ارتفاع كبير في أعداد المسجلين لتلقي اللقاح في المملكة

«الشرق الأوسط» ترصد الإجراءات في مركز توزيعه بالرياض

تسجيل بيانات المطعمين والتأكد من حجز موعد مسبق (تصوير: بشير صالح)
تسجيل بيانات المطعمين والتأكد من حجز موعد مسبق (تصوير: بشير صالح)
TT

ارتفاع كبير في أعداد المسجلين لتلقي اللقاح في المملكة

تسجيل بيانات المطعمين والتأكد من حجز موعد مسبق (تصوير: بشير صالح)
تسجيل بيانات المطعمين والتأكد من حجز موعد مسبق (تصوير: بشير صالح)

بدأت السعودية نهاية الأسبوع الماضي أوسع حملة تطعيم في تاريخها، في مركز توزيع لقاحات «كورونا» المستجد الذي بدأ من العاصمة الرياض. ورصدت «الشرق الأوسط» خلال جولة في المركز سير العمل، مع الإقبال على التسجيل في تطبيق «صحتي» لتلقي اللقاح. أقل من دقيقة، كانت هي الفترة الزمنية التي يستغرقها الأفراد من وصولهم إلى مقر مركز اللقاحات حتى وصولهم غُرف التطعيم، حيث يمرون خلالها بنقاط فحص الحرارة، والتأكد من وجود موعد مسبق، والانتظار في غُرف التطعيم لاستكمال الإجراءات.
وفي غُرف الانتظار تتأكد الفرق الطبية من حالة الشخص الصحية، وعدم وجود حساسيات أو أمراض سابقة قد تشكل أعراضا صحية في حال أخذ اللقاح، كما تجري العادة في أي لقاح آخر، وبعد ذلك، يتلقى الشخص اللقاح الذي يعامل بعناية فائقة، عند درجات حرارة محددة مسبقاً، حيث تكفي العبوة الواحدة من اللقاح لنحو 5 أشخاص. وبعد أن يتلقى الأفراد اللقاح، ينتقلون إلى غرف الانتظار لنحو ربع ساعة حتى يتم التأكد من عدم وجود أي مضاعفات لدى الأفراد، خصوصاً إذا كان يعاني من أي أمراض أو حساسيات.
ويؤكد أطباء مختصون أن بعض التطعيمات قد تسبب مضاعفات صحية بعد أخذها، وهو أمر طبيعي إن وجد لدى الشخص حساسية سابقة، ورغم ندرة حدوث هذا الشيء، فإن «الصحة» السعودية جهزت مركز اللقاحات بمستشفى ميداني مجهز بكل الأدوات والأجهزة الطبية اللازمة للتعامل مع جميع الحالات التي قد يواجهونها، إضافة إلى الفرق الطبية المتخصصة.
«الشرق الأوسط» في جولتها في هذا المركز، الذي يضم 550 عيادة، لم ترصد أي حالة في المستشفى الميداني حيث كان خالياً من أي حالة، في حين كانت غرف التطعيم تشهد إقبالاً واسعاً، من أفراد حصلوا على مواعيد مسبقة، وبشكل متواصل ومنظم. وفي هذه المرحلة، يقتصر الحاصلون على اللقاح للفئات العمرية الأكبر، ومن يعاني من أمراض، حيث يرافقهم غالبيتهم أبناؤهم وبناتهم، نظراً لكبر سنهم وحالتهم الصحية. وتحدثت «الشرق الأوسط» مع عدة أشخاص منهم، من مواطنين ومقيمين، أكدوا على سلامتهم وثقتهم في اللقاح وحثهم لأسرهم ومحيطهم بأخذ اللقاح.
زيد بن محمد الفالح (67 عاماً)، الذي يعاني من مرض السكر، قال في حديثه في غرف الانتظار بعد أخذه للقاح، إن ثقته في حكومة بلاده قادته للتقدم بأخذ اللقاح كونها كلفت العديد من الجهات بمتابعة تفاصيل اللقاح وضمان سلامته، إضافة إلى رغبته في حماية نفسه من الفيروس، مضيفاً أنه بعد أخذ اللقاح لا يشعر بأي أعراض، حاثاً أسرته ومجتمعه بأخذ اللقاح، وأكد أن العديد منهم جاءوا لأخذ اللقاح أو ينتظرون دورهم.
بدوره، قال ضيف الله العتيبي (80 عاماً)، الذي تعتليه ابتسامة فرح بعد أخذ اللقاح، إنه يثق بأن حكومة بلاده لن تقدم ما يضر لمواطنيها، وإنه بعد معرفته ببدء توزيع اللقاح تقدم شخصياً بالتسجيل لأخذه من خلال تطبيق «صحتي»، مؤكداً على أن المدة التي قضاها منذ دخوله المركز وحتى مغادرته لا تتجاوز نصف ساعة مع أخذ اللقاح والانتظار.
أيضاً في هذا المركز كان هناك حضور للمقيمين من مختلف الدول، أحدهم من مصر، وهو الدكتور شريف حلمي، استشاري القلب والأوعية الدموية (62 عاماً)، الذي قال إنه لا يعاني من أي أعراض بعد أخذ اللقاح، مشيراً إلى أنه من خلال عمله في القطاع الصحي، فإنه يتطلب منه أخذ اللقاح، إضافة إلى كبر سنه، مؤكداً أنه من الواجب على الأفراد أخذ اللقاح، وهي الطريقة الأمثل للقضاء على الفيروس.
ومن جانب آخر، فإن العاملين في المركز هم من الشباب السعودي من الجنسين، في مختلف التخصصات الطبية، إضافة إلى التخصصات الإدارية، ولكن إحدى الموظفات ضمن فريق إعطاء اللقاحات، هي حسناء سالم أبو بكر، اختصاصية مختبرات إكلينيكية. حسناء، تحدثت لـ«الشرق الأوسط» وقالت إن إعطاء اللقاح يعد أمراً في غاية السهولة نظراً لتخصصها في المختبرات، وتؤكد الاختصاصية الإكلينيكية، أنه لا يوجد اختلاف بين هذا اللقاح وغيره من اللقاحات الأخرى من ناحية الإجراءات التي يتخذونها.



كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
TT

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)

أعربت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأحد، عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات، وفتح طهران لمضيق هرمز أمام سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.

وناقش جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، خلال استقباله وزيرة الخارجية الكندية، بمقر الأمانة العامة في الرياض، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج، كما بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاسم البديوي مستقبلاً أنيتا أناند في الرياض الأحد (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي إدانة مجلس التعاون الشديدة لهذه الاعتداءات العدوانية التي تنتهك سيادة دول الخليج، وتمثل خرقاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على وجوب الوقف الفوري لهذه الأعمال، وضرورة التزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مجلس التعاون وكندا من خلال خطة العمل المشتركة بين الجانبين، ودراسة بعض المقترحات التي تسهم في تعزيز علاقاتهما التجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق مصالحهما.


السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

بحث رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، وناقشا الجهود المشتركة بشأنها.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء الباكستاني، لوزير الخارجية السعودي الذي يزور إسلام آباد للمشاركة في اجتماع وزاري رباعي؛ حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الوزاري الرباعي، بمشاركة: محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، وبدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا.

وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم الرباعي في إسلام آباد الأحد (واس)

وبحث الاجتماع الرباعي التطورات في المنطقة، والتنسيق والتشاور بشأنها، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان لقاءين ثنائيين مع محمد إسحاق دار، وبدر عبد العاطي، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع، جرى خلالهما تبادل وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية، وبحث الجهود المشتركة بشأنها.

جانب من لقاء الأمير فيصل بن فرحان مع بدر عبد العاطي في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

وناقش وزير الخارجية السعودي ونظيره المصري سبل تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في استقرار المنطقة، ويحد من تداعيات التصعيد فيها.


السعودية تدين استهداف المقرات الرئاسية في أربيل

تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

السعودية تدين استهداف المقرات الرئاسية في أربيل

تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أدانت السعودية واستنكرت بشدة استهداف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وجميع الاعتداءات التي تستهدف الإقليم.

كانت مصادر أمنية عراقية ذكرت، السبت، أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مُسيَّرة بالقرب ‌من ‌مقر ​إقامة ‌مسعود ⁠بارزاني في أربيل، مضيفة أن ميليشيا استهدفت أيضاً نيجيرفان بارزاني بطائرة مُسيَّرة ملغَّمة انفجرت عند منزله بمدينة دهوك، ما تسبب في أضرار مادية، دون تسجيل خسائر في الأرواح.

وشدَّدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الأحد، على «رفضها لكل ما يهدد أمن العراق واستقراره»، مؤكدة تضامنها مع العراق والإقليم، ودعمها لأمنهما واستقرارهما.

وبينما أثار استهداف منزل نيجيرفان في أربيل غضباً واستنكاراً واسعين، عراقياً وعربياً ودولياً، كشف مسعود أن «مقرَّه الخاص» تم قصفه 5 مرات «لكننا التزمنا الصمت كي لا نُحدث قلقاً وغضباً بين الجماهير»، مُحمِّلاً الحكومة الاتحادية في بغداد مسؤولية ما يحصل داخل الإقليم.

وقال مسعود، في بيان، الأحد، إن «إقليم كردستان لم يكن يوماً جزءاً من الأزمات والتوترات والحروب الموجودة في المنطقة، ولكن مع الأسف هناك مجموعة من الأشخاص، من دون أن يردعهم أحد، ينصبُّ تركيزهم الأساسي على كيفية معاداة إقليم كردستان، وبأي وسيلة، ويقومون دائماً، وبغير وجه حق، بالاعتداء على الإقليم وقوات البيشمركة، ويشكلون تهديداً لحياة واستقرار شعب كردستان».