هارون خان يتهم الحكومة البريطانية باستخدام لغة اليمين المتشدد

في رد نائب الأمين العام للمجلس الإسلامي على رسالة وزير الدولة للأقاليم

هارون خان يتهم الحكومة البريطانية باستخدام لغة اليمين المتشدد
TT

هارون خان يتهم الحكومة البريطانية باستخدام لغة اليمين المتشدد

هارون خان يتهم الحكومة البريطانية باستخدام لغة اليمين المتشدد

اتهم هارون خان نائب الأمين العام للمجلس الاسلامي في بريطانيا، اليوم (الاثنين)، الحكومة البريطانية باستخدام لغة اليمين المتشدد في مخاطبتهم؛ وذلك بعد رسالة وجهها وزير الى أئمة البلاد طالبا منهم أن يشرحوا للمسلمين كيف لا يتعارض الاسلام مع الهوية البريطانية.
وفي رسالة الى أكثر من ألف إمام يوم الجمعة الماضي، حثهم اريك بيكلز وزير الأقاليم والحكم المحلي على أن يفسروا للمسلمين كيف يمكن أن يكون الاسلام "جزءا من الهوية البريطانية"، مؤكدا أن مسؤولية اجتثاث كل من ينشر الكراهية تقع على كاهلهم.
وتأتي هذه الرسالة في وقت تتصاعد فيه التوترات في بريطانيا وسط تحذير قوات الأمن من هجوم مرجح جدا قد يشنه متشددون اسلاميون. في حين عبر كل من اليهود والمسلمين عن مخاوفهم لأسباب مختلفة بعد حادثة صحيفة "شارلي ايبدو" الاسبوعية الساخرة في العاصمة الفرنسية باريس.
وقال خان "سنكتب الى السيد اريك بيكلز لنستوضح طلبه من المسلمين، وليشرح ويوضح كيف يمكن للايمان بالاسلام أن يكون جزءا من الهوية البريطانية". وأضاف "هل يشير السيد بيكلز بجدية - كما يفعل أعضاء أقصى اليمين الى أن المسلمين والاسلام هم بطبيعتهم منعزلون عن المجتمع البريطاني".
وأثنى السياسيون على مسلمي بريطانيا البالغ عددهم 8. 2 مليون شخص لاستنكارهم بشكل سلمي هجمات باريس، على الرغم من أن ساجد جافيد وزير الدولة والمسلم الأعلى منصبا في الحكومة، قال ان المسلمين "يتحملون عبئا خاصا" في تعقب المتطرفين.
وفي رسالته قال بيكلز انه يتعين على الائمة أن يساعدوا الحكومة في أن تفعل شيئا لا يمكنها ان تحققه بمفردها.
وجاء في الرسالة "أنتم كرجال دين تتبوأون مقاما رفيعا في مجتمعاتكم. تملكون فرصة ثمينة وتتحملون مسؤولية مهمة أن تشرحوا وتفسروا كيف يمكن للايمان بالاسلام أن يكون جزءا من الهوية البريطانية". وأضاف "علينا أن نظهر لشبابنا الذين يمكن ان يستهدفوا أن المتطرفين لا يملكون شيئا ليقدموه لهم.. وأن تظهروا لهم أن هؤلاء الرجال الذين يكنون الكراهية لا مكان لهم في مساجدكم أو أي مكان عبادة".
ودافع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن الرسالة قائلا انه قرأها ووافق على محتواها. وقال "بصراحة كل من يقرأ هذه الرسالة ويجد مشكلة فيها أعتقد أنه حقا يعاني من مشكلة. أعتقد أن اريك ما كان ليكتب رسالة أكثر منطقية واعتدالا ومراعاة للحساسيات".



مباحثات مرتقبة في بريطانيا بهدف تشكيل ائتلاف لفتح مضيق هرمز

حاويات نقل تمر بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
حاويات نقل تمر بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

مباحثات مرتقبة في بريطانيا بهدف تشكيل ائتلاف لفتح مضيق هرمز

حاويات نقل تمر بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
حاويات نقل تمر بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

تترأس بريطانيا وفرنسا محادثات تشارك فيها نحو ثلاثين دولة هذا الأسبوع بهدف تشكيل ائتلاف يتولى مهمة إعادة فتح مضيق هرمز الذي تغلقه إيران منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حسبما أفاد به مسؤول بريطاني في قسم الدفاع بـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا قد أعلنت الأسبوع الماضي استعدادها لـ«المساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز»، ثم أيَّدت 24 دولة أخرى هذا البيان.

وأضاف المسؤول للوكالة: «من المتوقع عقد اجتماع آخر، عسكري، بين رؤساء أركان الدفاع للمجموعة الأوسع التي وقَّعت على الاتفاقية... في وقت لاحق هذا الأسبوع».

وذكرت صحيفة «التايمز» أن رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية ريتشارد نايتون، ترأس اجتماعاً للدول الست الأولى، بالإضافة إلى كندا، الأحد.

وأبلغ المسؤول البريطاني الوكالة أنه من المحتمل دعوة دول أخرى أيضاً.

وقال: «ندرك أن لنا دوراً في تشكيل هذا التحالف، وفي قيادة العالم لوضع خطة تضمن إعادة فتح مضيق هرمز بأسرع وقت».

وأضاف أن نايتون يعمل «بتنسيق وثيق مع فابيان ماندون» رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية.

وذكرت «التايمز» أن المملكة المتحدة عرضت استضافة قمة لاحقة في بورتسموث أو لندن؛ للاتفاق على التفاصيل وتأسيس الائتلاف الذي سيتولى ضمان إعادة فتح المضيق «فور وجود ظروف مناسبة» لذلك.

وذكرت صحيفة «الغارديان»، نقلاً عن مسؤول في وزارة الدفاع، أن اجتماعاً لرؤساء الأركان سيُعقد في وقت لاحق هذا الأسبوع. وقال المصدر: «أتوقع أنه في مرحلة ما في المستقبل القريب، سيجري عقد مؤتمر أمني من نوع ما بشأن مضيق هرمز».


رئيس أركان الجيش الفرنسي يعقد محادثات مع قادة جيوش أخرى بشأن مضيق هرمز

رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
TT

رئيس أركان الجيش الفرنسي يعقد محادثات مع قادة جيوش أخرى بشأن مضيق هرمز

رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)

كشف مسؤول ​عسكري فرنسي، اليوم الأربعاء، عن أن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌سيعقد اجتماعاً ‌فنياً ​عبر ‌تقنية ⁠الفيديو «قريباً» ​مع رؤساء أركان ⁠جيوش الدول الراغبة في المساهمة في معاودة ⁠فتح الملاحة البحرية في ‌مضيق ‌هرمز.

وأوضح ​المسؤول ‌أن الاجتماع ‌لن يكون له علاقة بموقف الولايات المتحدة من ‌القضية، وسيظل ضمن إطار ⁠موقف دفاعي.

وأكدت ⁠فرنسا مراراً أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية قبل أن تهدأ حدة ​التوتر ​في المنطقة.

وطرحت إيران اليوم من جانبها اقتراحاً لوقف إطلاق النار، داعية إلى الحصول على تعويضات والسيادة على مضيق هرمز.

وأعلنت إيران خطتها الخاصة اليوم عبر التلفزيون الرسمي، وتشمل وقف اغتيال مسؤوليها ووسائل لضمان عدم شن أي حرب أخرى ضدها وتعويضات عن الحرب، وإنهاء الأعمال العدائية، وممارسة إيران «سيادتها على مضيق هرمز».

ومن المحتمل ألا يقبل البيت الأبيض هذه الإجراءات، خصوصاً التعويضات واستمرار سيطرة طهران على مضيق هرمز، في ظل تواصل تأثر إمدادات الطاقة على مستوى العالم بسبب الحرب.


وزير خارجية ألمانيا يرفض التعليق على تصريحات شتاينماير عن الحرب الإيرانية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا يرفض التعليق على تصريحات شتاينماير عن الحرب الإيرانية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)

رفض وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، التعليق على تقييم رئيس بلاده، فرانك - فالتر شتاينماير، الذي اعتبر فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران

مخالفة للقانون الدولي.

وخلال لقائه بنظيره التونسي، محمد علي النفطي، قال فاديفول في برلين، اليوم (الأربعاء): «من التقاليد الراسخة في ألمانيا ألا نعلق على تصريحات الهيئات الدستورية الأخرى».

وأكد فاديفول، المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، تمسكه بهذا الموقف، خصوصاً أنه كان حريصاً بصفة شخصية على دعوة شتاينماير (كوزير خارجية سابق) للمشاركة في احتفالية الذكرى الـ75 لإعادة تأسيس وزارة الخارجية الألمانية.

وكان شتاينماير أدلى، أمس (الثلاثاء)، في وزارة الخارجية الألمانية بتصريحات وصف فيها الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، بأنه «خطأ سياسي كارثي»، وصنفها بقوله إنها «حسب تقديري مخالفة للقانون الدولي».

وأعرب شتاينماير عن اعتقاده بأن تبرير شن الحرب بخطر تعرض الولايات المتحدة لهجوم وشيك (من جانب إيران) لا يستند إلى أساس قوي.

من جانبه، أشار فاديفول إلى أن الحكومة الأميركية أعلنت أن مستشارها القانوني سيصدر قريباً بياناً شاملاً بهذا الخصوص.

وأضاف الوزير الألماني: «نحن ننتظر هذا البيان، وسنقوم بتقييمه، ومن ثم سنعلن عن موقفنا».

وكان المجلس المركزي لليهود في ألمانيا انتقد تصريحات شتاينماير.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، قال رئيس المجلس جوزيف شوستر، مساء أمس، إن مَن «يقدم باستسهال على إضفاء صبغة (مخالفة القانون الدولي) على الحرب ضد نظام الملالي. إنما يتجاهل التاريخ»، لافتاً إلى أن «إبادة إسرائيل تُعد جزءاً من عقيدة الدولة الإيرانية منذ عام 1979».