.


تشيلسي يفتتح الجولة الرابعة من كأس إنجلترا بمواجهة هال سيتي

بالمر نجم تشيلسي خلال التحضير لمواجهة هال سيتي في الدور الرابع لكأس انجلترا (ا ف ب)
بالمر نجم تشيلسي خلال التحضير لمواجهة هال سيتي في الدور الرابع لكأس انجلترا (ا ف ب)
TT

تشيلسي يفتتح الجولة الرابعة من كأس إنجلترا بمواجهة هال سيتي

بالمر نجم تشيلسي خلال التحضير لمواجهة هال سيتي في الدور الرابع لكأس انجلترا (ا ف ب)
بالمر نجم تشيلسي خلال التحضير لمواجهة هال سيتي في الدور الرابع لكأس انجلترا (ا ف ب)

يلتقي تشيلسي مع هال سيتي (من الدرجة الأولى)، اليوم، في افتتاح الدور الرابع لمنافسات «كأس إنجلترا»، بينما تستمر عملية تغيير المدربين في أندية الدوري الممتاز بإقالة شون دايك من نوتنغهام فورست، بعد يوم واحد من رحيل الدنماركي توماس فرنك عن تدريب توتنهام.

ويتطلع تشيلسي إلى استغلال مواجهة هال سيتي من أجل مصالحة جماهيره، بعدما فرط الفريق في فوز كان بالمتناول وخرج بالتعادل أمام ضيفه ليدز يونايتد 2 - 2 ليفقد فرصة القفز للمربع الذهبي.

وبعد مسيرة شهدت تحقيق 4 انتصارات متتالية تحت قيادة مدربه الجديد ليام روسينيور، فشل تشيلسي على ملعبه في انتزاع الفوز الخامس بـ«الدوري» بشكل يثير الاستغراب، حيث استقبلت شباكهم هدفين في غضون 5 دقائق بعد التقدم بهدفين نظيفين.

ويعود روسينيور لمواجهة ناديه السابق هال سيتي بعد أقل من عامين على رحيله عن النمور في مايو (أيار) 2024، طامحاً إلى قيادة تشيلسي لثمن النهائي، علماً بأن الفريق اللندني خرج من الدور الرابع الموسم الماضي على يد برايتون.

صلاح يحاول المرور مع مدافع سندرلاند بعد أن صنع تمريرة الفوز لليفربول (رويترز)

ولم يتمكن هال سيتي من تحقيق أي فوز على تشيلسي منذ عام 1988، حيث يعود آخر انتصاراته إلى الفوز 3 - صفر في الدرجة الثانية، لكن منذ ذلك الحين، خاض الفريق 16 مواجهة لم ينجح فيها إلا في التعادل مرتين.

ويدخل فريق المدرب سيرغي جاكيروفيتش المباراة بعد سلسلة من الخسائر المتتالية ضد تشيلسي؛ بما في ذلك خروج متتالٍ من البطولات المحلية في فبراير (شباط) 2018 ويناير (كانون الثاني) 2020 حينما كان هال في الدوري الممتاز.

ورغم الفوز في 4 مباريات متتالية قبل مواجهة تشيلسي، فإن نتائج هال سيتي الأخيرة على أرضه، بما فيها التعادل السلبي مع واتفورد والخسارة 2 - 3 أمام بريستول سيتي، تعطي مؤشراً على صعوبة مهمته اليوم. ويأمل هال سيتي، الذي وصل إلى نهائي «كأس الاتحاد» عام 2014، استغلال أول مشاركة له بالدور الرابع منذ عام 2020 لمواصلة التقدم وإحداث مفاجأة ضد تشيلسي.

في المقابل، يسعى تشيلسي إلى تجنب الخروج المبكر من البطولة لثاني مرة على التوالي، حيث حذر روسينيور من مواجهة هال، الذي يحتل المركز الرابع في «الدرجة الأولى» والطامح إلى العودة لـ«الدوري الممتاز»، مشيراً إلى ضرورة استعادة لاعبيه «الصلابة الذهنية» التي كانت مفتاحاً لقلب التخلف إلى فوز على كل من وست هام محلياً ونابولي الإيطالي في «دوري أبطال أوروبا»، قبل الارتباك غير المبرر في الجزء الأخير من مواجهة ليدز. وقال المدرب الشاب: «علينا التأكد من أننا نتعامل مع اللحظات التي تواجهنا باحترافية. إذا استطعنا التركيز والانتباه لمدة 90 دقيقة، فإن هذا الفريق يمتلك إمكانات لا تصدق».

ورغم التعادل المخيب أمام ليدز، فإن فترة روسينيور مع تشيلسي شهدت بداية واعدة، حيث حقق الفريق 7 انتصارات من أصل 10 مباريات في جميع المسابقات؛ مما يعكس تحسناً واضحاً في أداء الفريق رغم بعض الشكوك بشأن ثبات مستوى اللاعبين.

بيريرا مرشحا لخلافة دايك في فورست (غيتي)cut out

ويبقى الجانب الهجومي بالنسبة إلى هال يشكل تهديداً كبيراً لتشيلسي، مع تألق الثنائي أوليفر مكبورني وجو غيلهاردت، اللذين سجلا 12 و10 أهداف على التوالي في «دوري الدرجة الأولى»، إلى جانب قدرة ريان غايلز على المساهمة من مركز الظهير الأيسر، حيث صنع 8 أهداف، وهو رقم لم يتجاوزه سوى مايكل جونستون لاعب وست بروميتش.

وعلى صعيد الغيابات، يستمر غياب سيمي أغاي عن هال سيتي، منذ مشاركته مع نيجيريا في «كأس الأمم الأفريقية 2025»؛ بسبب إصابة في أوتار الركبة، بالإضافة إلى كل من: محمد بلومي، وكودي دراميه، وداركو جيا بي، وماتس كروكس، وإليوت ماتازو.

أما تشيلسي، فسيغيب عنه المدافع الإسباني مارك كوكوريا بعد خروجه مصاباً من مباراة ليدز، بالإضافة إلى ليفي كولويل، وداريو إيسوغو وجيمي غيتنز. ويتوقع أن يدفع روسينيور بكل من ليام ديلاب، وأليخاندرو غارناتشو، وغوريل هاتو، وويسلي فوفانا، أساسيين.

وفي لقاء آخر بالدور الرابع لـ«كأس إنجلترا» اليوم، يلتقي ريكسهام مع إبسويتش (كلاهما من «الدرجة الأولى»).

إلى ذلك، يأمل الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن يستغل مواجهة سالفورد (من الدرجة الثانية «الثالثة فعلياً») غداً في «كأس إنجلترا» لإراحة لاعبيه الأساسيين «المرهقين» قبل المنعطف الأخير من سباق لقب «الدوري الإنجليزي». وواصل سيتي بفوزه الأربعاء على فولهام 3 - صفر الضغط على المتصدر آرسنال، ويتوقع أن ترتفع الإثارة في الجولات الأخيرة.

وسجّل الغاني أنطوان سيمينيو ونيكو أورايلي والنرويجي إيرلينغ هالاند 3 أهداف في غضون 15 دقيقة من الشوط الأول، ليبني سيتي على الزخم الذي اكتسبه من عودته الدراماتيكية المتأخرة للفوز على ليفربول الأحد الماضي.

ولا يزال سيتي منافساً في 4 بطولات، لكن بعد زيارة سالفورد، فسيحصل سيتي على منتصف أسبوعين خاليين من المباريات للاستعداد لمواجهتَيْ نيوكاسل وليدز في الدوري قبل نهاية الشهر.

وأوضح المدرب الإسباني: «عانى كثير من لاعبي الفريق من توالي المباريات. لدينا مباراة سالفورد، ثم نحتاج ألا يرى بعضنا بعضاً وأن نرتاح بضعة أيام. لدينا جدول مباريات صعب للغاية، مثل آرسنال. لن نلعب في منتصف الأسبوع بعد مباراة سالفورد. نحتاج إلى يومين أو 5 للراحة».

بيريرا مدرباً رابعاً لفورست هذا الموسم

على جانب آخر، أقال نوتنغهام فورست مدربه شون دايك بعد ساعات من تعادل مخيّب أمام وولفرهامبتون، ترك الفريق فوق منطقة الهبوط بـ3 نقاط فقط في «الدوري الإنجليزي الممتاز».

وبات فورست يبحث عن مدرب رابع هذا الموسم عقب إقالة دايك الذي قضى أقل من 4 أشهر في منصبه، وسط أنباء عن سعي النادي إلى التعاقد مع البرتغالي فيتور بيريرا مدرب وولفرهامبتون السابق.

وقالت إدارة فورست، في بيان عبر منصة «إكس»: «يؤكد نادي نوتنغهام فورست لكرة القدم أن شون دايك أُعفي من مهامه مدرباً للفريق الأول. نود أن نشكره وجهازه الفني على جهودهم خلال فترة عملهم بالنادي، ونتمنى لهم التوفيق في المستقبل».

شون دايك دفع ثمن تعادل فورست مع ولفرهامبتون (رويترز)cut out

وجاءت الإقالة بعد ضغوط من الجماهير الغاضبة التي أطلقت صافرات الاستهجان على الفريق عند صافرة النهاية في ملعب «سيتي غراوند». واعترف دايك، الذي بدا متجهّماً بعد المباراة، بأن مستقبله كان مهدداً، وأن المالك المثير للجدل، اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، قد يقرر إقالته في أي لحظة.

وأقال ماريناكيس كلاً من البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، والأسترالي أنج بوستيكوغلو، في وقت سابق هذا الموسم، ونفد صبره مجدداً بعد أن فشل الفريق في التسجيل رغم تسديده 35 مرة على المرمى.

وعلق دايك، البالغ 54 عاماً الذي سبق له تدريب إيفرتون وبيرنلي، قائلاً: «أنا رجل واقعي بشأن خطورة ما نمر به. كان المالك عادلاً معي دون شك. إذا قرر أحدهم التغيير في كرة القدم الآن، فهذا قراره. لقد رأينا ذلك جميعاً». وتابع كما لو كان مستسلماً لرحيله: «إذا أراد المالك تغيير الجهاز التدريبي، فهذا يعود إليه، وهذه هي طبيعة كرة القدم الآن. هذا هو الواقع. لقد كان عادلاً معي منذ البداية حتى النهاية، وكنت صريحاً معه في كل خطوة».

يذكر أن دايك لم يخسر سوى مباراة واحدة فقط من آخر 6 مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكن علاقته باللاعبين كانت متوترة، وتحمل وطأة استياء الجماهير بعد التعادل السلبي مع وولفرهامبتون، وجاء قرار الإقالة.

وتألق فورست الموسم الماضي تحت قيادة نونو، وضمن التأهل إلى «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، لكن المدرب البرتغالي أُقيل بعد خلاف مع ماريناكيس بشأن الصفقات. أما ولاية بوستيكوغلو فكانت قصيرة للغاية، إذ رحل بعد 39 يوماً فقط. ولم يكن وضع دايك أفضل بكثير؛ إذ صمد 114 يوماً.

وبات أمام ماريناكيس متّسع من الوقت لاختيار مدرب جديد قبل مواجهة فناربخشة في تركيا ضمن «الدوري الأوروبي» في 19 فبراير (شباط) الحالي، ثم مواجهة ليفربول على أرضه بعد 3 أيام.

وتردد أن ماريناكيس يسعى جاهداً إلى تعيين بيريرا الذي سبق أن تعاون معه في أولمبياكوس اليوناني قبل أن يشترى الأول أسهم الغالبية في فورست. وأبدى بيريرا، الذي لا يعمل منذ إقالته من وولفرهامبتون في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، انفتاحه على قبول تدريب فورست.

سلوت يشيد بصلاح المذهل

من جهته، أشاد المدرب الهولندي أرني سلوت بمهاجمه المصري محمد صلاح، ووصفه بـ«المذهل» بعد أن عادل الرقم القياسي لليفربول في التمريرات الحاسمة بالدوري الإنجليزي، بصناعته هدف الفوز الذي سجّله الهولندي الآخر، فيرجيل فان دايك، خلال الانتصار على سندرلاند أول من أمس (1 - 0).

تسليط سلوت الضوء على الركلة الركنية المتقنة التي نفّذها صلاح وتابعها فان دايك برأسه في الشباك مع الدقيقة الـ61، عكس استمرار تحسّن العلاقة بين المدرب الهولندي والمهاجم المصري بعد فترة متقلبة في نهايات 2025.

وكان صلاح قد صرّح سابقاً بأن النادي «ألقى بي تحت الحافلة»، وأوضح أنه ليس على وفاق مع سلوت بعد استبعاده 3 مباريات إثر تراجع في المستوى عن الموسم السابق.

وأثارت تصريحاته تكهّنات بشأن إمكانية رحيله، لكنه سرعان ما صفّى الأجواء مع الهولندي ليستعيد موقعه في التشكيلة الأساسية. ومنح صلاح بتمريرته الأخيرة رقماً جديداً لمسيرته المبهرة مع ليفربول، بعدما رفع رصيده إلى 92 تمريرة حاسمة، مُعادلاً أسطورة النادي ستيفن جيرارد.

وقال سلوت: «لديه كثير من الأرقام القياسية مع هذا النادي، لكن أن يتشارك هذا الرقم مع لاعب عظيم مثل ستيفن... كلاهما لاعب مذهل لهذا النادي». وأضاف: «لسوء حظ ستيفن؛ أتوقع أن يتخطاه صلاح... وآمل أن يفعل ذلك».

بدوره، أعرب جيرارد عن سعادته بالفوز وبمعادلة محمد صلاح رقمَه، وقال: «هذا أمر رائع بالنسبة إليه. كان يجب أن يتخطاني... مرّر كرة مذهلة لـ(الفرنسي) أوغو إيكيتيكي أيضاً لكنه أهدر فرصة سهلة».

وأضاف: «أنا واثق بأنه يشعر بالخيبة؛ لأنه لم يتقدم عليّ بتمريرة. وأنا متأكد أيضاً من أنه سيذكّرني بذلك!».

ورفع الفوزُ فريقَ سلوت، صاحب المركز الـ6، ليصبح على بُعد نقطتين من تشيلسي خامس الترتيب، و3 نقاط من مانشستر يونايتد صاحب المركز الـ4. لكن الأخبار لم تكن جيدة على الصعيد البدني، إذ تعرّض مدافع ليفربول الياباني واتارو إندو لإصابة نُقل إثرها على حمالة خلال الشوط الأول.

وكان إندو يلعب لتعويض غياب الظهيرين المصابين كونور برادلي والهولندي جيريمي فريمبونغ، بالإضافة إلى إيقاف المجري دومينيك سوبوسلاي.

وقال سلوت عن إصابة إندو: «لا نتوقع نتيجة إيجابية. كما قلت؛ علينا الانتظار، لكننا نتوقع غيابه فترة طويلة. هذه ليست أول إصابة نتعرّض لها في مركز الظهير الأيمن. تعاملنا مع ذلك سابقاً، وسنواصل البحث عن حلول لنستمر في الأداء الجيد».


«مجلس السلم والأمن الأفريقي» يدعو لهدنة إنسانية في السودان

جانب من جلسة «مجلس السلم والأمن الوزارية» حول تطورات الأوضاع في الصومال والسودان يوم 12 فبراير 2026 (الخارجية المصرية)
جانب من جلسة «مجلس السلم والأمن الوزارية» حول تطورات الأوضاع في الصومال والسودان يوم 12 فبراير 2026 (الخارجية المصرية)
TT

«مجلس السلم والأمن الأفريقي» يدعو لهدنة إنسانية في السودان

جانب من جلسة «مجلس السلم والأمن الوزارية» حول تطورات الأوضاع في الصومال والسودان يوم 12 فبراير 2026 (الخارجية المصرية)
جانب من جلسة «مجلس السلم والأمن الوزارية» حول تطورات الأوضاع في الصومال والسودان يوم 12 فبراير 2026 (الخارجية المصرية)

دعا «مجلس السلم والأمن الأفريقي»، يوم الخميس، إلى هدنة إنسانية عاجلة في السودان، تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، في حين رفض طلباً تقدم به وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، لرفع تعليق عضوية السودان في «الاتحاد الأفريقي».

وقال سالم لدى مخاطبته الجلسة التشاورية لـ«مجلس السلم والأمن» التي عُقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن «الاتحاد الأفريقي» اتخذ قراراً متعجلاً بتعليق عضوية السودان، داعياً إلى تقديم المزيد من الدعم للسودان لاستكمال الانتقال السياسي وإعادته إلى «الاتحاد الأفريقي» بدلاً من إقصائه.

وأكد وزير الخارجية السوداني أن الجيش يتجه لاستعادة سيطرته على كل أرجاء الوطن. وجدد بيان «مجلس السلم والأمن الأفريقي» رفضه أي كيانات موازية أو ترتيبات تمس شرعية الدولة السودانية، مؤكداً ضرورة وقف فوري لإطلاق النار، ورفض التدخلات الخارجية التي تؤجج النزاع في السودان.

وشدد المجلس على أنه لا حل عسكرياً للنزاع، داعياً إلى أهمية التوصل إلى تسوية سلمية للصراع في السودان، حفاظاً على استقرار البلاد والحيلولة دون تمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي.

وشارك في الجلسة، التي ترأسها وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، وزراء خارجية كل من دول: تنزانيا، وسيراليون، ونيجيريا، وإثيوبيا، وأنغولا، وبوتسوانا، وكوت ديفوار، وغينيا الاستوائية، والكاميرون، وإسواتيني.

وشدد عبد العاطي على أن الاستقرار في السودان يمثل أهمية كبيرة في الإقليم، مؤكداً موقف بلاده الثابت في دعم وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته.

بدوره، أفاد تحالف «صمود»، بقيادة رئيس وزراء السودان السابق عبد الله حمدوك، بأن «مجلس السلم والأمن الأفريقي» رفض بإجماع واسع مقترح فك تجميد عضوية السودان في «الاتحاد الأفريقي».

ورحب تحالف «صمود»، في بيان نُشر على صفحته الرسمية في «فيسبوك»، برفض القادة الأفارقة التراجع عن قرار «الاتحاد الأفريقي» تعليق عضوية السودان بعد الانقلاب العسكري في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. وذكر أن البيان الأفريقي جدد التأكيد على أنه لا حل عسكرياً للنزاع في السودان، وحض الأطراف المتقاتلة على الالتزام بتنفيذ هدنة إنسانية فورية في كل أرجاء البلاد، كما دعا في الوقت نفسه إلى ضرورة التوصل لحل سياسي توافقي بقيادة وملكية سودانية، بالتنسيق بين المبادرات الدولية، وعلى رأسها «الآلية الرباعية» ومساعي «الآلية الخماسية».

وشدد تحالف «صمود» على أهمية أن يحافظ «الاتحاد الأفريقي» على حياده وعدم تبني أي مبادرات أحادية تؤدي لإطالة أمد النزاع، وزيادة حدة الاستقطاب الداخلي.

سودانيون فرّوا من الفاشر يستريحون لدى وصولهم إلى مخيم «الأفاد» للنازحين بمدينة الدبة شمال السودان (أ.ف.ب)

وأكد تحالف «صمود» المناهض للحرب في السودان، استعداده للانخراط مع كل الجهود الأفريقية والدولية لإحلال السلام في السودان، ووقف نزيف الدم، ومعالجة الأزمة الإنسانية وحماية المدنيين.

وفي أكتوبر 2021 علق «الاتحاد الأفريقي» عضوية السودان بعد الانقلاب الذي قاده الجيش و«قوات الدعم السريع» على حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واشترط لفك التجميد استعادة الانتقال الديمقراطي بقيادة مدنية.

من جهة ثانية، اعتبر حزب «الأمة للإصلاح»، بقيادة مبارك الفاضل، بيان «مجلس السلم والأمن الأفريقي» تطوراً مهماً في اتجاه معالجة الأزمة الوطنية، تأكيداً على أهمية العودة إلى النظام الدستوري عبر إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وقال في بيان إن دعوة المجلس إلى هدنة إنسانية تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار تمثل أولوية وطنية عاجلة؛ إذ لا يمكن إطلاق عملية سياسية ذات مصداقية في ظل استمرار الحرب وتفاقم الكارثة الإنسانية.