موجز أخبار

TT

موجز أخبار

روسيا تصف بـ«الحرب الهجينة» العقوبات الأميركية ضد «نورد ستريم 2»
موسكو - «الشرق الأوسط»: وصف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الاثنين، العقوبات الأميركية المفروضة على خط «نورد ستريم 2»، الذي يجري مده لنقل الغاز الروسي إلى ألمانيا، بأنها صورة من صور «الحرب الهجينة». ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قوله: «هذا بالفعل من صور الحرب الهجينة، تستخدمه الولايات المتحدة». وأوضحت وكالة الأنباء الألمانية أنه من المقرر أن يقوم الخط بنقل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، عبر مسار يمر أسفل بحر البلطيق، على غرار خط «نورد ستريم» الحالي. وتم استئناف أعمال البناء هذا الشهر بعد تعليقها العام الماضي بعد فرض العقوبات الأميركية. وتفيد تقارير بأنه تم استكمال 90 في المائة من الخط. وتدين الولايات المتحدة خط الأنابيب، وتعتبره تهديداً لأمن حلفائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، كونه يزيد الاعتماد على روسيا.

مزارعو الهند يضغطون على مودي بإضراب جديد عن الطعام
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: سعى قادة احتجاجات المزارعين الهنود، أمس (الاثنين)، إلى تصعيد الضغط على رئيس الوزراء ناريندرا مودي، لإلغاء ثلاثة قوانين للإصلاح الزراعي، وبدأوا إضراباً آخر عن الطعام ليوم واحد.
كان قادة الاحتجاجات قد نظموا إضراباً عن الطعام لمدة 24 ساعة، يوم الاثنين الماضي، حسب ما أوردت وكالة «رويترز». وتدعو حكومة مودي، المزارعين، إلى المشاركة في المزيد من المحادثات لإنهاء الأزمة التي أدت لاعتصام الآلاف على مشارف نيودلهي منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
وأغلق المحتجون طرقاً تربط العاصمة بولايتي هاريانا وأوتار براديش، مما تسبب في تعطيل حركة النقل العام ووصول إمدادات الخضراوات والفاكهة.
وقال يوجندرا ياداف، وهو من القادة البارزين للاحتجاجات، «سنبدأ إضراباً عن الطعام لمدة 24 ساعة بالتتابع... للضغط لتلبية مطالبنا المتعلقة بإلغاء ثلاثة قوانين زراعية».

المعارضة المجرية تتحد ضد أوربان في انتخابات 2022
بودابست - «الشرق الأوسط»: وحدت ستة أحزاب معارضة مجرية صفوفها في محاولة للإطاحة برئيس الوزراء فيكتور أوربان وحزبه اليميني «فيدز» في الانتخابات البرلمانية عام 2022، وفقاً لاتفاق تم التوصل إليه الأحد.
وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن التحالف يغطي طيفاً واسعاً من الأحزاب، ويضم «التحالف الديمقراطي» اليساري الليبرالي و«الحزب الاشتراكي المجري» وحزب «السياسة يمكن أن تكون مختلفة» المعني بالبيئة وحزب «الزخم الليبرالي» وحزب «جوبيك» اليميني.
وفي الشهور الأخيرة، اتفقت هذه الأحزاب بالفعل على تقديم مرشحين مشتركين للمناصب العليا، بالإضافة إلى تقديم مرشحين مشتركين في دوائر انتخابية فردية. وحسب أحدث استطلاعات الرأي، فإن قائمة المعارضة الموحدة لديها فرصة للنجاح. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة «ميديان»، الأسبوع الماضي، أن تحالف المعارضة في المقدمة، حيث يحظى بدعم الناخبين بنسبة 41 في المائة مقابل 39 في المائة لحزب «فيدز». وأكدت الأحزاب أن الهدف من التحالف هو «إقامة المجر المستقلة والحيوية والفخورة».

إدانة وزير ماليزي سابق بتهم فساد
بانكوك - «الشرق الأوسط»: صدر حكم بحق وزير سابق في الحكومة الماليزية بالسجن لمدة سنة واحدة أمس الاثنين، بعد إدانته بالفساد أمام المحكمة العليا في كوالالمبور، حسب وكالة الأنباء الألمانية. واتُهم تنكو عدنان تنكو منصور، أمين صندوق المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة - وهو أكبر حزب سياسي في البلاد - بتسلم مليوني رينجيت (493 ألف دولار) من رجل أعمال في عام 2016، عندما كان وزيراً لأراضي الاتحاد الماليزي. وتم تعليق تنفيذ الحكم، الذي يتضمن غرامة مماثلة لمبلغ الرشوة، لحين الاستئناف.
كما تم أمس أيضاً إبلاغ وزير المالية السابق، ليم جوان إنغ، بأنه سيواجه المحاكمة في يونيو (حزيران) المقبل بناء على اتهامات بالفساد فيما يتعلق بمشروع طريق نفق تحت البحر يربط جزيرة بينانج السياحية الشهيرة مع شبه جزيرة ماليزيا.



من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.